تفسير ابن كثير - ط العلميه
(١)
٣ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
١٤ ص
(٥)
٢٥ ص
(٦)
٢٧ ص
(٧)
٢٨ ص
(٨)
٣٠ ص
(٩)
٣٤ ص
(١٠)
٣٥ ص
(١١)
٣٩ ص
(١٢)
٣٩ ص
(١٣)
٤٢ ص
(١٤)
٤٤ ص
(١٥)
٤٩ ص
(١٦)
٥٢ ص
(١٧)
٥٥ ص
(١٨)
٥٦ ص
(١٩)
٥٨ ص
(٢٠)
٥٩ ص
(٢١)
٦٠ ص
(٢٢)
٦٣ ص
(٢٣)
٦٦ ص
(٢٤)
٦٦ ص
(٢٥)
٦٧ ص
(٢٦)
٧٢ ص
(٢٧)
٧٣ ص
(٢٨)
٧٦ ص
(٢٩)
٧٩ ص
(٣٠)
٨١ ص
(٣١)
٨٣ ص
(٣٢)
٨٦ ص
(٣٣)
٨٦ ص
(٣٤)
٩٤ ص
(٣٥)
٩٨ ص
(٣٦)
١٠٣ ص
(٣٧)
١٠٥ ص
(٣٨)
١٠٧ ص
(٣٩)
١١١ ص
(٤٠)
١١١ ص
(٤١)
١١٦ ص
(٤٢)
١١٧ ص
(٤٣)
١٢٠ ص
(٤٤)
١٢٣ ص
(٤٥)
١٣٠ ص
(٤٦)
١٣١ ص
(٤٧)
١٣٢ ص
(٤٨)
١٣٥ ص
(٤٩)
١٣٨ ص
(٥٠)
١٣٨ ص
(٥١)
١٣٩ ص
(٥٢)
١٤١ ص
(٥٣)
١٤١ ص
(٥٤)
١٤٣ ص
(٥٥)
١٤٤ ص
(٥٦)
١٤٨ ص
(٥٧)
١٥٠ ص
(٥٨)
١٥٠ ص
(٥٩)
١٥١ ص
(٦٠)
١٥٧ ص
(٦١)
١٥٩ ص
(٦٢)
١٥٩ ص
(٦٣)
١٦٠ ص
(٦٤)
١٦٠ ص
(٦٥)
١٦١ ص
(٦٦)
١٦٢ ص
(٦٧)
١٦٥ ص
(٦٨)
١٦٥ ص
(٦٩)
١٦٨ ص
(٧٠)
١٧١ ص
(٧١)
١٧٤ ص
(٧٢)
١٧٦ ص
(٧٣)
١٧٧ ص
(٧٤)
١٨٠ ص
(٧٥)
١٨٠ ص
(٧٦)
١٨٨ ص
(٧٧)
١٩٢ ص
(٧٨)
١٩٣ ص
(٧٩)
١٩٥ ص
(٨٠)
١٩٦ ص
(٨١)
١٩٨ ص
(٨٢)
١٩٩ ص
(٨٣)
٢٠٠ ص
(٨٤)
٢٠١ ص
(٨٥)
٢٠٢ ص
(٨٦)
٢٠٣ ص
(٨٧)
٢٠٣ ص
(٨٨)
٢٠٩ ص
(٨٩)
٢١٣ ص
(٩٠)
٢١٥ ص
(٩١)
٢١٦ ص
(٩٢)
٢١٨ ص
(٩٣)
٢٢٥ ص
(٩٤)
٢٢٥ ص
(٩٥)
٢٢٧ ص
(٩٦)
٢٢٩ ص
(٩٧)
٢٣١ ص
(٩٨)
٢٣٢ ص
(٩٩)
٢٣٣ ص
(١٠٠)
٢٣٤ ص
(١٠١)
٢٣٤ ص
(١٠٢)
٢٣٩ ص
(١٠٣)
٢٤٠ ص
(١٠٤)
٢٤٢ ص
(١٠٥)
٢٤٤ ص
(١٠٦)
٢٤٥ ص
(١٠٧)
٢٤٥ ص
(١٠٨)
٢٤٧ ص
(١٠٩)
٢٤٩ ص
(١١٠)
٢٥١ ص
(١١١)
٢٥١ ص
(١١٢)
٢٥٣ ص
(١١٣)
٢٥٤ ص
(١١٤)
٢٥٦ ص
(١١٥)
٢٥٨ ص
(١١٦)
٢٦٠ ص
(١١٧)
٢٦٠ ص
(١١٨)
٢٦٦ ص
(١١٩)
٢٦٨ ص
(١٢٠)
٢٧٠ ص
(١٢١)
٢٧٠ ص
(١٢٢)
٢٧٤ ص
(١٢٣)
٢٧٨ ص
(١٢٤)
٢٨١ ص
(١٢٥)
٢٨٣ ص
(١٢٦)
٢٨٣ ص
(١٢٧)
٢٨٦ ص
(١٢٨)
٢٨٩ ص
(١٢٩)
٢٩٢ ص
(١٣٠)
٢٩٢ ص
(١٣١)
٢٩٤ ص
(١٣٢)
٢٩٧ ص
(١٣٣)
٣٠٠ ص
(١٣٤)
٣٠١ ص
(١٣٥)
٣٠٢ ص
(١٣٦)
٣٠٣ ص
(١٣٧)
٣٠٤ ص
(١٣٨)
٣٠٥ ص
(١٣٩)
٣٠٦ ص
(١٤٠)
٣٠٦ ص
(١٤١)
٣٠٩ ص
(١٤٢)
٣١٢ ص
(١٤٣)
٣١٢ ص
(١٤٤)
٣١٤ ص
(١٤٥)
٣١٤ ص
(١٤٦)
٣١٦ ص
(١٤٧)
٣١٧ ص
(١٤٨)
٣١٩ ص
(١٤٩)
٣٢٠ ص
(١٥٠)
٣٢٠ ص
(١٥١)
٣٢٣ ص
(١٥٢)
٣٢٦ ص
(١٥٣)
٣٢٨ ص
(١٥٤)
٣٢٨ ص
(١٥٥)
٣٣٤ ص
(١٥٦)
٣٣٨ ص
(١٥٧)
٣٣٩ ص
(١٥٨)
٣٤٢ ص
(١٥٩)
٣٤٢ ص
(١٦٠)
٣٤٢ ص
(١٦١)
٣٤٥ ص
(١٦٢)
٣٤٨ ص
(١٦٣)
٣٤٩ ص
(١٦٤)
٣٥٠ ص
(١٦٥)
٣٥١ ص
(١٦٦)
٣٥٣ ص
(١٦٧)
٣٥٦ ص
(١٦٨)
٣٥٧ ص
(١٦٩)
٣٦٥ ص
(١٧٠)
٣٦٧ ص
(١٧١)
٣٦٨ ص
(١٧٢)
٣٦٩ ص
(١٧٣)
٣٧٠ ص
(١٧٤)
٣٧١ ص
(١٧٥)
٣٧٣ ص
(١٧٦)
٣٧٦ ص
(١٧٧)
٣٧٦ ص
(١٧٨)
٣٧٧ ص
(١٧٩)
٣٧٨ ص
(١٨٠)
٣٨٠ ص
(١٨١)
٣٨١ ص
(١٨٢)
٣٨٨ ص
(١٨٣)
٣٨٩ ص
(١٨٤)
٣٩١ ص
(١٨٥)
٣٩١ ص
(١٨٦)
٣٩٤ ص
(١٨٧)
٣٩٨ ص
(١٨٨)
٣٩٨ ص
(١٨٩)
٤٠١ ص
(١٩٠)
٤٠٢ ص
(١٩١)
٤٠٣ ص
(١٩٢)
٤٠٧ ص
(١٩٣)
٤٠٩ ص
(١٩٤)
٤١٠ ص
(١٩٥)
٤١٥ ص
(١٩٦)
٤١٥ ص
(١٩٧)
٤١٩ ص
(١٩٨)
٤١٩ ص
(١٩٩)
٤٢١ ص
(٢٠٠)
٤٢١ ص
(٢٠١)
٤٢٢ ص
(٢٠٢)
٤٢٤ ص
(٢٠٣)
٤٢٤ ص
(٢٠٤)
٤٣٥ ص
(٢٠٥)
٤٣٨ ص
(٢٠٦)
٤٣٩ ص
(٢٠٧)
٤٣٩ ص
(٢٠٨)
٤٤١ ص
(٢٠٩)
٤٤٥ ص
(٢١٠)
٤٤٥ ص
(٢١١)
٤٤٧ ص
(٢١٢)
٤٤٧ ص
(٢١٣)
٤٥٠ ص
(٢١٤)
٤٥٠ ص
(٢١٥)
٤٥٦ ص
(٢١٦)
٤٥٦ ص
(٢١٧)
٤٥٧ ص
(٢١٨)
٤٥٧ ص
(٢١٩)
٤٥٨ ص
(٢٢٠)
٤٥٨ ص
(٢٢١)
٤٦٦ ص
(٢٢٢)
٤٦٦ ص
(٢٢٣)
٤٦٧ ص
(٢٢٤)
٤٦٧ ص
(٢٢٥)
٤٧١ ص
(٢٢٦)
٤٧١ ص
(٢٢٧)
٤٧٧ ص
(٢٢٨)
٤٧٩ ص
(٢٢٩)
٤٨٠ ص
(٢٣٠)
٤٨١ ص
(٢٣١)
٤٨٥ ص
(٢٣٢)
٤٨٥ ص
(٢٣٣)
٤٨٨ ص
(٢٣٤)
٤٨٨ ص
(٢٣٥)
٤٩٧ ص
(٢٣٦)
٤٩٩ ص
(٢٣٧)
٥٠٣ ص
(٢٣٨)
٥٠٧ ص
(٢٣٩)
٥٠٧ ص
(٢٤٠)
٥١١ ص
(٢٤١)
٥١١ ص
(٢٤٢)
٥١١ ص
(٢٤٣)
٥١٢ ص
(٢٤٤)
٥١٢ ص
(٢٤٥)
٥١٢ ص
(٢٤٦)
٥١٣ ص
(٢٤٧)
٥١٣ ص
(٢٤٨)
٥١٣ ص
(٢٤٩)
٥١٣ ص
(٢٥٠)
٥١٣ ص
(٢٥١)
٥١٤ ص
(٢٥٢)
٥١٤ ص
(٢٥٣)
٥١٤ ص
(٢٥٤)
٥١٤ ص
(٢٥٥)
٥١٥ ص
(٢٥٦)
٥١٥ ص
(٢٥٧)
٥١٥ ص
(٢٥٨)
٥١٥ ص
(٢٥٩)
٥١٥ ص
(٢٦٠)
٥١٦ ص
(٢٦١)
٥١٦ ص
(٢٦٢)
٥١٦ ص
(٢٦٣)
٥١٦ ص
(٢٦٤)
٥١٦ ص
(٢٦٥)
٥١٧ ص
(٢٦٦)
٥١٧ ص
(٢٦٧)
٥١٧ ص
(٢٦٨)
٥١٧ ص
(٢٦٩)
٥١٧ ص
(٢٧٠)
٥١٧ ص
(٢٧١)
٥١٧ ص
(٢٧٢)
٥١٧ ص
(٢٧٣)
٥١٨ ص
(٢٧٤)
٥١٨ ص
(٢٧٥)
٥١٨ ص
(٢٧٦)
٥١٨ ص
(٢٧٧)
٥١٨ ص
(٢٧٨)
٥١٨ ص
(٢٧٩)
٥١٨ ص
(٢٨٠)
٥١٨ ص
(٢٨١)
٥١٩ ص
(٢٨٢)
٥١٩ ص
(٢٨٣)
٥١٩ ص
(٢٨٤)
٥١٩ ص
(٢٨٥)
٥١٩ ص
(٢٨٦)
٥١٩ ص
(٢٨٧)
٥١٩ ص
(٢٨٨)
٥١٩ ص
(٢٨٩)
٥١٩ ص
(٢٩٠)
٥١٩ ص
(٢٩١)
٥١٩ ص
(٢٩٢)
٥٢٠ ص
(٢٩٣)
٥٢٠ ص
(٢٩٤)
٥٢٠ ص
(٢٩٥)
٥٢٠ ص
(٢٩٦)
٥٢٠ ص
(٢٩٧)
٥٢٠ ص
(٢٩٨)
٥٢٠ ص
(٢٩٩)
٥٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص

تفسير ابن كثير - ط العلميه - ابن كثير - الصفحة ١٢٥

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فقبضت امرأة يدها قالت: أسعدتني فلانة فأريد أَنْ أَجْزِيَهَا، فَمَا قَالَ لَهَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا، فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ فَبَايَعَهَا [١] ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَفِي رِوَايَةٍ: فَمَا وَفَّى مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ غَيْرُهَا وَغَيْرُ أُمِّ سُلَيْمٍ ابْنَةِ مِلْحَانَ.
وَلِلْبُخَارِيِّ [٢] عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمسة نِسْوَةٍ. أُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ الْعَلَاءِ وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ وَامْرَأَتَانِ أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ وَامْرَأَةٌ أُخْرَى.
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُ النِّسَاءَ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ يَوْمَ الْعِيدِ، كَمَا قَالَ الْبُخَارِيُّ [٣] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ أَخْبَرَهُ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْفِطْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَكُلُّهُمْ يُصَلِّيهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدُ، فَنَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجْلِسُ الرِّجَالَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَشُقُّهُمْ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ مَعَ بِلَالٍ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ كُلِّهَا ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ «أَنْتُنَّ عَلَى ذَلِكَ؟» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا يَدْرِي الْحَسَنُ مَنْ هِيَ، قَالَ: فَتَصَدَّقْنَ، قَالَ: وَبَسَطَ بِلَالٌ ثَوْبَهُ فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ الْفَتَخَ وَالْخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ.
وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ [٤] : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تبايعه على الإسلام فقال: «أبايعك على أن لا تُشْرِكِي بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقِي وَلَا تَزْنِي وَلَا تَقْتُلِي وَلَدَكِ وَلَا تَأْتِي بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَرِجْلَيْكِ وَلَا تَنُوحِي وَلَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى» .
وَقَالَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ [٥] : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في مجلس فقال: تبايعوني على أن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ- قَرَأَ الْآيَةَ الَّتِي أُخِذَتْ على النساء: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ


[١] أخرجه البخاري في تفسير سورة ٦٠، باب ٣، ومسلم في الجنائز حديث ٣٣.
[٢] كتاب الجنائز باب ٤٦.
[٣] كتاب التفسير، تفسير سورة ٦٠، باب ٣.
[٤] المسند ٢/ ١٩٦.
[٥] المسند ٥/ ٣١٤.