اللباب في علوم الكتاب - ابن عادل - الصفحة ٢٩٩
في سَنةٍ قَدْ كشَفَتْ عَنْ سَاقِهَا ... حَمْرَاءِ َبْرِي اللَّحْمَ عَنْ عُراقِهَا
وقال حاتم الطائيُّ: [الطويل]
٤٨٣٢ - أخُو الحَرْبِ إنْ عَضَّتْ به الحَرْبُ عضَّهَا ... وإنْ شَمَّرْتَ عَنْ سَاقهَا الحَرْبُ شَمَّرَا
وقال الآخر: [مجزوء الكامل]
٤٨٣٣ - كَشفَتْ لَهُمْ عَنْ سَاقِهَا ... وبَدَا مِنَ الشَّرِّ البَواحُ
وقال الراجز: [الرجز]
٤٨٣٤ - أ - قَدْ شَمرَتْ عَنْ سَاقِهَا فشُدُّوا ... وجَدَّتِ الحَرْبُ بِكُمْ فَجِدُّوا
وقال الآخر: [السريع، أو الرجز]
٤٨٣٤ - ب - صَبْراً أُمامُ إنَّهُ شَرُّ بَاقْ ... وقَامتِ الحَرْبُ بِنَا على سَاقْ
قال الزمخشريُّ: الكشفُ عن الساق والإبداء عن الخدام مثل في شدة الأمر وصعوبة الخطب، وأصله في الروع والهزيمة وتشمير المخدراتِ عن سوقهن في الهرب وإبداء خدامهن عند ذلك؛ قال حاتم:
٤٨٣٥ - أ - أخو الحَرْبِ ... ... ... ..... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
وقال ابن قيس الرُّقيَّاتِ: [الخفيف]
٤٨٣٥ - ب - تُذِهِلُ الشَّيْخَ عنْ بنيهِ وتُبْدِي ... عَنْ خِدَامِ العَقيلَةُ العَذْراءُ
انتهى.
فصل في «الساق»
قال ابن عباس في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} ، قال: كرب وشدة.