تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ١٢٧
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} [الأنفال: ٦٨] , قَالَ: «سَبَقَ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ لِأَهْلِ بَدْرٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣١ - وَقَالَ الْأَعْمَشُ: «§سَبَقَ مِنَ اللَّهِ أَنْ أَحَلَّ لَهُمُ الْغَنِيمَةَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٢ - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} [الأنفال: ٧٢] , قَالَ: " كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ , وَآخَى بَيْنَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْإِسْلَامِ , وَبِالْهَجْرَةِ وَكَانَ الرَّجُلُ يُسْلِمُ وَلَا يُهَاجِرُ , فَلَا يَرِثُ أَخَاهُ فَنَسَخَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ} [الأحزاب: ٦]
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: ٧٣] , قَالَ: «كَانَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَأْتُونَ , فَيَقُولُونَ لَا نَكُونُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ , وَلَا مَعَ الْكُفَّارِ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى إِمَّا أَنْ يَدْخُلُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ , وَإِمَّا أَنْ يَلْحَقُوا بِالْكُفَّارِ»