الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٨١٦٨
المعنى فأتت بلفظ الجمع، والأخرى حملت على اللفظ فجاءت بلفظ التوحيد.
وحكى الفراء أنه يقال: وقع في بنات طبق، إذا وقع في أمر شديد. ويقال: مضى طبق من الناس ومضت طبقة وجاءت طبقة.
سُمّوا طبقاً لأنهم يطبقون الأرض.
وقد روي عن بعضهم [أنه] قرأ بالياء وضم الباء على الإخبار عن الناس أنهم سَيَرْكبونَ حالاً بعد حال من الشدائد الأهوال.
- ثم قال تعالى: {فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ} .
أي: فما لهؤلاء المشركين لا يصدقون بالبعث بعد الموت؟ !
وقد أقسم لهم ربهم أنهم راكبون حالاً بعد حال من شدائد القيامة وأهوالها.
{وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ} : لا يخضعون ولا يستكينون.
- ثم قال تعالى: {بَلِ الذين كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ} .
أي: يكذّبون بآيات (الله) ، فلذلك ينكرون البعث.
- {والله أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ} .