الهدايه الي بلوغ النهايه - مكي بن أبي طالب - الصفحة ٧٢٢٧
فيه فذلك قوله D {إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد} [غافر: ٣٢] على قراءة من قرأ بالتشديد {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} [غافر: ٣٣] ، وذلك قوله تعالى: {وَجَآءَ رَبُّكَ والملك صَفّاً صَفّاً * وجياء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} [الفجر: ٢٤] وهو قوله {يامعشر الجن والإنس} . . الآية وذلك قوله {وانشقت السمآء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * والملك على أَرْجَآئِهَآ} [الحاقة: ١٦-١٧] .
وعن الضحاك أيضاً أن المعنى: أن استطتم أن تهربوا من الموت فاهربوا فغنه مدرككم. وقال ابن عباس معناه: إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات والأرض فأعلموا ولن تعلموا إلا بسلطان، أي: ببينة من الله تعالى.
وعن ابن عباس أيضا أن معناه: لا تخرجون من سلطاني وقدرتي عليكم. والأقطار جمع قطر وهي الأطراف والنواحي، ويقال فيها الأقتار بالتاء يقال قطر الدار وقترها. قال مجاهد: إلا بسلطان: إلا بحجة. وقال قتادة: إلا بملك / وليس لكم