تفسير ابن كثير - ط العلميه
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٧ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٦ ص
(١٠)
١٩ ص
(١١)
١٩ ص
(١٢)
٢٠ ص
(١٣)
٢١ ص
(١٤)
٢٢ ص
(١٥)
٢٨ ص
(١٦)
٣١ ص
(١٧)
٣٢ ص
(١٨)
٣٣ ص
(١٩)
٣٤ ص
(٢٠)
٣٧ ص
(٢١)
٣٨ ص
(٢٢)
٤٠ ص
(٢٣)
٤١ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٣ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٥ ص
(٢٨)
٤٨ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٥١ ص
(٣١)
٥٣ ص
(٣٢)
٥٤ ص
(٣٣)
٥٤ ص
(٣٤)
٥٧ ص
(٣٥)
٦٤ ص
(٣٦)
٦٦ ص
(٣٧)
٦٧ ص
(٣٨)
٦٨ ص
(٣٩)
٧٠ ص
(٤٠)
٧١ ص
(٤١)
٧٢ ص
(٤٢)
٧٤ ص
(٤٣)
٧٤ ص
(٤٤)
٧٥ ص
(٤٥)
٧٦ ص
(٤٦)
٧٧ ص
(٤٧)
٧٩ ص
(٤٨)
٧٩ ص
(٤٩)
٨٠ ص
(٥٠)
٨٠ ص
(٥١)
٨٢ ص
(٥٢)
٨٣ ص
(٥٣)
٨٤ ص
(٥٤)
٨٥ ص
(٥٥)
٨٨ ص
(٥٦)
٨٩ ص
(٥٧)
٩٠ ص
(٥٨)
٩١ ص
(٥٩)
٩٢ ص
(٦٠)
٩٤ ص
(٦١)
٩٥ ص
(٦٢)
٩٧ ص
(٦٣)
١٠٠ ص
(٦٤)
١٠٠ ص
(٦٥)
١٠١ ص
(٦٦)
١٠٤ ص
(٦٧)
١٠٦ ص
(٦٨)
١٠٧ ص
(٦٩)
١١٠ ص
(٧٠)
١١٣ ص
(٧١)
١١٤ ص
(٧٢)
١١٥ ص
(٧٣)
١١٦ ص
(٧٤)
١١٧ ص
(٧٥)
١١٩ ص
(٧٦)
١٢٢ ص
(٧٧)
١٢٣ ص
(٧٨)
١٢٥ ص
(٧٩)
١٢٥ ص
(٨٠)
١٢٦ ص
(٨١)
١٢٩ ص
(٨٢)
١٣٠ ص
(٨٣)
١٣١ ص
(٨٤)
١٣١ ص
(٨٥)
١٣٥ ص
(٨٦)
١٣٦ ص
(٨٧)
١٣٨ ص
(٨٨)
١٣٩ ص
(٨٩)
١٤١ ص
(٩٠)
١٤٢ ص
(٩١)
١٤٣ ص
(٩٢)
١٤٤ ص
(٩٣)
١٤٤ ص
(٩٤)
١٤٥ ص
(٩٥)
١٤٧ ص
(٩٦)
١٤٧ ص
(٩٧)
١٤٩ ص
(٩٨)
١٥٠ ص
(٩٩)
١٥٤ ص
(١٠٠)
١٥٥ ص
(١٠١)
١٥٩ ص
(١٠٢)
١٦٠ ص
(١٠٣)
١٦٤ ص
(١٠٤)
١٦٦ ص
(١٠٥)
١٦٧ ص
(١٠٦)
١٦٨ ص
(١٠٧)
١٦٩ ص
(١٠٨)
١٧٠ ص
(١٠٩)
١٧٠ ص
(١١٠)
١٧٣ ص
(١١١)
١٧٣ ص
(١١٢)
١٧٥ ص
(١١٣)
١٧٧ ص
(١١٤)
١٧٨ ص
(١١٥)
١٧٩ ص
(١١٦)
١٨٠ ص
(١١٧)
١٨١ ص
(١١٨)
١٨٢ ص
(١١٩)
١٨٧ ص
(١٢٠)
١٨٩ ص
(١٢١)
١٩١ ص
(١٢٢)
١٩٢ ص
(١٢٣)
١٩٤ ص
(١٢٤)
١٩٦ ص
(١٢٥)
١٩٧ ص
(١٢٦)
١٩٨ ص
(١٢٧)
١٩٩ ص
(١٢٨)
٢٠٠ ص
(١٢٩)
٢٠٠ ص
(١٣٠)
٢٠١ ص
(١٣١)
٢٠٢ ص
(١٣٢)
٢٠٤ ص
(١٣٣)
٢٠٥ ص
(١٣٤)
٢٠٦ ص
(١٣٥)
٢٠٩ ص
(١٣٦)
٢١١ ص
(١٣٧)
٢١٢ ص
(١٣٨)
٢١٤ ص
(١٣٩)
٢١٨ ص
(١٤٠)
٢٢٠ ص
(١٤١)
٢٢١ ص
(١٤٢)
٢٢٥ ص
(١٤٣)
٢٢٥ ص
(١٤٤)
٢٢٦ ص
(١٤٥)
٢٣١ ص
(١٤٦)
٢٣٥ ص
(١٤٧)
٢٣٨ ص
(١٤٨)
٢٣٨ ص
(١٤٩)
٢٤٠ ص
(١٥٠)
٢٤٣ ص
(١٥١)
٢٤٣ ص
(١٥٢)
٢٤٣ ص
(١٥٣)
٢٤٤ ص
(١٥٤)
٢٤٥ ص
(١٥٥)
٢٤٦ ص
(١٥٦)
٢٤٧ ص
(١٥٧)
٢٤٩ ص
(١٥٨)
٢٥٠ ص
(١٥٩)
٢٥٢ ص
(١٦٠)
٢٥٢ ص
(١٦١)
٢٥٣ ص
(١٦٢)
٢٥٥ ص
(١٦٣)
٢٥٧ ص
(١٦٤)
٢٦٠ ص
(١٦٥)
٢٦٢ ص
(١٦٦)
٢٦٥ ص
(١٦٧)
٢٦٦ ص
(١٦٨)
٢٦٨ ص
(١٦٩)
٢٨١ ص
(١٧٠)
٢٨٣ ص
(١٧١)
٢٨٣ ص
(١٧٢)
٢٨٣ ص
(١٧٣)
٢٨٧ ص
(١٧٤)
٢٨٨ ص
(١٧٥)
٢٩١ ص
(١٧٦)
٢٩٣ ص
(١٧٧)
٢٩٦ ص
(١٧٨)
٢٩٧ ص
(١٧٩)
٢٩٨ ص
(١٨٠)
٢٩٩ ص
(١٨١)
٣٠١ ص
(١٨٢)
٣٠١ ص
(١٨٣)
٣٠٤ ص
(١٨٤)
٣٠٥ ص
(١٨٥)
٣٠٦ ص
(١٨٦)
٣٠٧ ص
(١٨٧)
٣١٢ ص
(١٨٨)
٣١٣ ص
(١٨٩)
٣١٤ ص
(١٩٠)
٣١٥ ص
(١٩١)
٣١٦ ص
(١٩٢)
٣١٩ ص
(١٩٣)
٣٢١ ص
(١٩٤)
٣٣١ ص
(١٩٥)
٣٣٦ ص
(١٩٦)
٣٤٠ ص
(١٩٧)
٣٤٠ ص
(١٩٨)
٣٤٤ ص
(١٩٩)
٣٤٥ ص
(٢٠٠)
٣٤٩ ص
(٢٠١)
٣٥١ ص
(٢٠٢)
٣٥٢ ص
(٢٠٣)
٣٦٠ ص
(٢٠٤)
٣٦٣ ص
(٢٠٥)
٣٦٦ ص
(٢٠٦)
٣٦٧ ص
(٢٠٧)
٣٦٩ ص
(٢٠٨)
٣٧٠ ص
(٢٠٩)
٣٧١ ص
(٢١٠)
٣٧٥ ص
(٢١١)
٣٧٧ ص
(٢١٢)
٣٨١ ص
(٢١٣)
٣٨٤ ص
(٢١٤)
٣٨٦ ص
(٢١٥)
٣٨٦ ص
(٢١٦)
٣٨٨ ص
(٢١٧)
٣٩٢ ص
(٢١٨)
٣٩٣ ص
(٢١٩)
٣٩٤ ص
(٢٢٠)
٣٩٥ ص
(٢٢١)
٣٩٥ ص
(٢٢٢)
٣٩٧ ص
(٢٢٣)
٣٩٧ ص
(٢٢٤)
٤٠١ ص
(٢٢٥)
٤٠٢ ص
(٢٢٦)
٤٠٥ ص
(٢٢٧)
٤٠٦ ص
(٢٢٨)
٤٠٧ ص
(٢٢٩)
٤١٠ ص
(٢٣٠)
٤١٠ ص
(٢٣١)
٤١٢ ص
(٢٣٢)
٤٢٢ ص
(٢٣٣)
٤٢٥ ص
(٢٣٤)
٤٢٦ ص
(٢٣٥)
٤٣٠ ص
(٢٣٦)
٤٣٢ ص
(٢٣٧)
٤٣٣ ص
(٢٣٨)
٤٣٥ ص
(٢٣٩)
٤٣٥ ص
(٢٤٠)
٤٣٧ ص
(٢٤١)
٤٤٠ ص
(٢٤٢)
٤٤١ ص
(٢٤٣)
٤٤٣ ص
(٢٤٤)
٤٤٣ ص
(٢٤٥)
٤٤٤ ص
(٢٤٦)
٤٤٥ ص
(٢٤٧)
٤٤٦ ص
(٢٤٨)
٤٥١ ص
(٢٤٩)
٤٥٢ ص
(٢٥٠)
٤٥٤ ص
(٢٥١)
٤٥٦ ص
(٢٥٢)
٤٥٨ ص
(٢٥٣)
٤٥٩ ص
(٢٥٤)
٤٦٢ ص
(٢٥٥)
٤٦٤ ص
(٢٥٦)
٤٦٧ ص
(٢٥٧)
٤٧٣ ص
(٢٥٨)
٤٧٣ ص
(٢٥٩)
٤٧٣ ص
(٢٦٠)
٤٧٤ ص
(٢٦١)
٤٧٥ ص
(٢٦٢)
٤٧٥ ص
(٢٦٣)
٤٧٦ ص
(٢٦٤)
٤٧٦ ص
(٢٦٥)
٤٧٧ ص
(٢٦٦)
٤٧٧ ص
(٢٦٧)
٤٧٧ ص
(٢٦٨)
٤٧٧ ص
(٢٦٩)
٤٧٨ ص
(٢٧٠)
٤٧٨ ص
(٢٧١)
٤٧٨ ص
(٢٧٢)
٤٧٩ ص
(٢٧٣)
٤٧٩ ص
(٢٧٤)
٤٧٩ ص
(٢٧٥)
٤٨٠ ص
(٢٧٦)
٤٨٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص

تفسير ابن كثير - ط العلميه - ابن كثير - الصفحة ٦٤

وَسَأَلَتْهُ حَاجَتَهُ فَكَانَتْ حَاجَتُهُ أَنْ أَجْعَلَ قَلْبَهُ يَخْشَانِي وَأَنْ أَجْعَلَ قَلْبَهُ يُحِبُّنِي، لَأَهَبَنَّ لَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ.
قَالَ الله جلت عظمته: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ والتي بعدها قال فأعطاه مَا أَعْطَاهُ وَفِي الْآخِرَةِ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ هكذا أورده أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ سُلَيْمَانَ عليه الصلاة والسلام فِي تَارِيخِهِ، وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ أَنَّهُ قال بلغني عن داود عليه الصلاة والسلام أَنَّهُ قَالَ: إِلَهِي كُنْ لِسُلَيْمَانَ كَمَا كُنْتَ لي، فأوحى الله عز وجل إليه: أن قل لسليمان أن يَكُونُ لِي كَمَا كُنْتَ لِي أَكُونُ لَهُ كما كنت لك. وقوله تبارك وتعالى: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ لَمَّا عقر سليمان عليه الصلاة والسلام الْخَيْلَ غَضَبًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوَّضَهُ اللَّهُ تعالى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَسْرَعُ، الرِّيحُ الَّتِي غدوها شهر ورواحها شهر.
وقوله جل وعلا: حَيْثُ أَصابَ أَيْ حَيْثُ أَرَادَ مِنَ الْبِلَادِ. وقوله جل جلاله:
وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ أي منهم ما هُوَ مُسْتَعْمَلٌ فِي الْأَبْنِيَةِ الْهَائِلَةِ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجَفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الشَّاقَّةِ الَّتِي لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا الْبَشَرُ، وَطَائِفَةٌ غَوَّاصُونَ فِي الْبِحَارِ يَسْتَخْرِجُونَ مما فيها من اللئالئ وَالْجَوَاهِرِ وَالْأَشْيَاءِ النَّفِيسَةِ الَّتِي لَا تُوجَدُ إِلَّا فِيهَا وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ أَيْ مُوثَقُونَ فِي الْأَغْلَالِ وَالْأَكْبَالِ مِمَّنْ قَدْ تَمَرَّدَ وَعَصَى وَامْتَنَعَ مِنَ الْعَمَلِ وَأَبَى، أَوْ قَدْ أَسَاءَ في صنيعه واعتدى.
وقوله عز وجل: هَذَا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ أَيْ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْنَاكَ مِنَ الْمُلْكِ التَّامِّ وَالسُّلْطَانِ الْكَامِلِ كَمَا سَأَلْتَنَا فَأَعْطِ مَنْ شِئْتَ وَاحْرِمْ مَنْ شِئْتَ لَا حِسَابَ عَلَيْكَ أَيْ مَهْمَا فَعَلْتَ فَهُوَ جَائِزٌ لَكَ احْكُمْ بِمَا شِئْتَ فَهُوَ صَوَابٌ.
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا رَسُولًا- وَهُوَ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ وَإِنَّمَا هو قاسم يقسم بين الناس كما أمره الله تعالى به- وبين أن يكون نبيا ملكا يُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ بِلَا حِسَابٍ وَلَا جُنَاحٍ، اخْتَارَ الْمَنْزِلَةَ الْأُولَى بَعْدَ ما استشار جبريل عليه الصلاة والسلام فَقَالَ لَهُ تَوَاضَعْ فَاخْتَارَ الْمَنْزِلَةَ الْأُولَى لِأَنَّهَا أرفع قدرا عند الله عز وجل وَأَعْلَى مَنْزِلَةً فِي الْمَعَادِ وَإِنْ كَانَتِ الْمَنْزِلَةُ الثَّانِيَةُ وَهِيَ النُّبُوَّةُ مَعَ الْمُلْكِ عَظِيمَةً أَيْضًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلِهَذَا لَمَّا ذَكَرَ تَبَارَكَ وتعالى ما أعطى سليمان عليه الصلاة والسلام في الدنيا نبه تعالى على أنه ذو حظ عند الله يوم القيامة أيضا فقال تعالى: وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ أَيْ في الدنيا والآخرة.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٤١ الى ٤٤]
وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (٤٢) وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٤٣) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤)