تفسير ابن ابي حاتم محققا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩٠٦
١٦٤٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو ثمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ فِي قَوْلِهِ: سَلامٌ قَال: هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى
١٦٤٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ نِسْطَاسَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى قَالَ: أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ- وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
١٦٤٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى فقرأ سلام على نوح في العالمين [١] وسلام عَلَى إِبْرَاهِيمَ [٢] وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [٣] ثُمَّ قَالَ: وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى فَجَعَلَهُمْ فِي السَّلامِ مِثْلَ الأَنْبِيَاءِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
١٦٤٩٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ سَمِعْتُ صَدَقَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ السُّدِّيِّ يَعْنِي قَوْلَهُ: أَمَّا يُشْرِكُونَ يَقُولُ: عَمَّا أَشْرَكَ الْمُشْرِكُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمَّنْ خلق السماوات وَالأَرْضَ
١٦٤٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ أَرْطَأَةَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَسَأَلَهُ، عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ، وخَلَقَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ، فَأَسْعَدَ بِالْخَيْرِ مَنْ شَاءَ، وَأَشْقَى بِالشَّرِّ مَنْ شَاءَ.
١٦٤٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: خلق السماوات قَالَ: خَلَقَ السَّمَوَاتِ قَبْلَ الْأَرْضِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وأنزل لكم من السماء ماء
قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[١] سورة الصافات.
[٢] سورة الصافات.
[٣] سورة الصافات.