إغتيال أبي بكر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
طبيعة العلاقة بين أبي بكر وعمر
١٣ ص
(٣)
صراحة اسلامية: أبو بكر يصف عمر
١٨ ص
(٤)
صراحة اسلامية: عمر يصف أبا بكر
٢١ ص
(٥)
هل خالف عمر أبا بكر؟
٣٦ ص
(٦)
من قتل أبا بكر وابنه بالسم؟
٣٨ ص
(٧)
روايات في اغتيال أبي بكر
٤٤ ص
(٨)
هل أوصى أبو بكر لعمر؟
٤٧ ص
(٩)
عزل واغتيال أصحاب أبي بكر
٥٤ ص
(١٠)
اغتيال عتاب بن أسيد الأموي
٥٥ ص
(١١)
عزل واغتيال خالد بن الوليد
٦٢ ص
(١٢)
عزل واغتيال شرحبيل بن حسنة
٦٢ ص
(١٣)
عزل واغتيال المثنى بن حارثة الشيباني
٦٤ ص
(١٤)
عزل واغتيال أبي عبيدة بن الجراح
٦٤ ص
(١٥)
لماذا دفن أبو بكر ليلا؟
٦٨ ص
(١٦)
لماذا منع مجلس النياحة على وفاة أبي بكر؟
٦٩ ص
(١٧)
طبيعة العلاقة بين عائلة أبي بكر وعمر وعثمان
٧٠ ص
(١٨)
من قتل طبيب أبي بكر؟
٧٢ ص
(١٩)
عمر يذكر المجموعة التي عارضت حكم أبي بكر من
٧٤ ص
(٢٠)
الحزب القرشي
٧٤ ص
(٢١)
أطروحتا الأشعث لقتل أبي بكر وعلي بن أبي طالب
٧٥ ص
(٢٢)
انقسام أفراد الحزب القرشي إلى جناحين
٨٠ ص
(٢٣)
لماذا قتلوا أبا بكر؟
٨٤ ص
(٢٤)
مدح عائشة لأبيها أثناء احتضاره
٨٨ ص
(٢٥)
اغتيال عتبة بن غزوان صهر الطبيب
٨٨ ص
(٢٦)
الاحداث والأمور المدهشة في عملية الاغتيال
٩٣ ص
(٢٧)
عواقب اغتيال أبي بكر
٩٤ ص
(٢٨)
من كان يقود الآخر؟
٩٥ ص
(٢٩)
التحالف القرشي اليهودي
٩٧ ص
(٣٠)
سوابق عثمان بن عفان
٩٨ ص
(٣١)
لماذا قتلوا عثمان بن عفان؟
١٠١ ص
(٣٢)
اغتيال أم المؤمنين عائشة سنة 58 ه
١٠٥ ص
(٣٣)
ردع معاوية الناس من البكاء على عائشة
١٠٦ ص
(٣٤)
دفن عائشة ليلا
١٠٧ ص
(٣٥)
اغتيال طلحة بن عبد الله التيمي
١٠٨ ص
(٣٦)
عبد الرحمن بن أبي بكر 58 ه
١٠٩ ص
(٣٧)
من وراء اغتيال الصحابي أبي عبيدة بن الجراح
١١١ ص

إغتيال أبي بكر - الشيخ نجاح الطائي - الصفحة ٣٥ - صراحة اسلامية: عمر يصف أبا بكر

الجواب: إن المغيرة كان مشتركا في أحداث السقيفة، التي أقاموها في زمن انشغال بني هاشم والناس بجهاز الرسول (صلى الله عليه وآله)، ومشتركا في أحداث ما قبل السقيفة للتخطيط لعملية الاستيلاء على السلطة وما بعدها، لذلك نال أفضل المناصب في الدولة الإسلامية. وكذلك كان أبو موسى الأشعري.
وقد يكون المغيرة وأبو موسى عارفان بالكلمة الخطيرة التي هدد بها عمر أبا بكر؟ وقد يكون عمر قد صرح لهما بما هدد به أبا بكر، بحيث قال له أبو بكر: وإنها لصائرة إليك بعد أيام، فقال عمر لهما:
فاكتما ما قلت لكما عن الناس كافة وعن بني هاشم خاصة. ولقد قال ابن أبي الحديد المعتزلي معلقا على ذلك الحديث:
" وأعلم أنه لا يبعد أن يقال: إن الرضا والسخط والحب والبغض وما شاكل ذلك من الأخلاق النفسانية، وإن كانت أمورا باطنة، فإنها قد تعلم ويضطر الحاضرون إلى حصولها بقرائن أحوال تفيدهم العلم الضروري، كما يعلم خوف الخائف وسرور المبتهج.
ولقد صرح عمر (في حديثه مع المغيرة والأشعري) بشئ خفي آخر، ألا وهو ما ذكره عن أخيه زيد بن الخطاب قائلا:
أما والله لو أطعت زيد بن الخطاب وأصحابه لم يتلمظ من حلاوتها بشئ أبدا.
وقول عمر المذكور يبين واحدا من الأسرار الكثيرة التي نفتقدها.
والظاهر أن زيد بن الخطاب وجماعته كانوا من المعارضين لخلافة
(٣٥)