تفسير الخازن لباب التاويل في معاني التنزيل
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٤ ص
(١٤)
٢٧ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٤٢ ص
(٢٢)
٤٣ ص
(٢٣)
٤٤ ص
(٢٤)
٤٦ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٧ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٥١ ص
(٢٩)
٥٣ ص
(٣٠)
٥٥ ص
(٣١)
٥٦ ص
(٣٢)
٥٧ ص
(٣٣)
٥٩ ص
(٣٤)
٦٠ ص
(٣٥)
٦١ ص
(٣٦)
٦٣ ص
(٣٧)
٦٥ ص
(٣٨)
٦٦ ص
(٣٩)
٦٦ ص
(٤٠)
٦٧ ص
(٤١)
٦٨ ص
(٤٢)
٧٠ ص
(٤٣)
٧٢ ص
(٤٤)
٧٥ ص
(٤٥)
٧٧ ص
(٤٦)
٨٠ ص
(٤٧)
٨٠ ص
(٤٨)
٨٣ ص
(٤٩)
٨٥ ص
(٥٠)
٨٩ ص
(٥١)
٨٩ ص
(٥٢)
٩١ ص
(٥٣)
٩٢ ص
(٥٤)
٩٤ ص
(٥٥)
٩٧ ص
(٥٦)
٩٨ ص
(٥٧)
٩٩ ص
(٥٨)
١٠٠ ص
(٥٩)
١٠٤ ص
(٦٠)
١٠٥ ص
(٦١)
١٠٨ ص
(٦٢)
١٠٩ ص
(٦٣)
١٠٩ ص
(٦٤)
١٠٩ ص
(٦٥)
١١٠ ص
(٦٦)
١١٤ ص
(٦٧)
١١٤ ص
(٦٨)
١١٦ ص
(٦٩)
١١٧ ص
(٧٠)
١١٨ ص
(٧١)
١٢١ ص
(٧٢)
١٢٣ ص
(٧٣)
١٢٦ ص
(٧٤)
١٢٧ ص
(٧٥)
١٢٨ ص
(٧٦)
١٣٠ ص
(٧٧)
١٣٢ ص
(٧٨)
١٣٤ ص
(٧٩)
١٣٦ ص
(٨٠)
١٣٧ ص
(٨١)
١٣٨ ص
(٨٢)
١٣٩ ص
(٨٣)
١٤٠ ص
(٨٤)
١٤٣ ص
(٨٥)
١٤٣ ص
(٨٦)
١٤٤ ص
(٨٧)
١٤٦ ص
(٨٨)
١٤٧ ص
(٨٩)
١٤٨ ص
(٩٠)
١٤٩ ص
(٩١)
١٤٩ ص
(٩٢)
١٥٠ ص
(٩٣)
١٥٢ ص
(٩٤)
١٥٢ ص
(٩٥)
١٥٢ ص
(٩٦)
١٥٣ ص
(٩٧)
١٥٨ ص
(٩٨)
١٥٩ ص
(٩٩)
١٦٠ ص
(١٠٠)
١٦٢ ص
(١٠١)
١٦٣ ص
(١٠٢)
١٦٤ ص
(١٠٣)
١٦٥ ص
(١٠٤)
١٦٦ ص
(١٠٥)
١٦٨ ص
(١٠٦)
١٧٠ ص
(١٠٧)
١٧١ ص
(١٠٨)
١٧٢ ص
(١٠٩)
١٧٣ ص
(١١٠)
١٧٥ ص
(١١١)
١٧٦ ص
(١١٢)
١٧٨ ص
(١١٣)
١٧٩ ص
(١١٤)
١٨٠ ص
(١١٥)
١٨٢ ص
(١١٦)
١٨٢ ص
(١١٧)
١٨٣ ص
(١١٨)
١٨٥ ص
(١١٩)
١٨٦ ص
(١٢٠)
١٨٧ ص
(١٢١)
١٨٩ ص
(١٢٢)
١٩١ ص
(١٢٣)
١٩٢ ص
(١٢٤)
١٩٢ ص
(١٢٥)
١٩٤ ص
(١٢٦)
١٩٦ ص
(١٢٧)
١٩٧ ص
(١٢٨)
١٩٨ ص
(١٢٩)
٢٠٠ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٠ ص
(١٣٢)
٢٠٢ ص
(١٣٣)
٢٠٣ ص
(١٣٤)
٢٠٥ ص
(١٣٥)
٢٠٦ ص
(١٣٦)
٢٠٧ ص
(١٣٧)
٢٠٧ ص
(١٣٨)
٢٠٨ ص
(١٣٩)
٢١٠ ص
(١٤٠)
٢١١ ص
(١٤١)
٢١٣ ص
(١٤٢)
٢١٤ ص
(١٤٣)
٢١٥ ص
(١٤٤)
٢١٥ ص
(١٤٥)
٢١٨ ص
(١٤٦)
٢٢٠ ص
(١٤٧)
٢٢٠ ص
(١٤٨)
٢٢١ ص
(١٤٩)
٢٢٣ ص
(١٥٠)
٢٢٥ ص
(١٥١)
٢٢٦ ص
(١٥٢)
٢٢٨ ص
(١٥٣)
٢٢٩ ص
(١٥٤)
٢٣٠ ص
(١٥٥)
٢٣١ ص
(١٥٦)
٢٣٣ ص
(١٥٧)
٢٣٤ ص
(١٥٨)
٢٣٤ ص
(١٥٩)
٢٣٩ ص
(١٦٠)
٢٤٠ ص
(١٦١)
٢٤١ ص
(١٦٢)
٢٤٢ ص
(١٦٣)
٢٤٤ ص
(١٦٤)
٢٤٤ ص
(١٦٥)
٢٤٥ ص
(١٦٦)
٢٤٦ ص
(١٦٧)
٢٤٧ ص
(١٦٨)
٢٤٧ ص
(١٦٩)
٢٤٨ ص
(١٧٠)
٢٤٩ ص
(١٧١)
٢٥٠ ص
(١٧٢)
٢٥١ ص
(١٧٣)
٢٥٢ ص
(١٧٤)
٢٥٣ ص
(١٧٥)
٢٥٥ ص
(١٧٦)
٢٥٦ ص
(١٧٧)
٢٥٧ ص
(١٧٨)
٢٥٩ ص
(١٧٩)
٢٦٠ ص
(١٨٠)
٢٦٢ ص
(١٨١)
٢٦٢ ص
(١٨٢)
٢٦٤ ص
(١٨٣)
٢٦٥ ص
(١٨٤)
٢٦٦ ص
(١٨٥)
٢٦٧ ص
(١٨٦)
٢٦٧ ص
(١٨٧)
٢٦٧ ص
(١٨٨)
٢٦٨ ص
(١٨٩)
٢٧٠ ص
(١٩٠)
٢٧١ ص
(١٩١)
٢٧٢ ص
(١٩٢)
٢٧٣ ص
(١٩٣)
٢٧٤ ص
(١٩٤)
٢٧٥ ص
(١٩٥)
٢٧٧ ص
(١٩٦)
٢٧٨ ص
(١٩٧)
٢٧٩ ص
(١٩٨)
٢٧٩ ص
(١٩٩)
٢٧٩ ص
(٢٠٠)
٢٨٠ ص
(٢٠١)
٢٨٣ ص
(٢٠٢)
٢٨٣ ص
(٢٠٣)
٢٨٤ ص
(٢٠٤)
٢٨٦ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٨٩ ص
(٢٠٧)
٢٩٠ ص
(٢٠٨)
٢٩٢ ص
(٢٠٩)
٢٩٤ ص
(٢١٠)
٢٩٥ ص
(٢١١)
٢٩٦ ص
(٢١٢)
٢٩٧ ص
(٢١٣)
٢٩٨ ص
(٢١٤)
٢٩٩ ص
(٢١٥)
٣٠٠ ص
(٢١٦)
٣٠١ ص
(٢١٧)
٣٠٤ ص
(٢١٨)
٣٠٥ ص
(٢١٩)
٣٠٦ ص
(٢٢٠)
٣٠٧ ص
(٢٢١)
٣٠٨ ص
(٢٢٢)
٣٠٨ ص
(٢٢٣)
٣٠٨ ص
(٢٢٤)
٣٠٩ ص
(٢٢٥)
٣١٠ ص
(٢٢٦)
٣١٢ ص
(٢٢٧)
٣١٣ ص
(٢٢٨)
٣١٤ ص
(٢٢٩)
٣١٦ ص
(٢٣٠)
٣١٧ ص
(٢٣١)
٣١٧ ص
(٢٣٢)
٣١٨ ص
(٢٣٣)
٣١٩ ص
(٢٣٤)
٣٢١ ص
(٢٣٥)
٣٢١ ص
(٢٣٦)
٣٢١ ص
(٢٣٧)
٣٢٢ ص
(٢٣٨)
٣٢٣ ص
(٢٣٩)
٣٢٤ ص
(٢٤٠)
٣٢٦ ص
(٢٤١)
٣٢٧ ص
(٢٤٢)
٣٢٨ ص
(٢٤٣)
٣٢٩ ص
(٢٤٤)
٣٣٠ ص
(٢٤٥)
٣٣١ ص
(٢٤٦)
٣٣٣ ص
(٢٤٧)
٣٣٥ ص
(٢٤٨)
٣٣٧ ص
(٢٤٩)
٣٣٧ ص
(٢٥٠)
٣٣٧ ص
(٢٥١)
٣٣٨ ص
(٢٥٢)
٣٤٠ ص
(٢٥٣)
٣٤١ ص
(٢٥٤)
٣٤٣ ص
(٢٥٥)
٣٤٤ ص
(٢٥٦)
٣٤٤ ص
(٢٥٧)
٣٤٦ ص
(٢٥٨)
٣٤٧ ص
(٢٥٩)
٣٤٩ ص
(٢٦٠)
٣٤٩ ص
(٢٦١)
٣٥١ ص
(٢٦٢)
٣٥٢ ص
(٢٦٣)
٣٥٣ ص
(٢٦٤)
٣٥٤ ص
(٢٦٥)
٣٥٦ ص
(٢٦٦)
٣٥٦ ص
(٢٦٧)
٣٥٦ ص
(٢٦٨)
٣٥٧ ص
(٢٦٩)
٣٥٨ ص
(٢٧٠)
٣٥٩ ص
(٢٧١)
٣٦٠ ص
(٢٧٢)
٣٦٢ ص
(٢٧٣)
٣٦٣ ص
(٢٧٤)
٣٦٤ ص
(٢٧٥)
٣٦٦ ص
(٢٧٦)
٣٦٧ ص
(٢٧٧)
٣٦٩ ص
(٢٧٨)
٣٧٠ ص
(٢٧٩)
٣٧١ ص
(٢٨٠)
٣٧١ ص
(٢٨١)
٣٧٣ ص
(٢٨٢)
٣٧٥ ص
(٢٨٣)
٣٧٥ ص
(٢٨٤)
٣٧٦ ص
(٢٨٥)
٣٧٨ ص
(٢٨٦)
٣٧٩ ص
(٢٨٧)
٣٨٠ ص
(٢٨٨)
٣٨٢ ص
(٢٨٩)
٣٨٣ ص
(٢٩٠)
٣٨٤ ص
(٢٩١)
٣٨٦ ص
(٢٩٢)
٣٨٦ ص
(٢٩٣)
٣٨٧ ص
(٢٩٤)
٣٨٧ ص
(٢٩٥)
٣٨٩ ص
(٢٩٦)
٣٨٩ ص
(٢٩٧)
٣٩٠ ص
(٢٩٨)
٣٩٢ ص
(٢٩٩)
٣٩٣ ص
(٣٠٠)
٣٩٤ ص
(٣٠١)
٣٩٦ ص
(٣٠٢)
٣٩٦ ص
(٣٠٣)
٣٩٧ ص
(٣٠٤)
٣٩٨ ص
(٣٠٥)
٣٩٩ ص
(٣٠٦)
٤٠١ ص
(٣٠٧)
٤٠٢ ص
(٣٠٨)
٤٠٢ ص
(٣٠٩)
٤٠٣ ص
(٣١٠)
٤٠٤ ص
(٣١١)
٤٠٤ ص
(٣١٢)
٤٠٥ ص
(٣١٣)
٤٠٧ ص
(٣١٤)
٤٠٨ ص
(٣١٥)
٤٠٨ ص
(٣١٦)
٤٠٩ ص
(٣١٧)
٤١٠ ص
(٣١٨)
٤١١ ص
(٣١٩)
٤١٦ ص
(٣٢٠)
٤١٦ ص
(٣٢١)
٤١٧ ص
(٣٢٢)
٤١٩ ص
(٣٢٣)
٤١٩ ص
(٣٢٤)
٤٢٣ ص
(٣٢٥)
٤٢٤ ص
(٣٢٦)
٤٢٤ ص
(٣٢٧)
٤٢٦ ص
(٣٢٨)
٤٢٧ ص
(٣٢٩)
٤٢٨ ص
(٣٣٠)
٤٣٠ ص
(٣٣١)
٤٣٢ ص
(٣٣٢)
٤٣٣ ص
(٣٣٣)
٤٣٤ ص
(٣٣٤)
٤٣٥ ص
(٣٣٥)
٤٣٦ ص
(٣٣٦)
٤٣٧ ص
(٣٣٧)
٤٣٩ ص
(٣٣٨)
٤٤٠ ص
(٣٣٩)
٤٤١ ص
(٣٤٠)
٤٤١ ص
(٣٤١)
٤٤١ ص
(٣٤٢)
٤٤٣ ص
(٣٤٣)
٤٤٥ ص
(٣٤٤)
٤٤٦ ص
(٣٤٥)
٤٤٧ ص
(٣٤٦)
٤٤٨ ص
(٣٤٧)
٤٥٠ ص
(٣٤٨)
٤٥١ ص
(٣٤٩)
٤٥٢ ص
(٣٥٠)
٤٥٢ ص
(٣٥١)
٤٥٢ ص
(٣٥٢)
٤٥٤ ص
(٣٥٣)
٤٥٥ ص
(٣٥٤)
٤٥٧ ص
(٣٥٥)
٤٥٨ ص
(٣٥٦)
٤٥٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

تفسير الخازن لباب التاويل في معاني التنزيل - الخازن - الصفحة ٣٧٠

بالشقاوة وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قوله عز وجل قُلْ أي قل يا محمد لأهل مكة أَرَأَيْتُمْ يعني أخبروني إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً أي دائما إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا نهار فيه مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أي بنهار تطلبون فيه المعيشة أَفَلا تَسْمَعُونَ أي سماع فهم وقبول قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ أي لا ليل فيه مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ أي ما أنتم عليه من الخطأ قيل إن من نعمة الله تعالى على الخلق أن جعل الليل والنهار يتعاقبان لأن المرء في حال الدنيا وفي حال التكليف مدفوع إلى التعب ليحصل ما يحتاج إليه ولا يتم له ذلك لولا ضوء النهار ولأجله يحصل الاجتماع فتمكن المعاملات ومعلوم أن ذلك لا يتم إلا بالراحة والسكون بالليل فلا بد منهما فأما في الجنة فلا تعب ولا نصب فلا حاجة بهم إلى الليل ولذلك يدوم لهم الضياء أبدا فبين الله تعالى أنه القادر على ذلك ليس غيره فقال وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ أي يتعاقبان بالظلمة والضياء لِتَسْكُنُوا فِيهِ أي في الليل وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ أي بالنهار وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أي نعم الله فيهما وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ كرر ذلك النداء للمشركين لزيادة التقريع والتوبيخ وَنَزَعْنا يعني أخرجنا وقيل ميزنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً يعني رسولهم يشهد عليهم بأنه بلغهم رسالة ربهم ونصح لهم فَقُلْنا يعني للأمم المكذبة لرسلهم هاتُوا بُرْهانَكُمْ أي حجتكم بأن معي شريكا فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ أي التوحيد لله وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ أي يختلقون في الدنيا من الكذب على الله. قوله عز وجل:

[سورة القصص (٢٨): الآيات ٧٦ الى ٧٩]
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦) وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٧٧) قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩)
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى قيل كان ابن عم موسى لأنه قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب وموسى بن عمران بن قاهث. وقيل كان عم موسى ولم يكن في بني إسرائيل أقرأ منه للتوراة ولكنه نافق كما نافق السامري فَبَغى عَلَيْهِمْ قيل كان عاملا لفرعون على بني إسرائيل فظلمهم وبغى عليهم وقيل بغى عليهم بكثرة ماله وقيل زاد في طول ثيابه شبرا (ق) عن ابن عمر أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثيابه خيلاء». أخرجاه في الصحيحين وقيل بغى عليهم بالكبر والعلو وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ جمع مفتح وهو الذي يفتح به الباب وقيل مفاتحه يعني خزائنه لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ معناه لثقلهم وتميل بهم إذا حملوها لتثقلها. قيل العصبة ما بين العشرة إلى الخمسة عشر وقال ابن عباس: ما بين الثلاثة إلى العشرة وقيل إلى الأربعين. وقيل إلى السبعين قال ابن عباس: كان يحمل مفاتيحه أربعون رجلا أقوى ما يكون من الرجال وقيل كان قارون أينما ذهب تحمل معه مفاتيح كنوزه وكانت من حديد فلما كثرت وثقلت عليه جعلها من خشب فثقلت فجعلها من جلود البقر كل مفتاح على قدر الأصبع وكانت تحمل معه إذا ركب على أربعين بغلا إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ يعني لا تبطر ولا تأشر ولا تمرح إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ يعني الأشرين البطرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم قيل إنه لا يفرح بالدنيا إلا من رضي بها واطمأن إليها فأما من يعلم أنه سيفارق الدنيا عن قريب لم يفرح ولقد أحسن من قال: