تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 1

تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 1 - ابن وهب - الصفحة ٧٨

١٧٥- قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ رجلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ قَالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الفرية، وقال الله لمحمدٍ: {ما كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ [اللَّهُ] (¬١) إِلا وَحْيًا} ، حَتَّى خَتْمِ الآيَةِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى الله الفرية، وقال الله: {يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} ، حَتَّى خَتْمِ الآيَةِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غدٍ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الفرية، وقال اللَّهُ: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ -[٧٩]- يبعثون} .
¬


(¬١) ليست في المطبوع.