التفسير المنير للزحيلي
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٦ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٩ ص
(٨)
١٠ ص
(٩)
١٠ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١٠ ص
(١٢)
١١ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١٢ ص
(١٥)
١٣ ص
(١٦)
١٣ ص
(١٧)
١٣ ص
(١٨)
١٤ ص
(١٩)
١٥ ص
(٢٠)
١٥ ص
(٢١)
١٨ ص
(٢٢)
١٨ ص
(٢٣)
١٩ ص
(٢٤)
١٩ ص
(٢٥)
١٩ ص
(٢٦)
٢٠ ص
(٢٧)
٢٠ ص
(٢٨)
٢٠ ص
(٢٩)
٢١ ص
(٣٠)
٢١ ص
(٣١)
٢٣ ص
(٣٢)
٢٦ ص
(٣٣)
٢٦ ص
(٣٤)
٢٦ ص
(٣٥)
٢٧ ص
(٣٦)
٢٧ ص
(٣٧)
٢٧ ص
(٣٨)
٣٠ ص
(٣٩)
٣١ ص
(٤٠)
٣١ ص
(٤١)
٣٢ ص
(٤٢)
٣٢ ص
(٤٣)
٣٣ ص
(٤٤)
٣٣ ص
(٤٥)
٣٥ ص
(٤٦)
٣٦ ص
(٤٧)
٣٦ ص
(٤٨)
٣٧ ص
(٤٩)
٣٧ ص
(٥٠)
٣٨ ص
(٥١)
٤٠ ص
(٥٢)
٤٠ ص
(٥٣)
٤١ ص
(٥٤)
٤١ ص
(٥٥)
٤٢ ص
(٥٦)
٤٣ ص
(٥٧)
٤٣ ص
(٥٨)
٤٦ ص
(٥٩)
٥١ ص
(٦٠)
٥١ ص
(٦١)
٥١ ص
(٦٢)
٥٢ ص
(٦٣)
٥٢ ص
(٦٤)
٥٥ ص
(٦٥)
٥٧ ص
(٦٦)
٥٧ ص
(٦٧)
٥٧ ص
(٦٨)
٥٧ ص
(٦٩)
٥٨ ص
(٧٠)
٥٩ ص
(٧١)
٥٩ ص
(٧٢)
٦٠ ص
(٧٣)
٦٢ ص
(٧٤)
٦٢ ص
(٧٥)
٦٢ ص
(٧٦)
٦٢ ص
(٧٧)
٦٣ ص
(٧٨)
٦٥ ص
(٧٩)
٦٦ ص
(٨٠)
٦٦ ص
(٨١)
٦٦ ص
(٨٢)
٦٦ ص
(٨٣)
٦٧ ص
(٨٤)
٦٧ ص
(٨٥)
٦٨ ص
(٨٦)
٦٨ ص
(٨٧)
٧١ ص
(٨٨)
٧١ ص
(٨٩)
٧٢ ص
(٩٠)
٧٢ ص
(٩١)
٧٣ ص
(٩٢)
٧٣ ص
(٩٣)
٧٤ ص
(٩٤)
٧٤ ص
(٩٥)
٧٥ ص
(٩٦)
٧٥ ص
(٩٧)
٧٧ ص
(٩٨)
٧٧ ص
(٩٩)
٧٧ ص
(١٠٠)
٧٨ ص
(١٠١)
٧٨ ص
(١٠٢)
٧٨ ص
(١٠٣)
٨٠ ص
(١٠٤)
٨٢ ص
(١٠٥)
٨٣ ص
(١٠٦)
٨٣ ص
(١٠٧)
٨٣ ص
(١٠٨)
٨٤ ص
(١٠٩)
٨٥ ص
(١١٠)
٨٥ ص
(١١١)
٨٥ ص
(١١٢)
٩١ ص
(١١٣)
٩٣ ص
(١١٤)
٩٣ ص
(١١٥)
٩٣ ص
(١١٦)
٩٨ ص
(١١٧)
١٠٠ ص
(١١٨)
١٠٢ ص
(١١٩)
١٠٢ ص
(١٢٠)
١٠٢ ص
(١٢١)
١٠٣ ص
(١٢٢)
١٠٤ ص
(١٢٣)
١٠٥ ص
(١٢٤)
١٠٦ ص
(١٢٥)
١٠٧ ص
(١٢٦)
١٠٩ ص
(١٢٧)
١١٦ ص
(١٢٨)
١٢٤ ص
(١٢٩)
١٢٦ ص
(١٣٠)
١٢٦ ص
(١٣١)
١٢٦ ص
(١٣٢)
١٢٦ ص
(١٣٣)
١٢٦ ص
(١٣٤)
١٢٧ ص
(١٣٥)
١٢٨ ص
(١٣٦)
١٣٠ ص
(١٣٧)
١٣٠ ص
(١٣٨)
١٣١ ص
(١٣٩)
١٣١ ص
(١٤٠)
١٣١ ص
(١٤١)
١٣٢ ص
(١٤٢)
١٣٢ ص
(١٤٣)
١٣٣ ص
(١٤٤)
١٣٦ ص
(١٤٥)
١٤٠ ص
(١٤٦)
١٤٠ ص
(١٤٧)
١٤١ ص
(١٤٨)
١٤١ ص
(١٤٩)
١٤٢ ص
(١٥٠)
١٤٣ ص
(١٥١)
١٤٣ ص
(١٥٢)
١٤٤ ص
(١٥٣)
١٤٤ ص
(١٥٤)
١٤٥ ص
(١٥٥)
١٤٦ ص
(١٥٦)
١٤٨ ص
(١٥٧)
١٤٩ ص
(١٥٨)
١٤٩ ص
(١٥٩)
١٤٩ ص
(١٦٠)
١٥٠ ص
(١٦١)
١٥٠ ص
(١٦٢)
١٥١ ص
(١٦٣)
١٥١ ص
(١٦٤)
١٥٥ ص
(١٦٥)
١٥٥ ص
(١٦٦)
١٥٧ ص
(١٦٧)
١٥٨ ص
(١٦٨)
١٥٨ ص
(١٦٩)
١٥٨ ص
(١٧٠)
١٥٩ ص
(١٧١)
١٥٩ ص
(١٧٢)
١٥٩ ص
(١٧٣)
١٦٠ ص
(١٧٤)
١٦٢ ص
(١٧٥)
١٦٣ ص
(١٧٦)
١٦٤ ص
(١٧٧)
١٦٤ ص
(١٧٨)
١٦٤ ص
(١٧٩)
١٦٤ ص
(١٨٠)
١٦٥ ص
(١٨١)
١٦٥ ص
(١٨٢)
١٦٦ ص
(١٨٣)
١٦٦ ص
(١٨٤)
١٦٧ ص
(١٨٥)
١٦٨ ص
(١٨٦)
١٦٨ ص
(١٨٧)
١٦٨ ص
(١٨٨)
١٦٩ ص
(١٨٩)
١٧٠ ص
(١٩٠)
١٧٠ ص
(١٩١)
١٧١ ص
(١٩٢)
١٧١ ص
(١٩٣)
١٧١ ص
(١٩٤)
١٧١ ص
(١٩٥)
١٧٤ ص
(١٩٦)
١٧٦ ص
(١٩٧)
١٧٦ ص
(١٩٨)
١٧٧ ص
(١٩٩)
١٧٧ ص
(٢٠٠)
١٧٨ ص
(٢٠١)
١٧٨ ص
(٢٠٢)
١٨١ ص
(٢٠٣)
١٨٣ ص
(٢٠٤)
١٨٣ ص
(٢٠٥)
١٨٣ ص
(٢٠٦)
١٨٣ ص
(٢٠٧)
١٨٤ ص
(٢٠٨)
١٨٤ ص
(٢٠٩)
١٨٥ ص
(٢١٠)
١٨٧ ص
(٢١١)
١٨٧ ص
(٢١٢)
١٨٨ ص
(٢١٣)
١٨٨ ص
(٢١٤)
١٨٨ ص
(٢١٥)
١٨٩ ص
(٢١٦)
١٩٠ ص
(٢١٧)
١٩١ ص
(٢١٨)
١٩١ ص
(٢١٩)
١٩١ ص
(٢٢٠)
١٩٢ ص
(٢٢١)
١٩٢ ص
(٢٢٢)
١٩٣ ص
(٢٢٣)
١٩٣ ص
(٢٢٤)
١٩٦ ص
(٢٢٥)
١٩٧ ص
(٢٢٦)
١٩٧ ص
(٢٢٧)
١٩٧ ص
(٢٢٨)
١٩٨ ص
(٢٢٩)
١٩٨ ص
(٢٣٠)
١٩٩ ص
(٢٣١)
١٩٩ ص
(٢٣٢)
٢٠١ ص
(٢٣٣)
٢٠٥ ص
(٢٣٤)
٢٠٦ ص
(٢٣٥)
٢٠٦ ص
(٢٣٦)
٢٠٦ ص
(٢٣٧)
٢٠٧ ص
(٢٣٨)
٢٠٧ ص
(٢٣٩)
٢٠٨ ص
(٢٤٠)
٢٠٩ ص
(٢٤١)
٢٠٩ ص
(٢٤٢)
٢١٠ ص
(٢٤٣)
٢١٠ ص
(٢٤٤)
٢١١ ص
(٢٤٥)
٢١١ ص
(٢٤٦)
٢١٤ ص
(٢٤٧)
٢١٦ ص
(٢٤٨)
٢١٦ ص
(٢٤٩)
٢١٧ ص
(٢٥٠)
٢١٧ ص
(٢٥١)
٢١٧ ص
(٢٥٢)
٢١٩ ص
(٢٥٣)
٢٢١ ص
(٢٥٤)
٢٢٢ ص
(٢٥٥)
٢٢٢ ص
(٢٥٦)
٢٢٣ ص
(٢٥٧)
٢٢٣ ص
(٢٥٨)
٢٢٣ ص
(٢٥٩)
٢٢٤ ص
(٢٦٠)
٢٢٤ ص
(٢٦١)
٢٢٥ ص
(٢٦٢)
٢٢٨ ص
(٢٦٣)
٢٢٨ ص
(٢٦٤)
٢٢٩ ص
(٢٦٥)
٢٢٩ ص
(٢٦٦)
٢٣٠ ص
(٢٦٧)
٢٣٠ ص
(٢٦٨)
٢٣٤ ص
(٢٦٩)
٢٣٦ ص
(٢٧٠)
٢٣٧ ص
(٢٧١)
٢٣٧ ص
(٢٧٢)
٢٣٧ ص
(٢٧٣)
٢٣٨ ص
(٢٧٤)
٢٣٨ ص
(٢٧٥)
٢٣٩ ص
(٢٧٦)
٢٤٣ ص
(٢٧٧)
٢٤٤ ص
(٢٧٨)
٢٤٥ ص
(٢٧٩)
٢٤٥ ص
(٢٨٠)
٢٤٥ ص
(٢٨١)
٢٤٦ ص
(٢٨٢)
٢٤٦ ص
(٢٨٣)
٢٤٦ ص
(٢٨٤)
٢٤٩ ص
(٢٨٥)
٢٥٠ ص
(٢٨٦)
٢٥٠ ص
(٢٨٧)
٢٥٠ ص
(٢٨٨)
٢٥١ ص
(٢٨٩)
٢٥١ ص
(٢٩٠)
٢٥١ ص
(٢٩١)
٢٥١ ص
(٢٩٢)
٢٥٢ ص
(٢٩٣)
٢٥٢ ص
(٢٩٤)
٢٥٤ ص
(٢٩٥)
٢٥٥ ص
(٢٩٦)
٢٥٧ ص
(٢٩٧)
٢٥٨ ص
(٢٩٨)
٢٥٨ ص
(٢٩٩)
٢٥٨ ص
(٣٠٠)
٢٥٩ ص
(٣٠١)
٢٥٩ ص
(٣٠٢)
٢٥٩ ص
(٣٠٣)
٢٦٠ ص
(٣٠٤)
٢٦٠ ص
(٣٠٥)
٢٦٢ ص
(٣٠٦)
٢٦٣ ص
(٣٠٧)
٢٦٤ ص
(٣٠٨)
٢٦٤ ص
(٣٠٩)
٢٦٤ ص
(٣١٠)
٢٦٥ ص
(٣١١)
٢٦٦ ص
(٣١٢)
٢٦٦ ص
(٣١٣)
٢٦٩ ص
(٣١٤)
٢٧١ ص
(٣١٥)
٢٧١ ص
(٣١٦)
٢٧١ ص
(٣١٧)
٢٧٢ ص
(٣١٨)
٢٧٣ ص
(٣١٩)
٢٧٣ ص
(٣٢٠)
٢٧٤ ص
(٣٢١)
٢٧٤ ص
(٣٢٢)
٢٧٤ ص
(٣٢٣)
٢٧٤ ص
(٣٢٤)
٢٧٥ ص
(٣٢٥)
٢٧٦ ص
(٣٢٦)
٢٧٧ ص
(٣٢٧)
٢٧٧ ص
(٣٢٨)
٢٧٧ ص
(٣٢٩)
٢٧٨ ص
(٣٣٠)
٢٧٨ ص
(٣٣١)
٢٧٩ ص
(٣٣٢)
٢٨١ ص
(٣٣٣)
٢٨٣ ص
(٣٣٤)
٢٨٣ ص
(٣٣٥)
٢٨٣ ص
(٣٣٦)
٢٨٤ ص
(٣٣٧)
٢٨٤ ص
(٣٣٨)
٢٨٤ ص
(٣٣٩)
٢٨٤ ص
(٣٤٠)
٢٨٦ ص
(٣٤١)
٢٨٦ ص
(٣٤٢)
٢٨٧ ص
(٣٤٣)
٢٨٧ ص
(٣٤٤)
٢٨٧ ص
(٣٤٥)
٢٨٨ ص
(٣٤٦)
٢٨٩ ص
(٣٤٧)
٢٩١ ص
(٣٤٨)
٢٩٣ ص
(٣٤٩)
٢٩٣ ص
(٣٥٠)
٢٩٣ ص
(٣٥١)
٢٩٣ ص
(٣٥٢)
٢٩٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص

التفسير المنير للزحيلي - وهبة الزحيلي - الصفحة ١٠٢

الموضوع الرابع- جزاء الإيمان والعمل الصالح:
مدح الحق تعالى المؤمنين بربهم، المطيعين أمره، المؤدين شكره، المحسنين إلى خلقه في إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، مخبرا عما أعد لهم من الكرامة، وأنهم يوم القيامة من التبعات آمنون، ليكون ذلك في خلال المقارنة مع أكلة الربا أدعى إلى الامتثال، والبعد عن الربا الحرام، وفي هذا تعريض بأكلة الربا وأنهم لو كانوا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، لكفوا عن تعاملهم الربوي.
والخلاصة: أن الله تعالى أتبع وعيد المرابي بهذا الوعد، وإنما خص الصلاة والزكاة بالذكر مع اندراجهما في الصالحات لمنزلتهما العظمى في الإسلام.

الموضوع الخامس- التحذير من أهوال يوم القيامة:
ختم الله تعالى آيات الربا بموعظة بالغة، إذا وعاها المؤمن هانت عليه الدنيا ومطامعها وسامح بالمال والنفس، فالدنيا زائلة، والأموال فانية، والآخرة آتية خالدة باقية، والحساب أمام الله أمر حتمي، يجازي كل امرئ بما عمل من خير أو شر، دون بخس أو ظلم أو نقصان، فليحذر المؤمن عقوبة ربه، وليتق الله بامتثال الأوامر الإلهية، واجتناب النواهي ومن أخطرها الربا، فمن التقى وحذر العقوبة لقي خيرا، ونال سعادة دائمة في جنان الخلد الباقية.

آية الدين وآية الرهن توثيق الدين المؤجل بالكتابة أو الشهادة أو الرهن

[سورة البقرة (٢) : الآيات ٢٨٢ الى ٢٨٣]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلاَّ تَرْتابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوها وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٨٢) وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢٨٣)