تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 2

تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 2 - ابن وهب - الصفحة ١١٨

٢٣٤- أخبرنا ابن وهب قال: حدثني الليث عن أبي معشر [عن محمد ابن كعب] القرظي قال: لأهل النار خمس دعوات يكلمهم [.. ... ] ، فإذا كانت الخامسة سكتوا، قالوا: [ {ربنا أمتنا اثنتين] وأحيينا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروجٍ من سبيلٍ} ، قال: فراجعهم بهذه الآية: {ذلك بأنه إذا دعي الله وحده -[١١٩]- كفرتم} ، إلى آخر الآية، ثم يقولون: {ربنا أبصبرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون} ، قال: فيرد عليهم: {ولو شئنا لآتينا كل نفس ٍهداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين} ، ثم يقول: {ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ نجيب دعوتك ونتبع الرسل} ، قال: فراجعهم بهذه الآية: {أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوالٍ} ، ثم يقولون: {ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل} ، قال: فراجعهم فيقول: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر} ، قال: ثم يقولون: {ربنا غلبت علينا شقوتنا} ، قال: فراجعهم: {اخسئوا فيها ولا تكلمون} ، قال: فكان آخر كلاهم ذلك.