١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الحاج حسين الشاكري - ج ٩ - الصفحة ٧١ - مالك بن نويرة
وحق عليه أن يقيده، ولم يكن أبو بكر يقيد من عماله (١) لذلك حين ألح عمر عليه غير مرة، قال أبو بكر: هبه يا عمر، تأول فأخطأ فارفع لسانك عن خالد - لا يزال الكلام لهيكل - ولم يكتف عمر بهذا الجواب، ولم يكف عمر عن المطالبة بتنفيذ رأيه، فلما ضاق أبو بكر ذرعا بالحاح عمر قال: لا يا عمر ما كنت لأشيم سيفا سله الله على الكافرين. قال هيكل: لكن كان يرى صنيع خالد نكرا فلم تطب نفسه ولم يسترح ضميره، " كيف إذن يسكت وكيف يذر خالدا في طمأنينته يشعر كأنه لم يأثم ولم يجن ذنبا " قال أبو قتادة: لا بد أن يعيد القول على أبي بكر، وان يذكر له صراحة ان عدو الله عدا على امرئ مسلم فقتله ونزا على امرأته فليس من الانصاف في شئ أن لا يؤاخذ بصنيعه، قال: ولم يسع أبا بكر إزاء ثورة عمر إلا يستقدم خالدا ليسأله ما صنع، قال: وأقبل خالد من الميدان إلى
(١) وهذا من اجتهاده مقابل النص، فان الله تعالى يقول: وكتبنا عليهم ان النفس بالنفس الآية.
(٧١)