تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 2 - ابن وهب - الصفحة ٣٠
٥٢- أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني شبيب بن سَعِيدٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: {وَلا تَحْسَبَنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أموتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون} ، قَالَ: أَمَا إِنَّا سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ -[٣١]- شَاءَتْ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً، فَقَالَ: سَلُونِي، [فَقَالُوا] : نَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ، ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً، فَقَالَ: سَلُونِي، [فَقَالُوا: نَحْنُ نَسْرَحُ] فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَلَمَّا رَأَوْا أَنْ لا بُدَّ لَهُمْ مِنَ الْجَوَابِ قَالُوا: رَبِّ [.. ... ...] حَتَّى نُقْتَلَ الثَّانِيَةَ.