مستدرك شجاعته عليه السلام يوم النهروان قد مر نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٨ ص ٩٠ و ٩٤ و ج ٨ ص ٤٧٥ و ج ١٨ ص ١٢٦، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة أبو الجود البتروني الحنفي في " الكوكب المضئ " (ق ٦١ خ) قال:
قال الصلاح الصفدي: وذكر المؤرخون أن عليا رضي الله عنه قتل من الخوارج يوم النهروان ألف نفس، وكان يدخل فيضرب بسيفه حتى ينثني ويخرج ويقول: لا تلوموني ولوموا هذا، ويقومه بعد ذلك.
الخوارج والأخبار الواردة فيهم عن النبي والوصي صلوات الله عليهما، وحرب النهروان رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم (١):
شرح إحقاق الحق
(١)
مستدرك ترجمة الإمام على عليه السلام
٩ ص
(٢)
مستدرك ألقابه عليه السلام وكناه الشريفة
٣١ ص
(٣)
مولد علي عليه السلام
٣٢ ص
(٤)
تزويج أمير المؤمنين بفاطمة الزهراء عليهما السلام
٣٧ ص
(٥)
حديث: علمني ألف باب يفتح من كل باب ألف باب
٤٦ ص
(٦)
حديث: قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطى على تسعة
٤٩ ص
(٧)
كلام ابن عباس في علم علي عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٠ ص
(٩)
حديث: سلوني قبل أن تفقدوني
٥٠ ص
(١٠)
قول على عليه السلام: سلوني عن طرق السماوات فإني أعلم بها من طرق الأرض
٥٩ ص
(١١)
جوابه عليه السلام لليهود
٦٠ ص
(١٢)
لأمير المؤمنين علم ظاهر كتاب الله وباطنه
٦١ ص
(١٣)
أول من وضع علم النحو علي بن أبى طالب عليه السلام
٦٦ ص
(١٤)
علمه عليه السلام بالجفر
٧٦ ص
(١٥)
ما ورد أن أمير المؤمنين كان أفرض أهل المدينة وأقضاها
٨٢ ص
(١٦)
مستدرك أقضى الأمة علي عليه السلام
٨٥ ص
(١٧)
حديثه وحديث ابن عباس في ذلك
٨٥ ص
(١٨)
حديث جابر وأنس بن مالك
٨٦ ص
(١٩)
حديث عبد الله بن مسعود
٨٧ ص
(٢٠)
قول عمر علي أقضانا
٩٠ ص
(٢١)
قصة زبية الأسد وقضاء علي عليه السلام
١٠٠ ص
(٢٢)
قضاؤه عليه السلام في الأرغفة
١٠٥ ص
(٢٣)
أمر علي عليه السلام الزوجين أن يبعثا حكما من أهلهما
١٠٩ ص
(٢٤)
من أقضيته عليه السلام
١١١ ص
(٢٥)
أول من فرق الخصوم علي عليه السلام
١٥٣ ص
(٢٦)
جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة
١٥٣ ص
(٢٧)
قضاؤه في الخنثى المشكل سأله معاوية
١٥٤ ص
(٢٨)
قضاؤه في ثلاثة نفر وقعوا على امرأة ولدت
١٥٥ ص
(٢٩)
عدل علي عليه السلام في الحكومة
١٦٩ ص
(٣٠)
ما ورد في زهد أمير المؤمنين وعدله وإنفاقه في سبيل الله تعالى
١٩٢ ص
(٣١)
من عدله أمره بكنس بيت المال ثم ينضحه ويصلى فيه ولم يحبس فيه المال عن المسلمين
٢٢٣ ص
(٣٢)
زهد علي عليه السلام وعدله
٢٢٨ ص
(٣٣)
عفوه عليه السلام وحلمه وصفحه عن عدوه
٢٥٦ ص
(٣٤)
من عدله ما أوصاه في قاتله بإطعامه وسقيه والاحسان إليه وعدم التمثيل به
٢٥٧ ص
(٣٥)
خوفه عليه السلام من الله تعالى
٢٦٣ ص
(٣٦)
إنفاقه في سبيل الله تعالى
٢٦٤ ص
(٣٧)
إعطاؤه عليه السلام حلة للسائل الذي كتب حاجته على الأرض بأمره
٢٦٤ ص
(٣٨)
صدقات علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(٣٩)
شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧١ ص
(٤٠)
قتل أمير المؤمنين حية وهو في المهد صبي
٢٨٦ ص
(٤١)
مبيته علي فراش رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة
٢٨٧ ص
(٤٢)
ان عليا كان معه راية رسول الله " ص " في بدر وأحد وغيرهما
٢٨٩ ص
(٤٣)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم بدر
٢٩٢ ص
(٤٤)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم أحد
٢٩٩ ص
(٤٥)
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي
٣٠٥ ص
(٤٦)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم الأحزاب
٣١١ ص
(٤٧)
ما ورد في شجاعته يوم خيبر
٣٢٢ ص
(٤٨)
ما ورد في شجاعته يوم حنين والطائف
٣٣٥ ص
(٤٩)
شجاعته عليه السلام في بنى قريظة
٣٣٨ ص
(٥٠)
شجاعته عليه السلام في حرب جمل
٣٣٨ ص
(٥١)
إخبار النبي " ص " لعلي عما يكون بينه وبين عائشة
٣٤٠ ص
(٥٢)
قول النبي لأزواجه: أيتكن صاحبة الجمل تنبحها كلاب الحوأب
٣٤٢ ص
(٥٣)
جعل رسول الله " ص " طلاق نسائه بيد علي في حياته وبعد مماته
٣٤٧ ص
(٥٤)
إخفاء عائشة اسم أمير المؤمنين علي عليه السلام
٣٤٩ ص
(٥٥)
قصة حرب الجمل
٣٥٢ ص
(٥٦)
ما صدر من شجاعته عليه السلام يوم صفين
٤٣٨ ص
(٥٧)
قتل مع علي بصفين من البدريين خمسة وعشرون بدريا
٤٤٥ ص
(٥٨)
شجاعته عليه السلام يوم النهروان
٤٤٨ ص
(٥٩)
الخوارج والأخبار الواردة فيهم عن النبي والوصي عليهما السلام
٤٤٨ ص
(٦٠)
ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم
٤٥٩ ص
(٦١)
إخباره عليه السلام عن الخوارج وعن ذي ثديتهم
٤٦٠ ص
(٦٢)
اخبار النبي " ص " عن الخوارج المارقة
٥٠٥ ص
(٦٣)
اخبار النبي " ص " عن شهادة علي عليه السلام
٥١٨ ص
(٦٤)
حديث أنس بن مالك
٥١٨ ص
(٦٥)
حديث أبى رافع
٥١٩ ص
(٦٦)
حديث جابر بن سمرة
٥٢٠ ص
(٦٧)
اخباره عليه السلام عن شهادة نفسه
٥٢٦ ص
(٦٨)
حديث محمد بن الحنفية
٥٢٦ ص
(٦٩)
حديث فضالة بن أبى فضالة
٥٢٧ ص
(٧٠)
حديث الأصبغ بن نباتة الحنظلي
٥٢٩ ص
(٧١)
حديث زيد بن وهب
٥٣٢ ص
(٧٢)
حديث أبى مجلز وأبى الأسود
٥٣٣ ص
(٧٣)
حديث أبى الطفيل
٥٣٤ ص
(٧٤)
حديث نبل بنت بدر
٥٣٦ ص
(٧٥)
حديث سالم بن أبى الجعد
٥٣٧ ص
(٧٦)
حديث عبيدة وأم جعفر
٥٣٨ ص
(٧٧)
حديث عثمان بن مغيرة
٥٣٩ ص
(٧٨)
حديث كثير وروح بن أمية
٥٤٠ ص
(٧٩)
حديث يزيد بن أمية الديلي
٥٤١ ص
(٨٠)
حديث عبد الله بن سبع
٥٤٢ ص
(٨١)
حديث ثعلبة بن يزيد الحماني
٥٤٣ ص
(٨٢)
حديث والد خالد أبي حفص
٥٤٣ ص
(٨٣)
ما روى جماعة مرسلا
٥٤٤ ص
(٨٤)
استشهاد أمير المؤمنين بيد أشقى الناس ابن ملجم
٥٤٧ ص
(٨٥)
قول علي عليه السلام: فزت ورب الكعبة
٥٦٢ ص
(٨٦)
إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين والآخرين وأشقى الناس
٥٦٣ ص
(٨٧)
وصايا أمير المؤمنين حين رحلته إلى دار البقاء
٥٧٢ ص
(٨٨)
تاريخ شهادته عليه السلام وسني عمره حين الشهادة
٥٨١ ص
(٨٩)
محل دفن جثمانه الشريف
٥٨٦ ص
(٩٠)
حنوط علي من فضل حنوط رسول الله " ص "
٥٩٢ ص
(٩١)
قتل ابن ملجم اللعين
٥٩٢ ص
(٩٢)
أزواجه عليه السلام
٥٩٣ ص
(٩٣)
أولاده الأشراف السادة
٥٩٧ ص
(٩٤)
بعض مراثيه عليه السلام
٦٠٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٩ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
قصيدة شعرية ٧ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٢ - الصفحة ٥٢٣ - حديث جابر بن سمرة
(١) قال الشيخ عبد القادر الجيلاني المولود سنة ٤٧٠ والمتوفى ٥٦١ في " الغنية لطالبي طريق الحق عز وجل " (ص ٣٩٥ ط بغداد):
وأما الخوارج فلهم أسام وألقاب، سموا الخوارج لخروجهم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وسموا محكمة لإنكارهم الحكمين أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، ولقولهم: لا حكم إلا لله، لا حكم الحكمين.
وسموا أيضا حرورية، لأنهم نزول بحروراء وهو موضع.
وسموا شراة، لقولهم شرينا أنفسنا في الله: أي بعناها بثواب الله وبرضاه الجنة.
وسموا مارقة، لمروقهم من الدين، وقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه.
فهم الذين مرقوا من الدين والإسلام، وفارقوا الملة وشردوا عنها وعن الجماعة، وضلوا عن سواء الهدى والسبيل وخرجوا على السلطان، وسلوا السيف على الأئمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وكفروا من خالفهم، ويسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصهاره، ويتبرؤون منهم ويرمونهم بالكفر والعظائم،، ويرون خلافهم، ولا يؤمنون بعذاب القبر ولا الحوض ولا الشفاعة، ولا يخرجون أحدا من النار، ويقولون: من كذب كذبة أو أتى صغيرة أو كبيرة من الذنوب فمات من غير توبة فهو كافر وفي النار مخلد.
ولا يرون الجماعة إلا خلف إمامهم، ويرون تأخير الصلاة عن وقتها والصوم قبل رؤية الهلال، والفطر مثل ذلك، والنكاح بغير ولي.
ويرون المتعة والدرهم بالدرهمين يدا بيد حلالا، ولا يرون الصلاة في الخفاف ولا المسح عليها ولا طاعة السلطان ولا خلافة قريش.
وأكثر ما يكون الخوارج بالجزيرة وعمان والموصل وحضرموت ونواحي المغرب.
والذي وضع لهم الكتب وصنفها عبد الله بن زيد ومحمد بن حرب ويحيى بن كامل وسعيد بن هارون، فهم خمس عشرة فرقة:
١ - منهم النجدات نسبوا إلى النجدة بن عامر الحنفي، من اليمامة وتميم، وهم أصحاب عبد الله بن ناصر.
ذهبوا إلى أن من كذب كذبة أو أتى صغيرة وأصر عليها فهو مشرك، وإن زنى وسرق وشرب الخمر من غير أن يصر عليها فهو مسلم، وأنه لا يحتاج إلى إمام إنما الواجب العلم بكتاب الله فحسب.
٢ - ومنهم الأزارقة وهم أصحاب نافع بن الأزرق ذهبوا إلى أن كل كبيرة كفر وأن الدار دار كفر، وأن أبا موسى وعمرو بن العاص رضي الله عنهما كفرا بالله حين حكمهما علي رضي الله عنه بينه وبين معاوية رضي الله عنه في النظر في الأصلح للرعية، ويرون أيضا قتل الأطفال، يعني أولاد المشركين، ويحرمون الرجم، ولا يحدون قاذف المحصن، ويحدون قاذف المحصنات.
٣ - ومنهم الفدكية منسوبة إلى ابن فديك.
٤ - ومنهم العطوية منسوبة إلى عطية بن الأسود.
٥ - ومنهم العجاردة وهم فرق كثير.
٦ - ومنهم اليمونية جميعا، يجيزون بنات البنين وبنات البنات وبنات الإخوة وبنات الأخوات، ويقولون إن سورة يوسف ليست من القرآن.
٧ - ومنهم الخازمية تفردت بأن الولاية والعداوة صفتان في ذاته تعالى، وتشعبت الخازمية من المعلومية ذهبت إلى أن من لم يعلم الله بأسمائه فهو جاهل، ونفوا أن تكون الأفعال خلقا لله تعالى، وأن تكون الاستطاعة مع الفعل.
ومن أصل الخمس عشرة:
٨ - المجهولية: وهي تقول إن من علم الله ببعض أسمائه فهو عالم به غير جاهل.
٩ - ومنهم الصلتية، وهي منسوبة إلى عثمان بن الصلت، وادعت أن من استجاب لنا وأسلم وله طفل فليس له إسلام حتى يدرك، ويدعوه فإن أبى فيقتله.
١٠ - ومنهم الأخنسية، منسوبة إلى رجل يقال له الأخنس ذهبوا إلى أن السيد يأخذ من زكاة عبده ويعطيه من زكاته إذا احتاج وافتقر.
١١ - ومنهم الصفرية والحفصية طائفة متشعبة منها يزعمون أن من عرف الله وكفر بما سواه من رسول وجنة ونار، وفعل سائر الجنايات من قتل النفس، واستحلال الزنا فهو برئ من الشرك، وإنما يشرك من جهل الله وأنكره فحسب.
١٢ - ومنهم الأباضية زعموا أن جميع ما افترضه الله تعالى على خلقه إيمان، وأن كل كبيرة فهو كفر نعمة لا كفر شرك.
١٣ - ومنهم البيهسية منسوبة إلى أبي بيهس، تفردوا فزعموا أن الرجل لا يكون مسلما حتى يعلم جميع ما أحل الله له وحرم عليه بعينه ونفسه. ومن البيهسية من يقول:
كل من واقع ذنبا حراما عليه ليس يكفر حتى يرفع إلى السلطان فيحده عليه، فحينئذ يحكم بالكفر.
١٤ - ومنهم الشمراخية منسوبة إلى عبد الله بن الشمراخ زعم أن قتل الأبوين حلال.
وكان حين ادعى ذلك في دار التقية، فتبرأت منه الخوارج بذلك.
١٥ - ومنهم البدعية قولها كقول الأزارقة، وتفردت بأن الصلاة ركعتان بالغداة وركعتان بالعشي، لقول الله عز وجل: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين). (هود ١١٤).
واتفقت مع الأزارقة على جواز سبي النساء وقتل الأطفال من الكفار مغتالا لقوله تعالى: (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) (نوح ٢٦).
وأما الخوارج فلهم أسام وألقاب، سموا الخوارج لخروجهم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وسموا محكمة لإنكارهم الحكمين أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهم، ولقولهم: لا حكم إلا لله، لا حكم الحكمين.
وسموا أيضا حرورية، لأنهم نزول بحروراء وهو موضع.
وسموا شراة، لقولهم شرينا أنفسنا في الله: أي بعناها بثواب الله وبرضاه الجنة.
وسموا مارقة، لمروقهم من الدين، وقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه.
فهم الذين مرقوا من الدين والإسلام، وفارقوا الملة وشردوا عنها وعن الجماعة، وضلوا عن سواء الهدى والسبيل وخرجوا على السلطان، وسلوا السيف على الأئمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وكفروا من خالفهم، ويسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصهاره، ويتبرؤون منهم ويرمونهم بالكفر والعظائم،، ويرون خلافهم، ولا يؤمنون بعذاب القبر ولا الحوض ولا الشفاعة، ولا يخرجون أحدا من النار، ويقولون: من كذب كذبة أو أتى صغيرة أو كبيرة من الذنوب فمات من غير توبة فهو كافر وفي النار مخلد.
ولا يرون الجماعة إلا خلف إمامهم، ويرون تأخير الصلاة عن وقتها والصوم قبل رؤية الهلال، والفطر مثل ذلك، والنكاح بغير ولي.
ويرون المتعة والدرهم بالدرهمين يدا بيد حلالا، ولا يرون الصلاة في الخفاف ولا المسح عليها ولا طاعة السلطان ولا خلافة قريش.
وأكثر ما يكون الخوارج بالجزيرة وعمان والموصل وحضرموت ونواحي المغرب.
والذي وضع لهم الكتب وصنفها عبد الله بن زيد ومحمد بن حرب ويحيى بن كامل وسعيد بن هارون، فهم خمس عشرة فرقة:
١ - منهم النجدات نسبوا إلى النجدة بن عامر الحنفي، من اليمامة وتميم، وهم أصحاب عبد الله بن ناصر.
ذهبوا إلى أن من كذب كذبة أو أتى صغيرة وأصر عليها فهو مشرك، وإن زنى وسرق وشرب الخمر من غير أن يصر عليها فهو مسلم، وأنه لا يحتاج إلى إمام إنما الواجب العلم بكتاب الله فحسب.
٢ - ومنهم الأزارقة وهم أصحاب نافع بن الأزرق ذهبوا إلى أن كل كبيرة كفر وأن الدار دار كفر، وأن أبا موسى وعمرو بن العاص رضي الله عنهما كفرا بالله حين حكمهما علي رضي الله عنه بينه وبين معاوية رضي الله عنه في النظر في الأصلح للرعية، ويرون أيضا قتل الأطفال، يعني أولاد المشركين، ويحرمون الرجم، ولا يحدون قاذف المحصن، ويحدون قاذف المحصنات.
٣ - ومنهم الفدكية منسوبة إلى ابن فديك.
٤ - ومنهم العطوية منسوبة إلى عطية بن الأسود.
٥ - ومنهم العجاردة وهم فرق كثير.
٦ - ومنهم اليمونية جميعا، يجيزون بنات البنين وبنات البنات وبنات الإخوة وبنات الأخوات، ويقولون إن سورة يوسف ليست من القرآن.
٧ - ومنهم الخازمية تفردت بأن الولاية والعداوة صفتان في ذاته تعالى، وتشعبت الخازمية من المعلومية ذهبت إلى أن من لم يعلم الله بأسمائه فهو جاهل، ونفوا أن تكون الأفعال خلقا لله تعالى، وأن تكون الاستطاعة مع الفعل.
ومن أصل الخمس عشرة:
٨ - المجهولية: وهي تقول إن من علم الله ببعض أسمائه فهو عالم به غير جاهل.
٩ - ومنهم الصلتية، وهي منسوبة إلى عثمان بن الصلت، وادعت أن من استجاب لنا وأسلم وله طفل فليس له إسلام حتى يدرك، ويدعوه فإن أبى فيقتله.
١٠ - ومنهم الأخنسية، منسوبة إلى رجل يقال له الأخنس ذهبوا إلى أن السيد يأخذ من زكاة عبده ويعطيه من زكاته إذا احتاج وافتقر.
١١ - ومنهم الصفرية والحفصية طائفة متشعبة منها يزعمون أن من عرف الله وكفر بما سواه من رسول وجنة ونار، وفعل سائر الجنايات من قتل النفس، واستحلال الزنا فهو برئ من الشرك، وإنما يشرك من جهل الله وأنكره فحسب.
١٢ - ومنهم الأباضية زعموا أن جميع ما افترضه الله تعالى على خلقه إيمان، وأن كل كبيرة فهو كفر نعمة لا كفر شرك.
١٣ - ومنهم البيهسية منسوبة إلى أبي بيهس، تفردوا فزعموا أن الرجل لا يكون مسلما حتى يعلم جميع ما أحل الله له وحرم عليه بعينه ونفسه. ومن البيهسية من يقول:
كل من واقع ذنبا حراما عليه ليس يكفر حتى يرفع إلى السلطان فيحده عليه، فحينئذ يحكم بالكفر.
١٤ - ومنهم الشمراخية منسوبة إلى عبد الله بن الشمراخ زعم أن قتل الأبوين حلال.
وكان حين ادعى ذلك في دار التقية، فتبرأت منه الخوارج بذلك.
١٥ - ومنهم البدعية قولها كقول الأزارقة، وتفردت بأن الصلاة ركعتان بالغداة وركعتان بالعشي، لقول الله عز وجل: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين). (هود ١١٤).
واتفقت مع الأزارقة على جواز سبي النساء وقتل الأطفال من الكفار مغتالا لقوله تعالى: (لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) (نوح ٢٦).
(٥٢٣)