الإمام على (ع) فى آراء الخلفاء
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٦ ص
(٣)
الامام علي عليه السلام في رأي الخليفة أبي بكر
٢٤ ص
(٤)
1 - أبو بكر يعترف: ان النبي صلى الله عليه وآله عزله ونصب عليا عليه السلام
٢٥ ص
(٥)
2 - أبو بكر يعترف: قصة الغدير ومولوية علي عليه السلام لمن كان النبي صلى الله عليه وآله مولاه
٢٦ ص
(٦)
3 - أبو بكر يقول: ملائكة خلقوا من نور وجه علي عليه السلام
٣٠ ص
(٧)
4 - أبو بكر يعترف: النخلة تشهد لعلي عليه السلام بالوصية
٣١ ص
(٨)
5 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام خير من طلعت عليه الشمس وغربت
٣١ ص
(٩)
6 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله كالنبي من الله عز وجل
٣١ ص
(١٠)
7 - أبو بكر يعترف: جواز العبور على الصراط بيد علي عليه السلام
٣٢ ص
(١١)
8 - أبو بكر يعترف: النظر إلى وجه علي عليه السلام عبادة
٣٤ ص
(١٢)
9 - أبو بكر يعترف: عدل علي عليه السلام مساو لعدل النبي صلى الله عليه وآله
٣٥ ص
(١٣)
10 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام أسبق الناس بيعة النبي صلى الله عليه وآله
٣٦ ص
(١٤)
11 - أبو بكر يعترف: حرب علي وسلمه هو حرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨ ص
(١٥)
12 - أبو بكر يأمر بمداراة أهل البيت:
٣٩ ص
(١٦)
13 - أبو بكر يستقيل الناس ويعترف بأولوية علي عليه السلام بالخلافة
٣٩ ص
(١٧)
14 - أبو بكر يعترف: جواز عبور الصراط بيد علي عليه السلام
٤١ ص
(١٨)
15 - أبو بكر يعترف: علي شبيه آدم ونوح وإبراهيم:
٤١ ص
(١٩)
16 - أبو بكر وعمر يعترفان: علي أمير المؤمنين عليه السلام
٤١ ص
(٢٠)
17 - أبو بكر يعترف: المنبر حق علي عليه السلام
٤٢ ص
(٢١)
18 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام عترة النبي صلى الله عليه وآله
٤٢ ص
(٢٢)
19 - أبو بكر يعترف: علي أقرب الناس لرسول الله صلى الله عليه وآله
٤٤ ص
(٢٣)
20 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام كالنبي صلى الله عليه وآله في الرتبة
٤٤ ص
(٢٤)
21 - أبو بكر يعترف: انه عاجز عن وصف النبي صلى الله عليه وآله
٤٥ ص
(٢٥)
22 - أبو بكر يستشير عليا عليه السلام ويمنعه من الجهاد
٤٧ ص
(٢٦)
23 - أبو بكر يرجع إلى علي عليه السلام في حل مسائل اليهودي
٤٧ ص
(٢٧)
24 - أبو بكر يرجع إلى علي عليه السلام في القضاء
٤٩ ص
(٢٨)
25 - أبو بكر يستشير عليا في غزو الروم
٥٠ ص
(٢٩)
الامام علي عليه السلام في رأي الخليفة عمر بن الخطاب
٥١ ص
(٣٠)
1 - عمر يعترف: علي هو الولي وأخو النبي صلى الله عليه وآله
٥٢ ص
(٣١)
2 - عمر يعترف: خلق الله ملائكة من نور وجه علي عليه السلام
٥٣ ص
(٣٢)
3 - عمر يعترف: علي أخو النبي صلى الله عليه وآله
٥٤ ص
(٣٣)
4 - عمر يعترف: علي وآله في ظل العرش الإلهي
٥٤ ص
(٣٤)
5 - عمر يعترف: لعلي خصال انفرد بها
٥٤ ص
(٣٥)
6 - عمر يعترف بحديث المنزلة
٥٦ ص
(٣٦)
7 - عمر يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
٥٦ ص
(٣٧)
8 - عمر يعترف: حب علي عليه السلام براءة من النار
٥٧ ص
(٣٨)
9 - عمر يعترف: كل الانساب مقطوعة في القيامة إلا نسب علي عليه السلام
٥٧ ص
(٣٩)
10 - عمر يعترف: علي عليه السلام قاتل مرحب وفاتح خيبر
٥٨ ص
(٤٠)
11 - عمر يعترف: لو أحب الناس عليا عليه السلام لما خلق الله النار
٥٩ ص
(٤١)
12 - عمر يعترف: إيمان علي عليه السلام أرجح من السماوات والأرض
٥٩ ص
(٤٢)
13 - عمر يعترف: فضائل علي عليه السلام لا تعد
٦١ ص
(٤٣)
14 - عمر يعترف: علي عليه السلام صاحب الفضائل الهادية
٦١ ص
(٤٤)
15 - عمر يعترف: ثمرة حب علي عليه السلام الجنة
٦٢ ص
(٤٥)
16 - عمر يعترف: من مات وهو يبغض عليا مات يهوديا
٦٢ ص
(٤٦)
17 - عمر يعترف بحديث الغدير
٦٣ ص
(٤٧)
18 - عمر يعترف: لا يحل عقد ولاية علي إلا منافق
٦٤ ص
(٤٨)
تهنئة أبي بكر وعمر علي عليه السلام
٦٥ ص
(٤٩)
19 - عمر يعترف: تزويج علي بفاطمة عليهما السلام كان أمرا إلهيا
٧٤ ص
(٥٠)
20 - عمر يعترف: النظر إلى وجه علي عليه السلام عبادة
٧٤ ص
(٥١)
21 - عمر يعترف: علي عليه السلام سيف النبي صلى الله عليه وآله على الكفار
٧٤ ص
(٥٢)
22 - عمر يعترف: علي عليه السلام هو وصي النبي صلى الله عليه وآله
٧٥ ص
(٥٣)
23 - عمر يعترف: الخلافة والوصية كانت لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(٥٤)
24 - عمر يعترف: علي عليه السلام أول من آمن
٧٦ ص
(٥٥)
25 - عمر يعترف: علي عليه السلام كالكعبة يزار ولا يزور
٧٨ ص
(٥٦)
26 - عمر يعترف: علي خاتم الأولياء
٧٨ ص
(٥٧)
27 - عمر يعترف: النبي صلى الله عليه وآله يدا بيد يدخلان الجنة
٧٩ ص
(٥٨)
اعترافات عمر العلمية وغير العلمية بشأن أمير المؤمنين عليه السلام
٨٠ ص
(٥٩)
28 - عمر يعترف: النبي صلى الله عليه وآله نص بالخلافة لعلي عليه السلام
٨٠ ص
(٦٠)
29 - عمر يعترف: علي عليه السلام حلال المشكلات والمعضلات
٨٢ ص
(٦١)
30 - التصريحات العمرية دالة على أولوية الامام علي عليه السلام للخلافة
٩٨ ص
(٦٢)
31 - عمر يعترف: علي عليه السلام يهدي إلى الكتاب والسنة
١٠١ ص
(٦٣)
32 - عمر يعترف: علي عليه السلام أولى مني ومن أبي بكر
١٠٤ ص
(٦٤)
33 - عمر يعترف: علي عليه السلام أقضى الناس
١٠٥ ص
(٦٥)
34 - عمر يعترف: عيادة أهل البيت: فريضة
١٠٧ ص
(٦٦)
35 - عمر يعترف: علي عليه السلام خير الناس فتوى
١٠٧ ص
(٦٧)
36 - عمر يعترف: علي عليه السلام مولاي
١٠٨ ص
(٦٨)
37 - عمر يعترف: القول ما قال علي عليه السلام
١٠٨ ص
(٦٩)
38 - عمر يعترف: بفضل علي عليه السلام أخرجنا الله من الظلمات
١٠٩ ص
(٧٠)
39 - عمر يعترف: لا يتم الشرف إلا بولاية علي عليه السلام
١٠٩ ص
(٧١)
40 - عمر يعترف: مات النبي صلى الله عليه وآله وهو راض عن علي عليه السلام
١٠٩ ص
(٧٢)
41 - عمر يعترف: علي عليه السلام أعلم بالواقع
١١٠ ص
(٧٣)
42 - عمر يعترف: علي أعلم الناس بالقرآن
١١١ ص
(٧٤)
43 - عمر يعترف: علي مولى من كان النبي صلى الله عليه وآله مولاه
١١١ ص
(٧٥)
44 - عمر يعترف: لو لا علي لهلك عمر
١١١ ص
(٧٦)
45 - عمر يعترف: اختصاص علي عليه السلام بثلاث عشرة منقبة
١١٣ ص
(٧٧)
46 - عمر يعترف: من أهان عليا عليه السلام فقد أهان النبي صلى الله عليه وآله
١١٣ ص
(٧٨)
47 - عمر يعترف: من آذى عليا فقد آذى النبي صلى الله عليه وآله
١١٤ ص
(٧٩)
48 - عمر يتمنى إحدى فضائل علي عليه السلام
١١٤ ص
(٨٠)
49 - عمر يستشير عليا عليه السلام في حرب الفرس
١١٦ ص
(٨١)
50 - عمر يستفتي عليا عليه السلام عن حكم شارب الخمر
١١٨ ص
(٨٢)
51 - مراجعة أخرى لعمر في حد الخمر
١١٩ ص
(٨٣)
52 - عمر يعترف: لو لا سيف علي عليه السلام لما قام عمود الاسلام
١٢٠ ص
(٨٤)
53 - عمر يعترف: عين علي عليه السلام عين الله عز وجل
١٢٠ ص
(٨٥)
54 - عمر يعترف: علي عليه السلام مولاي ومولى كل مسلم
١٢١ ص
(٨٦)
55 - عمر يعترف: علي عليه السلام مولى كل مؤمن ومؤمنة
١٢٢ ص
(٨٧)
56 - عمر يعترف: علي عليه السلام أعلم الناس بالقرآن وبالنبي صلى الله عليه وآله
١٢٢ ص
(٨٨)
57 - عمر يعترف: علي عليه السلام أولى الناس بالخلافة
١٢٥ ص
(٨٩)
58 - عمر يعترف: المنبر حق علي عليه السلام
١٢٥ ص
(٩٠)
59 - عمر يعترف: علي عليه السلام أخو النبي صلى الله عليه وآله
١٢٦ ص
(٩١)
الامام علي عليه السلام في رأي الخليفة عثمان بن عفان
١٢٧ ص
(٩٢)
1 - عثمان يعترف: خلق النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام من نور واحد
١٢٨ ص
(٩٣)
2 - عثمان يعترف: خلق ملائكة من نور وجه علي عليه السلام
١٢٨ ص
(٩٤)
3 - عثمان يعترف: النظر إلى وجه علي عليه السلام عبادة
١٢٨ ص
(٩٥)
4 - عثمان يعترف بحديث الغدير، وان عليا عليه السلام مولى المؤمنين
١٢٩ ص
(٩٦)
5 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في رجم امرأة
١٣٠ ص
(٩٧)
6 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في مسالة الأب
١٣١ ص
(٩٨)
7 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في حكم المطلقة التي مات زوجها
١٣٢ ص
(٩٩)
8 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في مسالة لحم الصيد للمحرم
١٣٢ ص
(١٠٠)
9 - عثمان يعترف: لولا علي لهلك عثمان
١٣٣ ص
(١٠١)
الامام علي عليه السلام في رأي معاوية بن أبي سفيان
١٣٥ ص
(١٠٢)
1 - معاوية يعترف: علي حلال المشكلات
١٣٦ ص
(١٠٣)
2 - معاوية يعترف: كان النبي صلى الله عليه وآله يغر عليا عليه السلام بالعلم غرا
١٣٦ ص
(١٠٤)
3 - معاوية يعترف: علي مع الحق
١٣٧ ص
(١٠٥)
4 - معاوية يعترف بفضائل علي عليه السلام ويعطي جائزة للشاعر
١٤٠ ص
(١٠٦)
5 - معاوية يعترف: علي عليه السلام أكرم الناس أبا واما
١٤٢ ص
(١٠٧)
6 - معاوية يعترف بفضل علي عليه السلام ويترحم عليه
١٤٤ ص
(١٠٨)
7 - معاوية يعترف: علي عليه السلام أفصح وأشجع وأسخى الناس طرا
١٤٥ ص
(١٠٩)
8 - معاوية يعترف: علي عليه السلام سن الفصاحة للعرب
١٤٦ ص
(١١٠)
9 - معاوية يعترف: علي وبنيه خير خلق الله وعترة نبيه
١٤٧ ص
(١١١)
10 - معاوية يعترف: علي عليه السلام يجيب مسائل ملك الروم
١٤٧ ص
(١١٢)
11 - معاوية يعترف بأعلمية علي عليه السلام ويرجع إليه في حل مسالة
١٤٨ ص
(١١٣)
12 - معاوية يسال عليا عليه السلام عن حكم مسالة في النكاح
١٤٩ ص
(١١٤)
13 - معاوية يعترف: علم علي عليه السلام أجمع العلوم وأحكمها
١٤٩ ص
(١١٥)
14 - معاوية يعترف: ذهب الفقه والعلم بموت علي عليه السلام
١٥١ ص
(١١٦)
15 - معاوية يعترف: علي عليه السلام هو الشجاع المطرق
١٥١ ص
(١١٧)
16 - معاوية يسال عليا عليه السلام في مسالة الخنثى
١٥٢ ص
(١١٨)
17 - معاوية يعترف: ماتت الفضائل بموت علي عليه السلام
١٥٢ ص
(١١٩)
18 - معاوية يترحم على علي عليه السلام ويعترف: عقمت الأمهات أن يلدن مثله
١٥٣ ص
(١٢٠)
الامام علي عليه السلام في رأي عمر بن عبد العزيز
١٥٥ ص
(١٢١)
1 - عمر بن عبد العزيز يروي حديث المنزلة
١٥٦ ص
(١٢٢)
2 - عمر بن عبد العزيز يروي حديث تأثير إيمان علي عليه السلام على قلب جبرئيل عليه السلام
١٥٦ ص
(١٢٣)
3 - عمر بن عبد العزيز يروي جزاء من سب عليا عليه السلام
١٥٧ ص
(١٢٤)
4 - عمر بن عبد العزيز يروي حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه "
١٥٧ ص
(١٢٥)
5 - عمر بن عبد العزيز يعترف: علي عليه السلام أزهد الناس
١٥٨ ص
(١٢٦)
الامام علي عليه السلام في رأي بعض خلفاء بني العباس
١٥٩ ص
(١٢٧)
1 - خمس خلفاء يروون حديث سد الأبواب
١٦٠ ص
(١٢٨)
2 - ثلاث خلفاء عباسيين يروون ديث المنزلة
١٦٢ ص
(١٢٩)
3 - المأمون يعترف بحديث الغدير والمنزلة
١٦٢ ص
(١٣٠)
4 - المأمون يعترف بحديث الطائر المشوي ويستدل به على أحقية علي عليه السلام للخلافة
١٦٣ ص
(١٣١)
احتجاج المأمون على الفقهاء في فضل علي
١٦٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

الإمام على (ع) فى آراء الخلفاء - الشيخ مهدي فقيه إيماني - الصفحة ٢٢ - مقدمة الكتاب

النصف الأول من القرن الخامس عشر فما زلنا نرى البعض يدعون المهدوية (١) وقد تبعهم في ذلك فئات كثيرة من مختلف المذاهب الإسلامية.
ولما كانت قلوبهم قد ملئت بالعصبيات والأحقاد ضد آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وشيعتهم، ما عساهم أن يفتحوا أبصارهم على ما هم عليه من التيه والزيغ، ويقوموا بالبحث والتحقيق في موضوع الإمامة ومعرفة الإمام، وسار على هذا النمط أيضا بعض الفرق المنتسبة إلى الشيعة مثل الإسماعيلية والزيدية والمتصوفة من الشيعة أتباع محيي الدين بن العربي وأحمد الغزالي، وسائر أقطاب الصوفية - من أتباع الخلفاء المختلقين - المتحيرين عن معرفة الإمام المهدي الحق؟؟ الذي إنكاره وعدم معرفته مساوق للميتة الجاهلية كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية (٢).

(١) ظهر في أطراف البلاد الإسلامية منذ القرن الثاني حتى القرن الرابع عشر الهجري سبعة وعشرون رجلا كل منهم يدعي أنه المهدي المنتظر والإمام الموعود، وآخرهم هو محمد القادياني المعاصر لعلي محمد الباب الشيرازي حيث ادعى الأول بأنه المهدي الموعود في أرض الهند، وادعى الثاني هذه الدعوة في إيران، ولا يخفى أن كلا هذين الرجلين هما من مرتزقة بريطانيا وعملائها، وما زال فئات من الناس يتبعونهما ويوالونهما على انحرافهما وخروجهما عن الدين، وظلوا يواصلون دربهما مع أنه قد انكشف بعد هلاكهما ودفنهما في مزابل التاريخ ما كانا يبطنان من نوايا خيانية وخطط جنائية ما كرة، وعقيدة هؤلاء لا تمت إلى الإسلام بشئ بل إن عداءهم وحقدهم على الإسلام والمسلمين يبدو جليا وأظهر من الشمس.
(٢) هذا الحديث من المتواترات التي صححها علماء الفريقين، رواه بعض الصحابة وأخرجه أكثر من سبعين محدث ومفسر ومتكلم من أهل السنة، وإليك أيها القارئ الكريم والمسلم المنصف طرفا من طرق هذه الرواية:
روي هذا الحديث بألفاظ أخرى عاضدة للفظ المشهور مثل " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "، " من مات وليس عليه طاعة مات ميتة جاهلية "، " من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية "، " من مات وليس لإمام جماعة عليه طاعة مات ميتة جاهلية "، وألفاظ أخرى أخرجها أحمد بن حنبل في المسند ٣: ٤٤٦ و ٤: ٩٦، ومسلم في الجامع الصحيح ٣: ١٤٧٨ ح ٥٨، وابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد ٥: ٢١٨ وما بعده، وأبو داود طيالسي في مسنده: ٢٥٩، والبيهقي في السنن الكبرى ٨: ١٥٦، وابن كثير في تفسيره ١: ٥١٧ وغيرهم، أخرجوه عن معاوية بن أبي سفيان وعبد الله بن عمر وغيرهما من الصحابة والتابعين.
هذا ما أثبته أرباب الصحاح والمسانيد، وهو حقيقة ساطعة وواضحة فلا ندحة إلا البخوع لمفادها، ولا يتم إسلام مسلم إلا بالنزول لمؤداها، ولم يختلف في هذا الأمر اثنان ولا أحد من أتباع المذاهب الإسلامية يخالجه الشك في صدوره عن النبي صلى الله عليه وآله والترديد بمفاده والأخذ به سوى بعض فقهاء الوهابية الذين دأبهم إنكار الضروريات والتشكيك في البديهيات وتعتيم الواقعيات كالجبهان في تبديد الظلام ص ٧٢.
وفي مفاد هذا الحديث نقاط هامة ودقيقة عديدة نشير إلى بعضها لكي يعلم السبب والعلة التي من أجلها أنكر عملاء الوهابية المتحجرة صحة الحديث بل صدوره عن النبي وثبوته في الكتب.
١ - ما المراد من ميتة الجاهلية؟
لا يخفى أن الجاهلية شر مرحلة مر بها الإنسان حيث كانت الأوثان فيها تعبد من دون الله والناس في ذاك العهد على شر دين، والكفر يومذاك قد أطبق وبسط ظله على الناس ولذلك عبر الدين بالارتداد والتعرب بعد الهجرة رجوعا وبخوعا إلى اللاقيم الجاهلية. فعلى هذا فمن مات ولم يكن في عنقه عهد من الخليفة المنصوص والإمام المعين الذي أشار القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وآله إلى اسمه وخصاله في أحاديث السنة فقد خرج عن الدين وموتته شر ميتة وهي ميتة كفر وإلحاد وشرك.
٢ - تساؤلات بحاجة إلى إجابات دقيقة.
وهنا نسأل: ما هي الموتة التي مات عليها معاوية بن أبي سفيان؟ وعن أي إمام مات وبيعة أي إمام حي كانت في عنقه؟ وهل كان هناك إمام مفروض الطاعة والواجب بيعته نصا وإجماعا غير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؟
فالتاريخ يشهد أنه لم يبايع الخليفة المنصوص والمجمع عليه وإلا فما تأويل محاربته للإمام ومناوئته له ومنازعته في أمر الخلافة؟
فهل كان معاوية ناسيا لهذه الرواية وهو من رواتها؟ أليس أنه طوى تلكم السنين وليس في عنقه بيعة لإمام، وقد ورد أنه لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين ليس في عنقه بيعة لإمام.
فعلى هذا فإن مات معاوية والحالة هذه مات ميتة جاهلية. أو أنه - كما يزعم البعض - كان يرى ويجتهد إن هذه الكلية في كلام النبي صلى الله عليه وآله لم تشمله وإنه مستثنى من هذه الكلية، بينما الرواية صريحة في التعميم وليس فيها استثناء فتدبر وتأمل.
ونسأل ثانية: وردت أحاديث عديدة وروايات متواترة تصرح بأن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام قضت نحبها وليس في عنقها بيعة لمن تقمص الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله بل ماتت وهي واجدة وغاضبة عليه، فيا ترى هل ماتت فاطمة ميتة جاهلية بينما تقرأ في القرآن إن الله طهرها من الأرجاس، وإنها كانت ممن باهل بهم النبي صلى الله عليه وآله النصارى، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: إنها بضعة منه، وإن الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ويؤذيه تعالى ورسوله ما يؤذيها؟
وهكذا بالنسبة إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام الذي لم يبايع خليفة السقيفة طيلة حياة فاطمة الزهراء عليها السلام.
فعلى هذا فهل أن الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام ماتت على غير دين أبيها وكانت موتتها موتة جاهلية، لأنها ما بايعت الخليفة أبا بكر ولم تعترف له بالخلافة. أم أنها ماتت على دين أبيها؟
فلا يمكن أن يتصور الشق الأول وأن فاطمة ماتت ميتة جاهلية وهي قد نزل في شأنها ما يدل على عصمتها ونزاهتها عن كل ذنب ورجس حتى ولو كان صغير. فعلى هذا يبقى الشق الثاني وهو أنها ماتت على دين أبيها.
وهنا يرد سؤال آخر: هل أن فاطمة عليها السلام التي لم تبايع الخليفة المزعوم وليس له في عنقها بيعة كانت مخطئة وغير مصيبة أم أنها كانت مصيبة وأن خلافة أبي بكر لم تكن صحيحة؟ فإن قلنا بالأول وإن فاطمة عليها السلام كانت مخطئة فهذا يعني مخالفة النص القرآني الصريح وتخطئته حيث إنه نص على طهارتها في آية التطهير.
نعم يا أخي القارئ، فإن في هذا الموجز نكات ودقائق يجب الالتفات إليها بدقة وتأمل ولا يفوتنك بعدها الاذعان إلى الحق والصواب.
والجدير بالذكر أن فاطمة ماتت وفي عنقها بيعة للإمام المنصوص بالنص القرآني والنبوي يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. (المعرب).
(٢٢)