تسبيح الله ذاته العليه في ايات كتابه السنيه
(١)
١٣ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣٧ ص
(٨)
٤٠ ص
(٩)
٤٥ ص
(١٠)
٥٢ ص
(١١)
٥٥ ص
(١٢)
٥٩ ص
(١٣)
٦١ ص
(١٤)
٦٧ ص
(١٥)
٦٧ ص
(١٦)
٧٢ ص
(١٧)
٧٦ ص
(١٨)
٧٩ ص
(١٩)
٨٢ ص
(٢٠)
٨٤ ص
(٢١)
٨٨ ص
(٢٢)
٩٢ ص
(٢٣)
٩٥ ص
(٢٤)
٩٨ ص
(٢٥)
١٠٥ ص
(٢٦)
١٠٥ ص
(٢٧)
١٠٧ ص
(٢٨)
١١٠ ص
(٢٩)
١١٢ ص
(٣٠)
١١٤ ص
(٣١)
١١٦ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
تسبيح الله ذاته العليه في ايات كتابه السنيه - عماد بن زهير حافظ - الصفحة ٥١
وهاتان الآيتان بعدها فيهما مزيد تنزيه لله -تبارك وتعالى- وثناء عليه؛ فإنّه - عزّ وجلّ - بعلمه لما تخفيه صدورهم وما يعلنونه من أقوالهم وأفعالهم فهو المستحقّ والمنفرد بأن يختار لهم ما يشاء دون سواه، وبالتالي فهي أيضاً بمثابة علّة للاختيار.. والآية التي تتلوها كذلك هي في ذات موضوعها وتؤكِّده؛ وذلك بما جاء فيها من إثبات ألوهيته تعالى وأنّه المنفرد بالوحدانية، وأنّ جميع المحامد إنّما تجب له دون غيره، وأن لا حكم إلاّ له دون مشاركة فيه لغيره وإليه من بعد المرجع والمصير[١]. والله أعلم بمراده.
[١] انظر: تفسير القرطبي ج١٣ ص٣٠٧؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ج٢٠ ص١٦٦.