الإمام على (ع) فى آراء الخلفاء
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٦ ص
(٣)
الامام علي عليه السلام في رأي الخليفة أبي بكر
٢٤ ص
(٤)
1 - أبو بكر يعترف: ان النبي صلى الله عليه وآله عزله ونصب عليا عليه السلام
٢٥ ص
(٥)
2 - أبو بكر يعترف: قصة الغدير ومولوية علي عليه السلام لمن كان النبي صلى الله عليه وآله مولاه
٢٦ ص
(٦)
3 - أبو بكر يقول: ملائكة خلقوا من نور وجه علي عليه السلام
٣٠ ص
(٧)
4 - أبو بكر يعترف: النخلة تشهد لعلي عليه السلام بالوصية
٣١ ص
(٨)
5 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام خير من طلعت عليه الشمس وغربت
٣١ ص
(٩)
6 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله كالنبي من الله عز وجل
٣١ ص
(١٠)
7 - أبو بكر يعترف: جواز العبور على الصراط بيد علي عليه السلام
٣٢ ص
(١١)
8 - أبو بكر يعترف: النظر إلى وجه علي عليه السلام عبادة
٣٤ ص
(١٢)
9 - أبو بكر يعترف: عدل علي عليه السلام مساو لعدل النبي صلى الله عليه وآله
٣٥ ص
(١٣)
10 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام أسبق الناس بيعة النبي صلى الله عليه وآله
٣٦ ص
(١٤)
11 - أبو بكر يعترف: حرب علي وسلمه هو حرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨ ص
(١٥)
12 - أبو بكر يأمر بمداراة أهل البيت:
٣٩ ص
(١٦)
13 - أبو بكر يستقيل الناس ويعترف بأولوية علي عليه السلام بالخلافة
٣٩ ص
(١٧)
14 - أبو بكر يعترف: جواز عبور الصراط بيد علي عليه السلام
٤١ ص
(١٨)
15 - أبو بكر يعترف: علي شبيه آدم ونوح وإبراهيم:
٤١ ص
(١٩)
16 - أبو بكر وعمر يعترفان: علي أمير المؤمنين عليه السلام
٤١ ص
(٢٠)
17 - أبو بكر يعترف: المنبر حق علي عليه السلام
٤٢ ص
(٢١)
18 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام عترة النبي صلى الله عليه وآله
٤٢ ص
(٢٢)
19 - أبو بكر يعترف: علي أقرب الناس لرسول الله صلى الله عليه وآله
٤٤ ص
(٢٣)
20 - أبو بكر يعترف: علي عليه السلام كالنبي صلى الله عليه وآله في الرتبة
٤٤ ص
(٢٤)
21 - أبو بكر يعترف: انه عاجز عن وصف النبي صلى الله عليه وآله
٤٥ ص
(٢٥)
22 - أبو بكر يستشير عليا عليه السلام ويمنعه من الجهاد
٤٧ ص
(٢٦)
23 - أبو بكر يرجع إلى علي عليه السلام في حل مسائل اليهودي
٤٧ ص
(٢٧)
24 - أبو بكر يرجع إلى علي عليه السلام في القضاء
٤٩ ص
(٢٨)
25 - أبو بكر يستشير عليا في غزو الروم
٥٠ ص
(٢٩)
الامام علي عليه السلام في رأي الخليفة عمر بن الخطاب
٥١ ص
(٣٠)
1 - عمر يعترف: علي هو الولي وأخو النبي صلى الله عليه وآله
٥٢ ص
(٣١)
2 - عمر يعترف: خلق الله ملائكة من نور وجه علي عليه السلام
٥٣ ص
(٣٢)
3 - عمر يعترف: علي أخو النبي صلى الله عليه وآله
٥٤ ص
(٣٣)
4 - عمر يعترف: علي وآله في ظل العرش الإلهي
٥٤ ص
(٣٤)
5 - عمر يعترف: لعلي خصال انفرد بها
٥٤ ص
(٣٥)
6 - عمر يعترف بحديث المنزلة
٥٦ ص
(٣٦)
7 - عمر يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام
٥٦ ص
(٣٧)
8 - عمر يعترف: حب علي عليه السلام براءة من النار
٥٧ ص
(٣٨)
9 - عمر يعترف: كل الانساب مقطوعة في القيامة إلا نسب علي عليه السلام
٥٧ ص
(٣٩)
10 - عمر يعترف: علي عليه السلام قاتل مرحب وفاتح خيبر
٥٨ ص
(٤٠)
11 - عمر يعترف: لو أحب الناس عليا عليه السلام لما خلق الله النار
٥٩ ص
(٤١)
12 - عمر يعترف: إيمان علي عليه السلام أرجح من السماوات والأرض
٥٩ ص
(٤٢)
13 - عمر يعترف: فضائل علي عليه السلام لا تعد
٦١ ص
(٤٣)
14 - عمر يعترف: علي عليه السلام صاحب الفضائل الهادية
٦١ ص
(٤٤)
15 - عمر يعترف: ثمرة حب علي عليه السلام الجنة
٦٢ ص
(٤٥)
16 - عمر يعترف: من مات وهو يبغض عليا مات يهوديا
٦٢ ص
(٤٦)
17 - عمر يعترف بحديث الغدير
٦٣ ص
(٤٧)
18 - عمر يعترف: لا يحل عقد ولاية علي إلا منافق
٦٤ ص
(٤٨)
تهنئة أبي بكر وعمر علي عليه السلام
٦٥ ص
(٤٩)
19 - عمر يعترف: تزويج علي بفاطمة عليهما السلام كان أمرا إلهيا
٧٤ ص
(٥٠)
20 - عمر يعترف: النظر إلى وجه علي عليه السلام عبادة
٧٤ ص
(٥١)
21 - عمر يعترف: علي عليه السلام سيف النبي صلى الله عليه وآله على الكفار
٧٤ ص
(٥٢)
22 - عمر يعترف: علي عليه السلام هو وصي النبي صلى الله عليه وآله
٧٥ ص
(٥٣)
23 - عمر يعترف: الخلافة والوصية كانت لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(٥٤)
24 - عمر يعترف: علي عليه السلام أول من آمن
٧٦ ص
(٥٥)
25 - عمر يعترف: علي عليه السلام كالكعبة يزار ولا يزور
٧٨ ص
(٥٦)
26 - عمر يعترف: علي خاتم الأولياء
٧٨ ص
(٥٧)
27 - عمر يعترف: النبي صلى الله عليه وآله يدا بيد يدخلان الجنة
٧٩ ص
(٥٨)
اعترافات عمر العلمية وغير العلمية بشأن أمير المؤمنين عليه السلام
٨٠ ص
(٥٩)
28 - عمر يعترف: النبي صلى الله عليه وآله نص بالخلافة لعلي عليه السلام
٨٠ ص
(٦٠)
29 - عمر يعترف: علي عليه السلام حلال المشكلات والمعضلات
٨٢ ص
(٦١)
30 - التصريحات العمرية دالة على أولوية الامام علي عليه السلام للخلافة
٩٨ ص
(٦٢)
31 - عمر يعترف: علي عليه السلام يهدي إلى الكتاب والسنة
١٠١ ص
(٦٣)
32 - عمر يعترف: علي عليه السلام أولى مني ومن أبي بكر
١٠٤ ص
(٦٤)
33 - عمر يعترف: علي عليه السلام أقضى الناس
١٠٥ ص
(٦٥)
34 - عمر يعترف: عيادة أهل البيت: فريضة
١٠٧ ص
(٦٦)
35 - عمر يعترف: علي عليه السلام خير الناس فتوى
١٠٧ ص
(٦٧)
36 - عمر يعترف: علي عليه السلام مولاي
١٠٨ ص
(٦٨)
37 - عمر يعترف: القول ما قال علي عليه السلام
١٠٨ ص
(٦٩)
38 - عمر يعترف: بفضل علي عليه السلام أخرجنا الله من الظلمات
١٠٩ ص
(٧٠)
39 - عمر يعترف: لا يتم الشرف إلا بولاية علي عليه السلام
١٠٩ ص
(٧١)
40 - عمر يعترف: مات النبي صلى الله عليه وآله وهو راض عن علي عليه السلام
١٠٩ ص
(٧٢)
41 - عمر يعترف: علي عليه السلام أعلم بالواقع
١١٠ ص
(٧٣)
42 - عمر يعترف: علي أعلم الناس بالقرآن
١١١ ص
(٧٤)
43 - عمر يعترف: علي مولى من كان النبي صلى الله عليه وآله مولاه
١١١ ص
(٧٥)
44 - عمر يعترف: لو لا علي لهلك عمر
١١١ ص
(٧٦)
45 - عمر يعترف: اختصاص علي عليه السلام بثلاث عشرة منقبة
١١٣ ص
(٧٧)
46 - عمر يعترف: من أهان عليا عليه السلام فقد أهان النبي صلى الله عليه وآله
١١٣ ص
(٧٨)
47 - عمر يعترف: من آذى عليا فقد آذى النبي صلى الله عليه وآله
١١٤ ص
(٧٩)
48 - عمر يتمنى إحدى فضائل علي عليه السلام
١١٤ ص
(٨٠)
49 - عمر يستشير عليا عليه السلام في حرب الفرس
١١٦ ص
(٨١)
50 - عمر يستفتي عليا عليه السلام عن حكم شارب الخمر
١١٨ ص
(٨٢)
51 - مراجعة أخرى لعمر في حد الخمر
١١٩ ص
(٨٣)
52 - عمر يعترف: لو لا سيف علي عليه السلام لما قام عمود الاسلام
١٢٠ ص
(٨٤)
53 - عمر يعترف: عين علي عليه السلام عين الله عز وجل
١٢٠ ص
(٨٥)
54 - عمر يعترف: علي عليه السلام مولاي ومولى كل مسلم
١٢١ ص
(٨٦)
55 - عمر يعترف: علي عليه السلام مولى كل مؤمن ومؤمنة
١٢٢ ص
(٨٧)
56 - عمر يعترف: علي عليه السلام أعلم الناس بالقرآن وبالنبي صلى الله عليه وآله
١٢٢ ص
(٨٨)
57 - عمر يعترف: علي عليه السلام أولى الناس بالخلافة
١٢٥ ص
(٨٩)
58 - عمر يعترف: المنبر حق علي عليه السلام
١٢٥ ص
(٩٠)
59 - عمر يعترف: علي عليه السلام أخو النبي صلى الله عليه وآله
١٢٦ ص
(٩١)
الامام علي عليه السلام في رأي الخليفة عثمان بن عفان
١٢٧ ص
(٩٢)
1 - عثمان يعترف: خلق النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام من نور واحد
١٢٨ ص
(٩٣)
2 - عثمان يعترف: خلق ملائكة من نور وجه علي عليه السلام
١٢٨ ص
(٩٤)
3 - عثمان يعترف: النظر إلى وجه علي عليه السلام عبادة
١٢٨ ص
(٩٥)
4 - عثمان يعترف بحديث الغدير، وان عليا عليه السلام مولى المؤمنين
١٢٩ ص
(٩٦)
5 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في رجم امرأة
١٣٠ ص
(٩٧)
6 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في مسالة الأب
١٣١ ص
(٩٨)
7 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في حكم المطلقة التي مات زوجها
١٣٢ ص
(٩٩)
8 - مراجعة عثمان إلى علي عليه السلام في مسالة لحم الصيد للمحرم
١٣٢ ص
(١٠٠)
9 - عثمان يعترف: لولا علي لهلك عثمان
١٣٣ ص
(١٠١)
الامام علي عليه السلام في رأي معاوية بن أبي سفيان
١٣٥ ص
(١٠٢)
1 - معاوية يعترف: علي حلال المشكلات
١٣٦ ص
(١٠٣)
2 - معاوية يعترف: كان النبي صلى الله عليه وآله يغر عليا عليه السلام بالعلم غرا
١٣٦ ص
(١٠٤)
3 - معاوية يعترف: علي مع الحق
١٣٧ ص
(١٠٥)
4 - معاوية يعترف بفضائل علي عليه السلام ويعطي جائزة للشاعر
١٤٠ ص
(١٠٦)
5 - معاوية يعترف: علي عليه السلام أكرم الناس أبا واما
١٤٢ ص
(١٠٧)
6 - معاوية يعترف بفضل علي عليه السلام ويترحم عليه
١٤٤ ص
(١٠٨)
7 - معاوية يعترف: علي عليه السلام أفصح وأشجع وأسخى الناس طرا
١٤٥ ص
(١٠٩)
8 - معاوية يعترف: علي عليه السلام سن الفصاحة للعرب
١٤٦ ص
(١١٠)
9 - معاوية يعترف: علي وبنيه خير خلق الله وعترة نبيه
١٤٧ ص
(١١١)
10 - معاوية يعترف: علي عليه السلام يجيب مسائل ملك الروم
١٤٧ ص
(١١٢)
11 - معاوية يعترف بأعلمية علي عليه السلام ويرجع إليه في حل مسالة
١٤٨ ص
(١١٣)
12 - معاوية يسال عليا عليه السلام عن حكم مسالة في النكاح
١٤٩ ص
(١١٤)
13 - معاوية يعترف: علم علي عليه السلام أجمع العلوم وأحكمها
١٤٩ ص
(١١٥)
14 - معاوية يعترف: ذهب الفقه والعلم بموت علي عليه السلام
١٥١ ص
(١١٦)
15 - معاوية يعترف: علي عليه السلام هو الشجاع المطرق
١٥١ ص
(١١٧)
16 - معاوية يسال عليا عليه السلام في مسالة الخنثى
١٥٢ ص
(١١٨)
17 - معاوية يعترف: ماتت الفضائل بموت علي عليه السلام
١٥٢ ص
(١١٩)
18 - معاوية يترحم على علي عليه السلام ويعترف: عقمت الأمهات أن يلدن مثله
١٥٣ ص
(١٢٠)
الامام علي عليه السلام في رأي عمر بن عبد العزيز
١٥٥ ص
(١٢١)
1 - عمر بن عبد العزيز يروي حديث المنزلة
١٥٦ ص
(١٢٢)
2 - عمر بن عبد العزيز يروي حديث تأثير إيمان علي عليه السلام على قلب جبرئيل عليه السلام
١٥٦ ص
(١٢٣)
3 - عمر بن عبد العزيز يروي جزاء من سب عليا عليه السلام
١٥٧ ص
(١٢٤)
4 - عمر بن عبد العزيز يروي حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه "
١٥٧ ص
(١٢٥)
5 - عمر بن عبد العزيز يعترف: علي عليه السلام أزهد الناس
١٥٨ ص
(١٢٦)
الامام علي عليه السلام في رأي بعض خلفاء بني العباس
١٥٩ ص
(١٢٧)
1 - خمس خلفاء يروون حديث سد الأبواب
١٦٠ ص
(١٢٨)
2 - ثلاث خلفاء عباسيين يروون ديث المنزلة
١٦٢ ص
(١٢٩)
3 - المأمون يعترف بحديث الغدير والمنزلة
١٦٢ ص
(١٣٠)
4 - المأمون يعترف بحديث الطائر المشوي ويستدل به على أحقية علي عليه السلام للخلافة
١٦٣ ص
(١٣١)
احتجاج المأمون على الفقهاء في فضل علي
١٦٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

الإمام على (ع) فى آراء الخلفاء - الشيخ مهدي فقيه إيماني - الصفحة ١٤ - مقدمة الكتاب


اللبيب إلى مراجعة ما كتب في هذا الموضوع. ولكن أهم تلك النقاط المأخوذة على علماء الجمهور:
١ - إننا لو جمعنا بين الأقوال المذكورة التي ذكرت فيها أسماء الخلفاء لرأيناها تزيد عن الاثني عشر.
٢ - تلاحظ أن بعض علماء السنة يختلق خلفاء حسب هواه ورأيه فينفي صحة خلافة أحدهم والآخرون يثبتونها كما مر عليك في أمر خليفتهم مروان بن الحكم حيث عده بعضهم من الخلفاء ونفاه البعض لكونه غاصبا، فلو كان هكذا فأمر الخلفاء الذين جاءوا بعده واضح.
٣ - قيد بعضهم شرط العدالة في الخليفة فلو راجع القراء تاريخ حياة الخلفاء المذكورين لعرف أن أكثر هؤلاء الخلفاء يخرجون عن دائرة العدالة والخلافة حتى لم يبق منهم إلا القليل الواحد أو الاثنين.
٤ - وآخر ما نورده من ملاحظاتنا أن التفسير الواقعي والمعنى الصحيح لحديث الأئمة الاثني عشر هو معتقد الشيعة التي تذهب إلى إمامة اثني عشر خليفة كلهم من قريش، ومن بطن هاشم، ومن العترة الطاهرة من آل الرسول صلى الله عليه وآله، كما أشار إلى ذلك ابن كثير ثم اتهم الشيعة - كعادته - بالجهل فقال: وليس المراد بهؤلاء الخلفاء الاثني عشر، الأئمة الذين يعتقدون فيهم الاثنا عشرية من الروافض لجهلهم وقلة عقلهم (تفسير ابن كثير ٢: ٣٤).
وهذه الأحاديث لما كانت إحدى أدلة أحقية الشيعة لإثبات صحة مذهبهم استشكل بعض علماء السنة في الحديث كالشيخ ولي الله المحدث في كتابه قوة العينين في تفضيل الشيخين حيث قال: وقد استشكل في حديث " لا يزال " ووجه الإشكال، إن هذا الحديث ناظر إلى مذهب الاثني عشرية الذين أثبتوا اثني عشر إماما (عون المعبود ١١: ٣٦٤).
وقال أبو الطيب شمس الحق: قلت: زعمت الشيعة - خصوصا الإمامية منهم - أن الإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله علي، ثم ابنه الحسن، ثم أخوه الحسين، ثم ابنه علي زين العابدين، ثم ابنه محمد الباقر، ثم ابنه جعفر الصادق، ثم ابنه موسى الكاظم، ثم ابنه علي الرضا، ثم ابنه محمد التقي، ثم ابنه علي النقي، ثم ابنه الحسن العسكري، ثم ابنه محمد القائم عليه السلام (عون المعبود ١١: ٢٦٧).
وبقي أن ألفت أنظار القراء الكرام إن دأب ابن كثير وأشباهه من المتعصبين والمتطرفين هو الافتراء والاتهام وإلصاق الأكاذيب على مخالفيهم خاصة الشيعة الإمامية الاثني عشرية.
والجدير بالذكر أن الشيعة يعتقدون بإمامة اثني عشر إماما وخليفة للنبي صلى الله عليه وآله كلهم من قريش، ومن البيت الهاشمي، ومن عترة النبي صلى الله عليه وآله.
وتظهر أحقية هذا المعتقد لو جمعنا هذا الحديث إلى أحاديث أخرى مثل حديث الثقلين والكساء وآية التطهير والمباهلة وغيرها من النصوص الدالة على إمامة أهل البيت عليهم السلام.
روى الحافظ القندوزي عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وآله فسمعته يقول: بعدي اثنا عشر خليفة ثم أخفى صوته.
فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته؟
قال: قال: كلهم من بني هاشم. (ينابيع المودة: ٤٤٥).
ويؤيد هذا الحديث قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم. (نهج البلاغة: خطبة ١٤٤ صبحي الصالح).
وإني لأعجب من بعض الرواة والحفاظ الراوين لهذا الأخبار لما شاهدوا فيها ما يخالف هواهم ويباين مسلكهم حرفوها أو تغافلوها ولذلك تراهم يقولون: خفى علي، أو نسيت، أو لم أفهم، أو أخفى صوته، أو عبارات أخرى مما تدل على تعتيم الحقائق وتحريف الوقائع.
والدليل الآخر على اختصاص هذا الحديث بأئمة أهل البيت عليهم السلام دون غيرهم هو أن بعض الأحاديث يشير أن الخلافة ممتدة إلى قيام الساعة فإذا راجعنا حديث الثقلين الذي يومئ إلى عدم افتراق الكتاب والعترة إلى قيام يوم الدين. وأنهما الوديعتان اللتان جعلهما النبي صلى الله عليه وآله في أمته وقال صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا.
ومن جهة أخرى، فلو سلمنا بأن أحاديث العامة التي تروي بأن النبي صلى الله عليه وآله أكد على اتباع سنة الخلفاء من بعده صحيحة وسليمة عن النقد والأخذ، وهذه الأحاديث التي نقلناها لك تؤكد بأن خلفاءه هم اثنا عشر بالعدد وفي طائفة أخرى أفصح النبي صلى الله عليه وآله قائلا: من بني هاشم، أو عترتي، فهل يبقى حينئذ شك أو ريب في موالاة واتباع الأئمة من آل الرسول صلى الله عليه وآله والانقياد لهم، أو في عدم تبعية غيرهم لأنهم ليسوا من بني هاشم ولا من العترة؟
وقد قلنا آنفا: إن التفسير المجسد في الواقع الخارجي لهذه الروايات الناطقة بالوصف - من بني هاشم - وبالعدد - اثنا عشر - لا يتأتى إلا في أئمة أهل البيت الاثني عشر الذين تقتدي بهم الشيعة في فقهها وتفسيرها وعقائدها وأحكامها، كما أشار إلى ذلك الحافظ القندوزي الحنفي رواية عن عباية بن ربعي، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين، وإن أوصيائي بعدي اثنا عشر: أولهم علي، وآخرهم القائم المهدي.
وأضاف الحافظ قائلا: قال بعض المحققين: إن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده صلى الله عليه وآله اثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان، علم أن مراد رسول الله صلى الله عليه وآله من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن اثني عشر، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الأموية فإن سلطانهم ملك وليس بخلافة كما في بعض الروايات ولزيادتهم على اثني عشر، ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز، ولكونهم غير بني هاشم، لأن النبي صلى الله عليه وآله قال: كلهم من بني هاشم في رواية عبد الملك عن جابر، وإخفاء صوته في هذا القول يرجح هذه الرواية، ولا يمكن حمله على الملوك العباسيين لزيادتهم على العدد المذكور ولقلة رعايتهم الآية (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (الشورى: ٢٣) وحديث الكساء فلا بد من أن يحمل هذا الحديث على الأئمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته عليهم السلام لأنهم كانوا أعلم أهل زمانهم، وأجلهم، وأورعهم، وأتقاهم، وأعلاهم نسبا، وأفضلهم حسبا وأكرمهم عند الله، وكانت علومهم من آبائهم عن جدهم صلى الله عليه وآله وبالوراثة اللدنية، كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق وأهل الكشف والتوفيق.
ويؤيد هذا المعنى - أي أن مراد النبي صلى الله عليه وآله الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته، ويشهد به ويرجحه حديث الثقلين والأحاديث الكثيرة المذكورة في هذا الكتاب وغيره، وأما قوله صلى الله عليه وآله: " كلهم تجتمع عليه الأمة " في رواية جابر بن سمرة فمراده صلى الله عليه وآله إن الأمة تجتمع على الاقرار بإمامة كلهم وقت ظهور قائمهم (ينابيع المودة: ٤٤٦).
وخلاصة القول:
إن الأخبار الواردة في هذا الموضوع هي من الأدلة القاطعة والنصوص الجلية الواضحة على أحقية مذهب الشيعة الاثني عشرية وبطلان غيرهم، وذلك لأن هذه الأحاديث لا تنطبق أصلا وعقلا على ما تعتقده العامة وسائر المذاهب الأخرى، لأنهم إما يعتقدون بأقل من اثني عشر إماما أو أكثر. ويؤيد أحقية الشيعة أيضا حسب هذه الأحاديث، ما ورد من الأحاديث الأخرى المتواترة والمتظافرة من أن الأمة تفترق على سبعين ونيف فرقة كلها في جهنم عدا واحدة. وقد رأينا أن جميع المذاهب تخالف الشيعة في أصولها وفروعها فهل يعقل أن الشيعة وحدها تكون في جهنم وسائر المذاهب هي الناجية؟ وهذا مناقض لقول رسول الله صلى الله عليه وآله فتدبر. (المعرب).
(١٤)