شرح إحقاق الحق
(١)
مستدرك ترجمة الإمام على عليه السلام
٩ ص
(٢)
مستدرك ألقابه عليه السلام وكناه الشريفة
٣١ ص
(٣)
مولد علي عليه السلام
٣٢ ص
(٤)
تزويج أمير المؤمنين بفاطمة الزهراء عليهما السلام
٣٧ ص
(٥)
حديث: علمني ألف باب يفتح من كل باب ألف باب
٤٦ ص
(٦)
حديث: قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطى على تسعة
٤٩ ص
(٧)
كلام ابن عباس في علم علي عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
حديث: أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٠ ص
(٩)
حديث: سلوني قبل أن تفقدوني
٥٠ ص
(١٠)
قول على عليه السلام: سلوني عن طرق السماوات فإني أعلم بها من طرق الأرض
٥٩ ص
(١١)
جوابه عليه السلام لليهود
٦٠ ص
(١٢)
لأمير المؤمنين علم ظاهر كتاب الله وباطنه
٦١ ص
(١٣)
أول من وضع علم النحو علي بن أبى طالب عليه السلام
٦٦ ص
(١٤)
علمه عليه السلام بالجفر
٧٦ ص
(١٥)
ما ورد أن أمير المؤمنين كان أفرض أهل المدينة وأقضاها
٨٢ ص
(١٦)
مستدرك أقضى الأمة علي عليه السلام
٨٥ ص
(١٧)
حديثه وحديث ابن عباس في ذلك
٨٥ ص
(١٨)
حديث جابر وأنس بن مالك
٨٦ ص
(١٩)
حديث عبد الله بن مسعود
٨٧ ص
(٢٠)
قول عمر علي أقضانا
٩٠ ص
(٢١)
قصة زبية الأسد وقضاء علي عليه السلام
١٠٠ ص
(٢٢)
قضاؤه عليه السلام في الأرغفة
١٠٥ ص
(٢٣)
أمر علي عليه السلام الزوجين أن يبعثا حكما من أهلهما
١٠٩ ص
(٢٤)
من أقضيته عليه السلام
١١١ ص
(٢٥)
أول من فرق الخصوم علي عليه السلام
١٥٣ ص
(٢٦)
جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة
١٥٣ ص
(٢٧)
قضاؤه في الخنثى المشكل سأله معاوية
١٥٤ ص
(٢٨)
قضاؤه في ثلاثة نفر وقعوا على امرأة ولدت
١٥٥ ص
(٢٩)
عدل علي عليه السلام في الحكومة
١٦٩ ص
(٣٠)
ما ورد في زهد أمير المؤمنين وعدله وإنفاقه في سبيل الله تعالى
١٩٢ ص
(٣١)
من عدله أمره بكنس بيت المال ثم ينضحه ويصلى فيه ولم يحبس فيه المال عن المسلمين
٢٢٣ ص
(٣٢)
زهد علي عليه السلام وعدله
٢٢٨ ص
(٣٣)
عفوه عليه السلام وحلمه وصفحه عن عدوه
٢٥٦ ص
(٣٤)
من عدله ما أوصاه في قاتله بإطعامه وسقيه والاحسان إليه وعدم التمثيل به
٢٥٧ ص
(٣٥)
خوفه عليه السلام من الله تعالى
٢٦٣ ص
(٣٦)
إنفاقه في سبيل الله تعالى
٢٦٤ ص
(٣٧)
إعطاؤه عليه السلام حلة للسائل الذي كتب حاجته على الأرض بأمره
٢٦٤ ص
(٣٨)
صدقات علي عليه السلام
٢٦٨ ص
(٣٩)
شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧١ ص
(٤٠)
قتل أمير المؤمنين حية وهو في المهد صبي
٢٨٦ ص
(٤١)
مبيته علي فراش رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة
٢٨٧ ص
(٤٢)
ان عليا كان معه راية رسول الله " ص " في بدر وأحد وغيرهما
٢٨٩ ص
(٤٣)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم بدر
٢٩٢ ص
(٤٤)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم أحد
٢٩٩ ص
(٤٥)
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي
٣٠٥ ص
(٤٦)
ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم الأحزاب
٣١١ ص
(٤٧)
ما ورد في شجاعته يوم خيبر
٣٢٢ ص
(٤٨)
ما ورد في شجاعته يوم حنين والطائف
٣٣٥ ص
(٤٩)
شجاعته عليه السلام في بنى قريظة
٣٣٨ ص
(٥٠)
شجاعته عليه السلام في حرب جمل
٣٣٨ ص
(٥١)
إخبار النبي " ص " لعلي عما يكون بينه وبين عائشة
٣٤٠ ص
(٥٢)
قول النبي لأزواجه: أيتكن صاحبة الجمل تنبحها كلاب الحوأب
٣٤٢ ص
(٥٣)
جعل رسول الله " ص " طلاق نسائه بيد علي في حياته وبعد مماته
٣٤٧ ص
(٥٤)
إخفاء عائشة اسم أمير المؤمنين علي عليه السلام
٣٤٩ ص
(٥٥)
قصة حرب الجمل
٣٥٢ ص
(٥٦)
ما صدر من شجاعته عليه السلام يوم صفين
٤٣٨ ص
(٥٧)
قتل مع علي بصفين من البدريين خمسة وعشرون بدريا
٤٤٥ ص
(٥٨)
شجاعته عليه السلام يوم النهروان
٤٤٨ ص
(٥٩)
الخوارج والأخبار الواردة فيهم عن النبي والوصي عليهما السلام
٤٤٨ ص
(٦٠)
ذم الخوارج وسوء مذهبهم وإباحة قتالهم
٤٥٩ ص
(٦١)
إخباره عليه السلام عن الخوارج وعن ذي ثديتهم
٤٦٠ ص
(٦٢)
اخبار النبي " ص " عن الخوارج المارقة
٥٠٥ ص
(٦٣)
اخبار النبي " ص " عن شهادة علي عليه السلام
٥١٨ ص
(٦٤)
حديث أنس بن مالك
٥١٨ ص
(٦٥)
حديث أبى رافع
٥١٩ ص
(٦٦)
حديث جابر بن سمرة
٥٢٠ ص
(٦٧)
اخباره عليه السلام عن شهادة نفسه
٥٢٦ ص
(٦٨)
حديث محمد بن الحنفية
٥٢٦ ص
(٦٩)
حديث فضالة بن أبى فضالة
٥٢٧ ص
(٧٠)
حديث الأصبغ بن نباتة الحنظلي
٥٢٩ ص
(٧١)
حديث زيد بن وهب
٥٣٢ ص
(٧٢)
حديث أبى مجلز وأبى الأسود
٥٣٣ ص
(٧٣)
حديث أبى الطفيل
٥٣٤ ص
(٧٤)
حديث نبل بنت بدر
٥٣٦ ص
(٧٥)
حديث سالم بن أبى الجعد
٥٣٧ ص
(٧٦)
حديث عبيدة وأم جعفر
٥٣٨ ص
(٧٧)
حديث عثمان بن مغيرة
٥٣٩ ص
(٧٨)
حديث كثير وروح بن أمية
٥٤٠ ص
(٧٩)
حديث يزيد بن أمية الديلي
٥٤١ ص
(٨٠)
حديث عبد الله بن سبع
٥٤٢ ص
(٨١)
حديث ثعلبة بن يزيد الحماني
٥٤٣ ص
(٨٢)
حديث والد خالد أبي حفص
٥٤٣ ص
(٨٣)
ما روى جماعة مرسلا
٥٤٤ ص
(٨٤)
استشهاد أمير المؤمنين بيد أشقى الناس ابن ملجم
٥٤٧ ص
(٨٥)
قول علي عليه السلام: فزت ورب الكعبة
٥٦٢ ص
(٨٦)
إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين والآخرين وأشقى الناس
٥٦٣ ص
(٨٧)
وصايا أمير المؤمنين حين رحلته إلى دار البقاء
٥٧٢ ص
(٨٨)
تاريخ شهادته عليه السلام وسني عمره حين الشهادة
٥٨١ ص
(٨٩)
محل دفن جثمانه الشريف
٥٨٦ ص
(٩٠)
حنوط علي من فضل حنوط رسول الله " ص "
٥٩٢ ص
(٩١)
قتل ابن ملجم اللعين
٥٩٢ ص
(٩٢)
أزواجه عليه السلام
٥٩٣ ص
(٩٣)
أولاده الأشراف السادة
٥٩٧ ص
(٩٤)
بعض مراثيه عليه السلام
٦٠٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٩ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
قصيدة شعرية ٧ ص

شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٥٦ - عفوه عليه السلام وحلمه وصفحه عن عدوه

فمنهم الفاضل المعاصر آدم عبد الله الألوري في " تاريخ الدعوة الإسلامية في الأمس إلى اليوم " (ص ٧٧ ط دار مكتبة الحياة - بيروت) قال:
وسار على هذه السيرة سيدنا علي الذي تولى الخلافة وقال: أيتها الدنيا غري بغيري فقد طلقتك ثلاثا. فتأثر بهذه النزعة إبراهيم بن أدهم الذي حوى الملك والجاه والمال والشرف ثم نفض يديه منها وخرج هائما على وجهه يتزهد فيها طالبا عيشة الفقراء والمساكين (١).

(١) قال الفاضل المعاصر خالد محمد خالد في كتابه " في رحاب علي عليه السلام " (ص ١٨٨ ط دار المعارف بمصر ولبنان):
وإذا كان الولاء للحق يتمثل أول ما يتمثل في قهر الدنيا والتفوق على إغرائها وفتونها، فإن ابن عم رسول الله وتلميذه العظيم، قد بلغ في ذلك المدى وجاوز المستطاع.
هاهو ذا، يخرج إلى سوق الكوفة، وهو خليفة المسلمين وأمير المؤمنين، حاملا أحد أسيافه الأثيرة لديه، الحبيبة إليه عارضا إياه للبيع وقائلا: من يشتري سيفي هذا؟
فوالله لو كان معي ثمن إزار ما بعته؟ لماذا هذه الفاقة، وبيت المال يستقبل كل يوم من أقطار الإسلام مالا غدقا ومن حقه كأمير المؤمنين أن يأخذ منه كفايته؟
لماذا يصر على أن يطحن بنفسه دقيقه؟ ويرقع مدرعته حتى لا يبقى فيها مكان لرقاع جديدة؟
لماذا لا يأكل الخبز إلا قديدا مخلوطا بنخالته؟ ويهرب من قصر الإمارة بالكوفة إلى كوخ من طين.
نقول لماذا؟ لأن الولاء للحق، والزهو بالدنيا لا يجتمعان. ولقد تعلم ذلك من قدوة سلفت، طالما كان يلهج بها ذاكرا، ومذكرا.
تلك القدوة التي لم تغب عن خاطره لحظة من نهار والتي عبر عنها فقال: في رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قبضت عنه أطراقها، ووطئت لغيره أكنافها.. وفي موسى كليم الله، إذ يقول: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، ووالله ما سأله إلا خبزا يأكله. وفي المسيح عيسى بن مريم الذي كان يلبس الخشن ويأكل الجشب دابته رجلاه، وخادمه يداه.
تلك هي المنازل العلي التي يحلق عندها البطل الزاهد الأواب وهو لهذا لا يعدل شيئا بجشب الطعام وخشن الثياب.
لقد كانت هوايته الكبرى، إهانة الدنيا، وإذلال مغرياتها الهائلة بأن يرفع في وجهها يدا لا تهتز ولا تختلج، تقول لتلك المغريات: لا. فلما ولي أمر المسلمين، وصار لهم خليفة وأميرا، تحولت الهواية إلى واجب.
أجل آنئذ لم يعد نبذ الدنيا وإذلال سلطانها وإغرائها مجرد هواية لبطولته، أو رياضة لروحه. بل صارت واجبا تفرضه مسؤوليات الحكم، وتبعات القدوة، وآنئذ سمعناه يقول: أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين، ثم لا أشارك المؤمنين في مكاره الزمان.. والله لو شئت لكان لي من صفو هذا العسل، ولباب هذا البر، ومناعم هذه الثياب ولكن، هيهات أن يغلبني الهوى، فأبيت مبطانا وحولي بطون غرثى وأكباد حرى.
هو إذن مقيم لم يرحل يعلم الناس في كل جيل وعصر، أن الولاء للحق أثمن تكاليف الانسان.. ويعلم الحكام في كل جيل وعصر، أن الولاء للحق يعني رفض إغراء الدنيا، ورفض غرور السلطان.
وهو مقيم لم يرحل.. يجد عصرنا هذا في نهجه وحكمه أستاذا ومعلما وهاديا.
فاليوم، حيث تعبي الحضارة كل قواها لمحاربة الفقر، وإرباء الكفاية، وتوزيع العدل، نجد أمير المؤمنين عليا يدرك من قرابة ألف وأربعمائة عام بؤس الفقر ووظيفة المال إدراك الحاكم المسؤول، لا إدراك الواعظ المتمني.
انظروا ها هوا ذا ناسك لم يمنعه نسكه، وزهده عن أن يعرف ضراوة الفقر وبؤسه وعداءه لتقدم الروح والضمير فيقول قولته الباهرة: لو كان الفقر رجلا لقتلته.
وها هو ذا يبدأ الساعات الأولى من حكمه وخلافته بوقف تضخم الثروات التي سببها التمييز في الأنصبة والعطاء بين الذين أسلموا قبل الفتح، والذين أسلموا بعده فيلتزم منهج التسوية في العطاء.
وفي حدود قدرة بيت المال يأخذ كل حاجته ولا يزيد، وإنه ليفحم المعارضين لمنهجه بكلمات قصار لكنها كبار، إذ يقول: لو كان المال مالي لسويت بينهم، فكيف والمال مال الله، وهؤلاء، عباده. إن وظيفة المال عنده، تتمثل في سد حاجات الشعب فردا فردا، وهو أي المال ليس مثوبة على دين، ولا تكريما لمركز، بل ولا ثمنا لجهد.
إنه قيام بضرورات العيش، وسد لحاجات الناس، لا أكثر من هذا، ولا أقل. وهو بهذه المثابة، لا يصلح قط أن يكون حكرا ولا أن يكون دولة بين أيدي قلة مثرية.
إن تحديد إقامة المال في بضع أيد، أو بضع بيوت، هدر لوظيفته وإلغاء لدوره الصحيح في فقه الإمام، الذي هو فقه الإسلام. من أجل هذا قال كلمات راشدة صاغ بها مبدأ من أعظم مبادئ حكمه وحكومته.
إن الله فرض من أموال الأغنياء أقوات الفقراء.. فما جاع فقير، إلا بتخمة غني.
من العسير أن نجد عبارة تحدثنا عن وظيفة المال ويجتمع فيها المنطق العلمي، والألق الانساني، على هذا النسق الفريد والرشيد.
إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بتخمة غني.
ألا وإن الإمام بهذا المبدأ، لا ينفي عن المال نزوة الاحتكار فحسب. بل ينفي عنه كذلك نزوة السرف في إنفاقه والجموح في طلب المناعم به.
فجوع الفقير ناشئ عن تخمة الغني، والجوع والتخمة كلاهما مظهر لخلل في وظيفة المال وعدالة التوزيع.
فحين تأخذ وظيفة المال دورها الصحيح في تغطية المعايش وسد الحاجات بغير سرف أو ترف فآنئذ لا توجد التخمة التي تخلق الجوع، ولا يوجد الجوع الذي يحقد على التخمة. وعبارته الرشيدة هذه: إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء.
تعطينا دلالتها الرائعة حكما فقهيا باهرا، هو أن أموال الأغنياء ليست حقا خالصا لهم ما دام في مجتمعهم فقراء بل هي حق لهم وللفقراء معا، هي حق للفقراء الذين خلت منه أيديهم، بقدر ما هي حق للأغنياء الذين تمتلئ به أيديهم.
ولقد كان الإمام رضي الله عنه يضع مبدأه هذا كما يضع كل مبادئه موضع التنفيذ السديد، لا يصرفه عن ذلك تلك الفتن المجنونة حوله، ولا الحرب المتسعرة ضده.
ترى هل كان لسياسته هذه دور في تألب الأحقاد عليه وانفضاض الدين كانوا أنصاره بالأمس من حوله. هل لعبت مخاوف المسلمين الذين أثروا ثراء كبيرا، والذين كانوا في طريقهم إلى الثراء دورا غير منظور في محاربة الخليفة الذي رفع هذا الشعار، وهذا المبدأ: إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء.
على أي حال، فقد رحل عن الدنيا الشكل الخارجي للبطل: أما موضوعه الحي ومضمونه النقي، فقد بقيا غذاء للحقيقة وريا.
وسيظل الإمام حيا في جميع القيم وفي كل الحقائق التي عاش يناضل دونها، ومات حاملا رايتها، سيظل حيا وماثلا في فضائله وعظائمه التي صاغ منها حياة امتدت إلى الثالثة والستين، والتي أجاد وصفها ضرار بن ضمرة الكناني، فقال واصفا الإمام: كان بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطلق الحكمة من لسانه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويأنس بالليل ووحشته. كان غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفيه ويخاطب نفسه. يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب، وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه، ويبتدئنا إذا أتيناه، ويأتينا إذا دعوناه. وكنا والله مع قربه منا لا نكاد نكلمه لهيبته، ولا نبتدئه لعظمته. وكان إذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين، ويقرب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله. وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه، وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه وقد مثل في محرابه، قابضا على لحيته، يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه وهو يقول: يا دنيا، يا دنيا، إلي تعرضت، أم إلي تشوقت؟ هيهات هيهات، غري غيري، قد أبنتك ثلاثا لا رجعة فيها، فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق.
لقد كان حظ الإمام مع الناس عاثرا. ولكن حظوظه مع نفسه في طهرها وتقاها، كانت رابية ووافية فبغير عون من تأييد يبذله مؤيدون وأصدقاء.
وبغير جزع أمام المؤامرات الضارية، يثيرها في وجهه أعداء، تلو أعداء وقف الإمام علي يبني وحده بإيمانه الفرد، ويساعده الأشد، حياة سامقة تبقى على مر الزمان منارا لذوي الرشد والنهى.
ولئن كان لم ينصفه الذين غلوا في حربه ولم ينصفه الذين غلوا في حبه.
فقد أنصفته عظمته الفريدة، إذ فرضت على الأعداء جلالها وعلى الأصدقاء استغناءها، وسارت على وجه الزمان طاهرة، ناضرة، ظافرة وتلكم هي العظمة حقا.
وقال الأستاذ أحمد عبد الهادي طلخان في " مالية الدولة الإسلامية المعاصرة " (ص ٢٢٦ ط مكتبة وهبة بالقاهرة):
حدثنا سعيد بن محمد، عن هارون بن عنترة، عن أبيه قال: أتيت عليا بالرحبة يوم فيروز أو مهرجان وعنده دهاقين وهدايا، قال: فجاء قنبر فأخذ بيده فقال: يا أمير المؤمنين، أنت رجل لا تقبل شيئا وإن لأهل بيتك في هذا المال نصيبا وقد خبأت لك خبيئة. قال: وما هي؟ قال: فانطلق وانظر ما هي. قال: فأدخله بيتا فيه غرارة مملؤة ذهبا وفضة مموهة بالذهب، فلما رآها علي قال: ثكلتك أمك، فقد أردت أن تدخل في بيتي نارا عظيمة، ثم جعل يزنها ويعطي كل عريف حصته، وكان علي شديدا في محاسبة رجاله حرصا على العدل والحق.
وقال العلامة حميد بن زنجويه المتوفى سنة ٢٥١ في كتابه " الأموال " (ج ٢ ص ٦١٠ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية):
أنا حميد، أنا ابن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كان يقسم المال حتى تبعر الغنم في بيوت المال فأتي مرة بمال فما وجد له موضعا حتى أمر ببيوت المال فقمت.
وقال العلامة أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصفهاني المتوفى سنة ٥٧٦ في " المشيخة البغدادية " (نسخة مكتبة جستربيتي):
حدثنا أحمد بن جعفر، عن بشر بن موسى الأسدي، حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق، حدثنا يزيد بن عطا، عن ابن إسحاق، عن هبيرة: أن الحسن بن علي عليهما السلام خطب الناس فقال: أيها الناس لقد فقدتم رجلا لم يسبقه الأولون ولم يدركه الآخرون، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية وإن جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، والله ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا ثمانمائة درهم في ثمن خادم.
(٢٥٦)