تفسير ابن فورك
(١)
٤٩ ص
(٢)
٤٩ ص
(٣)
٥٧ ص
(٤)
٥٧ ص
(٥)
٦٨ ص
(٦)
٦٨ ص
(٧)
٧٥ ص
(٨)
٧٥ ص
(٩)
٩١ ص
(١٠)
٩١ ص
(١١)
١٠٢ ص
(١٢)
١٠٢ ص
(١٣)
١١٤ ص
(١٤)
١١٤ ص
(١٥)
١٢٥ ص
(١٦)
١٢٥ ص
(١٧)
١٣٥ ص
(١٨)
١٣٥ ص
(١٩)
١٤٧ ص
(٢٠)
١٤٧ ص
(٢١)
١٥٦ ص
(٢٢)
١٥٦ ص
(٢٣)
١٦٦ ص
(٢٤)
١٦٦ ص
(٢٥)
١٧١ ص
(٢٦)
١٧١ ص
(٢٧)
١٧٩ ص
(٢٨)
١٧٩ ص
(٢٩)
١٨٧ ص
(٣٠)
١٨٧ ص
(٣١)
١٩٤ ص
(٣٢)
١٩٤ ص
(٣٣)
١٩٨ ص
(٣٤)
١٩٨ ص
(٣٥)
٢٠٤ ص
(٣٦)
٢٠٤ ص
(٣٧)
٢١٠ ص
(٣٨)
٢١٠ ص
(٣٩)
٢١٩ ص
(٤٠)
٢١٩ ص
(٤١)
٢٢٥ ص
(٤٢)
٢٢٥ ص
(٤٣)
٢٣٠ ص
(٤٤)
٢٣٠ ص
(٤٥)
٢٣٥ ص
(٤٦)
٢٣٥ ص
(٤٧)
٢٣٨ ص
(٤٨)
٢٣٨ ص
(٤٩)
٢٤١ ص
(٥٠)
٢٤١ ص
(٥١)
٢٤٥ ص
(٥٢)
٢٤٥ ص
(٥٣)
٢٥٠ ص
(٥٤)
٢٥٠ ص
(٥٥)
٢٥٤ ص
(٥٦)
٢٥٤ ص
(٥٧)
٢٥٧ ص
(٥٨)
٢٥٧ ص
(٥٩)
٢٦٠ ص
(٦٠)
٢٦٠ ص
(٦١)
٢٦٣ ص
(٦٢)
٢٦٣ ص
(٦٣)
٢٦٦ ص
(٦٤)
٢٦٦ ص
(٦٥)
٢٦٩ ص
(٦٦)
٢٦٩ ص
(٦٧)
٢٧١ ص
(٦٨)
٢٧١ ص
(٦٩)
٢٧٥ ص
(٧٠)
٢٧٥ ص
(٧١)
٢٧٨ ص
(٧٢)
٢٧٨ ص
(٧٣)
٢٨١ ص
(٧٤)
٢٨١ ص
(٧٥)
٢٨٣ ص
(٧٦)
٢٨٣ ص
(٧٧)
٢٨٦ ص
(٧٨)
٢٨٦ ص
(٧٩)
٢٩٣ ص
(٨٠)
٢٩٣ ص
(٨١)
٢٩٦ ص
(٨٢)
٢٩٦ ص
(٨٣)
٢٩٩ ص
(٨٤)
٣٠٠ ص
(٨٥)
٣٠٥ ص
(٨٦)
٣٠٥ ص
(٨٧)
٣٠٨ ص
(٨٨)
٣٠٨ ص
(٨٩)
٣١١ ص
 
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

تفسير ابن فورك - ابن فُورَك - الصفحة ١٥٠

وقرأ ابن كثير في رواية ابن أبي بزّة {عَنْهو تَّلهَّى}
بإدغام [الواو وهي صلةٌ لهاءِ الكناية في التاءِ مع تشديدِها] [١] .
وقرأ الباقون بالتخفيف.
التّذكرة: حضور الموعظة باجتلاب الفكرة على ما يدعو إليه من
الصّلاح وتزجر عنه من الفساد.
والفرق بين التّذكرة والمعرفة أنّ التذكرة ضد
الغفلة وهو طريق إلى العلم بالحق غيره من الباطل، والصحيح من الفاسد.
ويضادها الغفلة، والمعرفة تضاد الجهالة والشك فكلاهما متعاقبان على حال الذكر دون السهو.
المكرّم: المعظّم بماله من الجلالة على حسب منزلته في شدة الحاجة.
وصفت الصحف بأنها مكرّمة لعظمها بما تضمنت من الحكمة.
السّفرة: الكتبة لأسفار الحكمة، واحدهم سافر كقولك: كاتب وكَتَبَة، وأصله الكشف عن الأمر.
وقيل: كلا إن السورة تذكرة فمن شاء ذكره التنزيل.
وقيل: كلا: أي: ليس الأمر ينبغي أن يكون على هذا.
وقيل: السفرة هم الملائكة. عن ابن عباس.
والقراء. عن قتادة.
وقيل: الملائكة الذين يسفرون بالوحي بين الله ورسله، وسفير القوم الذي
يسفر بينهم في الصلح، وسفرت بين القوم إذا أصلحت بينهم.
وقيل: قد دلّ


[١] ما بين المعقوفتين زيادة بالمعنى من الدر المصون.
والعبارة في النص المحقق هكذا "إدغام التاء في اللام" والصواب ما أثبتناه.
قال العلامة السمين - رحمه الله - ما نصه:
قوله: {تلهى} : أًصلُه تَتَلَهَّى مِنْ لَهِيَ يَلْهى بكذا، أي: اشتغل، وليس هو من اللهوِ في شيءٍ. وقال الشيخ: «ويمكنُ أن يكونَ منه؛ لأنَّ ما يُبْنى على فَعِل من ذواتِ الواو تَنْقَلِبُ واوه ياءً لانكسارِ ما قبلَها نحو: شَقِي يَشْقى. فإن كان مصدرُه جاء بالياءِ فيكونُ مِنْ مادةٍ غيرِ مادةِ اللهو» . قلت: الناسُ إنما لم يَجْعلوه من اللهو لأَجْلِ أنه مُسْنَدٌ إلى ضمير النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا يَليق بمَنْصِبه الكريم أَنْ يَنْسُبَ اللَّهُ تعالى إليه التفعُّلَ من اللهو بخِلاف الاشتغال، فإنه يجوزُ أَنْ يَصْدُرَ منه في بعض الأحيان، ولا ينبغي أَنْ يُعْتَقَدَ غيرُ هذا، وإنما سَقَط الشيخ.
وقرأ ابن كثير في روايةِ البزِّي عنه «عَنْهو تَّلهَّى» بواوٍ هي صلةٌ لهاءِ الكناية وتشديدِ التاءِ، والأصل تَتَلَهَّى فأدغم، وجاز الجَمْعُ بين ساكنَيْن لوجود حرفِ علةٍ وإدغامٍ، وليس لهذه الآيةِ نظيرٌ: وهو أنه إذا لقي صلةَ هاءِ الكناية ساكنٌ آخرُ ثَبَتَتِ الصلةُ بل يجبُ الحَذْفُ. وقرأ أبو جعفر «تُلَهَّى» بضم التاء مبنياً للمفعولِ، أي: يُلْهِيْكَ شأنُ الصَّناديد. وقرأ طلحة «تَتَلَهَّى» بتاءَيْن وهي الأصلُ، وعنه بتاءٍ واحدةٍ وسكونِ اللام. ا. هـ {الدر الدر المصون} .