عثمان الهمداني أبو مالك، عن عبيدة، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وإن علي ابن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن.
ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي في " توضيح الدلائل " (ص ٢١٣ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وإن عليا عنده علم الظاهر والباطن. رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١).
شرح إحقاق الحق
(١)
مستدرك ترجمة الإمام على عليه السلام
٩ ص
(٢)
مستدرك ألقابه عليه السلام وكناه الشريفة
٣١ ص
(٣)
مولد علي عليه السلام
٣٢ ص
(٤)
تزويج أمير المؤمنين بفاطمة الزهراء عليهما السلام
٣٧ ص
(٥)
حديث: علمني ألف باب يفتح من كل باب ألف باب
٤٦ ص
(٦)
حديث: قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطى على تسعة
٤٩ ص
(٧)
كلام ابن عباس في علم علي عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٠ ص
(٩)
حديث: سلوني قبل أن تفقدوني
٥٠ ص
(١٠)
قول على عليه السلام: سلوني عن طرق السماوات فإني أعلم بها من طرق الأرض
٥٩ ص
(١١)
جوابه عليه السلام لليهود
٦٠ ص
(١٢)
لأمير المؤمنين علم ظاهر كتاب الله وباطنه
٦١ ص
(١٣)
أول من وضع علم النحو علي بن أبى طالب عليه السلام
٦٦ ص
(١٤)
علمه عليه السلام بالجفر
٧٦ ص
(١٥)
ما ورد أن أمير المؤمنين كان أفرض أهل المدينة وأقضاها
٨٢ ص
(١٦)
مستدرك أقضى الأمة علي عليه السلام
٨٥ ص
(١٧)
حديثه وحديث ابن عباس في ذلك
٨٥ ص
(١٨)
حديث جابر وأنس بن مالك
٨٦ ص
(١٩)
حديث عبد الله بن مسعود
٨٧ ص
(٢٠)
قول عمر علي أقضانا
٩٠ ص
(٢١)
قصة زبية الأسد وقضاء علي عليه السلام
١٠٠ ص
(٢٢)
قضاؤه عليه السلام في الأرغفة
١٠٥ ص
(٢٣)
أمر علي عليه السلام الزوجين أن يبعثا حكما من أهلهما
١٠٩ ص
(٢٤)
من أقضيته عليه السلام
١١١ ص
(٢٥)
أول من فرق الخصوم علي عليه السلام
١٥٣ ص
(٢٦)
جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة
١٥٣ ص
(٢٧)
قضاؤه في الخنثى المشكل سأله معاوية
١٥٤ ص
(٢٨)
قضاؤه في ثلاثة نفر وقعوا على امرأة ولدت
١٥٥ ص
(٢٩)
عدل علي عليه السلام في الحكومة
١٦٩ ص
(٣٠)
ما ورد في زهد أمير المؤمنين وعدله وإنفاقه في سبيل الله تعالى
١٩٢ ص
(٣١)
من عدله أمره بكنس بيت المال ثم ينضحه ويصلى فيه ولم يحبس فيه المال عن المسلمين
٢٢٣ ص
(٣٢)
زهد علي عليه السلام وعدله
٢٢٨ ص
(٣٣)
عفوه عليه السلام وحلمه وصفحه عن عدوه
٢٥٦ ص
(٣٤)
من عدله ما أوصاه في قاتله بإطعامه وسقيه والاحسان إليه وعدم التمثيل به
٢٥٧ ص
(٣٥)
خوفه عليه السلام من الله تعالى
٢٦٣ ص
(٣٦)
إنفاقه في سبيل الله تعالى
٢٦٤ ص
(٣٧)
إعطاؤه عليه السلام حلة للسائل الذي كتب حاجته على الأرض بأمره
٢٦٤ ص
(٣٨)
صدقات علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(٣٩)
شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧١ ص
(٤٠)
قتل أمير المؤمنين حية وهو في المهد صبي
٢٨٦ ص
(٤١)
مبيته علي فراش رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة
٢٨٧ ص
(٤٢)
ان عليا كان معه راية رسول الله " ص " في بدر وأحد وغيرهما
٢٨٩ ص
(٤٣)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم بدر
٢٩٢ ص
(٤٤)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم أحد
٢٩٩ ص
(٤٥)
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي
٣٠٥ ص
(٤٦)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم الأحزاب
٣١١ ص
(٤٧)
ما ورد في شجاعته يوم خيبر
٣٢٢ ص
(٤٨)
ما ورد في شجاعته يوم حنين والطائف
٣٣٥ ص
(٤٩)
شجاعته عليه السلام في بنى قريظة
٣٣٨ ص
(٥٠)
شجاعته عليه السلام في حرب جمل
٣٣٨ ص
(٥١)
إخبار النبي " ص " لعلي عما يكون بينه وبين عائشة
٣٤٠ ص
(٥٢)
قول النبي لأزواجه: أيتكن صاحبة الجمل تنبحها كلاب الحوأب
٣٤٢ ص
(٥٣)
جعل رسول الله " ص " طلاق نسائه بيد علي في حياته وبعد مماته
٣٤٧ ص
(٥٤)
إخفاء عائشة اسم أمير المؤمنين علي عليه السلام
٣٤٩ ص
(٥٥)
قصة حرب الجمل
٣٥٢ ص
(٥٦)
ما صدر من شجاعته عليه السلام يوم صفين
٤٣٨ ص
(٥٧)
قتل مع علي بصفين من البدريين خمسة وعشرون بدريا
٤٤٥ ص
(٥٨)
شجاعته عليه السلام يوم النهروان
٤٤٨ ص
(٥٩)
الخوارج والأخبار الواردة فيهم عن النبي والوصي عليهما السلام
٤٤٨ ص
(٦٠)
ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم
٤٥٩ ص
(٦١)
إخباره عليه السلام عن الخوارج وعن ذي ثديتهم
٤٦٠ ص
(٦٢)
اخبار النبي " ص " عن الخوارج المارقة
٥٠٥ ص
(٦٣)
اخبار النبي " ص " عن شهادة علي عليه السلام
٥١٨ ص
(٦٤)
حديث أنس بن مالك
٥١٨ ص
(٦٥)
حديث أبى رافع
٥١٩ ص
(٦٦)
حديث جابر بن سمرة
٥٢٠ ص
(٦٧)
اخباره عليه السلام عن شهادة نفسه
٥٢٦ ص
(٦٨)
حديث محمد بن الحنفية
٥٢٦ ص
(٦٩)
حديث فضالة بن أبى فضالة
٥٢٧ ص
(٧٠)
حديث الأصبغ بن نباتة الحنظلي
٥٢٩ ص
(٧١)
حديث زيد بن وهب
٥٣٢ ص
(٧٢)
حديث أبى مجلز وأبى الأسود
٥٣٣ ص
(٧٣)
حديث أبى الطفيل
٥٣٤ ص
(٧٤)
حديث نبل بنت بدر
٥٣٦ ص
(٧٥)
حديث سالم بن أبى الجعد
٥٣٧ ص
(٧٦)
حديث عبيدة وأم جعفر
٥٣٨ ص
(٧٧)
حديث عثمان بن مغيرة
٥٣٩ ص
(٧٨)
حديث كثير وروح بن أمية
٥٤٠ ص
(٧٩)
حديث يزيد بن أمية الديلي
٥٤١ ص
(٨٠)
حديث عبد الله بن سبع
٥٤٢ ص
(٨١)
حديث ثعلبة بن يزيد الحماني
٥٤٣ ص
(٨٢)
حديث والد خالد أبي حفص
٥٤٣ ص
(٨٣)
ما روى جماعة مرسلا
٥٤٤ ص
(٨٤)
استشهاد أمير المؤمنين بيد أشقى الناس ابن ملجم
٥٤٧ ص
(٨٥)
قول علي عليه السلام: فزت ورب الكعبة
٥٦٢ ص
(٨٦)
إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين والآخرين وأشقى الناس
٥٦٣ ص
(٨٧)
وصايا أمير المؤمنين حين رحلته إلى دار البقاء
٥٧٢ ص
(٨٨)
تاريخ شهادته عليه السلام وسني عمره حين الشهادة
٥٨١ ص
(٨٩)
محل دفن جثمانه الشريف
٥٨٦ ص
(٩٠)
حنوط علي من فضل حنوط رسول الله " ص "
٥٩٢ ص
(٩١)
قتل ابن ملجم اللعين
٥٩٢ ص
(٩٢)
أزواجه عليه السلام
٥٩٣ ص
(٩٣)
أولاده الأشراف السادة
٥٩٧ ص
(٩٤)
بعض مراثيه عليه السلام
٦٠٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٩ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
قصيدة شعرية ٧ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٢ - الصفحة ٧١ - أول من وضع علم النحو علي بن أبى طالب عليه السلام
(١) قال الدكتور محمد عبد الرحيم محمد في " المدخل إلى فقه الإمام علي رضي الله عنه " (ص ٣٥ ط دار الحديث - القاهرة):
ويكفي إشارة إلى علمه بتفسير القرآن الكريم ما أخرجه أبو نعيم بسنده إلى عبد الله ابن مسعود قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، ما فيها حرف إلا له ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر وعلم الباطن.
ولعله من المفيد هنا أن أسوق إليك بعض الأمثلة لتفسير علي للقرآن الكريم، فعلى سبيل المثال عند تفسير قوله تعالى: (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) يذكر لنا السيوطي ما قاله علي في تفسير هذه الآية فيقول: خليلان مؤمنان وخليلان كافران توفي أحد المؤمنين فبشر بالجنة فذكر خليله فقال: اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر وينبئني أني ملاقيك، اللهم لا تضله بعدي حتى تريه ما أريتني وترضى عنه كما رضيت عني، فيقال له: اذهب فلو تعلم ما له عندي لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما فيقال: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه: نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل. وإذا مات أحد الكافرين بشر بالنار فيذكر خليله فيقول: اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير وينبئني أني غير ملاقيك اللهم فلا تعده بعدي حتى تريه مثل ما أريتني وتسخط عليه كما سخطت علي، فيموت الآخر فيجمع الله بين أرواحهما فيقال: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل لصاحبه: بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل.
وفي تفسير قوله تعالى: (وإذا ما نزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا)، يروي لنا البغوي ما قاله علي في تفسير هذه الآية فيقول: إن الإيمان يبدو لمظة بيضاء في القلب، فكلما ازداد الإيمان ازداد ذلك البياض حتى يبيض القلب كله، وإن النفاق يبدو لمظة سوداء في القلب فكلما ازداد النفاق ازداد بذلك السواد، حتى يسود القلب كله، وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود.
وفي تفسير قوله تعالى: (ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون)، يروي لنا الواحدي أيضا تفسير علي لهذه الآية بقوله وقال علي رضي الله عنه: تمام النعمة:
الموت على الإسلام، وعنه أيضا: النعم ست: الإسلام والقرآن ومحمد عليه السلام والستر والعافية والغنى عما في أيدي الناس.
وهكذا نجد آراء وأفكار علي التفسيرية أكثر دورانا في كتب التفسير المختلفة عن غيرها من آراء السلف الصالح من الصحابة والتابعين وغيرهم.
وإنه لجدير بنا أن نشير إلى أنه على الرغم من أن هناك كتابات متعددة عن بعض جوانب علي بن أبي طالب، إلا أن الجانب التفسيري لم ينل حظا حتى الآن من هذه الدراسات المتعددة، إذ لم يطرق من قبل بالدراسة لا من قريب ولا من بعيد. وفي ظني أننا نستطيع بعد البحث والتنقيب في كتب التراث المختلفة وبخاصة كتب التفسير أن نخرج بتفسير لعلي بن أبي طالب له قيمته وأهميته في المكتبة العربية والإسلامية.
وقال الدكتور دوايت. رونلدسن في " عقيدة الشيعة " تعريب ع. م. (ص ٦٣ ط مؤسسة المفيد - بيروت):
وتؤكد بعض الروايات أنه كان عند علي نسخة من القرآن جمعها ورتبها بنفسه وعلق عليها بعض الحواشى حسب ما كلم الرسول صلى الله عليه وسلم به.
وقال العلامة فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ في " مناقب الإمام الشافعي " (ص ١٢٥ ط مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة):
وكان علي عليه السلام قد خص بعلم القرآن والفقه، لأن النبي عليه السلام دعا له، وأمره أن يقضي بين الناس، وكانت قضاياه ترفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمضيها.
وقال الفاضل المعاصر عبد المنعم الهاشمي في كتابه " أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم " (ص ٧٨ ط دار الهجرة - بيروت):
وكان الرجل متفقها في الدين يرجع إليه في كثير من مسائل الدين وتفسير القرآن ورواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقول: سلوني سلوني عن كتاب الله تعالى فوالله ما من آية إلا أنا أعلم أنزلت بليل أو نهار في سهل أم في جبل.
وقال الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في " علي إمام المتقين " (ج ١ ص ٤٧ ط مكتبة غريب الفجالة):
وكان علي بحكم صلته بالرسول عليه الصلاة والسلام، يعرف أين وكيف نزلت هذه الآيات جميعا، وفيمن نزلت، وفيم نزلت فهو إلى خبرته بها، قد تعلم من أستاده العظيم أسرارها، وله أذن واعية.
ومن أجل ذلك استفتاه الصحابة في أمور الدنيا والدين وكان هو يبذل الفتيا قبل أن يسأل إن عرضت أمامه مشكلة.
وكان الرسول طيلة حياته يشجعه على الفتيا، ويقر آراءه، ويستحسنها.
وقال أيضا في ج ٢ ص ١٩:
لا خلاص إلا باللجو إلى السنة واتباعها وإلا بالتأسي بسيرة السلف الصالح، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين، بمن فيهم علي بن أبي طالب.
وكان أحمد يعرف أن أشد ما يغيظ حكام بني العباس هو نشر فقه الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ذلك أن كثرة الثناء على الإمام علي، يثير عطف الناس على بنيه وكان بنوه قد ثاروا المرة بعد المرة على مظالم خلفاء بني أمية، ثم على خلفاء بني العباس، وحدثت فيهم من أجل ذلك مقاتل عظيمة ومن لم يقتل من بني علي عاشوا يرسفون في أغلالهم تحت الأبراج.
وكان فقه الإمام علي بن أبي طالب وأقضيته، في صدور قلائل من العلماء أكثرهم من الشيعة، ثم أذيعت آراؤه وأفكاره ليستفيد منها بنو العباس أبناء عمومته في محاربة مظالم بني أمية، ولكن بني العباس خشوا أن يستعملها المعارضون في نقدهم وخافوا أن يكتسب بها المعارضون حب الناس وتأييدهم وهكذا أخفى حكام بني العباس أقضية الإمام علي وفتاواه وفقهه واستخفى.
ولكن أحمد بن حنبل ما كان يستطيع أن يتجاهل سيرة علي بن أبي طالب ولا أفكاره لتكون من بعده سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة لمن يريد أن يعتبر بآثار السلف الصالح.
بحث الإمام أحمد عن فقه وأقضية الخلفاء الراشدين فأعجب بما عرفه من فقه الإمام علي كرم الله وجهه، وبدأ ينشره ويستشهد به فوجد عليه خلفاء بن العباس وجدا شديدا. وأهمهم أمره! ولكنهم لم يظهروا الغضب عليه، فما كان أحمد يعمل بالسياسة، وما كان رأيه في الخلافة ليزعجهم، بل إن هذا الرأي على النقيض يرضي خلفاء بني العباس. ذلك أن أحمد كان يرى وجوب طاعة الخليفة ولو كان فاجرا فطاعة الفاجر عنده خير من الفتنة التي لا تصيب الذين ظلموا خاصة بل تصيب معهم الأبرياء، وتضعف الدولة فيطمع فيها أعداء الإسلام.
ويكفي إشارة إلى علمه بتفسير القرآن الكريم ما أخرجه أبو نعيم بسنده إلى عبد الله ابن مسعود قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، ما فيها حرف إلا له ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر وعلم الباطن.
ولعله من المفيد هنا أن أسوق إليك بعض الأمثلة لتفسير علي للقرآن الكريم، فعلى سبيل المثال عند تفسير قوله تعالى: (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) يذكر لنا السيوطي ما قاله علي في تفسير هذه الآية فيقول: خليلان مؤمنان وخليلان كافران توفي أحد المؤمنين فبشر بالجنة فذكر خليله فقال: اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر وينبئني أني ملاقيك، اللهم لا تضله بعدي حتى تريه ما أريتني وترضى عنه كما رضيت عني، فيقال له: اذهب فلو تعلم ما له عندي لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، ثم يموت الآخر فيجمع بين أرواحهما فيقال: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل واحد منهما لصاحبه: نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل. وإذا مات أحد الكافرين بشر بالنار فيذكر خليله فيقول: اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير وينبئني أني غير ملاقيك اللهم فلا تعده بعدي حتى تريه مثل ما أريتني وتسخط عليه كما سخطت علي، فيموت الآخر فيجمع الله بين أرواحهما فيقال: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل لصاحبه: بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل.
وفي تفسير قوله تعالى: (وإذا ما نزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا)، يروي لنا البغوي ما قاله علي في تفسير هذه الآية فيقول: إن الإيمان يبدو لمظة بيضاء في القلب، فكلما ازداد الإيمان ازداد ذلك البياض حتى يبيض القلب كله، وإن النفاق يبدو لمظة سوداء في القلب فكلما ازداد النفاق ازداد بذلك السواد، حتى يسود القلب كله، وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود.
وفي تفسير قوله تعالى: (ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون)، يروي لنا الواحدي أيضا تفسير علي لهذه الآية بقوله وقال علي رضي الله عنه: تمام النعمة:
الموت على الإسلام، وعنه أيضا: النعم ست: الإسلام والقرآن ومحمد عليه السلام والستر والعافية والغنى عما في أيدي الناس.
وهكذا نجد آراء وأفكار علي التفسيرية أكثر دورانا في كتب التفسير المختلفة عن غيرها من آراء السلف الصالح من الصحابة والتابعين وغيرهم.
وإنه لجدير بنا أن نشير إلى أنه على الرغم من أن هناك كتابات متعددة عن بعض جوانب علي بن أبي طالب، إلا أن الجانب التفسيري لم ينل حظا حتى الآن من هذه الدراسات المتعددة، إذ لم يطرق من قبل بالدراسة لا من قريب ولا من بعيد. وفي ظني أننا نستطيع بعد البحث والتنقيب في كتب التراث المختلفة وبخاصة كتب التفسير أن نخرج بتفسير لعلي بن أبي طالب له قيمته وأهميته في المكتبة العربية والإسلامية.
وقال الدكتور دوايت. رونلدسن في " عقيدة الشيعة " تعريب ع. م. (ص ٦٣ ط مؤسسة المفيد - بيروت):
وتؤكد بعض الروايات أنه كان عند علي نسخة من القرآن جمعها ورتبها بنفسه وعلق عليها بعض الحواشى حسب ما كلم الرسول صلى الله عليه وسلم به.
وقال العلامة فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ في " مناقب الإمام الشافعي " (ص ١٢٥ ط مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة):
وكان علي عليه السلام قد خص بعلم القرآن والفقه، لأن النبي عليه السلام دعا له، وأمره أن يقضي بين الناس، وكانت قضاياه ترفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيمضيها.
وقال الفاضل المعاصر عبد المنعم الهاشمي في كتابه " أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم " (ص ٧٨ ط دار الهجرة - بيروت):
وكان الرجل متفقها في الدين يرجع إليه في كثير من مسائل الدين وتفسير القرآن ورواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقول: سلوني سلوني عن كتاب الله تعالى فوالله ما من آية إلا أنا أعلم أنزلت بليل أو نهار في سهل أم في جبل.
وقال الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في " علي إمام المتقين " (ج ١ ص ٤٧ ط مكتبة غريب الفجالة):
وكان علي بحكم صلته بالرسول عليه الصلاة والسلام، يعرف أين وكيف نزلت هذه الآيات جميعا، وفيمن نزلت، وفيم نزلت فهو إلى خبرته بها، قد تعلم من أستاده العظيم أسرارها، وله أذن واعية.
ومن أجل ذلك استفتاه الصحابة في أمور الدنيا والدين وكان هو يبذل الفتيا قبل أن يسأل إن عرضت أمامه مشكلة.
وكان الرسول طيلة حياته يشجعه على الفتيا، ويقر آراءه، ويستحسنها.
وقال أيضا في ج ٢ ص ١٩:
لا خلاص إلا باللجو إلى السنة واتباعها وإلا بالتأسي بسيرة السلف الصالح، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين، بمن فيهم علي بن أبي طالب.
وكان أحمد يعرف أن أشد ما يغيظ حكام بني العباس هو نشر فقه الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ذلك أن كثرة الثناء على الإمام علي، يثير عطف الناس على بنيه وكان بنوه قد ثاروا المرة بعد المرة على مظالم خلفاء بني أمية، ثم على خلفاء بني العباس، وحدثت فيهم من أجل ذلك مقاتل عظيمة ومن لم يقتل من بني علي عاشوا يرسفون في أغلالهم تحت الأبراج.
وكان فقه الإمام علي بن أبي طالب وأقضيته، في صدور قلائل من العلماء أكثرهم من الشيعة، ثم أذيعت آراؤه وأفكاره ليستفيد منها بنو العباس أبناء عمومته في محاربة مظالم بني أمية، ولكن بني العباس خشوا أن يستعملها المعارضون في نقدهم وخافوا أن يكتسب بها المعارضون حب الناس وتأييدهم وهكذا أخفى حكام بني العباس أقضية الإمام علي وفتاواه وفقهه واستخفى.
ولكن أحمد بن حنبل ما كان يستطيع أن يتجاهل سيرة علي بن أبي طالب ولا أفكاره لتكون من بعده سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة لمن يريد أن يعتبر بآثار السلف الصالح.
بحث الإمام أحمد عن فقه وأقضية الخلفاء الراشدين فأعجب بما عرفه من فقه الإمام علي كرم الله وجهه، وبدأ ينشره ويستشهد به فوجد عليه خلفاء بن العباس وجدا شديدا. وأهمهم أمره! ولكنهم لم يظهروا الغضب عليه، فما كان أحمد يعمل بالسياسة، وما كان رأيه في الخلافة ليزعجهم، بل إن هذا الرأي على النقيض يرضي خلفاء بني العباس. ذلك أن أحمد كان يرى وجوب طاعة الخليفة ولو كان فاجرا فطاعة الفاجر عنده خير من الفتنة التي لا تصيب الذين ظلموا خاصة بل تصيب معهم الأبرياء، وتضعف الدولة فيطمع فيها أعداء الإسلام.
(٧١)