تفسير القاسمي محاسن التاويل
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
١ ص
(٤)
١ ص
(٥)
١ ص
(٦)
١ ص
(٧)
١ ص
(٨)
١ ص
(٩)
٢ ص
(١٠)
٣ ص
(١١)
٧ ص
(١٢)
٧ ص
(١٣)
١٢ ص
(١٤)
١٢ ص
(١٥)
١٤ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٨ ص
(١٨)
٢٥ ص
(١٩)
٢٩ ص
(٢٠)
٣٠ ص
(٢١)
٣٩ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٥ ص
(٢٤)
٤٨ ص
(٢٥)
٥٠ ص
(٢٦)
٥١ ص
(٢٧)
٥٢ ص
(٢٨)
٥٥ ص
(٢٩)
٥٦ ص
(٣٠)
٥٦ ص
(٣١)
٥٨ ص
(٣٢)
٦٢ ص
(٣٣)
٦٣ ص
(٣٤)
٦٥ ص
(٣٥)
٦٦ ص
(٣٦)
٦٨ ص
(٣٧)
٧٠ ص
(٣٨)
٧٢ ص
(٣٩)
٧٥ ص
(٤٠)
٧٦ ص
(٤١)
٨٠ ص
(٤٢)
٨٠ ص
(٤٣)
٨٢ ص
(٤٤)
٨٢ ص
(٤٥)
٨٥ ص
(٤٦)
٨٦ ص
(٤٧)
٩١ ص
(٤٨)
٩١ ص
(٤٩)
٩٢ ص
(٥٠)
٩٤ ص
(٥١)
٩٩ ص
(٥٢)
١٠٢ ص
(٥٣)
١٠٥ ص
(٥٤)
١٠٧ ص
(٥٥)
١١٦ ص
(٥٦)
١٣١ ص
(٥٧)
١٣٥ ص
(٥٨)
١٥٥ ص
(٥٩)
١٥٨ ص
(٦٠)
١٥٩ ص
(٦١)
١٦٤ ص
(٦٢)
١٦٥ ص
(٦٣)
١٦٩ ص
(٦٤)
١٦٩ ص
(٦٥)
١٧١ ص
(٦٦)
١٧٨ ص
(٦٧)
١٨٠ ص
(٦٨)
١٨١ ص
(٦٩)
١٨٢ ص
(٧٠)
١٨٢ ص
(٧١)
١٨٤ ص
(٧٢)
١٨٥ ص
(٧٣)
١٨٦ ص
(٧٤)
١٨٧ ص
(٧٥)
١٨٧ ص
(٧٦)
١٨٨ ص
(٧٧)
١٨٨ ص
(٧٨)
١٨٩ ص
(٧٩)
١٩٠ ص
(٨٠)
١٩١ ص
(٨١)
١٩١ ص
(٨٢)
١٩٢ ص
(٨٣)
١٩٢ ص
(٨٤)
١٩٤ ص
(٨٥)
١٩٥ ص
(٨٦)
١٩٥ ص
(٨٧)
١٩٥ ص
(٨٨)
١٩٦ ص
(٨٩)
٢٠٢ ص
(٩٠)
٢١٠ ص
(٩١)
٢١٣ ص
(٩٢)
٢٢١ ص
(٩٣)
٢٢٢ ص
(٩٤)
٢٢٣ ص
(٩٥)
٢٢٤ ص
(٩٦)
٢٢٦ ص
(٩٧)
٢٢٧ ص
(٩٨)
٢٢٧ ص
(٩٩)
٢٢٨ ص
(١٠٠)
٢٣٠ ص
(١٠١)
٢٣٥ ص
(١٠٢)
٢٤١ ص
(١٠٣)
٢٤٢ ص
(١٠٤)
٢٤٢ ص
(١٠٥)
٢٤٤ ص
(١٠٦)
٢٤٥ ص
(١٠٧)
٢٤٦ ص
(١٠٨)
٢٤٦ ص
(١٠٩)
٢٤٦ ص
(١١٠)
٢٤٨ ص
(١١١)
٢٤٨ ص
(١١٢)
٢٥٠ ص
(١١٣)
٢٥١ ص
(١١٤)
٢٥٢ ص
(١١٥)
٢٥٣ ص
(١١٦)
٢٥٣ ص
(١١٧)
٢٥٤ ص
(١١٨)
٢٥٦ ص
(١١٩)
٢٥٨ ص
(١٢٠)
٢٥٨ ص
(١٢١)
٢٥٩ ص
(١٢٢)
٢٦٠ ص
(١٢٣)
٢٦٣ ص
(١٢٤)
٢٦٤ ص
(١٢٥)
٢٦٤ ص
(١٢٦)
٢٦٦ ص
(١٢٧)
٢٦٧ ص
(١٢٨)
٢٦٩ ص
(١٢٩)
٢٧٥ ص
(١٣٠)
٢٧٨ ص
(١٣١)
٢٨٠ ص
(١٣٢)
٢٨٠ ص
(١٣٣)
٢٨١ ص
(١٣٤)
٢٨٤ ص
(١٣٥)
٢٨٦ ص
(١٣٦)
٢٨٧ ص
(١٣٧)
٢٨٨ ص
(١٣٨)
٢٨٨ ص
(١٣٩)
٢٨٩ ص
(١٤٠)
٢٨٩ ص
(١٤١)
٢٩٢ ص
(١٤٢)
٢٩٣ ص
(١٤٣)
٢٩٣ ص
(١٤٤)
٢٩٤ ص
(١٤٥)
٢٩٥ ص
(١٤٦)
٢٩٥ ص
(١٤٧)
٢٩٥ ص
(١٤٨)
٢٩٦ ص
(١٤٩)
٢٩٦ ص
(١٥٠)
٢٩٧ ص
(١٥١)
٢٩٨ ص
(١٥٢)
٢٩٩ ص
(١٥٣)
٢٩٩ ص
(١٥٤)
٣٠٠ ص
(١٥٥)
٣٠١ ص
(١٥٦)
٣٠١ ص
(١٥٧)
٣٠١ ص
(١٥٨)
٣٠٢ ص
(١٥٩)
٣٠٣ ص
(١٦٠)
٣٠٤ ص
(١٦١)
٣٠٥ ص
(١٦٢)
٣٠٥ ص
(١٦٣)
٣٠٥ ص
(١٦٤)
٣٠٦ ص
(١٦٥)
٣٠٧ ص
(١٦٦)
٣٠٩ ص
(١٦٧)
٣١١ ص
(١٦٨)
٣١٢ ص
(١٦٩)
٣١٣ ص
(١٧٠)
٣١٦ ص
(١٧١)
٣١٧ ص
(١٧٢)
٣٢١ ص
(١٧٣)
٣٢٢ ص
(١٧٤)
٣٢٣ ص
(١٧٥)
٣٢٣ ص
(١٧٦)
٣٢٤ ص
(١٧٧)
٣٢٥ ص
(١٧٨)
٣٢٦ ص
(١٧٩)
٣٢٦ ص
(١٨٠)
٣٢٦ ص
(١٨١)
٣٢٧ ص
(١٨٢)
٣٢٨ ص
(١٨٣)
٣٢٨ ص
(١٨٤)
٣٢٩ ص
(١٨٥)
٣٣٣ ص
(١٨٦)
٣٣٦ ص
(١٨٧)
٣٣٧ ص
(١٨٨)
٣٣٧ ص
(١٨٩)
٣٣٩ ص
(١٩٠)
٣٤٠ ص
(١٩١)
٣٤١ ص
(١٩٢)
٣٤١ ص
(١٩٣)
٣٤٢ ص
(١٩٤)
٣٤٤ ص
(١٩٥)
٣٤٥ ص
(١٩٦)
٣٤٦ ص
(١٩٧)
٣٤٧ ص
(١٩٨)
٣٤٨ ص
(١٩٩)
٣٤٨ ص
(٢٠٠)
٣٤٩ ص
(٢٠١)
٣٥١ ص
(٢٠٢)
٣٥٢ ص
(٢٠٣)
٣٥٢ ص
(٢٠٤)
٣٥٣ ص
(٢٠٥)
٣٥٤ ص
(٢٠٦)
٣٥٥ ص
(٢٠٧)
٣٥٦ ص
(٢٠٨)
٣٦١ ص
(٢٠٩)
٣٦١ ص
(٢١٠)
٣٦٢ ص
(٢١١)
٣٦٣ ص
(٢١٢)
٣٦٩ ص
(٢١٣)
٣٦٩ ص
(٢١٤)
٣٧٠ ص
(٢١٥)
٣٧٠ ص
(٢١٦)
٣٧١ ص
(٢١٧)
٣٧٢ ص
(٢١٨)
٣٧٣ ص
(٢١٩)
٣٧٤ ص
(٢٢٠)
٣٧٥ ص
(٢٢١)
٣٧٥ ص
(٢٢٢)
٣٧٦ ص
(٢٢٣)
٣٧٦ ص
(٢٢٤)
٣٧٨ ص
(٢٢٥)
٣٨٠ ص
(٢٢٦)
٣٨٠ ص
(٢٢٧)
٣٨٢ ص
(٢٢٨)
٣٨٦ ص
(٢٢٩)
٣٨٦ ص
(٢٣٠)
٣٨٧ ص
(٢٣١)
٣٨٧ ص
(٢٣٢)
٣٨٨ ص
(٢٣٣)
٣٨٩ ص
(٢٣٤)
٣٩١ ص
(٢٣٥)
٣٩٥ ص
(٢٣٦)
٣٩٧ ص
(٢٣٧)
٣٩٨ ص
(٢٣٨)
٣٩٨ ص
(٢٣٩)
٤٠٠ ص
(٢٤٠)
٤٠٢ ص
(٢٤١)
٤٠٢ ص
(٢٤٢)
٤٠٤ ص
(٢٤٣)
٤٠٦ ص
(٢٤٤)
٤٠٦ ص
(٢٤٥)
٤٠٧ ص
(٢٤٦)
٤٠٨ ص
(٢٤٧)
٤٠٩ ص
(٢٤٨)
٤١٠ ص
(٢٤٩)
٤١٠ ص
(٢٥٠)
٤١١ ص
(٢٥١)
٤١٢ ص
(٢٥٢)
٤١٤ ص
(٢٥٣)
٤١٧ ص
(٢٥٤)
٤٢٥ ص
(٢٥٥)
٤٢٦ ص
(٢٥٦)
٤٢٧ ص
(٢٥٧)
٤٢٨ ص
(٢٥٨)
٤٢٨ ص
(٢٥٩)
٤٢٩ ص
(٢٦٠)
٤٢٩ ص
(٢٦١)
٤٣٠ ص
(٢٦٢)
٤٣٠ ص
(٢٦٣)
٤٣١ ص
(٢٦٤)
٤٣٢ ص
(٢٦٥)
٤٣٦ ص
(٢٦٦)
٤٣٨ ص
(٢٦٧)
٤٤١ ص
(٢٦٨)
٤٤٢ ص
(٢٦٩)
٤٤٩ ص
(٢٧٠)
٤٥٢ ص
(٢٧١)
٤٥٥ ص
(٢٧٢)
٤٥٦ ص
(٢٧٣)
٤٥٦ ص
(٢٧٤)
٤٥٧ ص
(٢٧٥)
٤٥٨ ص
(٢٧٦)
٤٥٩ ص
(٢٧٧)
٤٦١ ص
(٢٧٨)
٤٦٤ ص
(٢٧٩)
٤٦٤ ص
(٢٨٠)
٤٦٦ ص
(٢٨١)
٤٦٧ ص
(٢٨٢)
٤٦٩ ص
(٢٨٣)
٤٧١ ص
(٢٨٤)
٤٧٣ ص
(٢٨٥)
٤٧٤ ص
(٢٨٦)
٤٧٦ ص
(٢٨٧)
٤٧٨ ص
(٢٨٨)
٤٧٩ ص
(٢٨٩)
٤٨٠ ص
(٢٩٠)
٤٨٠ ص
(٢٩١)
٤٨٣ ص
(٢٩٢)
٤٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

تفسير القاسمي محاسن التاويل - القاسمي - الصفحة ١

المجلد الأول
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

ترجمة المؤلف

١- عصر المؤلف:
عاش القاسمي معظم حياته في أشد أيام الظلم والظلام. فقد ولد ونظام الحكم المطلق قائم في الدولة العثمانية، فالحريات بجميع أنواعها مفقودة، والأقلام مغلولة، والأحرار مطاردون، والدستور معلق، وأعوان السلطان مبثوثون في كل مكان، والجاسوسية تفتك بالأبرياء، والعدالة تكاد تكون مفقودة لفساد النظام القضائي، وشراء مراكز القضاء.
في هذا الجو السياسي الخانق عاش القاسمي معظم حياته.
أما الحياة الثقافية في ولاية سورية فكانت أشبه بالمفقودة، فلا مدارس، ولا معاهد، ولا جامعات، واعتماد القلة من الناس على الكتاتيب وحلقات الجوامع والدروس الخاصة في البيوت. جهل مطبق فرضته الدولة على الناس، ليعيشوا في جوّ من الظلام والغباء، وليسهل على حكامها ومستغليها اضطراد الأمور في مسلك من الظلم والبطش والخنوع.
وكان حال الحياة الدينية نتيجة طبيعية للحياة الثقافية: جمود على القديم، وكتب صفراء يتداولها الطلاب، ومتون كثيرا ما يحفظونها من غير فهم، وحواش وتعليقات تزيد في اضطراب عقول الطلاب. وتقليد أعمى غلت معه العقول، حتى كتب الحديث ما كانت تقرأ على الأغلب إلا للتبرك، أما كتب التفسير فممتنعة عن الخاصة بله العامة.
وحسب الرجل أن يقرأ بعض كتب الفقه، ليعتمّ ويقال إنه عالم. وكتب اللغة والنحو والصرف والأدب يقرؤها بعض الطلاب على أنها أداة لفهم الكتاب والسنّة.
وقد كانت الطرق في ذلك العصر في أوج انتشارها، يعتنقها بعض رجال الدين، ويجمعون العامة حولهم، ويشغلونهم عن العمل النافع لإقامة المجتمع الإسلامي الصالح. وقد تعددت هذه الطرق تعدد الأحزاب السياسية، وقامت بين زعمائها خصومات واتهامات لا يكاد يصدقها العقل.
أما حقيقة الدعوة الإسلامية وأهدافها السامية، فلم يكن أحد من رجال الدين عارفا بها، أو مهتما بنشرها.
والحياة الاجتماعية كانت كذلك مفقودة، إذ لم يعرف الناس أي نوع من أنواع الاجتماع إلا في الولائم وصلاة الجمعة، والسهرات التي كان يسميها أهل الشام (الدّور) . فلا ندوات ثقافية، ولا جمعيات إصلاحية، وحتى ولا جمعيات خيرية.
والمرأة التي هي نصف المجتمع غائبة، فليس لها في خدمته إلا نصيب قعيد البيت.
في هذا الجو الخانق العجيب، المتخلف في جميع مرافق الحياة، نشأ القاسمي. فكان كالطائر المغني في غير سربه، غريبا عن أهل الزمان، ولعل هذا كله كان أدعى لإقدامه، والقناعة برسالته، وضرورة العمل لها، والسعي لنشرها، لا يبالي في ذلك تكفيرا، ولا محاكمة ولا حبسا.
فثبت لهذه المحن كلها، وأكثر منها، كالطود الراسخ، لا يزعزع يقينه وعيد، ولا تهديد، ولا تكفير، ولا حبس. لا تزيده الأيام إلا قوة وعزيمة.

٢- نسبه:
حقق القاسمي نسبه في كتابه المطبوع المعروف «شرف الأسباط» . وذكر في ترجمته نفسه أنه «محمد جمال الدين أبو الفرج بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح ابن إسماعيل بن أبي بكر المعروف بالقاسمي، نسبة إلى جده المذكور وهو الإمام، فقيه الشام، وصالحها في عصرها، الشيخ قاسم المعروف بالحلاق. وكان أبوه (محمد سعيد) رحمه الله فقيها أديبا، غلب عليه شعر أهل عصره. اشتغل أول حياته بالتجارة، فكان له في العصرونية متجر معروف، ثم اعتزل التجارة لأسباب لا أعرفها. وقد جمع شعره في ديوان سماه ولده جمال الدين «الطالع السعيد في ديوان الإمام الوالد السعيد» وأمه عائشة بنت أحمد جبينة، وجدته لأبيه فاطمة بنت محمد الدسوقي.

٣- ولادته:
في زقاق المكتبي، ظاهر باب الجابية وبالقرب من قصر الحجاج في محلة القنوات، كان مسكن والد القاسمي في دار واسعة الفناء، متعددة الغرف. في وسطها بركة ماء متسعة، في هذه الدار ولد القاسمي، قال: «ولادتي كما رأيتها بخط والدي الماجد وخاله العالم النحرير الشيخ حسن جبينة الشهير بالدسوقي قد كانت في ضحوة يوم الاثنين لثمان خلت من شهر جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف بوطننا دمشق الشام» .
وتوفي جمال الدين القاسمي ١٩١٤ م. تاركا وراءه مؤلفاته الكثيرة التي يكاد يصل عددها المائة ما بين كتاب ورسالة ومقالة ...

٤- نشأته ومشيخته:
كان لنشأة القاسمي في بيت عرف بالعلم والتقوى أثر كبير في توجيهه الوجهة التي تولاها، واختاره الله لها، فقد كان جده الشيخ قاسم فقيه الشام وصالحها، وكان أبوه فقيها أديبا. وفي جوّ من حرمة الدين وجلاله، فتح عينيه على النور، فأخذ يعبّ من معين ثرّ قوي، مستعينا بتشجيع أبيه الذي لا ينقطع من الدعاء له، وإهدائه الكتب، فأعانه هذا كله على نشأة صحيحة صالحة، لم يعرف فيها لهو الفتيان إلا بالقدر المشروع.
قال في ترجمته لنفسه: «قد ربّي في كنف والده، وقرأ القرآن على الحافظ المعمر الشيخ عبد الرحمن بن علي شهاب المصري نزيل دمشق» .
«وبعد أن ختمت القرآن، أخذت في تعلم الكتابة عند الأستاذ الكامل الشيخ محمود أفندي ابن محمد بن مصطفى القوصي نزيل دمشق، من صلحاء الأتراك ...
ثم انتقلت إلى مكتب في المدرسة الظاهرية، وكان معلمه العالم الفاضل الشيخ رشيد أفندي قزيها، الشهير بابن سنان. فقرأت عنده في المكتب المذكور مقدمات وفنون شتى، من توحيد وصرف ونحو ومنطق وغيرها ... وكنت في خلال ذلك شارعا في قراءة المختصرات الفقهية والنحوية أيضا عند سيدي الوالد، ثم جودت القرآن المجيد على شيخ القراء بالشام، الشيخ أحمد الحلواني. فقرأت عليه ختمة وأكثر من نصف أخرى، على رواية الإمام حفص عليه الرحمة» .
ومن كبار مشايخه الشيخ بكري بن حامد البيطار، والشيخ محمد بن محمد الخاني النقشبندي، والشيخ حسن بن أحمد بن عبد القادر جبينة، الشهير بالدسوقي.
وقد أجاز له إجازة عامة كثير من كبار الشيوخ، منهم مفتي الشام العلامة محمود أفندي الحمزاوي، والإمام طاهر بن عمر الآمدي، مفتي الشام أيضا، والعلامة الشيخ محمد الطنطاوي الأزهري ثم الدمشقي.

٥- طريقته في التأليف:
بلغ الجمود من بعض أدعياء الدين أن امتنعوا عن الاحتجاج بالكتاب والسنة، في أي أمر من أمور الدنيا والدين، وقنعوا بكتب الفقهاء وحدها، على ما فيها من اختلاف. وأصبح قول الفقيه عندهم هو وحده الحجة والسند، فلما أدرك القاسمي هذه الحقيقة المرة، رأى أن الإصلاح لا يمكن أن يتم بالاستشهاد بالكتاب وحده، وإن كان دستور المسلمين الخالد، ولا بالسنّة معه، وإن كانت متممة له، لذلك عمد إلى الإكثار من نقل أقوال أئمة المسلمين الغابرين في كتبه، يختار ما كان منسجما مع دعوته السامية، ذلك لأن خصومه من رجال الدين، إذا كان لهم أن يعترضوا على أقواله، فليس لهم أن يعترضوا على أقوال الفقهاء الأقدمين، بل عليهم أن يسلموا بما جاء فيها.
ولم يكن يقتصر في نقوله عن الأئمة المعروفين من المذاهب الأربعة وغيرهم من فلاسفة المسلمين. وإنما كان يجد القول الصحيح لدى زيدي أو معتزلي أو خارجي أو غيرهم، فلا يمنعه ذلك من الاستشهاد بقوله. لا بل قد يرى قولا لأحد العلماء الفرنجة، فيسارع إلى التقاطه وضمه إلى كتابه.

٦- أسلوبه:
كان والد القاسمي مولعا بالأدب إلى جانب تعمقه بالفقه، فنشأ ولده تنشئة أدبية على الطريقة التي عرفها أهل ذلك الزمان. وكان أسلوب معظم الكتّاب في ذلك العصر يعتبر السجع أصلا في الإنشاء وقد التزمه القاسمي في مقدمات كتبه كلها تقريبا، جريا على ما ألف الناس، ولكنه كان سجعا قليل التكلف، أقرب إلى الفطرة منه إلى الصنعة.
ثم شاعت طريقة الترسل، وكان الأستاذ الإمام محمد عبده من الذين دعوا إلى نشرها، وكان القاسمي أحد المعجبين بالأستاذ الإمام، فعدل عن السجع في بعض ما كتب إلى الترسل، فجاء أسلوبه فيه عربيا صافيا، رائعا في قوة التركيب، وجزالة الألفاظ، ودقة الأداء.