تسبيح الله ذاته العليه في ايات كتابه السنيه
(١)
١٣ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٢٦ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣٧ ص
(٨)
٤٠ ص
(٩)
٤٥ ص
(١٠)
٥٢ ص
(١١)
٥٥ ص
(١٢)
٥٩ ص
(١٣)
٦١ ص
(١٤)
٦٧ ص
(١٥)
٦٧ ص
(١٦)
٧٢ ص
(١٧)
٧٦ ص
(١٨)
٧٩ ص
(١٩)
٨٢ ص
(٢٠)
٨٤ ص
(٢١)
٨٨ ص
(٢٢)
٩٢ ص
(٢٣)
٩٥ ص
(٢٤)
٩٨ ص
(٢٥)
١٠٥ ص
(٢٦)
١٠٥ ص
(٢٧)
١٠٧ ص
(٢٨)
١١٠ ص
(٢٩)
١١٢ ص
(٣٠)
١١٤ ص
(٣١)
١١٦ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
تسبيح الله ذاته العليه في ايات كتابه السنيه - عماد بن زهير حافظ - الصفحة ٤٤
مبطلون ومخطئون فإنّهم يقولون ما يقولون من قول في ذلك عن غير علم بل عن جهل منهم به، فخبره وقوله بذلك هو الحق دون قولهم وخبرهم[١].
والثاني: أنّ قوله: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} هو دليل آخر على انتفاء الشرك بناء على اعتقادهم أنّ الله متفرِّد بعلم الغيب مع الشهادة؛ لأنّ من دونه وإن كان عالماً بالشهادة فلا يعلم الغيب، ولذلك رتّب عليه بالفاء فقال: {فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} فإنّ تفرّده تعالى بذلك موجب لتعاليه عن أن يكون له شريك[٢]. والله أعلم بمراده.
[١] انظر: تفسير الطبري ج١٨ ص٣٨.
[٢] انظر: فتح القدير للشوكاني ج٣ ص٣٩٤.
مجلّة الجامعة الإسلاميّة – العدد ١١٨