تفسير المراغي
(١)
جدال المشركين بالغلظة ، وجدال أهل الكتاب بالحسنى إلا الذين جحدوا وجه الحق ولم يقبلوا النصح           
٥ ص
(٢)
فى الحديث «لا تصدّقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم         
٥ ص
(٣)
الحكمة فى كون الرسول أميا
٦ ص
(٤)
لا يكذب بالقرآن إلا من يستر الحق بالباطل
٦ ص
(٥)
فى الحديث «ما من نبى إلا وقد أعطى ما آمن على مثله البشر»
٧ ص
(٦)
طلب المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بمعجزة محسوسة
٨ ص
(٧)
أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين كفى بالله بيني وبينكم شهيداً
١٠ ص
(٨)
استعجال المشركين لنزول العذاب
١٢ ص
(٩)
بيان جهلهم فى هذا الاستعجال
١٢ ص
(١٠)
الأمر بالهجرة عند خوف الفتنة فى الدين
١٣ ص
(١١)
الموت فى كل حين ينشد الكفنا
١٥ ص
(١٢)
جزاء المؤمنين الصالحين الصابرين المتوكلين
١٥ ص
(١٣)
المشركون لا ينكرون أن الله خالق السموات والأرض
١٧ ص
(١٤)
سعة الرزق وضيقه بحسب السنن التي وضعت فى الكون
١٧ ص
(١٥)
الدنيا لعب ولهو ، والحياة الحقة هى دار الآخرة
١٩ ص
(١٦)
كان المشركون إذا اشتدّ بهم الخوف دعوا الله ، وإذا أمنوا كفروا به
٢١ ص
(١٧)
معرفة الله فى فطرة كل إنسان
٢١ ص
(١٨)
الامتنان على قريش بسكنى حرم الله
٢٢ ص
(١٩)
مثوى الكافرين جهنم وبئس القرار
٢٣ ص
(٢٠)
الذين اهتدوا يزيدهم الله هدى
٢٣ ص
(٢١)
الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك
٢٤ ص
(٢٢)
خلاصة ما تضمنته سورة العنكبوت
٢٥ ص
(٢٣)
الصلة بين سورتى العنكبوت والروم
٢٦ ص
(٢٤)
فرح المشركين بغلبة فارس للروم
٢٧ ص
(٢٥)
الخطر الذي قدّمه أبو بكر لمن ناحبه
٢٧ ص
(٢٦)
الحروف المقطعة فى أوائل السور
٢٨ ص
(٢٧)
غلبة الروم لفارس كما وعد الله ، وفرح المؤمنين بذلك
٢٨ ص
(٢٨)
الكافرون غافلون عن الآخرة
٢٩ ص
(٢٩)
الأدلة متظاهرة فى الأنفس والآفاق على وحدانية الله
٣٠ ص
(٣٠)
يوم تقوم الساعة يتفرق الناس ، ففريق فى الجنة وفريق في السعير
٣٢ ص
(٣١)
ما يوصل إلى الجنة ويبعد عن النار
٣٤ ص
(٣٢)
صفات الإله المستحق للثناء والتقديس
٣٦ ص
(٣٣)
الأدلة على البعث والإعادة فى خلق الإنسان
٣٧ ص
(٣٤)
الأدلة فى الأكوان المشاهدة والعوالم المختلفة
٣٩ ص
(٣٥)
فى الحديث «كذّبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك» إلخ
٤٢ ص
(٣٦)
ضرب الأمثال على الوحدانية
٤٣ ص
(٣٧)
أمره صلى الله عليه وسلم بعدم المبالاة بأمر المشركين وبإقامة وجهه لهذا الدين القيم
٤٥ ص
(٣٨)
العقل الإنسانى كصحيفة بيضاء قابلة لكل نقش
٤٦ ص
(٣٩)
فى الحديث «اعبد الله كأنك تراه» إلخ
٤٧ ص
(٤٠)
اختلف أهل الأديان فرقا وشيعا
٤٧ ص
(٤١)
أمره صلى الله عليه وسلم بالإنفاق على ذوى القربى والفقراء والمساكين للتكافل بين الأسرة الخاصة والعامة
٥١ ص
(٤٢)
تهديد المشركين بالنظر إلى أن من كان قبلهم كانت عاقبتهم الكنال والوبال
٥٤ ص
(٤٣)
الأدلة على وجود الخالق ووحدانيته
٥٨ ص
(٤٤)
البرهان على البعث والنشور
٦٠ ص
(٤٥)
من الأدلة على وجود الخالق تنقل الإنسان فى أطوار مختلفة
٦٥ ص
(٤٦)
يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة
٦٦ ص
(٤٧)
يوم القيامة لا ينفع الظالمين معاذيرهم عما فعلوا
٦٧ ص
(٤٨)
الرسول أدى واجبه ومن خالفه فهو معاند
٦٨ ص
(٤٩)
أمره صلى الله عليه وسلم بتلقى المكاره بصدر رحب وسعة حلم
٦٩ ص
(٥٠)
خلاصة ما احتوت عليه سورة الروم من الموضوعات الكريمة
٧٠ ص
(٥١)
المناسبة بين سورتى الروم ولقمان
٧١ ص
(٥٢)
القرآن هدى ورحمة للمحسنين
٧٢ ص
(٥٣)
ما كان يفعله النضر بن الحارث عند سماع القرآن
٧٣ ص
(٥٤)
آراء العلماء فى سماع الغناء
٧٤ ص
(٥٥)
جواز استعمال الطبل والدفّ فى إعلان النكاح
٧٥ ص
(٥٦)
الاستدلال على وحدانية الله
٧٧ ص
(٥٧)
حكمة لقمان
٧٨ ص
(٥٨)
عظة لقمان لابنه
٧٩ ص
(٥٩)
وصيته سبحانه بحسن معاملة الوالدين
٨٢ ص
(٦٠)
تأكيد الوصية بالأم خاصة
٨٢ ص
(٦١)
حديث سعد بن أبى وقاص مع أمه
٨٣ ص
(٦٢)
وصية لقمان لابنه بإقامة الصلاة
٨٤ ص
(٦٣)
تحذيره لابنه من تصعير الخد مرحا
٨٥ ص
(٦٤)
الأمر بغضّ الصوت
٨٦ ص
(٦٥)
تقليد المشركين للآباء والأجداد
٨٩ ص
(٦٦)
حال المستسلم المفوض أمره إلى الله
٩٠ ص
(٦٧)
المشركون يقرون بأن خالق السموات والأرض هو الله
٩٢ ص
(٦٨)
عظمة الله لا يحيط بها أحد
٩٤ ص
(٦٩)
الدلائل الأرضية على وحدانية الله سبحانه
٩٧ ص
(٧٠)
الأمر بتقوى الله وخشيته خوفا من ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون
٩٨ ص
(٧١)
التحذير من غرور الدنيا والشيطان
٩٩ ص
(٧٢)
خمس لا يعلمهن إلا الله
١٠٠ ص
(٧٣)
مجمل سورة لقمان
١٠١ ص
(٧٤)
وجه اتصال السجدة بلقمان
١٠٢ ص
(٧٥)
الأيام الستة التي خلق الله فيها العالم
١٠٤ ص
(٧٦)
ماذا يراد باليوم الذي هو كألف سنة؟
١٠٥ ص
(٧٧)
أطوار خلق الإنسان
١٠٥ ص
(٧٨)
استبعاد المشركين للبعث وأسباب ذلك
١٠٦ ص
(٧٩)
حال المشركين حين معاينة العذاب
١٠٨ ص
(٨٠)
علامات أهل الإيمان
١١٠ ص
(٨١)
مآل المؤمن والكافر
١١٥ ص
(٨٢)
انتقام الله من المجرمين
١١٦ ص
(٨٣)
أدلة التوحيد
١١٨ ص
(٨٤)
استبعاد المشركين حصول النصر للنبى صلى الله عليه وسلم
١٢٠ ص
(٨٥)
مجمل ما اشتملت عليه سورة السجدة
١٢٢ ص
(٨٦)
سورة الأحزاب
١٢٣ ص
(٨٧)
أمر النبي بتقوى الله ونهيه عن طاعة الكافرين والمنافقين
١٢٤ ص
(٨٨)
أمر النبي بالتوكل عليه وتفويض الأمور إليه وحده
١٢٥ ص
(٨٩)
لا يجتمع خوف من الله وخوف من سواه
١٢٦ ص
(٩٠)
لا تجتمع الزوجية والأمومة فى امرأة
١٢٧ ص
(٩١)
أبوة محمد صلى الله عليه وسلم للمؤمنين أشرف لهم من أبوّة
١٢٩ ص
(٩٢)
قال عمر يا رسول الله لأنت أحب إلىّ من كل شىء إلخ
١٣٠ ص
(٩٣)
كان التوارث فى بدء الإسلام بالحلف والمؤاخاة بين المسلمين
١٣١ ص
(٩٤)
أخذ الميثاق على الرسل
١٣٢ ص
(٩٥)
غزوة الأحزاب ـ وقعة الخندق
١٣٣ ص
(٩٦)
سياسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسن تدبيره فى هذه الموقعة
١٣٧ ص
(٩٧)
الشدائد تمحص المؤمن وتظهر نفاق المنافق
١٤٠ ص
(٩٨)
تحريض المنافقين للجند بالفرار من الموقعة
١٤١ ص
(٩٩)
لا ينفع حذر من قدر
١٤٢ ص
(١٠٠)
النفع والضر بيد الله
١٤٣ ص
(١٠١)
ذكر معايب المنافقين
١٤٤ ص
(١٠٢)
وصف المنافقين
١٤٥ ص
(١٠٣)
حال المؤمنين عند لقاء الأحزاب
١٤٦ ص
(١٠٤)
بعض الكملة من المؤمنين الذين صدقوا عند اللقاء
١٤٧ ص
(١٠٥)
كفى الله المؤمنين القتال
١٤٨ ص
(١٠٦)
ذكر ما حل باليهود بعد الموقعة
١٤٩ ص
(١٠٧)
اليهود أسلموا أنفسهم للقتل ، وأهليهم وأموالهم للأسر
١٥٠ ص
(١٠٨)
تخيير النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه
١٥١ ص
(١٠٩)
وعظ نساء النبي وتخصيصهن بأحكام يجدر بمثلهن أن يستمسكن بها
١٥٢ ص

تفسير المراغي - المراغي، أحمد مصطفى - الصفحة ٧٧ - الاستدلال على وحدانية الله

تفسير المفردات

العمد : واحدها عماد ، وهو ما يعمد به أي يسند به ، تقول : عمدت الحائط إذا دعمته ، رواسى : أي جبالا ثوابت ، تميد : أي تضطرب ، والبثّ : الإثارة والتفريق كما قال : «كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ» والمراد الإيجاد والإظهار : وزوج : أي صنف ، كريم : أي شريف كثير المنفعة.

المعنى الجملي

بعد أن أبان فيما سلف كمال قدرته وعلمه وإتقان عمله ـ أردف ذلك الاستشهاد لما سلف بخلق السموات والأرض وما بعده ، مع تقرير وحدانيته ، وإبطال أمر الشرك ، وتبكيت أهله.

الإيضاح

(خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها) أي ومن الأدلة على قدرته البالغة ، وحكمته الظاهرة أن خلق السموات السبع بغير عمد تستند إليه ، بل هى قائمة بقدرة الحكيم الفعال لما يشاء ، وقد تقدم تفصيل ذلك فى سورة الرعد.

(وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) أي وجعل على ظهر الأرض ثوابت الجبال ، لئلا تضطرب بكم ، وتميد بالمياه المحيطة بها ، الغامرة لأكثرها.

(وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ) أي وذرأ فيها من أصناف الحيوان ما لا يعلم عددها ومقادير أشكالها وألوانها إلا الذي فطرها.

(وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) أي وأنزلنا من السماء مطرا فكان ذلك سببا لإنبات كلّ صنف كريم من النبات ذى المنافع الكثيرة.

ثم بكتهم بأن هذه الأشياء العظيمة مما خلقه الله وأنشأه ، فأرونى ماذا خلقته آلهتكم حتى استوجبوا عندكم العبادة فقال :

(هذا خَلْقُ اللهِ) أي هذا الذي تشاهدونه من السموات والأرض وما فيهما من الخلق ـ خلق الله وحده دون أن يكون له شريك فى ذلك.