تفسير الخازن لباب التاويل في معاني التنزيل
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٤ ص
(١٤)
٢٧ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٤٢ ص
(٢٢)
٤٣ ص
(٢٣)
٤٤ ص
(٢٤)
٤٦ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٧ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٥١ ص
(٢٩)
٥٣ ص
(٣٠)
٥٥ ص
(٣١)
٥٦ ص
(٣٢)
٥٧ ص
(٣٣)
٥٩ ص
(٣٤)
٦٠ ص
(٣٥)
٦١ ص
(٣٦)
٦٣ ص
(٣٧)
٦٥ ص
(٣٨)
٦٦ ص
(٣٩)
٦٦ ص
(٤٠)
٦٧ ص
(٤١)
٦٨ ص
(٤٢)
٧٠ ص
(٤٣)
٧٢ ص
(٤٤)
٧٥ ص
(٤٥)
٧٧ ص
(٤٦)
٨٠ ص
(٤٧)
٨٠ ص
(٤٨)
٨٣ ص
(٤٩)
٨٥ ص
(٥٠)
٨٩ ص
(٥١)
٨٩ ص
(٥٢)
٩١ ص
(٥٣)
٩٢ ص
(٥٤)
٩٤ ص
(٥٥)
٩٧ ص
(٥٦)
٩٨ ص
(٥٧)
٩٩ ص
(٥٨)
١٠٠ ص
(٥٩)
١٠٤ ص
(٦٠)
١٠٥ ص
(٦١)
١٠٨ ص
(٦٢)
١٠٩ ص
(٦٣)
١٠٩ ص
(٦٤)
١٠٩ ص
(٦٥)
١١٠ ص
(٦٦)
١١٤ ص
(٦٧)
١١٤ ص
(٦٨)
١١٦ ص
(٦٩)
١١٧ ص
(٧٠)
١١٨ ص
(٧١)
١٢١ ص
(٧٢)
١٢٣ ص
(٧٣)
١٢٦ ص
(٧٤)
١٢٧ ص
(٧٥)
١٢٨ ص
(٧٦)
١٣٠ ص
(٧٧)
١٣٢ ص
(٧٨)
١٣٤ ص
(٧٩)
١٣٦ ص
(٨٠)
١٣٧ ص
(٨١)
١٣٨ ص
(٨٢)
١٣٩ ص
(٨٣)
١٤٠ ص
(٨٤)
١٤٣ ص
(٨٥)
١٤٣ ص
(٨٦)
١٤٤ ص
(٨٧)
١٤٦ ص
(٨٨)
١٤٧ ص
(٨٩)
١٤٨ ص
(٩٠)
١٤٩ ص
(٩١)
١٤٩ ص
(٩٢)
١٥٠ ص
(٩٣)
١٥٢ ص
(٩٤)
١٥٢ ص
(٩٥)
١٥٢ ص
(٩٦)
١٥٣ ص
(٩٧)
١٥٨ ص
(٩٨)
١٥٩ ص
(٩٩)
١٦٠ ص
(١٠٠)
١٦٢ ص
(١٠١)
١٦٣ ص
(١٠٢)
١٦٤ ص
(١٠٣)
١٦٥ ص
(١٠٤)
١٦٦ ص
(١٠٥)
١٦٨ ص
(١٠٦)
١٧٠ ص
(١٠٧)
١٧١ ص
(١٠٨)
١٧٢ ص
(١٠٩)
١٧٣ ص
(١١٠)
١٧٥ ص
(١١١)
١٧٦ ص
(١١٢)
١٧٨ ص
(١١٣)
١٧٩ ص
(١١٤)
١٨٠ ص
(١١٥)
١٨٢ ص
(١١٦)
١٨٢ ص
(١١٧)
١٨٣ ص
(١١٨)
١٨٥ ص
(١١٩)
١٨٦ ص
(١٢٠)
١٨٧ ص
(١٢١)
١٨٩ ص
(١٢٢)
١٩١ ص
(١٢٣)
١٩٢ ص
(١٢٤)
١٩٢ ص
(١٢٥)
١٩٤ ص
(١٢٦)
١٩٦ ص
(١٢٧)
١٩٧ ص
(١٢٨)
١٩٨ ص
(١٢٩)
٢٠٠ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٠ ص
(١٣٢)
٢٠٢ ص
(١٣٣)
٢٠٣ ص
(١٣٤)
٢٠٥ ص
(١٣٥)
٢٠٦ ص
(١٣٦)
٢٠٧ ص
(١٣٧)
٢٠٧ ص
(١٣٨)
٢٠٨ ص
(١٣٩)
٢١٠ ص
(١٤٠)
٢١١ ص
(١٤١)
٢١٣ ص
(١٤٢)
٢١٤ ص
(١٤٣)
٢١٥ ص
(١٤٤)
٢١٥ ص
(١٤٥)
٢١٨ ص
(١٤٦)
٢٢٠ ص
(١٤٧)
٢٢٠ ص
(١٤٨)
٢٢١ ص
(١٤٩)
٢٢٣ ص
(١٥٠)
٢٢٥ ص
(١٥١)
٢٢٦ ص
(١٥٢)
٢٢٨ ص
(١٥٣)
٢٢٩ ص
(١٥٤)
٢٣٠ ص
(١٥٥)
٢٣١ ص
(١٥٦)
٢٣٣ ص
(١٥٧)
٢٣٤ ص
(١٥٨)
٢٣٤ ص
(١٥٩)
٢٣٩ ص
(١٦٠)
٢٤٠ ص
(١٦١)
٢٤١ ص
(١٦٢)
٢٤٢ ص
(١٦٣)
٢٤٤ ص
(١٦٤)
٢٤٤ ص
(١٦٥)
٢٤٥ ص
(١٦٦)
٢٤٦ ص
(١٦٧)
٢٤٧ ص
(١٦٨)
٢٤٧ ص
(١٦٩)
٢٤٨ ص
(١٧٠)
٢٤٩ ص
(١٧١)
٢٥٠ ص
(١٧٢)
٢٥١ ص
(١٧٣)
٢٥٢ ص
(١٧٤)
٢٥٣ ص
(١٧٥)
٢٥٥ ص
(١٧٦)
٢٥٦ ص
(١٧٧)
٢٥٧ ص
(١٧٨)
٢٥٩ ص
(١٧٩)
٢٦٠ ص
(١٨٠)
٢٦٢ ص
(١٨١)
٢٦٢ ص
(١٨٢)
٢٦٤ ص
(١٨٣)
٢٦٥ ص
(١٨٤)
٢٦٦ ص
(١٨٥)
٢٦٧ ص
(١٨٦)
٢٦٧ ص
(١٨٧)
٢٦٧ ص
(١٨٨)
٢٦٨ ص
(١٨٩)
٢٧٠ ص
(١٩٠)
٢٧١ ص
(١٩١)
٢٧٢ ص
(١٩٢)
٢٧٣ ص
(١٩٣)
٢٧٤ ص
(١٩٤)
٢٧٥ ص
(١٩٥)
٢٧٧ ص
(١٩٦)
٢٧٨ ص
(١٩٧)
٢٧٩ ص
(١٩٨)
٢٧٩ ص
(١٩٩)
٢٧٩ ص
(٢٠٠)
٢٨٠ ص
(٢٠١)
٢٨٣ ص
(٢٠٢)
٢٨٣ ص
(٢٠٣)
٢٨٤ ص
(٢٠٤)
٢٨٦ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٨٩ ص
(٢٠٧)
٢٩٠ ص
(٢٠٨)
٢٩٢ ص
(٢٠٩)
٢٩٤ ص
(٢١٠)
٢٩٥ ص
(٢١١)
٢٩٦ ص
(٢١٢)
٢٩٧ ص
(٢١٣)
٢٩٨ ص
(٢١٤)
٢٩٩ ص
(٢١٥)
٣٠٠ ص
(٢١٦)
٣٠١ ص
(٢١٧)
٣٠٤ ص
(٢١٨)
٣٠٥ ص
(٢١٩)
٣٠٦ ص
(٢٢٠)
٣٠٧ ص
(٢٢١)
٣٠٨ ص
(٢٢٢)
٣٠٨ ص
(٢٢٣)
٣٠٨ ص
(٢٢٤)
٣٠٩ ص
(٢٢٥)
٣١٠ ص
(٢٢٦)
٣١٢ ص
(٢٢٧)
٣١٣ ص
(٢٢٨)
٣١٤ ص
(٢٢٩)
٣١٦ ص
(٢٣٠)
٣١٧ ص
(٢٣١)
٣١٧ ص
(٢٣٢)
٣١٨ ص
(٢٣٣)
٣١٩ ص
(٢٣٤)
٣٢١ ص
(٢٣٥)
٣٢١ ص
(٢٣٦)
٣٢١ ص
(٢٣٧)
٣٢٢ ص
(٢٣٨)
٣٢٣ ص
(٢٣٩)
٣٢٤ ص
(٢٤٠)
٣٢٦ ص
(٢٤١)
٣٢٧ ص
(٢٤٢)
٣٢٨ ص
(٢٤٣)
٣٢٩ ص
(٢٤٤)
٣٣٠ ص
(٢٤٥)
٣٣١ ص
(٢٤٦)
٣٣٣ ص
(٢٤٧)
٣٣٥ ص
(٢٤٨)
٣٣٧ ص
(٢٤٩)
٣٣٧ ص
(٢٥٠)
٣٣٧ ص
(٢٥١)
٣٣٨ ص
(٢٥٢)
٣٤٠ ص
(٢٥٣)
٣٤١ ص
(٢٥٤)
٣٤٣ ص
(٢٥٥)
٣٤٤ ص
(٢٥٦)
٣٤٤ ص
(٢٥٧)
٣٤٦ ص
(٢٥٨)
٣٤٧ ص
(٢٥٩)
٣٤٩ ص
(٢٦٠)
٣٤٩ ص
(٢٦١)
٣٥١ ص
(٢٦٢)
٣٥٢ ص
(٢٦٣)
٣٥٣ ص
(٢٦٤)
٣٥٤ ص
(٢٦٥)
٣٥٦ ص
(٢٦٦)
٣٥٦ ص
(٢٦٧)
٣٥٦ ص
(٢٦٨)
٣٥٧ ص
(٢٦٩)
٣٥٨ ص
(٢٧٠)
٣٥٩ ص
(٢٧١)
٣٦٠ ص
(٢٧٢)
٣٦٢ ص
(٢٧٣)
٣٦٣ ص
(٢٧٤)
٣٦٤ ص
(٢٧٥)
٣٦٦ ص
(٢٧٦)
٣٦٧ ص
(٢٧٧)
٣٦٩ ص
(٢٧٨)
٣٧٠ ص
(٢٧٩)
٣٧١ ص
(٢٨٠)
٣٧١ ص
(٢٨١)
٣٧٣ ص
(٢٨٢)
٣٧٥ ص
(٢٨٣)
٣٧٥ ص
(٢٨٤)
٣٧٦ ص
(٢٨٥)
٣٧٨ ص
(٢٨٦)
٣٧٩ ص
(٢٨٧)
٣٨٠ ص
(٢٨٨)
٣٨٢ ص
(٢٨٩)
٣٨٣ ص
(٢٩٠)
٣٨٤ ص
(٢٩١)
٣٨٦ ص
(٢٩٢)
٣٨٦ ص
(٢٩٣)
٣٨٧ ص
(٢٩٤)
٣٨٧ ص
(٢٩٥)
٣٨٩ ص
(٢٩٦)
٣٨٩ ص
(٢٩٧)
٣٩٠ ص
(٢٩٨)
٣٩٢ ص
(٢٩٩)
٣٩٣ ص
(٣٠٠)
٣٩٤ ص
(٣٠١)
٣٩٦ ص
(٣٠٢)
٣٩٦ ص
(٣٠٣)
٣٩٧ ص
(٣٠٤)
٣٩٨ ص
(٣٠٥)
٣٩٩ ص
(٣٠٦)
٤٠١ ص
(٣٠٧)
٤٠٢ ص
(٣٠٨)
٤٠٢ ص
(٣٠٩)
٤٠٣ ص
(٣١٠)
٤٠٤ ص
(٣١١)
٤٠٤ ص
(٣١٢)
٤٠٥ ص
(٣١٣)
٤٠٧ ص
(٣١٤)
٤٠٨ ص
(٣١٥)
٤٠٨ ص
(٣١٦)
٤٠٩ ص
(٣١٧)
٤١٠ ص
(٣١٨)
٤١١ ص
(٣١٩)
٤١٦ ص
(٣٢٠)
٤١٦ ص
(٣٢١)
٤١٧ ص
(٣٢٢)
٤١٩ ص
(٣٢٣)
٤١٩ ص
(٣٢٤)
٤٢٣ ص
(٣٢٥)
٤٢٤ ص
(٣٢٦)
٤٢٤ ص
(٣٢٧)
٤٢٦ ص
(٣٢٨)
٤٢٧ ص
(٣٢٩)
٤٢٨ ص
(٣٣٠)
٤٣٠ ص
(٣٣١)
٤٣٢ ص
(٣٣٢)
٤٣٣ ص
(٣٣٣)
٤٣٤ ص
(٣٣٤)
٤٣٥ ص
(٣٣٥)
٤٣٦ ص
(٣٣٦)
٤٣٧ ص
(٣٣٧)
٤٣٩ ص
(٣٣٨)
٤٤٠ ص
(٣٣٩)
٤٤١ ص
(٣٤٠)
٤٤١ ص
(٣٤١)
٤٤١ ص
(٣٤٢)
٤٤٣ ص
(٣٤٣)
٤٤٥ ص
(٣٤٤)
٤٤٦ ص
(٣٤٥)
٤٤٧ ص
(٣٤٦)
٤٤٨ ص
(٣٤٧)
٤٥٠ ص
(٣٤٨)
٤٥١ ص
(٣٤٩)
٤٥٢ ص
(٣٥٠)
٤٥٢ ص
(٣٥١)
٤٥٢ ص
(٣٥٢)
٤٥٤ ص
(٣٥٣)
٤٥٥ ص
(٣٥٤)
٤٥٧ ص
(٣٥٥)
٤٥٨ ص
(٣٥٦)
٤٥٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

تفسير الخازن لباب التاويل في معاني التنزيل - الخازن - الصفحة ٢٣

«إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله ملكا فصورهما وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما يشاء فيكتب الملك، ثم يقول يا رب أجله فيقول: ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يقول: الملك يا رب رزقه فيقول: ربك ما يشاء
ويكتب الملك ثم يخرج الملك الصحيفة، فلا يزيد على أمر ولا ينقص» أخرجه مسلم (ق) عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، قال حدثنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: وهو الصادق المصدوق «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه نطفة أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا بأربع كلمات يكتب رزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح، فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها». فإن قلت: هذا الحديث والذي قبله صريح بأن الآجال والأرزاق مقدرة، وكذا السعادة والشقاوة لا تتغير عما قدره الله وعلمه في الأزل فيستحيل زيادتها ونقصانها، وكذلك يستحيل أن ينقلب السعيد شقيا أو الشقي سعيدا، وقد صح في فضل صلة الرحم أن صلة الرحم تزيد في العمر فكيف الجمع بين هذه الأحاديث، وبين قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت؟. قلت: قد تكرر بالدلائل القطعية أن الله عالم الآجال والأرزاق وغيرها. وحقيقة العلم معرفة المعلوم على ما هو عليه فإذا علم الله أن زيدا يموت في وقت معين استحال أن يموت قبله أو بعده وهو قوله تعالى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ فدل ذلك على أن الآجال لا تزيد ولا تنقص. وأجاب العلماء عما ورد في الحديث في فضل صلة الرحم من أنها تزيد في العمر بأجوبة الصحيح منها: أن هذه الزيادة تكون بالبركة في عمره بالتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة، وصيانتها عن الضياع وغير ذلك. والجواب الثاني: منها أنها بالنسبة إلى ما يظهر للملائكة في اللوح المحفوظ أن عمر زيد مثلا ستون سنة، إلا أن يصل رحمه فإن وصلها زيد له أربعون سنة، وقد علم الله في الأزل ما سيقع من ذلك، وهو معنى قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت أي بالنسبة لما يظهر للمخلوقين من تصوير الزيادة. وأما انقلاب الشقي سعيدا أو السعيد شقيا فيتصور في الظاهر أيضا لأن الكافر قد يسلم فينقلب من الشقاوة إلى السعادة، وكذا العاصي ونحوه وقد يتوب فينقلب من الشقاوة إلى السعادة وقد يرتد المسلم، والعياذ بالله تعالى، فيموت على ردته فينقلب من السعادة إلى الشقاوة، والأصل في هذا الاعتبار بالخاتمة عند الموت وما يختم الله به له وهو المراد من علم الله الأزلي الذي لا يتغير ولا يتبدل. والله أعلم. وأصل المحو: إذهاب أثر الكتابة وضده الإثبات فمن العلماء من حمل الآية على ظاهرها فجعلها عامة في كل شيء يقتضيه ظاهر اللفظ، فيزيد الله ما يشاء في الرزق والأجل. وكذا القول في السعادة والشقاوة والإيمان بالله والكفر. ونقل نحو هذا عن عمر وابن مسعود فإنهما قالا: يمحو السعادة والشقاوة ويمحو الرزق والأجل ويثبت ما يشاء. وروي عن عمر أنه كان يطوف بالبيت وهو يبكي ويقول: اللهم إن كنت كتبتني من أهل السعادة والمغفرة فأثبتني فيها وإن كنت كتبتني من أهل الشقاوة فامحني منها وأثبتني في أهل السعادة والمغفرة فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب وروي مثله عن ابن مسعود وقد ورد في بعض الآثار «أن الرجل يكون قد بقي من عمره ثلاثة أيام فيصل رحمه فيمد إلى ثلاثين سنة» هكذا ذكر البغوي بغير سند. وروي بسنده عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «ينزل الله تبارك وتعالى في ثلاث ساعات بقين من الليل فينظر في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحد غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت» ومن العلماء من حمل معنى الآية على الخصوص في بعض الأشياء دون بعض فقال: المراد بالمحو والإثبات نسخ الحكم المتقدم وإثبات حكم آخر عوضا عن الحكم المتقدم، وقيل:
إن الحفظة يكتبون جميع أعمال بني آدم وأقوالهم فيمحو الله ما يشاء من ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب، ولا عقاب مثل قول القائل أكلت، شربت، دخلت، خرجت، ونحو ذلك من الكلام، وهو صادق فيه ويثبت ما فيه