تفسير المراغي
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
٩ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٤ ص
(١٧)
١٥ ص
(١٨)
١٥ ص
(١٩)
١٦ ص
(٢٠)
١٦ ص
(٢١)
١٧ ص
(٢٢)
١٨ ص
(٢٣)
١٨ ص
(٢٤)
١٩ ص
(٢٥)
٢١ ص
(٢٦)
٢٢ ص
(٢٧)
٢٣ ص
(٢٨)
٢٣ ص
(٢٩)
٢٧ ص
(٣٠)
٢٧ ص
(٣١)
٢٨ ص
(٣٢)
٢٩ ص
(٣٣)
٣٤ ص
(٣٤)
٣٥ ص
(٣٥)
٣٥ ص
(٣٦)
٣٦ ص
(٣٧)
٤٣ ص
(٣٨)
٤٤ ص
(٣٩)
٤٤ ص
(٤٠)
٤٥ ص
(٤١)
٤٥ ص
(٤٢)
٤٨ ص
(٤٣)
٤٩ ص
(٤٤)
٤٩ ص
(٤٥)
٥٣ ص
(٤٦)
٥٣ ص
(٤٧)
٥٦ ص
(٤٨)
٥٦ ص
(٤٩)
٥٦ ص
(٥٠)
٥٨ ص
(٥١)
٥٨ ص
(٥٢)
٥٩ ص
(٥٣)
٦٠ ص
(٥٤)
٦٣ ص
(٥٥)
٦٤ ص
(٥٦)
٦٤ ص
(٥٧)
٦٥ ص
(٥٨)
٦٩ ص
(٥٩)
٧٠ ص
(٦٠)
٧٠ ص
(٦١)
٧٣ ص
(٦٢)
٧٣ ص
(٦٣)
٧٣ ص
(٦٤)
٧٤ ص
(٦٥)
٧٦ ص
(٦٦)
٧٦ ص
(٦٧)
٧٧ ص
(٦٨)
٧٧ ص
(٦٩)
٨٠ ص
(٧٠)
٨٠ ص
(٧١)
٨١ ص
(٧٢)
٨١ ص
(٧٣)
٨٤ ص
(٧٤)
٨٥ ص
(٧٥)
٨٥ ص
(٧٦)
٨٦ ص
(٧٧)
٨٩ ص
(٧٨)
٨٩ ص
(٧٩)
٩٠ ص
(٨٠)
٩٠ ص
(٨١)
٩٣ ص
(٨٢)
٩٣ ص
(٨٣)
٩٤ ص
(٨٤)
٩٤ ص
(٨٥)
٩٦ ص
(٨٦)
٩٨ ص
(٨٧)
٩٩ ص
(٨٨)
٩٩ ص
(٨٩)
٩٩ ص
(٩٠)
١٠٢ ص
(٩١)
١٠٣ ص
(٩٢)
١٠٣ ص
(٩٣)
١٠٤ ص
(٩٤)
١٠٩ ص
(٩٥)
١٠٩ ص
(٩٦)
١١٠ ص
(٩٧)
١١٢ ص
(٩٨)
١١٢ ص
(٩٩)
١١٢ ص
(١٠٠)
١١٣ ص
(١٠١)
١١٧ ص
(١٠٢)
١١٨ ص
(١٠٣)
١١٨ ص
(١٠٤)
١١٨ ص
(١٠٥)
١١٩ ص
(١٠٦)
١١٩ ص
(١٠٧)
١٢٠ ص
(١٠٨)
١٢٠ ص
(١٠٩)
١٢١ ص
(١١٠)
١٢١ ص
(١١١)
١٢٢ ص
(١١٢)
١٢٢ ص
(١١٣)
١٢٥ ص
(١١٤)
١٢٦ ص
(١١٥)
١٢٦ ص
(١١٦)
١٢٧ ص
(١١٧)
١٢٩ ص
(١١٨)
١٣٠ ص
(١١٩)
١٣٠ ص
(١٢٠)
١٣٠ ص
(١٢١)
١٣١ ص
(١٢٢)
١٣٣ ص
(١٢٣)
١٣٣ ص
(١٢٤)
١٣٤ ص
(١٢٥)
١٣٤ ص
(١٢٦)
١٣٥ ص
(١٢٧)
١٣٦ ص
(١٢٨)
١٣٦ ص
(١٢٩)
١٣٦ ص
(١٣٠)
١٣٨ ص
(١٣١)
١٣٨ ص
(١٣٢)
١٣٨ ص
(١٣٣)
١٣٩ ص
(١٣٤)
١٣٩ ص
(١٣٥)
١٣٩ ص
(١٣٦)
١٤٠ ص
(١٣٧)
١٤٢ ص
(١٣٨)
١٤٢ ص
(١٣٩)
١٤٢ ص
(١٤٠)
١٤٣ ص
(١٤١)
١٤٥ ص
(١٤٢)
١٤٥ ص
(١٤٣)
١٤٦ ص
(١٤٤)
١٤٩ ص
(١٤٥)
١٤٩ ص
(١٤٦)
١٥١ ص

تفسير المراغي - المراغي، أحمد مصطفى - الصفحة ٢٦

يدعونك إليه من موافقتهم على مذاهبهم وآرائهم ، وجاهدهم بالشدة والعنف ، لا بالملاينة والمداراة لتكسب ودّهم ومحبتهم ، وعظهم بما جاء به القرآن من المواعظ والزواجر ، وذكّرهم بأحوال الأمم المكذبة لرسلها ، وذلك منتهى الجهاد الذي لا يقادر قدره.

ونحو الآية قوله تعالى : «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ».

والخلاصة ـ إنك مبعوث إلى الناس كافة ، لتنذرهم ما بين أيديهم وما خلفهم ، فاجتهد فى دعوتك ، ولا تتوان فيها ، ولا تحفل بوعيدهم ، فإن الله ناصرك عليهم ومظهر دينك على الدين كله ولو كره المشركون.

(٤) (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً) أي ومن آثار نعمته على خلقه أن خلى البحرين متجاورين متلاصقين وجعلهما لا يمتزجان ، ومنع الملح من تغيير عذوبة العذب وإفساده إياه ، وحجزه عنه بقدرته ، فكأن بينهما حاجزا يمنع أحدهما من إفساد الآخر ، وكأن بينهما ساترا يجعله لا يبغى عليه.

والخلاصة ـ إنه تعالى جعل البحرين مختلطين فى مرأى العين ، منفصلين فى التحقيق بقدرته تعالى بحيث لا يختلط الملح بالعذب ولا العذب بالملح ، ولا يتغير طعم أحدهما بالآخر ولا يفسده.

ونحو الآية قوله فى سورة الرحمن : «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ».

(٥) (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) أي وهو الذي جعل الماء جزءا من مادة الإنسان ، ليقبل الأشكال المختلفة ، والأوضاع المنوّعة وقسمه قسمين ذوى نسب ينسب إليهم وهم الذكور ، وذوات صهر يصاهر بهن وهن