تفسير الخازن لباب التاويل في معاني التنزيل
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٨ ص
(٦)
١٠ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
٢٠ ص
(١٢)
٢٢ ص
(١٣)
٢٤ ص
(١٤)
٢٧ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣٤ ص
(١٩)
٣٧ ص
(٢٠)
٣٨ ص
(٢١)
٤٢ ص
(٢٢)
٤٣ ص
(٢٣)
٤٤ ص
(٢٤)
٤٦ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٧ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٥١ ص
(٢٩)
٥٣ ص
(٣٠)
٥٥ ص
(٣١)
٥٦ ص
(٣٢)
٥٧ ص
(٣٣)
٥٩ ص
(٣٤)
٦٠ ص
(٣٥)
٦١ ص
(٣٦)
٦٣ ص
(٣٧)
٦٥ ص
(٣٨)
٦٦ ص
(٣٩)
٦٦ ص
(٤٠)
٦٧ ص
(٤١)
٦٨ ص
(٤٢)
٧٠ ص
(٤٣)
٧٢ ص
(٤٤)
٧٥ ص
(٤٥)
٧٧ ص
(٤٦)
٨٠ ص
(٤٧)
٨٠ ص
(٤٨)
٨٣ ص
(٤٩)
٨٥ ص
(٥٠)
٨٩ ص
(٥١)
٨٩ ص
(٥٢)
٩١ ص
(٥٣)
٩٢ ص
(٥٤)
٩٤ ص
(٥٥)
٩٧ ص
(٥٦)
٩٨ ص
(٥٧)
٩٩ ص
(٥٨)
١٠٠ ص
(٥٩)
١٠٤ ص
(٦٠)
١٠٥ ص
(٦١)
١٠٨ ص
(٦٢)
١٠٩ ص
(٦٣)
١٠٩ ص
(٦٤)
١٠٩ ص
(٦٥)
١١٠ ص
(٦٦)
١١٤ ص
(٦٧)
١١٤ ص
(٦٨)
١١٦ ص
(٦٩)
١١٧ ص
(٧٠)
١١٨ ص
(٧١)
١٢١ ص
(٧٢)
١٢٣ ص
(٧٣)
١٢٦ ص
(٧٤)
١٢٧ ص
(٧٥)
١٢٨ ص
(٧٦)
١٣٠ ص
(٧٧)
١٣٢ ص
(٧٨)
١٣٤ ص
(٧٩)
١٣٦ ص
(٨٠)
١٣٧ ص
(٨١)
١٣٨ ص
(٨٢)
١٣٩ ص
(٨٣)
١٤٠ ص
(٨٤)
١٤٣ ص
(٨٥)
١٤٣ ص
(٨٦)
١٤٤ ص
(٨٧)
١٤٦ ص
(٨٨)
١٤٧ ص
(٨٩)
١٤٨ ص
(٩٠)
١٤٩ ص
(٩١)
١٤٩ ص
(٩٢)
١٥٠ ص
(٩٣)
١٥٢ ص
(٩٤)
١٥٢ ص
(٩٥)
١٥٢ ص
(٩٦)
١٥٣ ص
(٩٧)
١٥٨ ص
(٩٨)
١٥٩ ص
(٩٩)
١٦٠ ص
(١٠٠)
١٦٢ ص
(١٠١)
١٦٣ ص
(١٠٢)
١٦٤ ص
(١٠٣)
١٦٥ ص
(١٠٤)
١٦٦ ص
(١٠٥)
١٦٨ ص
(١٠٦)
١٧٠ ص
(١٠٧)
١٧١ ص
(١٠٨)
١٧٢ ص
(١٠٩)
١٧٣ ص
(١١٠)
١٧٥ ص
(١١١)
١٧٦ ص
(١١٢)
١٧٨ ص
(١١٣)
١٧٩ ص
(١١٤)
١٨٠ ص
(١١٥)
١٨٢ ص
(١١٦)
١٨٢ ص
(١١٧)
١٨٣ ص
(١١٨)
١٨٥ ص
(١١٩)
١٨٦ ص
(١٢٠)
١٨٧ ص
(١٢١)
١٨٩ ص
(١٢٢)
١٩١ ص
(١٢٣)
١٩٢ ص
(١٢٤)
١٩٢ ص
(١٢٥)
١٩٤ ص
(١٢٦)
١٩٦ ص
(١٢٧)
١٩٧ ص
(١٢٨)
١٩٨ ص
(١٢٩)
٢٠٠ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٠ ص
(١٣٢)
٢٠٢ ص
(١٣٣)
٢٠٣ ص
(١٣٤)
٢٠٥ ص
(١٣٥)
٢٠٦ ص
(١٣٦)
٢٠٧ ص
(١٣٧)
٢٠٧ ص
(١٣٨)
٢٠٨ ص
(١٣٩)
٢١٠ ص
(١٤٠)
٢١١ ص
(١٤١)
٢١٣ ص
(١٤٢)
٢١٤ ص
(١٤٣)
٢١٥ ص
(١٤٤)
٢١٥ ص
(١٤٥)
٢١٨ ص
(١٤٦)
٢٢٠ ص
(١٤٧)
٢٢٠ ص
(١٤٨)
٢٢١ ص
(١٤٩)
٢٢٣ ص
(١٥٠)
٢٢٥ ص
(١٥١)
٢٢٦ ص
(١٥٢)
٢٢٨ ص
(١٥٣)
٢٢٩ ص
(١٥٤)
٢٣٠ ص
(١٥٥)
٢٣١ ص
(١٥٦)
٢٣٣ ص
(١٥٧)
٢٣٤ ص
(١٥٨)
٢٣٤ ص
(١٥٩)
٢٣٩ ص
(١٦٠)
٢٤٠ ص
(١٦١)
٢٤١ ص
(١٦٢)
٢٤٢ ص
(١٦٣)
٢٤٤ ص
(١٦٤)
٢٤٤ ص
(١٦٥)
٢٤٥ ص
(١٦٦)
٢٤٦ ص
(١٦٧)
٢٤٧ ص
(١٦٨)
٢٤٧ ص
(١٦٩)
٢٤٨ ص
(١٧٠)
٢٤٩ ص
(١٧١)
٢٥٠ ص
(١٧٢)
٢٥١ ص
(١٧٣)
٢٥٢ ص
(١٧٤)
٢٥٣ ص
(١٧٥)
٢٥٥ ص
(١٧٦)
٢٥٦ ص
(١٧٧)
٢٥٧ ص
(١٧٨)
٢٥٩ ص
(١٧٩)
٢٦٠ ص
(١٨٠)
٢٦٢ ص
(١٨١)
٢٦٢ ص
(١٨٢)
٢٦٤ ص
(١٨٣)
٢٦٥ ص
(١٨٤)
٢٦٦ ص
(١٨٥)
٢٦٧ ص
(١٨٦)
٢٦٧ ص
(١٨٧)
٢٦٧ ص
(١٨٨)
٢٦٨ ص
(١٨٩)
٢٧٠ ص
(١٩٠)
٢٧١ ص
(١٩١)
٢٧٢ ص
(١٩٢)
٢٧٣ ص
(١٩٣)
٢٧٤ ص
(١٩٤)
٢٧٥ ص
(١٩٥)
٢٧٧ ص
(١٩٦)
٢٧٨ ص
(١٩٧)
٢٧٩ ص
(١٩٨)
٢٧٩ ص
(١٩٩)
٢٧٩ ص
(٢٠٠)
٢٨٠ ص
(٢٠١)
٢٨٣ ص
(٢٠٢)
٢٨٣ ص
(٢٠٣)
٢٨٤ ص
(٢٠٤)
٢٨٦ ص
(٢٠٥)
٢٨٨ ص
(٢٠٦)
٢٨٩ ص
(٢٠٧)
٢٩٠ ص
(٢٠٨)
٢٩٢ ص
(٢٠٩)
٢٩٤ ص
(٢١٠)
٢٩٥ ص
(٢١١)
٢٩٦ ص
(٢١٢)
٢٩٧ ص
(٢١٣)
٢٩٨ ص
(٢١٤)
٢٩٩ ص
(٢١٥)
٣٠٠ ص
(٢١٦)
٣٠١ ص
(٢١٧)
٣٠٤ ص
(٢١٨)
٣٠٥ ص
(٢١٩)
٣٠٦ ص
(٢٢٠)
٣٠٧ ص
(٢٢١)
٣٠٨ ص
(٢٢٢)
٣٠٨ ص
(٢٢٣)
٣٠٨ ص
(٢٢٤)
٣٠٩ ص
(٢٢٥)
٣١٠ ص
(٢٢٦)
٣١٢ ص
(٢٢٧)
٣١٣ ص
(٢٢٨)
٣١٤ ص
(٢٢٩)
٣١٦ ص
(٢٣٠)
٣١٧ ص
(٢٣١)
٣١٧ ص
(٢٣٢)
٣١٨ ص
(٢٣٣)
٣١٩ ص
(٢٣٤)
٣٢١ ص
(٢٣٥)
٣٢١ ص
(٢٣٦)
٣٢١ ص
(٢٣٧)
٣٢٢ ص
(٢٣٨)
٣٢٣ ص
(٢٣٩)
٣٢٤ ص
(٢٤٠)
٣٢٦ ص
(٢٤١)
٣٢٧ ص
(٢٤٢)
٣٢٨ ص
(٢٤٣)
٣٢٩ ص
(٢٤٤)
٣٣٠ ص
(٢٤٥)
٣٣١ ص
(٢٤٦)
٣٣٣ ص
(٢٤٧)
٣٣٥ ص
(٢٤٨)
٣٣٧ ص
(٢٤٩)
٣٣٧ ص
(٢٥٠)
٣٣٧ ص
(٢٥١)
٣٣٨ ص
(٢٥٢)
٣٤٠ ص
(٢٥٣)
٣٤١ ص
(٢٥٤)
٣٤٣ ص
(٢٥٥)
٣٤٤ ص
(٢٥٦)
٣٤٤ ص
(٢٥٧)
٣٤٦ ص
(٢٥٨)
٣٤٧ ص
(٢٥٩)
٣٤٩ ص
(٢٦٠)
٣٤٩ ص
(٢٦١)
٣٥١ ص
(٢٦٢)
٣٥٢ ص
(٢٦٣)
٣٥٣ ص
(٢٦٤)
٣٥٤ ص
(٢٦٥)
٣٥٦ ص
(٢٦٦)
٣٥٦ ص
(٢٦٧)
٣٥٦ ص
(٢٦٨)
٣٥٧ ص
(٢٦٩)
٣٥٨ ص
(٢٧٠)
٣٥٩ ص
(٢٧١)
٣٦٠ ص
(٢٧٢)
٣٦٢ ص
(٢٧٣)
٣٦٣ ص
(٢٧٤)
٣٦٤ ص
(٢٧٥)
٣٦٦ ص
(٢٧٦)
٣٦٧ ص
(٢٧٧)
٣٦٩ ص
(٢٧٨)
٣٧٠ ص
(٢٧٩)
٣٧١ ص
(٢٨٠)
٣٧١ ص
(٢٨١)
٣٧٣ ص
(٢٨٢)
٣٧٥ ص
(٢٨٣)
٣٧٥ ص
(٢٨٤)
٣٧٦ ص
(٢٨٥)
٣٧٨ ص
(٢٨٦)
٣٧٩ ص
(٢٨٧)
٣٨٠ ص
(٢٨٨)
٣٨٢ ص
(٢٨٩)
٣٨٣ ص
(٢٩٠)
٣٨٤ ص
(٢٩١)
٣٨٦ ص
(٢٩٢)
٣٨٦ ص
(٢٩٣)
٣٨٧ ص
(٢٩٤)
٣٨٧ ص
(٢٩٥)
٣٨٩ ص
(٢٩٦)
٣٨٩ ص
(٢٩٧)
٣٩٠ ص
(٢٩٨)
٣٩٢ ص
(٢٩٩)
٣٩٣ ص
(٣٠٠)
٣٩٤ ص
(٣٠١)
٣٩٦ ص
(٣٠٢)
٣٩٦ ص
(٣٠٣)
٣٩٧ ص
(٣٠٤)
٣٩٨ ص
(٣٠٥)
٣٩٩ ص
(٣٠٦)
٤٠١ ص
(٣٠٧)
٤٠٢ ص
(٣٠٨)
٤٠٢ ص
(٣٠٩)
٤٠٣ ص
(٣١٠)
٤٠٤ ص
(٣١١)
٤٠٤ ص
(٣١٢)
٤٠٥ ص
(٣١٣)
٤٠٧ ص
(٣١٤)
٤٠٨ ص
(٣١٥)
٤٠٨ ص
(٣١٦)
٤٠٩ ص
(٣١٧)
٤١٠ ص
(٣١٨)
٤١١ ص
(٣١٩)
٤١٦ ص
(٣٢٠)
٤١٦ ص
(٣٢١)
٤١٧ ص
(٣٢٢)
٤١٩ ص
(٣٢٣)
٤١٩ ص
(٣٢٤)
٤٢٣ ص
(٣٢٥)
٤٢٤ ص
(٣٢٦)
٤٢٤ ص
(٣٢٧)
٤٢٦ ص
(٣٢٨)
٤٢٧ ص
(٣٢٩)
٤٢٨ ص
(٣٣٠)
٤٣٠ ص
(٣٣١)
٤٣٢ ص
(٣٣٢)
٤٣٣ ص
(٣٣٣)
٤٣٤ ص
(٣٣٤)
٤٣٥ ص
(٣٣٥)
٤٣٦ ص
(٣٣٦)
٤٣٧ ص
(٣٣٧)
٤٣٩ ص
(٣٣٨)
٤٤٠ ص
(٣٣٩)
٤٤١ ص
(٣٤٠)
٤٤١ ص
(٣٤١)
٤٤١ ص
(٣٤٢)
٤٤٣ ص
(٣٤٣)
٤٤٥ ص
(٣٤٤)
٤٤٦ ص
(٣٤٥)
٤٤٧ ص
(٣٤٦)
٤٤٨ ص
(٣٤٧)
٤٥٠ ص
(٣٤٨)
٤٥١ ص
(٣٤٩)
٤٥٢ ص
(٣٥٠)
٤٥٢ ص
(٣٥١)
٤٥٢ ص
(٣٥٢)
٤٥٤ ص
(٣٥٣)
٤٥٥ ص
(٣٥٤)
٤٥٧ ص
(٣٥٥)
٤٥٨ ص
(٣٥٦)
٤٥٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

تفسير الخازن لباب التاويل في معاني التنزيل - الخازن - الصفحة ١١٧

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثلها قط. قال: فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعدا كأنه من رجال شنوءة وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلي أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني به نفسه صلّى الله عليه وسلّم فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة قال لي قائل: يا محمد يا محمد هذا مالك صاحب النار، فسلم عليه فالتفّت إليه فبدأني بالسلام» (ق) عن جابر أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «لما كذبتني قريش قمت إلى الحجر فجلى الله إلي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه زاد البخاري في رواية: لما كذبني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس» وذكر الحديث (م) عن أنس أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:
أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر، فإذا هو قائم يصلي في قبره. عن بريدة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل كذا بإصبعه فخرق به الحجر وشد به البراق» أخرجه الترمذي. فإن قلت: كيف رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم موسى يصلي في قبره وكيف صلى بالأنبياء في بيت المقدس ثم وجدهم على مراتبهم في السموات، وسلموا عليه وترحبوا به وكيف تصح الصلاة من الأنبياء بعد الموت، وهم في الدار الآخرة؟ قلت أما صلاته صلّى الله عليه وسلّم بالأنبياء في بيت المقدس يحتمل أن الله سبحانه وتعالى، جمعهم له ليصلي بهم ويعرفوا فضله وتقدمه عليهم ثم إن الله سبحانه وتعالى، أراه إياهم في السموات على مراتبهم ليعرف هو مراتبهم وأما مروره بموسى، وهو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر، فيحتمل أنه كان بعد رجوعه من المعراج، وأما صلاة الأنبياء وهم في الدار الآخرة فهم في حكم الشهداء بل أفضل منهم، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء فالأنبياء أحياء بعد الموت، وأما حكم صلاتهم فيحتمل أنها الذكر والدعاء وذلك من أعمال الآخرة فإن الله تعالى قال دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وورد في الحديث أنهم يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس، ويحتمل أن الله سبحانه وتعالى خصّهم بخصائص في الآخرة كما خصهم في الدنيا بخصائص لم يخص بها غيرهم. منها أنه صلّى الله عليه وسلّم أخبر أنه رآهم يلبون، ويحجون، فكذلك الصلاة والله أعلم بالحقائق. قوله سبحانه وتعالى:

[سورة الإسراء (١٧): الآيات ٢ الى ٤]
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً (٢) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (٣) وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤)
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ يعني التوراة هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا يعني وقلنا لهم: لا تتخذوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا يعني ربا كفيلا ذُرِّيَّةَ يعني يا ذرية مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً يعني أن نوحا كان كثير الشكر، وذلك أنه كان إذا أكل طعاما أو شرب شرابا أو لبس ثوبا قال: الحمد لله فسماه الله عبدا شكورا لذلك. قوله عز وجل وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ: يعني أعلمناهم وأخبرناهم فيما آتيناهم من الكتاب أنهم سيفسدون وهو قوله تعالى لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وقال ابن عباس: وقصينا عليهم في الكتاب فإلى بمعنى على، والمراد بالكتاب اللوح المحفوظ واللام في لتفسدن لام القسم تقديره والله لتفسدن في الأرض يعني بالمعاصي والمراد بالأرض أرض الشام، وبيت المقدس وَلَتَعْلُنَّ يعني ولتستكبرن ولتظلمن الناس عُلُوًّا كَبِيراً فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما يعني أولى المرتين قيل: إفسادهم في المرة الأولى هو ما خالفوا من أحكام التوراة، وركبوا من المحارم وقيل: إفسادهم في المرة الأولى قتلهم شعياء في الشجرة وارتكابهم المعاصي