تفسير المراغي
(١)
المؤمن المفلح هو الجامع لخصال سبع من خصال الخير
٥ ص
(٢)
أطوار خلق الإنسان
٧ ص
(٣)
قال عمر وافقت ربى فى أربع إلخ
٩ ص
(٤)
ما يحتاج إليه الإنسان فى معيشته
١٢ ص
(٥)
ما فى السماء من منافع للإنسان
١٤ ص
(٦)
النعم التي سخرها الله لنا من خلق الحيوان
١٥ ص
(٧)
قصص نوح عليه السلام مع قومه وما فيه من عبرة
١٦ ص
(٨)
قصص هود عليه السلام مع قومه
٢١ ص
(٩)
قصص صالح ولوط وشعيب وغيرهم عليهم السلام
٢٤ ص
(١٠)
قصص موسى وهرون عليهما السلام
٢٥ ص
(١١)
قصص عيسى عليه السلام إجمالا
٢٧ ص
(١٢)
الرسل جميعا أمروا أن يأكلوا من الحلال الطيب
٢٨ ص
(١٣)
فى الحديث إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا
٢٩ ص
(١٤)
دين الأنبياء دين واحد وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده ، واختلاف الشرائع لا يسمى اختلافا فى الدين         
٣٠ ص
(١٥)
كثرة المال والبنين ليست كرامة من الله لعباده
٣١ ص
(١٦)
صفات المسارعين فى الخيرات
٣٢ ص
(١٧)
لا يكلف العبد إلا بما فى وسعه وهو فى كتاب محفوظ عليه
٣٥ ص
(١٨)
المشركون فى عمى بين فى القرآن
٣٨ ص
(١٩)
لا ينفع المشركين يوم القيامة الصريح والعويل
٣٩ ص
(٢٠)
الأسباب التي ركن إليها المشركون فى إنكارهم لهذا الدين
٤٠ ص
(٢١)
لو جاء التشريع بحسب الهوى لاختل نظام العالم
٤١ ص
(٢٢)
ما أنت أيها الرسول بطالب أجرا على هدايتهم
٤٢ ص
(٢٣)
ما امتنّ به سبحانه على عباده
٤٥ ص
(٢٤)
المشركون أنكروا البعث تقليدا لمن سبقهم
٤٦ ص
(٢٥)
إثبات البعث ببرهانات ثلاثة
٤٨ ص
(٢٦)
كذب المشركون فى ادعائهم اتخاذ الله للولد واتخاذ الشريك
٥٠ ص
(٢٧)
ما وصف به سبحانه نفسه من صفات الكمال
٥١ ص
(٢٨)
أمر الله رسوله أن يدعوه ألا يجعله قرينا للمشركين فى العذاب
٥٢ ص
(٢٩)
أمر الرسول بالدفع بالحسنى
٥٣ ص
(٣٠)
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم صحبه كلمات يقولونها عند النوم
٥٤ ص
(٣١)
طلب المشركين الرجوع إلى الدنيا عند معاينة العذاب
٥٥ ص
(٣٢)
أهوال يوم القيامة
٥٧ ص
(٣٣)
أحوال الأشقياء يومئذ
٥٨ ص
(٣٤)
يسأل المجرمون توبيخا لهم عن مده لبثهم فى الأرض
٦٢ ص
(٣٥)
تنزيه الله نفسه عما يصفه به المشركون
٦٣ ص
(٣٦)
عقوبة الزنا الدنيوية لنير المحصن
٦٨ ص
(٣٧)
طريق إثبات الزنا
٦٨ ص
(٣٨)
العقوبة الأخروية
٦٩ ص
(٣٩)
الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة
٧٠ ص
(٤٠)
حكم قذف غير الزوجة من النساء
٧١ ص
(٤١)
حكم قذف الرجل زوجه
٧٣ ص
(٤٢)
ما ورد فى ذلك من الآثار
٧٤ ص
(٤٣)
حديث الإفك على أم المؤمنين عائشه رضى الله عنها
٧٧ ص
(٤٤)
من هلك بسببه من المؤمنين
٧٩ ص
(٤٥)
وعيد من أشاع هذا الحديث
٨٣ ص
(٤٦)
عتاب الله للمؤمنين على ما وقر فى نفوسهم من إرجاف المرجفين
٨٤ ص
(٤٧)
ارتكاب المرجفين ثلاثة آثام
٨٥ ص
(٤٨)
تحذير المؤمنين أن يعودوا لمثل هذا
٨٦ ص
(٤٩)
جزاء من يحب إشاعة الفاحشة فى المؤمنين
٨٧ ص
(٥٠)
من اتهم محصنة غافلة بالخنا والفجور فهو مطرود من رحمة الله
٩٠ ص
(٥١)
شهادة الأيدى والأرجل والألسنة
٩٠ ص
(٥٢)
الأدلة على براءة عائشة
٩٢ ص
(٥٣)
الإنسان لا تلاؤم بين أجزائه إلا بصفات متناسبة
٩٣ ص
(٥٤)
دخول المرء بيت غيره لا بد فيه من الإذن
٩٤ ص
(٥٥)
من قيل للداخل ارجع وجب أن يرجع
٩٥ ص
(٥٦)
حكم دخول البيوت غير المسكونة سكنى خاصة
٩٦ ص
(٥٧)
الأمر بغض البصر وحفظ التزوج سدّ الباب الشر ومنعا
٩٦ ص
(٥٨)
الأمر بضرب الخمر على الجيوب لارتكاب الآثام
٩٩ ص
(٥٩)
النهى عن إبداء الزينة إلا للبعولة أو آباء البعولة إلخ
١٠٠ ص
(٦٠)
الأمر بإنكاح الأيامى من الرجال والنساء حفظا للأنساب
١٠١ ص
(٦١)
ثلاثة حق على الله عونهم وبقاء للنوع
١٠٤ ص
(٦٢)
مثل نور الله فى السموات والأرض
١٠٦ ص
(٦٣)
فوائد ضرب الأمثال فى القرآن
١٠٨ ص
(٦٤)
المساجد بيوت الله ، وحق على الله أن يكرم من زاره فيها
١١٠ ص
(٦٥)
أعددت لعبادى الصالحين ـ الحديث
١١١ ص
(٦٦)
مثل أعمال الكافرين فى الآخرة
١١٢ ص
(٦٧)
ذكر دلائل التوحيد
١١٥ ص
(٦٨)
المنافقون يقولون بأفواههم ما ليس فى قلوبهم
١١٩ ص
(٦٩)
المنافقون يعرضون عن التحاكم إلى الرسول
١٢٢ ص
(٧٠)
طاعة الله ورسوله توجب الفوز والنجاة
١٢٣ ص
(٧١)
نهى المنافقين عن الحلف
١٢٤ ص
(٧٢)
وعد المؤمنين بالاستخلاف فى الأرض
١٢٦ ص
(٧٣)
الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
١٢٧ ص
(٧٤)
الأمر بالاستئذان فى العورات الثلاث
١٢٩ ص
(٧٥)
سبب نزول آية الاستئذان
١٣٠ ص
(٧٦)
لا حرج على النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فى ترك الزينة
١٣٣ ص
(٧٧)
الأمر بالسلام عند دخول البيوت
١٣٤ ص
(٧٨)
لا حرج على الأعمى ولا على المريض ولا على الأعرج فى ترك الجهاد
١٣٥ ص
(٧٩)
الأمر بالاستئذان حين الانصراف عن مجلس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
١٣٨ ص
(٨٠)
النهى عن الانصراف خفية من مجلسه
١٤١ ص
(٨١)
علم الله محيط بكل شىء
١٤٢ ص
(٨٢)
ما وصف به سبحانه نفسه من صفات الكبرياء
١٤٧ ص
(٨٣)
ما فى الأصنام من صفات النقص
١٤٨ ص
(٨٤)
الرد على الطاعنين فى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
١٥٠ ص
(٨٥)
قال المشركون إن محمدا اكتتب أساطير الأولين
١٥١ ص
(٨٦)
الصفات التي تمنع نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فى زعمهم
١٥٣ ص
(٨٧)
ادعى المشركون أن محمدا رجل مسحور
١٥٥ ص
(٨٨)
تكذيب المشركين بيوم القيامة
١٥٦ ص
(٨٩)
الرسل جميعا كانوا يأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق
١٦٠ ص
(٩٠)
لو شئت أن أجعل الدنيا مع رسلى لفعلت
١٦٢ ص

تفسير المراغي - المراغي، أحمد مصطفى - الصفحة ٩٥ - من قيل للداخل ارجع وجب أن يرجع

ألا يدخلوا بيوت غيرهم إلا بعد الاستئذان والسلام حتى لا يطلعوا على عورات سواهم ، ولا ينظروا إلى ما لا يحل لهم النظر إليه ، ولا يقفوا على الأحوال التي يطويها الناس فى العادة ، ويتحفظون من اطلاع أحد عليها إلى أن فى هذا تصرفا فى ملك غيرك فلابد أن يكون برضاه.

وينبغى أن يكون الاستئذان ثلاث مرات ، فإن أذن له دخل وإلا انصرف ، فقد ثبت فى الصحيح أن أبا موسى الأشعري حين استأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له انصرف ، ثم قال عمر : ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس (يعنى أبا موسى) يستأذن؟

ائذنوا له فطلبوه فوجدوه قد ذهب ، فلما جاء بعد ذلك قال ما أرجعك؟ قال إنى استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لى ، وإنى سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول : «إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فلينصرف».

(ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) أي الاستئذان والتسليم والانتظار حتى يؤذن لكم خير من الدخول بغتة أو من الدخول على عادة الجاهلية ، فقد كان الرجل منهم إذا أراد أن يدخل بيتا غير بيته يقول حيّيتم صباحا ، حيّيتم مساء ، ثم يدخل فربما أصاب الرجل مع امرأته فى لحاف واحد.

وقد أرشدكم ربكم إلى ذلك كى تتذكروا وتتعظوا وتعملوا بما أمرتم به.

(فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ) أي فإن لم تجدوا فيها أحدا ممن يملك الإذن ، بأن كان فيها عبد أو صبى فلا تدخلوها حتى يأذن لكم من يملكه وهو رب الدار.

وقد استثنى من ذلك ما إذا دعت الضرورة إلى الدخول فورا كإطفاء حريق أو منع حدوث جناية أو نحو ذلك.

(وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ) أي وإن قال لكم أهل البيت تستأذنون فيه ارجعوا فارجعوا ، فإن الرجوع أطهر لكم فى دينكم ودنياكم ، لأن رب الدار قد يستوحش ويتأذى بوقوف غيره على بابه بعد منع الاستئذان ،