تفسير ابن كثير - ط العلميه
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٤ ص
(٦)
٤ ص
(٧)
٤ ص
(٨)
٤ ص
(٩)
٤ ص
(١٠)
٤ ص
(١١)
٥ ص
(١٢)
٥ ص
(١٣)
٥ ص
(١٤)
٥ ص
(١٥)
٥ ص
(١٦)
٥ ص
(١٧)
٥ ص
(١٨)
٥ ص
(١٩)
٥ ص
(٢٠)
٥ ص
(٢١)
٥ ص
(٢٢)
٥ ص
(٢٣)
٥ ص
(٢٤)
٥ ص
(٢٥)
٧ ص
(٢٦)
١٥ ص
(٢٧)
١٨ ص
(٢٨)
٢٠ ص
(٢٩)
٢٤ ص
(٣٠)
٢٦ ص
(٣١)
٢٨ ص
(٣٢)
٢٩ ص
(٣٣)
٢٩ ص
(٣٤)
٣١ ص
(٣٥)
٣٣ ص
(٣٦)
٣٦ ص
(٣٧)
٣٨ ص
(٣٨)
٤٢ ص
(٣٩)
٤٣ ص
(٤٠)
٤٤ ص
(٤١)
٤٦ ص
(٤٢)
٤٦ ص
(٤٣)
٤٨ ص
(٤٤)
٥٠ ص
(٤٥)
٥٣ ص
(٤٦)
٥٧ ص
(٤٧)
٥٨ ص
(٤٨)
٦١ ص
(٤٩)
٦١ ص
(٥٠)
٦٣ ص
(٥١)
٦٥ ص
(٥٢)
٦٦ ص
(٥٣)
٦٧ ص
(٥٤)
٧٢ ص
(٥٥)
٧٥ ص
(٥٦)
٨٠ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٣ ص
(٥٩)
٨٤ ص
(٦٠)
٨٧ ص
(٦١)
٨٩ ص
(٦٢)
٩١ ص
(٦٣)
٩٢ ص
(٦٤)
٩٣ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٦ ص
(٦٧)
٩٨ ص
(٦٨)
٩٩ ص
(٦٩)
١٠٠ ص
(٧٠)
١٠٣ ص
(٧١)
١٠٥ ص
(٧٢)
١٠٧ ص
(٧٣)
١١٢ ص
(٧٤)
١١٢ ص
(٧٥)
١١٥ ص
(٧٦)
١٢٠ ص
(٧٧)
١٢١ ص
(٧٨)
١٢٣ ص
(٧٩)
١٢٥ ص
(٨٠)
١٣٠ ص
(٨١)
١٣٤ ص
(٨٢)
١٤٠ ص
(٨٣)
١٤٥ ص
(٨٤)
١٤٦ ص
(٨٥)
١٤٧ ص
(٨٦)
١٥٠ ص
(٨٧)
١٥١ ص
(٨٨)
١٥٤ ص
(٨٩)
١٥٨ ص
(٩٠)
١٥٨ ص
(٩١)
١٦٠ ص
(٩٢)
١٦٣ ص
(٩٣)
١٦٤ ص
(٩٤)
١٦٦ ص
(٩٥)
١٦٨ ص
(٩٦)
١٧٤ ص
(٩٧)
١٧٧ ص
(٩٨)
١٧٩ ص
(٩٩)
١٨٢ ص
(١٠٠)
١٨٥ ص
(١٠١)
١٨٥ ص
(١٠٢)
١٩٠ ص
(١٠٣)
١٩٣ ص
(١٠٤)
١٩٦ ص
(١٠٥)
١٩٨ ص
(١٠٦)
٢٠١ ص
(١٠٧)
٢٠٣ ص
(١٠٨)
٢٠٦ ص
(١٠٩)
٢٠٧ ص
(١١٠)
٢٠٨ ص
(١١١)
٢١٠ ص
(١١٢)
٢١٢ ص
(١١٣)
٢١٥ ص
(١١٤)
٢١٦ ص
(١١٥)
٢١٧ ص
(١١٦)
٢١٨ ص
(١١٧)
٢١٩ ص
(١١٨)
٢٢٠ ص
(١١٩)
٢٢٤ ص
(١٢٠)
٢٣٢ ص
(١٢١)
٢٣٩ ص
(١٢٢)
٢٤١ ص
(١٢٣)
٢٥٠ ص
(١٢٤)
٢٥٥ ص
(١٢٥)
٢٥٦ ص
(١٢٦)
٢٥٦ ص
(١٢٧)
٢٥٨ ص
(١٢٨)
٢٦٢ ص
(١٢٩)
٢٦٤ ص
(١٣٠)
٢٦٦ ص
(١٣١)
٢٦٩ ص
(١٣٢)
٢٧١ ص
(١٣٣)
٢٧٥ ص
(١٣٤)
٢٧٨ ص
(١٣٥)
٢٧٩ ص
(١٣٦)
٢٨١ ص
(١٣٧)
٢٨٣ ص
(١٣٨)
٢٨٣ ص
(١٣٩)
٢٨٩ ص
(١٤٠)
٢٩٥ ص
(١٤١)
٣١٠ ص
(١٤٢)
٣١٦ ص
(١٤٣)
٣١٨ ص
(١٤٤)
٣٢٠ ص
(١٤٥)
٣٢٠ ص
(١٤٦)
٣٢١ ص
(١٤٧)
٣٢٢ ص
(١٤٨)
٣٢٣ ص
(١٤٩)
٣٢٤ ص
(١٥٠)
٣٣٠ ص
(١٥١)
٣٣٢ ص
(١٥٢)
٣٣٣ ص
(١٥٣)
٣٣٣ ص
(١٥٤)
٣٣٤ ص
(١٥٥)
٣٣٥ ص
(١٥٦)
٣٣٦ ص
(١٥٧)
٣٣٨ ص
(١٥٨)
٣٤٠ ص
(١٥٩)
٣٤٢ ص
(١٦٠)
٣٤٤ ص
(١٦١)
٣٤٤ ص
(١٦٢)
٣٤٦ ص
(١٦٣)
٣٤٧ ص
(١٦٤)
٣٤٩ ص
(١٦٥)
٣٥٠ ص
(١٦٦)
٣٥٢ ص
(١٦٧)
٣٥٤ ص
(١٦٨)
٣٥٧ ص
(١٦٩)
٣٦٠ ص
(١٧٠)
٣٦٣ ص
(١٧١)
٣٦٧ ص
(١٧٢)
٣٧١ ص
(١٧٣)
٣٧٥ ص
(١٧٤)
٣٨٤ ص
(١٧٥)
٣٨٥ ص
(١٧٦)
٣٨٦ ص
(١٧٧)
٣٨٩ ص
(١٧٨)
٣٩٠ ص
(١٧٩)
٣٩٣ ص
(١٨٠)
٤٠١ ص
(١٨١)
٤٠٩ ص
(١٨٢)
٤١٤ ص
(١٨٣)
٤١٥ ص
(١٨٤)
٤١٧ ص
(١٨٥)
٤١٩ ص
(١٨٦)
٤٢٢ ص
(١٨٧)
٤٢٣ ص
(١٨٨)
٤٢٤ ص
(١٨٩)
٤٢٥ ص
(١٩٠)
٤٢٧ ص
(١٩١)
٤٢٨ ص
(١٩٢)
٤٢٨ ص
(١٩٣)
٤٢٩ ص
(١٩٤)
٤٣٣ ص
(١٩٥)
٤٣٦ ص
(١٩٦)
٤٣٨ ص
(١٩٧)
٤٥٠ ص
(١٩٨)
٤٥٤ ص
(١٩٩)
٤٥٦ ص
(٢٠٠)
٤٥٩ ص
(٢٠١)
٤٧٢ ص
(٢٠٢)
٤٧٥ ص
(٢٠٣)
٤٧٦ ص
(٢٠٤)
٤٧٧ ص
(٢٠٥)
٤٨٠ ص
(٢٠٦)
٤٨٣ ص
(٢٠٧)
٤٨٥ ص
(٢٠٨)
٤٨٦ ص
(٢٠٩)
٤٨٨ ص
(٢١٠)
٤٩٩ ص
(٢١١)
٥٠٢ ص
(٢١٢)
٥٠٥ ص
(٢١٣)
٥٠٦ ص
(٢١٤)
٥٠٧ ص
(٢١٥)
٥٠٨ ص
(٢١٦)
٥٠٩ ص
(٢١٧)
٥١١ ص
(٢١٨)
٥١١ ص
(٢١٩)
٥١٢ ص
(٢٢٠)
٥١٧ ص
(٢٢١)
٥٢١ ص
(٢٢٢)
٥٢٤ ص
(٢٢٣)
٥٢٥ ص
(٢٢٤)
٥٢٦ ص
(٢٢٥)
٥٢٨ ص
(٢٢٦)
٥٢٩ ص
(٢٢٧)
٥٣٢ ص
(٢٢٨)
٥٣٣ ص
(٢٢٩)
٥٣٤ ص
(٢٣٠)
٥٣٥ ص
(٢٣١)
٥٣٩ ص
(٢٣٢)
٥٤١ ص
(٢٣٣)
٥٤٦ ص
(٢٣٤)
٥٥٠ ص
(٢٣٥)
٥٥٣ ص
(٢٣٦)
٥٥٨ ص
(٢٣٧)
٥٦٤ ص
(٢٣٨)
٥٦٥ ص
(٢٣٩)
٥٦٩ ص
(٢٤٠)
٥٦٩ ص
(٢٤١)
٥٧٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص

تفسير ابن كثير - ط العلميه - ابن كثير - الصفحة ١٣٤

قِصَّةِ الْمَلَائِكَةِ وَآدَمَ، فَقَالَ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ: كَمَا لَمْ تَعْلَمُوا هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فَلَيْسَ لَكُمْ عِلْمٌ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْعَلَهُمْ لِيُفْسِدُوا فِيهَا، هَذَا عِنْدِي قَدْ عَلِمْتُهُ وَلِذَلِكَ أَخْفَيْتُ عَنْكُمْ أَنِّي أَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يَعْصِينِي وَمَنْ يُطِيعُنِي، قَالَ: وقد سبق مِنَ اللَّهِ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [هُودٍ: ١١٩] قَالَ: وَلَمْ تَعْلَمِ الْمَلَائِكَةُ ذَلِكَ وَلَمْ يَدْرُوهُ، فقال: فلما رَأَوْا مَا أَعْطَى اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْعِلْمِ أَقَرُّوا لَهُ بِالْفَضْلِ. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى:
وَأَعْلَمُ، مَا تُبْدُونَ وأعلم مع علمي غيب السموات وَالْأَرْضِ، مَا تُظْهِرُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تُخْفُونَ في أنفسكم، فلا يخفى علي أي شَيْءٌ سَوَاءٌ عِنْدِي سَرَائِرُكُمْ وَعَلَانِيَتُكُمْ. وَالَّذِي أَظْهَرُوهُ بِأَلْسِنَتِهِمْ قَوْلُهُمْ: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا، وَالَّذِي كَانُوا يَكْتُمُونَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مُنْطَوِيًا إِبْلِيسُ مِنَ الْخِلَافِ عَلَى اللَّهِ فِي أَوَامِرِهِ وَالتَّكَبُّرِ عَنْ طَاعَتِهِ، قَالَ: وَصَحَّ ذَلِكَ كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ: قُتِلَ الْجَيْشُ وَهُزِمُوا، وَإِنَّمَا قُتِلَ الْوَاحِدُ أَوِ الْبَعْضُ وَهُزِمَ الْوَاحِدُ أَوِ الْبَعْضُ، فَيَخْرُجُ الْخَبَرُ عَنِ الْمَهْزُومِ مِنْهُ وَالْمَقْتُولِ مَخْرَجَ الْخَبَرِ عَنْ جَمِيعِهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ [الْحُجُرَاتِ: ٤] ذُكِرَ أَنَّ الَّذِي نَادَى إِنَّمَا كَانَ وَاحِدًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ [١] .

[سورة البقرة [٢] : آية ٣٤]
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (٣٤)
وَهَذِهِ كَرَامَةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِآدَمَ امْتَنَّ بِهَا عَلَى ذُرِّيَّتِهِ حَيْثُ أَخْبَرَ أَنَّهُ تَعَالَى أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ، وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ أَحَادِيثُ أَيْضًا كَثِيرَةٌ مِنْهَا حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ الْمُتَقَدِّمِ، وَحَدِيثُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ «رَبِّ أَرِنِي آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ بِهِ قَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَأَسْجَدَ له ملائكته» وقال وذكر الحديث كما سيأتي إن شاء الله.
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عِمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ إِبْلِيسُ مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ، خُلِقُوا مِنْ نَارِ السَّمُومِ مِنْ بَيْنِ الْمَلَائِكَةِ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحَارِثُ، وَكَانَ خَازِنًا مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ، قَالَ: وَخُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ مِنْ نُورٍ غَيْرَ هَذَا الْحَيِّ، قَالَ: وَخُلِقَتِ الْجِنُّ الَّذِينَ ذُكِرُوا فِي الْقُرْآنِ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَهُوَ لِسَانُ النَّارِ الَّذِي يَكُونُ فيه طرفها إذا ألهبت. قَالَ: وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ طِينٍ، فَأَوَّلُ مَنْ سَكَنَ الْأَرْضَ الْجِنُّ فَأَفْسَدُوا فِيهَا، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ، وَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، قَالَ:
فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ إِبْلِيسَ فِي جُنْدٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَهُمْ هَذَا الْحَيُّ الَّذِي يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ [٢] فَقَتَلَهُمْ إِبْلِيسُ


[١] الطبري ١/ ٢٦٠- ٢٦١.
[٢] كذا أيضا في الطبري: «الجن» بالجيم. وقد خطأه الأستاذ محمود شاكر في تحقيقه لتفسير الطبري (طبقة دار المعارف بمصر) وقال إن الصواب «الحن» بالحاء المهملة، مستشهدا بسياق الأثر الذي ميز بين إبليس وبين الجن. فإبليس مخلوق من نار السموم، والآخرون خلقوا من مارج من نار. والجن (بالجيم) أول من سكن الأرض، وإبليس جاء لقتالهم في جند من الملائكة. وقد قال الجاحظ في الحيوان ٧/ ١٧٧: وبعض الناس يقسم الجن على قسمين فيقول: هم جنّ (بالجيم) وحنّ (بالحاء) ، ويجعل التي بالحاء أضعفهما. وقال في موضع آخر من كتاب الحيوان (١/ ٢٩١- ٢٩٢) : وبعض الناس يزعم أن الحن والجن صنفان مختلفان. وذهبوا إلى قول الأعرابي حين أتى باب بعض الملوك ليكتتب في الزمنى فقال في ذلك:
إن تكتبوا الزّمنى فإني لزمن ... من ظاهر الداء وراء مستكنّ
أبيت أهوي في شياطين ترنّ ... مختلف نجارهم جنّ وحنّ