انوار الهلالين في التعقبات علي الجلالين
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
٤١ ص
(٤)
٤٧ ص
(٥)
٥٤ ص

انوار الهلالين في التعقبات علي الجلالين - محمد بن عبد الرحمن الخميس - الصفحة ١٣

الأشياء كلها ودون ما عبده المشركون من الآلهة والأوثان التي لا تضر ولا تنفع ولا تأمر "[١]. فالصواب أن يقال: إن المراد من الأمر كلام الله وحكمه وهو غير القدرة.
المثال السادس: صفحة "١٨٦" من سورة الأعراف الآية رقم "٥٤" وطه الآية "٥" ص "٣٧٤" والسجدة الآية رقم "٤" ص "٥٠١" في قوله تعالى: {اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} .
قال المؤلف: "استواء يليق به".
قلت: إن كان المؤلف يريد به تفويض كيفية الاستواء فهذا حق لأن الكيفية على الوجه اللائق به سبحانه ولا يعلم ذلك إلا الله كما قال مالك: ".. والكيف مجهول".
وأما إن كان يريد بذلك أن معنى الاستواء نفسه


[١] تفسير ابن جرير "٥/٥١٤".