تفسير ابن كثير - ط العلميه
(١)
٣ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
٢٨ ص
(٥)
٣٠ ص
(٦)
٣٥ ص
(٧)
٣٩ ص
(٨)
٤٨ ص
(٩)
٥٥ ص
(١٠)
٥٨ ص
(١١)
٦١ ص
(١٢)
٦١ ص
(١٣)
٦٣ ص
(١٤)
٦٥ ص
(١٥)
٧٣ ص
(١٦)
٧٤ ص
(١٧)
٨٣ ص
(١٨)
٩٣ ص
(١٩)
٩٧ ص
(٢٠)
١٠٢ ص
(٢١)
١٠٦ ص
(٢٢)
١٠٩ ص
(٢٣)
١١١ ص
(٢٤)
١١٤ ص
(٢٥)
١١٥ ص
(٢٦)
١٢٠ ص
(٢٧)
١٢٣ ص
(٢٨)
١٢٧ ص
(٢٩)
١٣٠ ص
(٣٠)
١٣٢ ص
(٣١)
١٣٦ ص
(٣٢)
١٤٠ ص
(٣٣)
١٤١ ص
(٣٤)
١٤٢ ص
(٣٥)
١٤٤ ص
(٣٦)
١٤٥ ص
(٣٧)
١٤٩ ص
(٣٨)
١٥٢ ص
(٣٩)
١٥٦ ص
(٤٠)
١٦٠ ص
(٤١)
١٦١ ص
(٤٢)
١٧١ ص
(٤٣)
١٧٦ ص
(٤٤)
١٧٧ ص
(٤٥)
١٨٢ ص
(٤٦)
١٨٧ ص
(٤٧)
١٩٠ ص
(٤٨)
١٩٣ ص
(٤٩)
١٩٩ ص
(٥٠)
٢٠٠ ص
(٥١)
٢٠٢ ص
(٥٢)
٢٠٣ ص
(٥٣)
٢٠٨ ص
(٥٤)
٢١١ ص
(٥٥)
٢١٣ ص
(٥٦)
٢١٤ ص
(٥٧)
٢١٥ ص
(٥٨)
٢١٦ ص
(٥٩)
٢١٧ ص
(٦٠)
٢١٩ ص
(٦١)
٢٢٠ ص
(٦٢)
٢٢٢ ص
(٦٣)
٢٢٣ ص
(٦٤)
٢٢٤ ص
(٦٥)
٢٢٦ ص
(٦٦)
٢٢٨ ص
(٦٧)
٢٣٠ ص
(٦٨)
٢٣١ ص
(٦٩)
٢٣٥ ص
(٧٠)
٢٣٨ ص
(٧١)
٢٤٠ ص
(٧٢)
٢٤٨ ص
(٧٣)
٢٤٩ ص
(٧٤)
٢٥٠ ص
(٧٥)
٢٥٨ ص
(٧٦)
٢٦٢ ص
(٧٧)
٢٦٦ ص
(٧٨)
٢٦٩ ص
(٧٩)
٢٧٠ ص
(٨٠)
٢٧٢ ص
(٨١)
٢٧٤ ص
(٨٢)
٢٧٥ ص
(٨٣)
٢٧٦ ص
(٨٤)
٢٧٧ ص
(٨٥)
٢٧٩ ص
(٨٦)
٢٨١ ص
(٨٧)
٢٨٢ ص
(٨٨)
٢٨٣ ص
(٨٩)
٢٨٥ ص
(٩٠)
٢٨٥ ص
(٩١)
٢٨٨ ص
(٩٢)
٢٨٩ ص
(٩٣)
٢٨٩ ص
(٩٤)
٢٨٩ ص
(٩٥)
٢٩٠ ص
(٩٦)
٢٩٦ ص
(٩٧)
٢٩٧ ص
(٩٨)
٣٠٠ ص
(٩٩)
٣٠٢ ص
(١٠٠)
٣٠٣ ص
(١٠١)
٣٠٤ ص
(١٠٢)
٣٠٥ ص
(١٠٣)
٣٠٦ ص
(١٠٤)
٣٠٧ ص
(١٠٥)
٣٠٨ ص
(١٠٦)
٣٠٩ ص
(١٠٧)
٣١٠ ص
(١٠٨)
٣١٠ ص
(١٠٩)
٣١١ ص
(١١٠)
٣١٢ ص
(١١١)
٣١٥ ص
(١١٢)
٣١٦ ص
(١١٣)
٣١٨ ص
(١١٤)
٣٢١ ص
(١١٥)
٣٢١ ص
(١١٦)
٣٢٢ ص
(١١٧)
٣٢٧ ص
(١١٨)
٣٢٨ ص
(١١٩)
٣٣١ ص
(١٢٠)
٣٣٢ ص
(١٢١)
٣٣٣ ص
(١٢٢)
٣٣٨ ص
(١٢٣)
٣٣٩ ص
(١٢٤)
٣٤٢ ص
(١٢٥)
٣٤٤ ص
(١٢٦)
٣٤٥ ص
(١٢٧)
٣٤٨ ص
(١٢٨)
٣٤٨ ص
(١٢٩)
٣٤٨ ص
(١٣٠)
٣٥٠ ص
(١٣١)
٣٥١ ص
(١٣٢)
٣٥١ ص
(١٣٣)
٣٥٢ ص
(١٣٤)
٣٥٣ ص
(١٣٥)
٣٥٤ ص
(١٣٦)
٣٥٦ ص
(١٣٧)
٣٥٧ ص
(١٣٨)
٣٥٧ ص
(١٣٩)
٣٥٩ ص
(١٤٠)
٣٥٩ ص
(١٤١)
٣٦١ ص
(١٤٢)
٣٦١ ص
(١٤٣)
٣٦٥ ص
(١٤٤)
٣٦٧ ص
(١٤٥)
٣٦٧ ص
(١٤٦)
٣٦٨ ص
(١٤٧)
٣٦٨ ص
(١٤٨)
٣٦٩ ص
(١٤٩)
٣٧٠ ص
(١٥٠)
٣٧٣ ص
(١٥١)
٣٧٤ ص
(١٥٢)
٣٧٥ ص
(١٥٣)
٣٧٩ ص
(١٥٤)
٣٨٠ ص
(١٥٥)
٣٨١ ص
(١٥٦)
٣٨٢ ص
(١٥٧)
٣٨٤ ص
(١٥٨)
٣٨٦ ص
(١٥٩)
٣٨٧ ص
(١٦٠)
٣٨٨ ص
(١٦١)
٣٨٩ ص
(١٦٢)
٣٩٠ ص
(١٦٣)
٣٩٣ ص
(١٦٤)
٣٩٨ ص
(١٦٥)
٣٩٩ ص
(١٦٦)
٣٩٩ ص
(١٦٧)
٤٠٠ ص
(١٦٨)
٤٠١ ص
(١٦٩)
٤٠١ ص
(١٧٠)
٤٠٢ ص
(١٧١)
٤٠٢ ص
(١٧٢)
٤٠٣ ص
(١٧٣)
٤٠٣ ص
(١٧٤)
٤٠٤ ص
(١٧٥)
٤٠٥ ص
(١٧٦)
٤٠٦ ص
(١٧٧)
٤٠٧ ص
(١٧٨)
٤٠٨ ص
(١٧٩)
٤٠٨ ص
(١٨٠)
٤٠٩ ص
(١٨١)
٤٠٩ ص
(١٨٢)
٤١٠ ص
(١٨٣)
٤١٠ ص
(١٨٤)
٤١١ ص
(١٨٥)
٤١١ ص
(١٨٦)
٤١٣ ص
(١٨٧)
٤١٤ ص
(١٨٨)
٤١٤ ص
(١٨٩)
٤١٩ ص
(١٩٠)
٤١٩ ص
(١٩١)
٤٢٠ ص
(١٩٢)
٤٢٠ ص
(١٩٣)
٤٢١ ص
(١٩٤)
٤٢٥ ص
(١٩٥)
٤٢٦ ص
(١٩٦)
٤٢٧ ص
(١٩٧)
٤٢٨ ص
(١٩٨)
٤٢٩ ص
(١٩٩)
٤٣٠ ص
(٢٠٠)
٤٣١ ص
(٢٠١)
٤٣٤ ص
(٢٠٢)
٤٤٠ ص
(٢٠٣)
٤٤٢ ص
(٢٠٤)
٤٤٣ ص
(٢٠٥)
٤٤٣ ص
(٢٠٦)
٤٤٥ ص
(٢٠٧)
٤٤٨ ص
(٢٠٨)
٤٤٨ ص
(٢٠٩)
٤٥٠ ص
(٢١٠)
٤٥١ ص
(٢١١)
٤٥٧ ص
(٢١٢)
٤٦٢ ص
(٢١٣)
٤٦٣ ص
(٢١٤)
٤٦٤ ص
(٢١٥)
٤٦٦ ص
(٢١٦)
٤٦٦ ص
(٢١٧)
٤٦٧ ص
(٢١٨)
٤٦٧ ص
(٢١٩)
٤٦٨ ص
(٢٢٠)
٤٦٨ ص
(٢٢١)
٤٧٣ ص
(٢٢٢)
٤٧٤ ص
(٢٢٣)
٤٧٨ ص
(٢٢٤)
٤٧٩ ص
(٢٢٥)
٤٨٣ ص
(٢٢٦)
٤٨٤ ص
(٢٢٧)
٤٨٤ ص
(٢٢٨)
٤٨٧ ص
(٢٢٩)
٤٨٩ ص
(٢٣٠)
٤٨٩ ص
(٢٣١)
٤٩٠ ص
(٢٣٢)
٤٩٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص

تفسير ابن كثير - ط العلميه - ابن كثير - الصفحة ٢٥

فَأَمَّا مَا رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ الله الصغاني، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَلِدَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى الله عليه وسلم يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، ودخل المدينة يوم الاثنين، وفتح بدرا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَأُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ. وَرَفْعُ الذِّكْرِ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ. فَإِنَّهُ أَثَرٌ غَرِيبٌ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَقَدْ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ [١] : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عن حنش الصغاني، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَاسْتُنْبِئَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَوَضَعَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، هَذَا لَفْظُ أَحْمَدَ، وَلَمْ يَذْكُرْ نُزُولَ الْمَائِدَةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَلَعَلَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ عِيدَيْنِ اثْنَيْنِ، كَمَا تقدم فاشتبه على الراوي، والله أعلم.
وقال ابْنُ جَرِيرٍ [٢] : وَقَدْ قِيلَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ مَعْلُومٍ عِنْدَ النَّاسِ، ثُمَّ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ الْعَوْفِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ يَقُولُ: لَيْسَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ مَعْلُومٍ عِنْدَ النَّاسِ، قَالَ: وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرِهِ إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ.
قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى ابْنُ مردويه من طريق أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: إِنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ حِينَ قَالَ لَعَلِيٍّ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» . ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِيهِ أَنَّهُ الْيَوْمُ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ يَعْنِي مَرْجِعَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا وَلَا هَذَا بَلِ الصَّوَابُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا مِرْيَةَ أَنَّهَا أُنْزِلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَكَانَ يَوْمَ جُمُعَةٍ كَمَا رَوَى ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَوَّلُ مُلُوكِ الْإِسْلَامِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَتُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وأرسله الشَّعْبِيُّ وَقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةُ وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَالْعُلَمَاءِ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَقَوْلُهُ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أَيْ فَمَنِ احْتَاجَ إِلَى تَنَاوُلِ شيء من هذه المحرمات التي ذكرها الله تعالى لضرورة ألجأته إلى ذلك، فله تناوله، وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ لَهُ لِأَنَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ حَاجَةَ عَبْدِهِ الْمُضْطَرِّ وَافْتِقَارَهُ إِلَى ذَلِكَ، فَيَتَجَاوَزُ عَنْهُ، وَيَغْفِرُ لَهُ، وَفِي الْمُسْنَدِ وَصَحِيحِ ابْنِ حبان عن ابن عمر مرفوعا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصَتُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ» لَفْظُ ابْنِ حِبَّانَ، وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ «مَنْ لَمْ يَقْبَلْ


[١] مسند أحمد ١/ ٢٧٧. [.....]
[٢] تفسير الطبري ٤/ ٤٢٣- ٤٢٤.