شرح إحقاق الحق
(١)
مستدرك ترجمة الإمام على عليه السلام
٩ ص
(٢)
مستدرك ألقابه عليه السلام وكناه الشريفة
٣١ ص
(٣)
مولد علي عليه السلام
٣٢ ص
(٤)
تزويج أمير المؤمنين بفاطمة الزهراء عليهما السلام
٣٧ ص
(٥)
حديث: علمني ألف باب يفتح من كل باب ألف باب
٤٦ ص
(٦)
حديث: قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطى على تسعة
٤٩ ص
(٧)
كلام ابن عباس في علم علي عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٠ ص
(٩)
حديث: سلوني قبل أن تفقدوني
٥٠ ص
(١٠)
قول على عليه السلام: سلوني عن طرق السماوات فإني أعلم بها من طرق الأرض
٥٩ ص
(١١)
جوابه عليه السلام لليهود
٦٠ ص
(١٢)
لأمير المؤمنين علم ظاهر كتاب الله وباطنه
٦١ ص
(١٣)
أول من وضع علم النحو علي بن أبى طالب عليه السلام
٦٦ ص
(١٤)
علمه عليه السلام بالجفر
٧٦ ص
(١٥)
ما ورد أن أمير المؤمنين كان أفرض أهل المدينة وأقضاها
٨٢ ص
(١٦)
مستدرك أقضى الأمة علي عليه السلام
٨٥ ص
(١٧)
حديثه وحديث ابن عباس في ذلك
٨٥ ص
(١٨)
حديث جابر وأنس بن مالك
٨٦ ص
(١٩)
حديث عبد الله بن مسعود
٨٧ ص
(٢٠)
قول عمر علي أقضانا
٩٠ ص
(٢١)
قصة زبية الأسد وقضاء علي عليه السلام
١٠٠ ص
(٢٢)
قضاؤه عليه السلام في الأرغفة
١٠٥ ص
(٢٣)
أمر علي عليه السلام الزوجين أن يبعثا حكما من أهلهما
١٠٩ ص
(٢٤)
من أقضيته عليه السلام
١١١ ص
(٢٥)
أول من فرق الخصوم علي عليه السلام
١٥٣ ص
(٢٦)
جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة
١٥٣ ص
(٢٧)
قضاؤه في الخنثى المشكل سأله معاوية
١٥٤ ص
(٢٨)
قضاؤه في ثلاثة نفر وقعوا على امرأة ولدت
١٥٥ ص
(٢٩)
عدل علي عليه السلام في الحكومة
١٦٩ ص
(٣٠)
ما ورد في زهد أمير المؤمنين وعدله وإنفاقه في سبيل الله تعالى
١٩٢ ص
(٣١)
من عدله أمره بكنس بيت المال ثم ينضحه ويصلى فيه ولم يحبس فيه المال عن المسلمين
٢٢٣ ص
(٣٢)
زهد علي عليه السلام وعدله
٢٢٨ ص
(٣٣)
عفوه عليه السلام وحلمه وصفحه عن عدوه
٢٥٦ ص
(٣٤)
من عدله ما أوصاه في قاتله بإطعامه وسقيه والاحسان إليه وعدم التمثيل به
٢٥٧ ص
(٣٥)
خوفه عليه السلام من الله تعالى
٢٦٣ ص
(٣٦)
إنفاقه في سبيل الله تعالى
٢٦٤ ص
(٣٧)
إعطاؤه عليه السلام حلة للسائل الذي كتب حاجته على الأرض بأمره
٢٦٤ ص
(٣٨)
صدقات علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(٣٩)
شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧١ ص
(٤٠)
قتل أمير المؤمنين حية وهو في المهد صبي
٢٨٦ ص
(٤١)
مبيته علي فراش رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة
٢٨٧ ص
(٤٢)
ان عليا كان معه راية رسول الله " ص " في بدر وأحد وغيرهما
٢٨٩ ص
(٤٣)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم بدر
٢٩٢ ص
(٤٤)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم أحد
٢٩٩ ص
(٤٥)
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي
٣٠٥ ص
(٤٦)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم الأحزاب
٣١١ ص
(٤٧)
ما ورد في شجاعته يوم خيبر
٣٢٢ ص
(٤٨)
ما ورد في شجاعته يوم حنين والطائف
٣٣٥ ص
(٤٩)
شجاعته عليه السلام في بنى قريظة
٣٣٨ ص
(٥٠)
شجاعته عليه السلام في حرب جمل
٣٣٨ ص
(٥١)
إخبار النبي " ص " لعلي عما يكون بينه وبين عائشة
٣٤٠ ص
(٥٢)
قول النبي لأزواجه: أيتكن صاحبة الجمل تنبحها كلاب الحوأب
٣٤٢ ص
(٥٣)
جعل رسول الله " ص " طلاق نسائه بيد علي في حياته وبعد مماته
٣٤٧ ص
(٥٤)
إخفاء عائشة اسم أمير المؤمنين علي عليه السلام
٣٤٩ ص
(٥٥)
قصة حرب الجمل
٣٥٢ ص
(٥٦)
ما صدر من شجاعته عليه السلام يوم صفين
٤٣٨ ص
(٥٧)
قتل مع علي بصفين من البدريين خمسة وعشرون بدريا
٤٤٥ ص
(٥٨)
شجاعته عليه السلام يوم النهروان
٤٤٨ ص
(٥٩)
الخوارج والأخبار الواردة فيهم عن النبي والوصي عليهما السلام
٤٤٨ ص
(٦٠)
ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم
٤٥٩ ص
(٦١)
إخباره عليه السلام عن الخوارج وعن ذي ثديتهم
٤٦٠ ص
(٦٢)
اخبار النبي " ص " عن الخوارج المارقة
٥٠٥ ص
(٦٣)
اخبار النبي " ص " عن شهادة علي عليه السلام
٥١٨ ص
(٦٤)
حديث أنس بن مالك
٥١٨ ص
(٦٥)
حديث أبى رافع
٥١٩ ص
(٦٦)
حديث جابر بن سمرة
٥٢٠ ص
(٦٧)
اخباره عليه السلام عن شهادة نفسه
٥٢٦ ص
(٦٨)
حديث محمد بن الحنفية
٥٢٦ ص
(٦٩)
حديث فضالة بن أبى فضالة
٥٢٧ ص
(٧٠)
حديث الأصبغ بن نباتة الحنظلي
٥٢٩ ص
(٧١)
حديث زيد بن وهب
٥٣٢ ص
(٧٢)
حديث أبى مجلز وأبى الأسود
٥٣٣ ص
(٧٣)
حديث أبى الطفيل
٥٣٤ ص
(٧٤)
حديث نبل بنت بدر
٥٣٦ ص
(٧٥)
حديث سالم بن أبى الجعد
٥٣٧ ص
(٧٦)
حديث عبيدة وأم جعفر
٥٣٨ ص
(٧٧)
حديث عثمان بن مغيرة
٥٣٩ ص
(٧٨)
حديث كثير وروح بن أمية
٥٤٠ ص
(٧٩)
حديث يزيد بن أمية الديلي
٥٤١ ص
(٨٠)
حديث عبد الله بن سبع
٥٤٢ ص
(٨١)
حديث ثعلبة بن يزيد الحماني
٥٤٣ ص
(٨٢)
حديث والد خالد أبي حفص
٥٤٣ ص
(٨٣)
ما روى جماعة مرسلا
٥٤٤ ص
(٨٤)
استشهاد أمير المؤمنين بيد أشقى الناس ابن ملجم
٥٤٧ ص
(٨٥)
قول علي عليه السلام: فزت ورب الكعبة
٥٦٢ ص
(٨٦)
إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين والآخرين وأشقى الناس
٥٦٣ ص
(٨٧)
وصايا أمير المؤمنين حين رحلته إلى دار البقاء
٥٧٢ ص
(٨٨)
تاريخ شهادته عليه السلام وسني عمره حين الشهادة
٥٨١ ص
(٨٩)
محل دفن جثمانه الشريف
٥٨٦ ص
(٩٠)
حنوط علي من فضل حنوط رسول الله " ص "
٥٩٢ ص
(٩١)
قتل ابن ملجم اللعين
٥٩٢ ص
(٩٢)
أزواجه عليه السلام
٥٩٣ ص
(٩٣)
أولاده الأشراف السادة
٥٩٧ ص
(٩٤)
بعض مراثيه عليه السلام
٦٠٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٩ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
قصيدة شعرية ٧ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٢ - الصفحة ١١٤ - من أقضيته عليه السلام
أصحاب عبد الله بن عباس، وأما أهل العراق فعلمهم عن أصحاب عبد الله بن مسعود.
هذا هو نص ما قاله ابن القيم، ولكن ما نطقت به كتب السنة وشروح الحديث والفقه وغيرها من عيون التراث الإسلامي لتدل على خلاف ذلك، إذ جمعت هذه الكتب بين دفتيها تراثا علميا لغير هؤلاء الأربعة الذين ذكرهم ابن القيم كعلي عمر وأبي وعائشة وأبي الدرداء وأبي موسى وغيرهم من الصحابة الذين كان لهم باع طويل في العلم والفتيا في العهد النبوي وبعده.
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: إذا كان علي كثير العلم والفتيا فأين فتاواه وأحكامه إذن؟
في الحقيقة أن فقه علي وفتاواه وأقضيته لم ترو في كتب السنة بالقدر الذي يتفق مع مدة خلافته ولا مع المدة التي كان منصرفا فيها إلى الدرس والإفتاء في مدة الراشدين قبله، وقد كانت حياته كلها للفقه وعلم الدين، وكان أكثر الصحابة اتصالا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد رافق الرسول وهو صب ى قبل أن يبعث عليه السلام، واستمر معه إلى أن قبض الله تعالى رسوله إليه، ولذا كان يجب أن يذكر له في كتب السنة أضعاف ما هو مذكور فيها.
هذا ولقد عزا ابن القيم قلة مرويات علي إلى تزيد بعض الشيعة عليه، فهاهو ذا يقول: وأما علي بن أبي طالب عليه السلام فانتشرت أحكامه وفتاويه، ولكن قاتل الله الشيعة فإنهم أفسدوا كثيرا من علمه بالكذب عليه، ولهذا تجد أصحاب الحديث من أهل الصحيح لا يعتمدون من حديثه وفتواه إلا ما كان من طريق أهل بيته وأصحاب عبد الله بن مسعود كعبيدة السلماني وشريح وأبي وائل ونحوهم.
بيد أن الإمام أبا زهرة أوضح أن قلة المروي عن علي ترجع إلى محاربة الحكم الأموي لكل آثاره العلمية، وفي هذا يقول ما نصه: وإذا كان لنا أن نعرف السبب الذي من أجله اختفى عن جمهور المسلمين بعض مرويات علي وفقهه، فإنا نقول: إنه لا بد أن يكون الحكم الأموي أثر في اختفاء كثير من آثار علي في القضاء والإفتاء لأنه ليس من المعقول أن يلعنون عليا فوق المنابر، وأن يتركوا العلماء يتحدثون بعلمه، وينقلون فتاويه وأقواله للناس وخصوصا ما كان يتصل منها بأساس الحكم الإسلامي. والعراق الذي عاش فيه علي رضي الله عنه وفيه انبثق علمه كان يحكمه في صدر الدولة الأموية ووسطها حكام غلاظ شداد لا يمكن أن يتركوا آراء علي تسري في وسط الجماهير الإسلامية، وهم الذين يخلقون الريب والشكوك حوله، حتى إنهم يتخذون من تكنية النبي صلى الله عليه وسلم له بأبي تراب ذريعة لتنقيصه، وهو رضي الله عنه كان يطرب لهذه الكنية ويستريح لسماعها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قالها في محبة كمحبة الوالد لولده.
وفي نظري إن عدم انتشار أحكام علي وفتاويه يمكن أن نرجعها إلى السببين المذكورين معا، فالسبب الأول وهو تزيد بعض الشيعة عليه نستطيع أن نفهمه من قول علي نفسه رضي الله عنه: إن ههنا علما لو أصبت له حملته.
بيد أن هذا الترديد من غلاة الشيعة، لا يمكن أن يكون من رجال البيت الكريم الذي اشتهر رجاله بالصدق في القول والعمل والإخلاص في كل شؤون دينهم، إذ لا يتصور كما يقول أبو زهرة أن يكون التزيد من الحسين أو علي زين العابدين أو الباقر أو الصادق أو من غيرهم من أئمة الهدى الذين يقتدى بهم في علم الدين والتقى والمحافظة على تراث الإسلام حتى يصل إلى الناس نقيا غير مشوب بأي شائبة.
هذا عن السبب الأول، أما السبب الثاني وهو محاربة الحكم الأموي لعلي فهذا أيضا ليس ببعيد والتاريخ خير شاهد على ذلك.
ومن أبرز الأمثلة التي توضح لنا ذلك أن الحسن البصري رضي الله عنه كان يحدث بالأحاديث النبوية، فإذا حدث عن علي بن أبي طالب لم يذكره خشية من بطش الحجاج، وفي هذا يقول يونس بن عبيد: سألت الحسن فقلت: يا أبا سعيد، إنك تقول قال رسول الله وإنك لم تدركه؟ قال: با ابن أخي، لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك ولولا منزلتك مني ما أخبرتك، إني في زمان كما ترى وكان في عمل الحجاج كل شئ سمعتني أقول قال رسول الله فهو عن علي بن أبي طالب غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا.
وعلى الرغم من ذلك فإنه يمكننا في رأيي أن نخرج موسوعة فقهية ضخمة للإمام علي كرم الله وجهه، وذلك من خلال البحث والتنقيب في كتب التراث المختلفة وعيون المصادر الإسلامية الأولى، وبخاصة كتب الفقه والآثار والسنن واختلاف الفقهاء وشروح الحديث وغيرها.
أضف إلى ذلك، أن البيت العلوي فيه علم الرواية كاملة عن علي رضي الله عنه حيث رووا عنه ما رواه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو قريبا من الكمال، ذلك لأن عليا استشهد وترك وراءه من ذريته أبرارا أطهارا كانوا أئمة في علم الإسلام، وكانوا ممن يقتدى بهم، ترك ولديه من فاطمة الحسن والحسين، وترك رواد الفكر محمد بن الحنفية، فأودعهم رضي الله عنه ذلك العلم، وقام أولئك الأبناء بالمحافظة على تراث أبيهم الفكري وهو إمام الهدى فحفظوه من الضياع، وقد انتقل معهم إلى المدينة لما انتقلوا إليها بعد استشهاده رضي الله عنه.
هذا، وبعد أن وقفنا فيما سبق على أهلية علي للاجتهاد وأوضحنا إنه كان واحدا من المبرزين في القضاء والفتوى، فلعله من المفيد هنا أن أسوق في مسألة تعد من شهيرات فتاواه وهي مسألة الزبية، وذلك حتى يتضح لك مدى إدراكه لروح التشريع ومقاصده.
تعد مسألة الزبية من المسائل التي أقر فيها النبي صلى الله عليه وسلم عليا وأصلها أنه قوما من أهل اليمن حفروا زبية للأسد فاجتمع الناس على رأسها فهوى فيها واحد فجذب ثانيا، ثم جذب الثاني ثالثا فجذب الثالث رابعا فقتلهم الأسد جميعا، فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين علي وكان قاضيا على اليمن، فقضى للأول بربع الدية وللثاني بثلثها وللثالث بنصفها وللرابع بكاملها، وقال: اجعل الدية على من حضر رأس البئر فسخط بعضهم من ذلك الحكم، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجازه.
هذا هو نص ما قاله ابن القيم، ولكن ما نطقت به كتب السنة وشروح الحديث والفقه وغيرها من عيون التراث الإسلامي لتدل على خلاف ذلك، إذ جمعت هذه الكتب بين دفتيها تراثا علميا لغير هؤلاء الأربعة الذين ذكرهم ابن القيم كعلي عمر وأبي وعائشة وأبي الدرداء وأبي موسى وغيرهم من الصحابة الذين كان لهم باع طويل في العلم والفتيا في العهد النبوي وبعده.
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: إذا كان علي كثير العلم والفتيا فأين فتاواه وأحكامه إذن؟
في الحقيقة أن فقه علي وفتاواه وأقضيته لم ترو في كتب السنة بالقدر الذي يتفق مع مدة خلافته ولا مع المدة التي كان منصرفا فيها إلى الدرس والإفتاء في مدة الراشدين قبله، وقد كانت حياته كلها للفقه وعلم الدين، وكان أكثر الصحابة اتصالا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد رافق الرسول وهو صب ى قبل أن يبعث عليه السلام، واستمر معه إلى أن قبض الله تعالى رسوله إليه، ولذا كان يجب أن يذكر له في كتب السنة أضعاف ما هو مذكور فيها.
هذا ولقد عزا ابن القيم قلة مرويات علي إلى تزيد بعض الشيعة عليه، فهاهو ذا يقول: وأما علي بن أبي طالب عليه السلام فانتشرت أحكامه وفتاويه، ولكن قاتل الله الشيعة فإنهم أفسدوا كثيرا من علمه بالكذب عليه، ولهذا تجد أصحاب الحديث من أهل الصحيح لا يعتمدون من حديثه وفتواه إلا ما كان من طريق أهل بيته وأصحاب عبد الله بن مسعود كعبيدة السلماني وشريح وأبي وائل ونحوهم.
بيد أن الإمام أبا زهرة أوضح أن قلة المروي عن علي ترجع إلى محاربة الحكم الأموي لكل آثاره العلمية، وفي هذا يقول ما نصه: وإذا كان لنا أن نعرف السبب الذي من أجله اختفى عن جمهور المسلمين بعض مرويات علي وفقهه، فإنا نقول: إنه لا بد أن يكون الحكم الأموي أثر في اختفاء كثير من آثار علي في القضاء والإفتاء لأنه ليس من المعقول أن يلعنون عليا فوق المنابر، وأن يتركوا العلماء يتحدثون بعلمه، وينقلون فتاويه وأقواله للناس وخصوصا ما كان يتصل منها بأساس الحكم الإسلامي. والعراق الذي عاش فيه علي رضي الله عنه وفيه انبثق علمه كان يحكمه في صدر الدولة الأموية ووسطها حكام غلاظ شداد لا يمكن أن يتركوا آراء علي تسري في وسط الجماهير الإسلامية، وهم الذين يخلقون الريب والشكوك حوله، حتى إنهم يتخذون من تكنية النبي صلى الله عليه وسلم له بأبي تراب ذريعة لتنقيصه، وهو رضي الله عنه كان يطرب لهذه الكنية ويستريح لسماعها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قالها في محبة كمحبة الوالد لولده.
وفي نظري إن عدم انتشار أحكام علي وفتاويه يمكن أن نرجعها إلى السببين المذكورين معا، فالسبب الأول وهو تزيد بعض الشيعة عليه نستطيع أن نفهمه من قول علي نفسه رضي الله عنه: إن ههنا علما لو أصبت له حملته.
بيد أن هذا الترديد من غلاة الشيعة، لا يمكن أن يكون من رجال البيت الكريم الذي اشتهر رجاله بالصدق في القول والعمل والإخلاص في كل شؤون دينهم، إذ لا يتصور كما يقول أبو زهرة أن يكون التزيد من الحسين أو علي زين العابدين أو الباقر أو الصادق أو من غيرهم من أئمة الهدى الذين يقتدى بهم في علم الدين والتقى والمحافظة على تراث الإسلام حتى يصل إلى الناس نقيا غير مشوب بأي شائبة.
هذا عن السبب الأول، أما السبب الثاني وهو محاربة الحكم الأموي لعلي فهذا أيضا ليس ببعيد والتاريخ خير شاهد على ذلك.
ومن أبرز الأمثلة التي توضح لنا ذلك أن الحسن البصري رضي الله عنه كان يحدث بالأحاديث النبوية، فإذا حدث عن علي بن أبي طالب لم يذكره خشية من بطش الحجاج، وفي هذا يقول يونس بن عبيد: سألت الحسن فقلت: يا أبا سعيد، إنك تقول قال رسول الله وإنك لم تدركه؟ قال: با ابن أخي، لقد سألتني عن شئ ما سألني عنه أحد قبلك ولولا منزلتك مني ما أخبرتك، إني في زمان كما ترى وكان في عمل الحجاج كل شئ سمعتني أقول قال رسول الله فهو عن علي بن أبي طالب غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا.
وعلى الرغم من ذلك فإنه يمكننا في رأيي أن نخرج موسوعة فقهية ضخمة للإمام علي كرم الله وجهه، وذلك من خلال البحث والتنقيب في كتب التراث المختلفة وعيون المصادر الإسلامية الأولى، وبخاصة كتب الفقه والآثار والسنن واختلاف الفقهاء وشروح الحديث وغيرها.
أضف إلى ذلك، أن البيت العلوي فيه علم الرواية كاملة عن علي رضي الله عنه حيث رووا عنه ما رواه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو قريبا من الكمال، ذلك لأن عليا استشهد وترك وراءه من ذريته أبرارا أطهارا كانوا أئمة في علم الإسلام، وكانوا ممن يقتدى بهم، ترك ولديه من فاطمة الحسن والحسين، وترك رواد الفكر محمد بن الحنفية، فأودعهم رضي الله عنه ذلك العلم، وقام أولئك الأبناء بالمحافظة على تراث أبيهم الفكري وهو إمام الهدى فحفظوه من الضياع، وقد انتقل معهم إلى المدينة لما انتقلوا إليها بعد استشهاده رضي الله عنه.
هذا، وبعد أن وقفنا فيما سبق على أهلية علي للاجتهاد وأوضحنا إنه كان واحدا من المبرزين في القضاء والفتوى، فلعله من المفيد هنا أن أسوق في مسألة تعد من شهيرات فتاواه وهي مسألة الزبية، وذلك حتى يتضح لك مدى إدراكه لروح التشريع ومقاصده.
تعد مسألة الزبية من المسائل التي أقر فيها النبي صلى الله عليه وسلم عليا وأصلها أنه قوما من أهل اليمن حفروا زبية للأسد فاجتمع الناس على رأسها فهوى فيها واحد فجذب ثانيا، ثم جذب الثاني ثالثا فجذب الثالث رابعا فقتلهم الأسد جميعا، فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين علي وكان قاضيا على اليمن، فقضى للأول بربع الدية وللثاني بثلثها وللثالث بنصفها وللرابع بكاملها، وقال: اجعل الدية على من حضر رأس البئر فسخط بعضهم من ذلك الحكم، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجازه.
(١١٤)