تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 1

تفسير القران من الجامع لابن وهب الجزء 1 - ابن وهب - الصفحة ٦

٧- قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شهاب عن من حدثه أن زيد ابن ثَابِتٍ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فَخِذِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} ، حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ؛ وَقَدْ تَرَى مَا بِنَا نَزَلَ؛ فَأَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ يَأْخُذُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ؛ قَالَ زَيْدٌ: حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ فَخِذِي سَتُرَضُّ حَتَّى سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: اكتب: {غير أولي الضرر} ، لَمْ ينَزِلْ مَعَهَا حرفٌ غَيْرُهَا.