كتاب المكاسب والبيع
(١)
كلمة المؤلف
٢ ص
(٢)
تقريض الأستاذ الأعظم النائيني (قده) على الكتاب وكلمته في حقه مؤلفه
٤ ص
(٣)
الكلام في المكاسب المحرمة
٥ ص
(٤)
النهى عن المبادلة بين المالين بما يوجب نقل العين على قسمين الأول ما كان النهى ناشئا عن عدم قابلية أحد العوضين للمبادلة في بيان المراد من النهى
٦ ص
(٥)
في استثناء بيع الدهن المتنجس
١٣ ص
(٦)
هل يعتبر في صحته اشتراط الاستصباح
١٤ ص
(٧)
هل يعتبر في صحة بيعه اعلام المشترى
٢٠ ص
(٨)
الثاني ما يحرم من جهة صفة موجودة فيه
٢١ ص
(٩)
في حكم الدراهم المغشوشة
٢٢ ص
(١٠)
ما كانت صفة المحرمة أمرا نفسانيا لا موجودا خارجيا ما كان التحريم لأجل الغاية المترتبة عليه
٢٤ ص
(١١)
في الفرق بين مقدمة الواجب ومقدمة الحرام
٢٨ ص
(١٢)
في احتمال ترتب الغاية المحرمة عليه
٣١ ص
(١٣)
في بيان ما يفسد من المعاملات من جهة النهى عنه وما لا يفسد
٣٢ ص
(١٤)
توجبه كلام الشيخ (قده) ان المخصص لا يوجب تعنون العام
٣٤ ص
(١٥)
المقام الثاني في حكم بذل المال بإزاء المنافع المحرمة
٤٠ ص
(١٦)
فيما يعتبر في صحة الإجارة
٤١ ص
(١٧)
في اخذ الأجرة على الواجب
٤٢ ص
(١٨)
في اخذ الأجرة على العبادات
٥٣ ص
(١٩)
في حكم جوائز السلطان
٦٧ ص
(٢٠)
في حكم مجهول المالك
٧٥ ص
(٢١)
في حكم ما لو ظهر المالك
٧٦ ص
(٢٢)
في المال المختلط بالحرام
٧٩ ص
(٢٣)
في البيع
٨١ ص
(٢٤)
في الفرق بين البيع والصلح
٨٤ ص
(٢٥)
في تعريف البيع
٨٤ ص
(٢٦)
في بيان حقيقة البيع
٨٦ ص
(٢٧)
فيما يعتبر في البيع
٨٨ ص
(٢٨)
فيما يعتبر في العوض
٩٠ ص
(٢٩)
في جعل الحر عوضا
٩١ ص
(٣٠)
جعل الحق عوضا في البيع
٩٤ ص
(٣١)
في بعض تعاريف البيع
٩٨ ص
(٣٢)
تقريب التمسك باطلاق أدلة المعاملات
١١١ ص
(٣٣)
الكلام في المعاطاة
١١٩ ص
(٣٤)
في توجيه القول بإفادة المعاطاة للإباحة
١٢١ ص
(٣٥)
في البحث عن الأدلة الدالة على صحة المعاطاة
١٣١ ص
(٣٦)
فيما اورده الشيخ الكبير على القول بالإباحة
١٤١ ص
(٣٧)
الكلام في حكم المعاطاة من حيث باللزوم والجواز
١٦٣ ص
(٣٨)
في البحث عن عدم اختلاف حقيقة الملك باللزوم والجواز
١٦٨ ص
(٣٩)
في البحث عن الاستدلال بعموم دليل السلطنة
١٧٧ ص
(٤٠)
في البحث عن الاستدلال بقوله تعالى ولا تأكلوا أموالكم الخ
١٧٩ ص
(٤١)
في الاستدلال بعموم قوله تعالى أوفوا بالعقود
١٨١ ص
(٤٢)
هل يعتبر في المعاطاة ما يعتبر في البيع باللفظ
١٩٠ ص
(٤٣)
في البحث عن اشتراط المعاطاة مع البيع العقدي فيما يرتب عليه من الاحكام في البحث عما به يتميز البايع عن المشترى
١٩٤ ص
(٤٤)
في انحاء قصد المتعاطيين
٢٠٤ ص
(٤٥)
في عدم جواز إباحة التصرفات المتوقفة على الملك
٢٠٨ ص
(٤٦)
في المراد من تقدير الملك
٢١٠ ص
(٤٧)
في الكلام عن صحة الإباحة بالعوض
٢١٧ ص
(٤٨)
في جريان المعاطاة في البيع
٢١٩ ص
(٤٩)
في البحث عن جريان المعاطاة في الرهن
٢٢٥ ص
(٥٠)
في تأسيس الأصل في لزوم المعاطاة وجوازها على القول بالملك أو الإباحة
٢٢٦ ص
(٥١)
فيما لو كان أحد العوضين دينا
٢٤١ ص
(٥٢)
فيما لو نقل العينين أو احديهما بعقد لازم
٢٤٤ ص
(٥٣)
فيما لو كان الناقل عقدا جايزا
٢٥٣ ص
(٥٤)
فيما لو باع العين فضوليا
٢٥٥ ص
(٥٥)
فيما لو باع العين فضوليا
٢٥٨ ص
(٥٦)
فيما لو تصرف في العين تصرفا مغيرا للصورة
٢٦١ ص
(٥٧)
القسم السادس من الملزمات موت أحد المتعاطين
٢٦٢ ص
(٥٨)
في ان اللزوم الطارئ على المعاطاة هل هو قابل للفسخ والإقالة
٢٦٣ ص
(٥٩)
في البحث عن اجراء الخيارات في المعاطاة
٢٦٦ ص
(٦٠)
في الامرين اللذين لم يذكرا في المتن ينبغي ذكرهما
٢٦٩ ص
(٦١)
في الفاظ العقود
٢٧٢ ص
(٦٢)
في الكلام في الخصوصيات المعتبرة في الفاظ العقود
٢٧٦ ص
(٦٣)
في عدم صحة الانشاء بالألفاظ المجازية
٢٨١ ص
(٦٤)
في حكم الانشاء بالملحون
٢٨٣ ص
(٦٥)
في البحث عن تقديم الايجاب على القبول
٢٨٤ ص
(٦٦)
في البحث عن الموالاة بين الايجاب والقبول
٢٨٩ ص
(٦٧)
في البحث عن اعتبار التنجيز في العقود
٢٩١ ص
(٦٨)
في المقبوض بالعقد الفاسد
٢٩٦ ص
(٦٩)
في قاعدة ما يضمن بصحيحة
٣٠٠ ص
(٧٠)
في الأمور المعتبرة في عكس قضية ما يفهم
٣١٠ ص
(٧١)
في دفع النقوض عن عكس القاعدة
٣١٣ ص
(٧٢)
في ذكر الأقوال في مثل بعتك بلا ثمن وآجرتك بلا اجرة
٣٢٢ ص
(٧٣)
في البحث عن وجوب رد المقبوض بالعقد الفاسد
٣٢٥ ص
(٧٤)
في حكم ضمان منافع المقبوض بالعقد الفاسد
٣٢٩ ص
(٧٥)
في البحث عن قاعدة الخراج بالضمان
٣٣٠ ص
(٧٦)
في البحث عن المثلى والقيمي
٣٣٥ ص
(٧٧)
في حكم الشك بين المثلى والقيمي
٣٣٩ ص
(٧٨)
في حكم تعذر المثل
٣٤٧ ص
(٧٩)
في البحث عن الأقوال في المدار على القيمة
٣٤٩ ص
(٨٠)
في الدارهم التي أسقطت عن الاعتبار
٣٥١ ص
(٨١)
في البحث عن القيمي
٣٥٧ ص
(٨٢)
في صحيحة أبى ولاد
٣٥٩ ص
(٨٣)
فيما يرد على فقه صحيحة أبى ولاد
٣٥٩ ص
(٨٤)
فيما استدل به للقول بضمان أعلى القيم
٣٦٨ ص
(٨٥)
مدرك القول باعتبار قيمة يوم التلف
٣٧٠ ص
(٨٦)
وينبغي التنبيه على أمور
٣٧١ ص
(٨٧)
التنبيه الثاني في حكم بدل الحيلولة
٣٧٢ ص
(٨٨)
في الفروع التي بذكر في يدل الحيلولة
٣٧٦ ص
(٨٩)
في شروط المتعاقدين
٣٩٥ ص
(٩٠)
في تفصيل الكلام في حجر الصبى
٣٩٦ ص
(٩١)
في اشتراط قصد المتعاقدين
٤٠٤ ص
(٩٢)
في البحث عن اعتبار المالكين في البيع
٤٠٨ ص
(٩٣)
في البحث عن اعتبار علم كل من الموجب والقابل بكون طرفه أصيلا أو وكيلا أو فضوليا
٤١٥ ص
(٩٤)
من شرائط المتعاقدين الاختيار
٤١٨ ص
(٩٥)
في المراد من الاختيار
٤١٨ ص
(٩٦)
في الأدلة الدالة على اعتبار الاختيار
٤٢١ ص
(٩٧)
في الأدلة الدالة على اعتبار الاختيار
٤٢٤ ص
(٩٨)
في البحث عن اعتبار اقترن الاكراه مع الايعاد
٤٢٥ ص
(٩٩)
في البحث عن الاكراه على الكي
٤٢٧ ص
(١٠٠)
في البحث عن امكان التقصي
٤٢٨ ص
(١٠١)
في حكم الاكراه على البيع بحق
٤٣٨ ص
(١٠٢)
في اكراه أحد شخصين على فعل واحد
٤٤١ ص
(١٠٣)
في اكراه أحد شخصين على أحد فعلين
٤٤٢ ص
(١٠٤)
في الاكراه على توكيل الغير
٤٤٥ ص
(١٠٥)
في اكراه الوكيل على قبول الوكالة
٤٤٦ ص
(١٠٦)
هاهنا فروع
٤٤٨ ص
(١٠٧)
هاهنا فروع
٤٤٩ ص
(١٠٨)
فيما إذا أكره على الطلاق وذكر صورة
٤٥٣ ص
(١٠٩)
في البحث عن الرضاء بالبيع المكره عليه
٤٥٧ ص
(١١٠)
في التكلم عما تقتضيه آية التجارة
٤٦١ ص
(١١١)
في التكلم عما يقتضيه حديث الرفع
٤٦٥ ص
(١١٢)
في ان الرضاء المتأخر ناقل أو كاشف
٤٧٢ ص
(١١٣)
في بيع المملوك
٤٧٦ ص
(١١٤)
في تنقيح البحث عن صحة ما يصدر عن العبد بالإجازة
٤٨١ ص
(١١٥)
في تنقيح البحث عن صحة ما يصدر عن العبد بالإجازة
٤٩٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
كتاب المكاسب والبيع - تقرير بحث النائيني ، للآملي - ج ١ - الصفحة ٤٦٢ - في التكلم عما تقتضيه آية التجارة
مقدرا ولا يخفى أن المنقطع دائما يكون غير مفرغ أي لا بد من أن يكون المستثنى مذكورا ولم يكن من عموم شامل للمستثنى منه لكي يصير منقطعا،، وأما إذا كان الاستثناء مفرغا أي كان المستثنى منه محذوفا مقدرا أمرا عاما شاملا للمستثنى فيصير المستثنى متصلا كقولك ما جائني إلا حمار : حيث يقدر المستثنى منه كلمة أحد ويكون استثناء الحمار عنه من باب المتصل فالاستثناء المنقطع دائما يكون غير المفرغ،، وأما المتصل فقد يكون غير مفرغ مثل جائني القوم إلا زيدا،، وقد يكون مفرغا مثل ما جائني إلا زيد أو حمار،، وعلى ما ذكرناه فيكون قيد غير مفرغ في عبارة المصنف (قده) توضيحيا لا اعتراضيا وكيف كان فتقرير كون الاستثناء في الآية منقطعا غير مفرغ أن يقال إن المستثنى منه هو كلمة الباطل في قوله تعالى (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل). ومن المعلوم: أن الأكل بالتجارة عن تراض ليس من أفراد الأكل بالباطل فيكون كاستثناء الحمار عن القوم والاستثناء المنقطع غير مفيد للحصر هذا:، وتقرير المنع أن الباطل لا يكون هو المستثنى منه. وذلك لعدم صحة الاستثناء عن الباطل لأن عموم حرمة أكل المال بالباطل آب عن التخصيص بل المستثنى منه هو عموم النهي عن أكل المال أي لا تأكلوا أموالكم بينكن عدا ما كان تجارة عن تراض وقوله تعالى بالباطل كأنه جيئ به لمكان التعليل لنهي الأكل فيما عدا مورد التجارة عن التراض فكأنه قال تعالى ما عدا مورد التجارة عن تراض أكل للمال بالباطل وهذا ظاهر في حصر حل الأكل بمورد التجارة عن تراض لدلالته على كون ما عداه أكلا للمال بالباطل ويصير الاستثناء متصلا كما هو ظاهر،، وأما ثالثا فعلى فرض تسليم كون المستثنى منقطعا مفيد للحصر أيضا، وذلك لأن صحة الاستثناء على ذلك التقدير أيضا لا بد أن يكون فيما إذا كان بين المستثنى والمستثنى منه
(٤٦٢)