شرح إحقاق الحق
(١)
علي بن أبي طالب عليه السلام يزهر في الجنة ككوكب الصبح لأهل الدنيا
٣ ص
(٢)
حديث علي سيد المسلمين
٦ ص
(٣)
دعاء النبي: اللهم لا تمتني حتى تريني عليا
٧ ص
(٤)
تصديق أمير المؤمنين قول الله تعالى ورسوله
٨ ص
(٥)
قول النبي لعلي: لك في الجنة أحسن من هذه الحديقة
١١ ص
(٦)
حديث إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الصراط المستقيم
١٥ ص
(٧)
حديث لئن أطعتم عليا يدخلكم الجنة أجمعين
٢١ ص
(٨)
حديث يا علي إن لك في الجنة كنزا وإنك ذو قرنيها
٢٢ ص
(٩)
سبب تسمية نخل المدينة صيحانيا
٢٤ ص
(١٠)
حديث أنت وليي في الدنيا والآخرة
٢٥ ص
(١١)
حديث أنت ولي كل مؤمن من بعدي
٢٧ ص
(١٢)
نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات الجنة
٢٨ ص
(١٣)
الأنبياء وأهل السماء مشتاقون إلى علي عليه السلام
٢٨ ص
(١٤)
قول عزرائيل: قد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح ابن عمك
٢٩ ص
(١٥)
حديث تبليغ سورة البراءة
٣٠ ص
(١٦)
ذكر علي عليه السلام عبادة
٣٩ ص
(١٧)
خروج النبي في مرض موته ويده على يد أمير المؤمنين
٤٠ ص
(١٨)
علي أخشن في ذات الله
٤١ ص
(١٩)
علي جيش في ذات الله
٤٤ ص
(٢٠)
لعلي تسعة أجزاء من الحكمة وللناس جزء واحد
٤٥ ص
(٢١)
قول النبي: من آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب
٤٦ ص
(٢٢)
حديث إن الله أمرني أن أدنيك
٤٧ ص
(٢٣)
تقبيل رسول الله (ص) عليا عليه السلام
٤٨ ص
(٢٤)
حديث أما ترضى أن يكون لك من الأجر مثل مالي
٤٩ ص
(٢٥)
رجحان وزن إيمان علي على وزن السماوات والأرضين
٤٩ ص
(٢٦)
يبعث علي يوم القيامة راكبا على ناقة من نوق الجنة
٥١ ص
(٢٧)
يركب علي في يوم القيامة على ناقة رسول الله (ص)
٥٣ ص
(٢٨)
قول النبي: ناولني جبرئيل سفرجلة خرجت منها حوراء فقالت: خلقني الله لأخيك علي
٥٥ ص
(٢٩)
حديث ثلاثة لم يكفروا بالله قط
٥٦ ص
(٣٠)
حديث الصديقون ثلاثة
٥٦ ص
(٣١)
قول البني لعلي: جزاك الله خيرا وفك الله رهانك يوم القيامة
٥٨ ص
(٣٢)
لعلي من الثواب لو قسم على أهل الأرض لوسعهم
٥٩ ص
(٣٣)
قول النبي: ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه
٦٠ ص
(٣٤)
قول النبي لعلي: أنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة وأنت أخي ورفيقي
٦٠ ص
(٣٥)
إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس
٦١ ص
(٣٦)
إن فاطمة وبعلها وابنيها مع النبي في مكان واحد يوم القيامة
٦٢ ص
(٣٧)
إن دار النبي والوصي في الجنة في مكان واحد
٦٤ ص
(٣٨)
إن عليا يقوم يوم القيامة عن يمين العرش مع النبي ويكسي ثوبين أبيضين
٦٥ ص
(٣٩)
منزل علي في الجنة مقابل منزل النبي
٦٦ ص
(٤٠)
قول النبي: أبشر يا علي حياتك وموتك معي
٦٧ ص
(٤١)
يد علي في يد النبي يوم القيامة
٦٩ ص
(٤٢)
قول النبي: أول من يصافحني يوم القيامة علي
٧٠ ص
(٤٣)
أيد الله ورسوله بعلي عليه السلام
٧٠ ص
(٤٤)
قول النبي: أنا وعلي نجئ يوم القيامة كهاتين
٧٣ ص
(٤٥)
في الجنة درجة تدعى الوسيلة
٧٣ ص
(٤٦)
علي عليه السلام باب حطة
٧٤ ص
(٤٧)
علي خاتم الأولياء والأوصياء
٧٥ ص
(٤٨)
قول النبي: خلقت أنا وهارون ويحيى وعلي من طينة واحدة
٧٦ ص
(٤٩)
قول النبي: أنا وعلي من شجرة واحدة
٧٧ ص
(٥٠)
قول النبي: علي مني وأنا من علي
٨١ ص
(٥١)
حديث أمير المؤمنين عليه السلام
٨١ ص
(٥٢)
حديث حبشي بن جنادة
٨٤ ص
(٥٣)
حديث أبي رافع
٩٠ ص
(٥٤)
حديث البراء بن عازب
٩٠ ص
(٥٥)
حديث عمران بن حصين
٩١ ص
(٥٦)
حديث جند بن جنادة
٩٤ ص
(٥٧)
حديث درة بنت أبى لهب
٩٤ ص
(٥٨)
ما روي مرسلا في ذلك
٩٥ ص
(٥٩)
حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
٩٨ ص
(٦٠)
قول النبي: علي باب علمي ومبين لأمتي
١٠٤ ص
(٦١)
كحل رسول الله (ص) عين علي عليه السلام
١٠٤ ص
(٦٢)
حديث علي يقضي ديني وينجز موعدي
١٠٥ ص
(٦٣)
حديث علي كنفسي
١٠٦ ص
(٦٤)
قول النبي: علي مني كروحي في جسدي
١٠٨ ص
(٦٥)
قول النبي: اختار الله لي عليا
١٠٩ ص
(٦٦)
حديث النظر إلى وجه علي عبادة
١٠٩ ص
(٦٧)
حديث أبي ذر الغفاري
١١٠ ص
(٦٨)
حديث ابن عباس
١١٠ ص
(٦٩)
حديث أبي بكر
١١١ ص
(٧٠)
حديث عائشة بنت أبي بكر
١١٢ ص
(٧١)
حديث عمران بن حصين
١١٣ ص
(٧٢)
حديث عمران وجابر وأنس وغيرهم
١١٤ ص
(٧٣)
حديث عثمان وما روي مرسلا
١١٥ ص
(٧٤)
علي عليه السلام كفتا الميزان
١١٦ ص
(٧٥)
علي كان يسمع صوت وطء جبرئيل فوق بيته
١١٧ ص
(٧٦)
حديث علي خير البرية
١١٨ ص
(٧٧)
حديث علي خير الناس
١١٨ ص
(٧٨)
حديث علي خير البشر
١١٩ ص
(٧٩)
حديث ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض إلا لرسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
١٢٢ ص
(٨٠)
قول النبي: يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك
١٢٤ ص
(٨١)
حديث سد الأبواب إلا باب علي
١٢٧ ص
(٨٢)
حديث عبد الله بن عباس
١٢٨ ص
(٨٣)
حديث جابر بن عبد الله الأنصاري
١٣٠ ص
(٨٤)
حديث ميمون الكردي
١٣١ ص
(٨٥)
حديث ابن عمر
١٣١ ص
(٨٦)
حديث زيد بن أرقم
١٣٢ ص
(٨٧)
حديث أنس وعمرو بن ميمون وسعد
١٣٤ ص
(٨٨)
حديث جابر بن سمرة
١٣٥ ص
(٨٩)
حديث بريدة وما روي مرسلا
١٣٦ ص
(٩٠)
قول النبي: أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي
١٣٨ ص
(٩١)
أول من يجثو يوم القيامة للخصومة علي
١٣٨ ص
(٩٢)
قول النبي: إن المدينة لا تصلح إلا بي وبك
١٣٩ ص
(٩٣)
قول النبي: والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم ولكن الله أدخله وأخرجكم
١٣٩ ص
(٩٤)
صلاة علي تذكر صلاة النبي
١٤١ ص
(٩٥)
جبرئيل رد ثوب علي على جسده
١٤٢ ص
(٩٦)
إن الله طهر قوما من الذنوب بالصلعة في رؤوسهم
١٤٣ ص
(٩٧)
حديث خاصف النعل
١٤٤ ص
(٩٨)
قول النبي: يا علي أنت عبقريهم
١٥٠ ص
(٩٩)
حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٥١ ص
(١٠٠)
قول النبي: كفي وكف علي في العدل سواء
١٥٢ ص
(١٠١)
إن أبا حسن وجد مغصا في بطنه
١٥٤ ص
(١٠٢)
قول النبي: يا علي أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه
١٥٥ ص
(١٠٣)
تسليم النبي على علي
١٥٦ ص
(١٠٤)
علي عليه السلام سيد العرب
١٥٦ ص
(١٠٥)
قول النبي: يا علي بك يهتدي المهتدون من بعدي
١٦٠ ص
(١٠٦)
إن الله يرفع القطر عن هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب
١٦١ ص
(١٠٧)
حديث يا علي أنا وأنت في السلام سواء
١٦١ ص
(١٠٨)
حديث أنا مدينة الحكمة وعلي بابها
١٦٢ ص
(١٠٩)
كان علي عقدة رسول الله (ص)
١٦٦ ص
(١١٠)
علي خليفة رسول الله (ص)
١٦٦ ص
(١١١)
تعويذ النبي عليا عليه السلام
١٦٧ ص
(١١٢)
حديث علي عيبة علمي
١٦٨ ص
(١١٣)
علي عليه السلام صاحب الحوض
١٦٩ ص
(١١٤)
ترد على الحوض راية علي عليه السلام
١٧٠ ص
(١١٥)
صعود علي على منكبي النبي (ص)
١٧٠ ص
(١١٦)
قطع رؤوس التماثيل في المدائن
١٧٦ ص
(١١٧)
هدم صنم طي
١٧٦ ص
(١١٨)
كسر علي عليه السلام الأصنام
١٧٧ ص
(١١٩)
قول النبي: إن أخي وخليفتي في أهل بيتي علي بن أبي طالب
١٧٩ ص
(١٢٠)
كان رسول الله يسار عليا ويناجيه حين وفاته
١٨٠ ص
(١٢١)
قول النبي: صاحب سري علي بن أبي طالب
١٨١ ص
(١٢٢)
قول النبي: لحمه من لحمي ودمه من دمي
١٨٢ ص
(١٢٣)
قول النبي: وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي
١٨٣ ص
(١٢٤)
حديث علي وصيي
١٨٤ ص
(١٢٥)
قول النبي: جعل ذريتي في صلب علي
١٨٥ ص
(١٢٦)
دعاء النبي: اللهم كب من عاداه في النار
١٨٦ ص
(١٢٧)
الإمام علي لم يعبد غير الله تعالى
١٨٧ ص
(١٢٨)
علي عليه السلام بمنزلة الكعبة
١٨٨ ص
(١٢٩)
قول النبي: يا علي أنت الذائد عن حوضي
١٨٩ ص
(١٣٠)
قول النبي: من آذى عليا فقد آذاني
١٩١ ص
(١٣١)
حديث عمرو بن العاص
١٩٢ ص
(١٣٢)
حديث أبي بكر بن خالد
١٩٤ ص
(١٣٣)
حديث مصعب بن سعد
١٩٦ ص
(١٣٤)
حديث عروة بن الزبير
١٩٧ ص
(١٣٥)
ما روي مرسلا من الحديث
١٩٩ ص
(١٣٦)
إن لله ملائكة سياحين في الأرض قد وكلوا بمعونة آل محمد
٢٠٠ ص
(١٣٧)
من سب عليا فقد سب النبي
٢٠١ ص
(١٣٨)
حديث أم سلمة
٢٠١ ص
(١٣٩)
علي عليه السلام يعسوب المؤمنين
٢٠٨ ص
(١٤٠)
ناد عليا مظهر العجائب
٢١٠ ص
(١٤١)
قول النبي: إنك تعيش على ملتي وتقتل على سنتي
٢١١ ص
(١٤٢)
حديث إن الأنبياء بعثوا على ولاية علي
٢١٢ ص
(١٤٣)
استناد النبي في مرض موته على صدر علي
٢١٣ ص
(١٤٤)
إباء أمير المؤمنين عن محو اسم النبي (ص)
٢١٣ ص
(١٤٥)
قول النبي: بأبي الوحيد الشهيد
٢١٥ ص
(١٤٦)
النبي والوصي عليهما السلام اخوان
٢١٦ ص
(١٤٧)
تصلب علي في طاعة الله وطاعة رسوله
٢١٦ ص
(١٤٨)
إن الله باهى بعلي حملة العرش والملائكة
٢١٧ ص
(١٤٩)
تغسيل أمير المؤمنين رسول الله (ص)
٢١٨ ص
(١٥٠)
قول النبي لعلي: أمامك خيرك
٢٢٢ ص
(١٥١)
قول علي لحراسه: ليس يقضى في الأرض شئ حتى يقضى في السماء
٢٢٣ ص
(١٥٢)
لو وزن عمل علي بعمل الأمة لرجح عمله
٢٢٤ ص
(١٥٣)
كان علي عليه السلام يحب الله ورسوله
٢٢٥ ص
(١٥٤)
تعليم الخضر عليا اسم الله الأعظم
٢٢٦ ص
(١٥٥)
علي أول من بنا السجن في الإسلام
٢٢٧ ص
(١٥٦)
علي أول من اتخذ بيتا يطرح الناس فيه القصص
٢٢٨ ص
(١٥٧)
ثبت التاريخ بمشورة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٩ ص
(١٥٨)
نصب رسول الله عليا أميرا على الناس
٢٣٠ ص
(١٥٩)
كان علي يبكي إذا لم يأت ضيف
٢٣١ ص
(١٦٠)
قول النبي: أبو هما خير منهما
٢٣٢ ص
(١٦١)
كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله قبل خلق الدنيا
٢٣٢ ص
(١٦٢)
قول النبي: إن الأمة ستغدر بك من بعدي
٢٣٤ ص
(١٦٣)
مستدرك الفضائل الجامعة
٢٣٧ ص
(١٦٤)
قول النبي: هذا وصيي وموضع سري وخير من أترك من بعدي
٢٣٨ ص
(١٦٥)
قوله: أعطيت في علي خمسا
٢٣٩ ص
(١٦٦)
لعلي ثلاث خصال الحلم والصدق والعدل
٢٣٩ ص
(١٦٧)
علي راية الهدى ومنار الإيمان
٢٤٠ ص
(١٦٨)
قول النبي: يا بنية قد تركتك وديعة عند رجل إيمانه أقوى وعلمه أكثر
٢٤١ ص
(١٦٩)
قول علي: أنا عبد الله وأنا الصديق الأكبر
٢٤٢ ص
(١٧٠)
علي عبد الله وأخو رسوله
٢٤٢ ص
(١٧١)
من أطاع عليا فقد أطاعني
٢٤٣ ص
(١٧٢)
قول النبي: أنت أخي ورفيقي في الجنة
٢٤٣ ص
(١٧٣)
علي راية الهدى وإمام الأولياء
٢٤٧ ص
(١٧٤)
قول النبي: لا يبلغ عني إلا رجل مني
٢٤٨ ص
(١٧٥)
علي سيد المتقين وإمام المسلمين
٢٥٠ ص
(١٧٦)
أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنت مني وأنا منك
٢٥٠ ص
(١٧٧)
قول النبي: لأبعثن رجلا لا يخزيه الله
٢٥٣ ص
(١٧٨)
علي أقدم الأمة سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما
٢٥٥ ص
(١٧٩)
قول النبي: يا علي أنت أول قريش إيمانا بالله
٢٥٨ ص
(١٨٠)
قوله: يا علي أنت صفيي أميني
٢٦١ ص
(١٨١)
إن عليا أول صبي آمن
٢٦٢ ص
(١٨٢)
علي صهر رسول الله (ص)
٢٦٣ ص
(١٨٣)
قول النبي: يا علي يحل لك في المسجد ما يحل لي
٢٦٤ ص
(١٨٤)
علي أخو رسول الله (ص)
٢٦٤ ص
(١٨٥)
علي خير الناس وأشجعهم قلبا
٢٦٥ ص
(١٨٦)
علي ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون
٢٧١ ص
(١٨٧)
لعلي صبر النبي وحسن يوسف وقوة جبرئيل
٢٧٩ ص
(١٨٨)
علي أخو الرسول ووزيره وقاضي دينه
٢٧٩ ص
(١٨٩)
علي أول من آمن بالنبي
٢٨٠ ص
(١٩٠)
علي أخير الناس وهو أخو النبي في الدنيا والآخرة
٢٨٢ ص
(١٩١)
علي أول الناس إسلاما وآخرهم عهدا بالنبي
٢٨٢ ص
(١٩٢)
علي أول عربي وعجمي صلى مع النبي
٢٨٤ ص
(١٩٣)
قول النبي: أنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق وأنت أول من يقرع باب الجنة
٢٨٥ ص
(١٩٤)
علي أخو النبي ووزيره ووصيه وخليفته
٢٨٦ ص
(١٩٥)
قول النبي: علي لحمه من لحمي ودمه من دمي
٢٨٧ ص
(١٩٦)
قول علي: أنا عبد الله وأخو رسول الله
٢٨٧ ص
(١٩٧)
قول النبي: علي أخي وصاحبي وابن عمي
٢٩٠ ص
(١٩٨)
علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين
٢٩٠ ص
(١٩٩)
ألزموا في الفتنة علي بن أبي طالب
٢٩٢ ص
(٢٠٠)
كان علي سهما على أعداء الله ورباني هذه الأمة
٢٩٢ ص
(٢٠١)
قول النبي: علي وصيي وموضع سري وخليفتي وخير من أخلف من بعدي
٢٩٥ ص
(٢٠٢)
علي لا يخزيه الله تعالى
٢٩٦ ص
(٢٠٣)
علي أخو الإسلام
٢٩٨ ص
(٢٠٤)
قول النبي أنت مني وأنا منك وأنت أخي وصاحبي
٢٩٩ ص
(٢٠٥)
قول النبي: أنت أخي وأبو ولدي
٣٠١ ص
(٢٠٦)
كان علي عليه السلام أمينا وقويا
٣٠٢ ص
(٢٠٧)
قول علي: والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه ومن أحق به مني
٣٠٣ ص
(٢٠٨)
إشهار النبي عليا في مواطن
٣٠٥ ص
(٢٠٩)
قول النبي: أنت خيرهم وأفضلهم وأنت الخليفة من بعدي
٣٠٦ ص
(٢١٠)
قول النبي: إن أخي ووزيري وخليفتي علي بن أبي طالب
٣٠٧ ص
(٢١١)
قول النبي: يا علي أنت تغسلني وتواريني في لحدي
٣٠٨ ص
(٢١٢)
علي أمير البررة قاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله
٣٠٩ ص
(٢١٣)
قول النبي: علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي
٣١٠ ص
(٢١٤)
حديث المناشدة
٣١١ ص
(٢١٥)
علي يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
٣١٦ ص
(٢١٦)
قول النبي: ستقاتلك الفئة الباغية
٣٢١ ص
(٢١٧)
إن معاوية كان باغيا
٣٢٥ ص
(٢١٨)
تأسف عبد الله بن عمر على عدم مقاتلته الفئة الباغية
٣٣٢ ص
(٢١٩)
إن الأمير عليه السلام كان مصيبا في قتاله والذين قاتلوه كانوا بغاة ظالمين
٣٣٣ ص
(٢٢٠)
دعاء النبي: اللهم اهد قلبه وسدد لسانه
٣٦٤ ص
(٢٢١)
دعاء النبي: اللهم اخذل من خذله ووال من والاه وعاد من عاداه
٣٦٩ ص
(٢٢٢)
دعاء النبي: اللهم أعنه وأعن به وارحمه وارحم به
٣٧١ ص
(٢٢٣)
دعاء النبي: اللهم اشفه (أو عافه)
٣٧٢ ص
(٢٢٤)
دعاء علي: اللهم لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين
٣٧٣ ص
(٢٢٥)
دعاء النبي: يجمع الله شملهما وأطاب نسلهما
٣٧٤ ص
(٢٢٦)
قول النبي: إن الله سيهدي لسانك ويثبت قلبك
٣٧٥ ص
(٢٢٧)
دعاء النبي: اللهم انصر من نصر عليا واخذل من خذل عليا
٣٨٠ ص
(٢٢٨)
قول النبي: فك الله رهانك يا علي
٣٨١ ص
(٢٢٩)
دعاء النبي: اللهم اهده القضاء
٣٨٢ ص
(٢٣٠)
كان النبي يدعو لعلي وفاطمة ولا يشركهما بدعائه أحدا
٣٨٢ ص
(٢٣١)
قول النبي: يا علي جزاك الله خيرا
٣٨٣ ص
(٢٣٢)
دعاء النبي: اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله
٣٨٣ ص
(٢٣٣)
دعاء النبي لعلي حين برز إلى عمرو بن عبد ود ويوم الأحزاب
٣٨٥ ص
(٢٣٤)
دعاء النبي: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في شملهما
٣٨٦ ص
(٢٣٥)
دعاء النبي: اللهم أذهب عنه الحر والبرد
٣٨٧ ص
(٢٣٦)
دعاء النبي: اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا
٣٩٠ ص
(٢٣٧)
بعض كرامات علي عليه السلام واستجابة دعائه
٣٩١ ص
(٢٣٨)
إخبار علي عن شهادة الحسين بكربلا
٣٩٤ ص
(٢٣٩)
لم يرفع حجر في بيت المقدس يوم قتل أمير المؤمنين إلا وجد تحته دم
٣٩٤ ص
(٢٤٠)
دعاء أمير المؤمنين بأمر رسول الله في انشقاق القمر
٣٩٨ ص
(٢٤١)
صيرورة وجه الساب لعلي وجه خنزير
٤٠١ ص
(٢٤٢)
قتل الثور الخطيب الذي كان يسب عليا
٤٠٢ ص
(٢٤٣)
التحام اليد المقطوعة بدعاء أمير المؤمنين
٤٠٣ ص
(٢٤٤)
تطحين الرحى في بيت علي من غير أن يحركه إنسان
٤٠٥ ص
(٢٤٥)
تكلم علي مع الأموات
٤٠٦ ص
(٢٤٦)
دفع ضرر السبع ببركة خاتم علي عليه السلام
٤٠٨ ص
(٢٤٧)
ابتلاء زياد بن أبيه بالفلج عند إلزام سب علي والبراءة منه
٤٠٩ ص
(٢٤٨)
اقتلاع صخرة عن عين عذبة بأمر علي عليه السلام
٤١٠ ص
(٢٤٩)
سقوط الجدار بعد قضاء علي بين رجلين
٤١٢ ص
(٢٥٠)
إحياء الميت بدعوته عليه السلام
٤١٤ ص
(٢٥١)
عذاب قاتل أمير المؤمنين عليه السلام
٤١٦ ص
(٢٥٢)
قاتل علي أشد الناس عذابا
٤١٩ ص
(٢٥٣)
دعاء علي: اللهم أبدلني من هو خير منهم وأبدلهم بي من هو شر مني
٤١٩ ص
(٢٥٤)
كلام الأعاظم من الصحابة والفقهاء والعلماء في فضائل علي عليه السلام كلام سلمان والمقداد
٤٢٣ ص
(٢٥٥)
كلام صعصة وسفيان بن عيينة
٤٢٤ ص
(٢٥٦)
كلام ابن عباس
٤٢٥ ص
(٢٥٧)
كلام أم سلمة
٤٣٥ ص
(٢٥٨)
كلام أبي بكر
٤٣٧ ص
(٢٥٩)
إكرام أبي بكر عليا
٤٤٠ ص
(٢٦٠)
كلام عائشة
٤٤٢ ص
(٢٦١)
كلام عمر
٤٤٥ ص
(٢٦٢)
حديث لولا علي لهلك عمر
٤٥٠ ص
(٢٦٣)
قول عمر لعلي: أنت أعلمهم وأفضلهم
٤٥٥ ص
(٢٦٤)
قول عمر: ما زلت كاشف كل شبهة وموضح كل حكم
٤٦٣ ص
(٢٦٥)
قول عمر: اجعل بيني وبينك من كنا أمرنا إذا اختلفنا أن نحكمه
٤٦٥ ص
(٢٦٦)
قول عمر: بكم هدانا الله وبكم أخرجنا من الظلمات إلى النور
٤٦٦ ص
(٢٦٧)
قول عمر: أعوذ بالله من أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن
٤٦٧ ص
(٢٦٨)
رجوع عمر إلى علم علي عليه السلام
٤٦٩ ص
(٢٦٩)
قول عمر: أعطي علي ثلاث خصال
٤٧٠ ص
(٢٧٠)
قوله: لا يتم شرف إلا بولاية علي بن أبي طالب
٤٧٣ ص
(٢٧١)
قوله: لعلي ثماني عشرة سابقة وشركناه في خمس
٤٧٣ ص
(٢٧٢)
قوله: لا أبقاني الله بعدك يا علي
٤٧٤ ص
(٢٧٣)
بسط عمر رداءه تحت قدمي أمير المؤمنين
٤٧٧ ص
(٢٧٤)
علي عين من عيون الله
٤٧٨ ص
(٢٧٥)
قول عمر: علي مولاي
٤٧٩ ص
(٢٧٦)
دعاء عمر: اللهم لا تنزل بي شدة ألا وأبو الحسن في جنبي
٤٨٠ ص
(٢٧٧)
قول عمر: أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن
٤٨١ ص
(٢٧٨)
قول لعلي: لأشكرن لك في الدنيا والآخرة
٤٨٩ ص
(٢٧٩)
قول ابن عمر: أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال
٤٩٠ ص
(٢٨٠)
كلام ابن عمر في علي عليه السلام
٤٩٢ ص
(٢٨١)
كلام حذيفة والزبير
٤٩٤ ص
(٢٨٢)
كلام صعصعة وأبي سعيد الخدري
٤٩٥ ص
(٢٨٣)
كلام سعد بن أبي وقاص
٤٩٩ ص
(٢٨٤)
كلام عبد الله بن عياش
٥٠١ ص
(٢٨٥)
وصف محمد بن أبي بكر عليا عليه السلام
٥٠٤ ص
(٢٨٦)
كلام أبي الطفيل في عصر معاوية
٥٠٥ ص
(٢٨٧)
كلام معاوية في شأن علي عليه السلام
٥٠٨ ص
(٢٨٨)
وصف ضرار أمير المؤمنين
٥١٨ ص
(٢٨٩)
كلام حسن البصري
٥٢٥ ص
(٢٩٠)
دفاع ابن السكيت عن علي والحسن والحسين عليهم السلام
٥٢٧ ص
(٢٩١)
كلام عكرمة في علي عليه السلام
٥٢٨ ص
(٢٩٢)
كلام الإمام أحمد بن حنبل
٥٢٩ ص
(٢٩٣)
قول بعض الحكماء لعلي حين بويع له
٥٣٤ ص
(٢٩٤)
كلام معروف الكرخي
٥٣٥ ص
(٢٩٥)
كلام إبراهيم بن رباح
٥٣٦ ص
(٢٩٦)
كلمات جملة من العلماء في الإمام علي عليه السلام
٥٣٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٠ - كلام الإمام أحمد بن حنبل


وإن أفادوا كثيرا وباء هو بالخسار.
أصاب المقتل من عدوه مرات فلم يهتبل الفرصة السانحة بين يدية، لأنه أراد أن يغلب عدوه غلبة الرجل الشجاع الشريف، ولم يرد أن يغلبه أو يقتص من كيفما كان سبيل الغلب والقاص.
قال بعض من شهدوا معركة صفين: لما قدمنا على معاوية وأهل الشام بصفين وجدناهم قد نزلوا منزلا اختاروه مستويا بساطا واسعا وأخذوا الشريعة - أي مورد الماء - فهي في أيديهم.. وقد أجمعوا على أن يمنعونا الماء. ففزعنا إلى أمير المؤمنين فخبرناه بذلك، فدعا صعصعة بن صوحان فقال له: إئت معاوية وقل له إنا سرنا مسيرنا هذا إليكم ونحن نكره قتالكم قبل الاعذار إليكم، وإنك قدمت إلينا خيلك ورجلك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك وبدأتنا، ونحن من رأينا الكف عنك حتى ندعوك ونحتج عليك، وهذه أخرى قد فعلتموها إذ حلتم بين الناس وبين الماء، والناس غير منتهين أو يشربوا، فابعث إلى أصحابك فليخلوا بين الناس وبين الماء ويكفوا حتى ننظر فيما بيننا وبينكم وفيما قدمنا له وقدمتم له...
ثم قال راوي الخبر ما معناه: إن معاوية سأل أصحابه فأشاروا عليه أن يحول بين علي وبين المورد غير حافل بدعوته إلى السلم ولا بدعوته إلى المفاوضة في أمر الخلاف، فأنفذ معاوية مددا إلى حراس المورد يحمونه ويصدون من يقترب منه، ثم كان بين العسكرين تراشق بالنيل فطعن بالرماح فضرب بالسيوف حتى اقتحم أصحاب علي طريق الماء وملكوه، وهنا الفرصة الكبرى لو شاء علي أن يهتبلها، وأن يغلب أعداءه بالظمأ كما أرادوا أن يغلبوه به قبيل ساعة.. وقد جاء أصحابه يقولون: والله لا نسقيهموه، فكأنما كان هو سفير معاوية وجنده إليهم يتشفع لهم ويستلين قلوبهم من أجلهم، وصاح بهم: " خذوا من الماء حاجتكم وارجعوا إلى عسكركم وخلوا عنهم، فإن الله عز وجل قد نصركم عليهم بظلمهم وبغيهم ".
ولاحت له فرصة هذه الفرصة في حرب أهل البصرة، فأبى أن يهتبلها وأغضب أعوانه إنصافا لأعدائه، لأنه نهاهم أن يسلبوا المال ويستبيحوا السبي وهو في رأيهم حلال، قالوا: أتراه يحل لنا دماءهم ويحرم علينا أموالهم؟ فقال: " إنما القوم أمثالكم، من صفح عنا فهو منا ونحن منه، ومن لج حتى يصاب فقتاله مني على الصدر والنحر ".
سن لهم سنة الفروسية أو سنة النخوة حين أوصاهم ألا يقتلوا مدبرا ولا يجهزوا على جريح ولا يكشفوا سترا ولا يمدوا يدا إلى مال، ومن الفرص التي أبت عليه النخوة أن يهتبلها فرصة عمرو بن العاص وهو ملقى على الأرض مكشوف السوأة لا يبالي أن يدفع عنه الموت بما حضره من وقاء.
فصدف بوجهه عنه آنفا أن يصرع رجلا يخاف الموت هذه المخافة التي لا يرضاها من منازله في مجال صراع. ولو غير علي أتيح له أن يقضي على عمرو لعلم أنه قاض على جرثومة عداء ودهاء فلم يبال أن يصيبه حيث ظفر به، ولا جناح عليه.
لقد كان رضاه من الآداب في الحرب والسلم رضا الفروسية العزيزة من جميع آدابها ومأثوراتها.
فكان يعرف العدو عدوا حيثما رفع السيف لقتاله وكنه لا يعادي امرأة ولا رجلا موليا ولا جريحا عاجزا عن نضال، ولا ميتا ذهبت حياته ولو ذهبت في سبيل حربه بل لعله يذكر له ماضيه يومئذ فيقف على قبره ليبكه ويصلي عليه.
وهذه الفروسية هي التي بغضت إليه أن ينال أعداءه بالسباب وليس من دأب الفارس أن ينال أعداءه بغير الحسام.
فلما سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حروبهم بصفين قال لهم: " إني أكره أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالهم حتى يعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به ".
وربما شذ عن سنته هذه في بعض الأحايين، فإذا به لا يشذ عنها إلا كما يشذ الفرسان حين تغلبهم بوادر اللسان، فندر بين رجال السيف من يسمع الكمة المغضبة فلا ينطق لسانه بكلمة عوراء يجاري بها غضبه الذي طبع على إبدائه ولم يطبع على كتمانه.
ومن قبيل هذا كلمات قالها علي في ابن العاص وفي معاوية وفي الأشعث بن قيس وغير هؤلاء، ولكنه لم يجعلها ديدنا له كما سبوه على المنابر وأشاعوا مذمته بين أهل الأمصار.
شغب عليه الأشعث بن قيس ومرد عليه الجند وأفشى بين أنصاره الفتنة وقاطعه مرة وهو يخطب على منبر الكوفة فأغضبه وهاج غيظه فبدره بقوله: " عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين: حائك بن حائك، منافق ابن كافر: والله لقد أسرك الكفر مرة الإسلام أخرى، فما فداك من واحدة منهما مالك ولا حسبك، وإن امرء ولي على قومه السيف وساق إليهم الحتف لحري أن يمقته الأقرب ولا يأمنه الأبعد ".
وطفق ابن العاص بنعته بين أهل الشام بالهزل والدعابة ويأمر بسبه على المنابر حتى وجب رده وإدحاض زعمه، فقال رضي الله عنه في بعض خطبه: عجبا لابن النابغة!
يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأني امرؤ تلعابة: أعانس وأمارس لقد قال باطلا آثما، أما - وشر القول الكذب - إنه ليقول فيكذب، ويعد فيخلف، ويسأل فيبخل، ويخون العهد ويقطع الإل، فإذا كان عند الحرب فأي زاجر وآمر هو ما لم تأخذ السيوف مآخذها، فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القوم سبته، أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت، وإنه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة، إنه لم يبايع معاوية حتى شرط أن يؤتيه آتية ويرضخ له على ترك الدين رضيخة.
وكذلك كان يجبه معاوية وغيره بنظائر هذه الكلمات حين يجترؤن عليه بما يغض من حقه ويقدح في دعوته، فلا يشذ عن ديدن الفرسان في روية فكره ولا في بوادر لسانه، ولكن الفلتات من هذا القبيل الشئ واتخاذ السباب صناعة دائمة وسلاحا مشهورا وسبيلا إلى القول الباطل شئ آخر.
ولقد كانت للإمام رضي الله عنه شواغل أخرى غير الفروسية تجري في مجراها حينا وتبدو غريبة عنها حينا آخر في عرف بعض الناقدين، ومنها التفقه والنزوع إلى " التصوف " واستنباط حقائق الأشياء.
فهذه في عرف بعض الناقدين ليست من مزاج الفروسية على ظاهر ما قدروه ولكن ما التصرف أو التجرد للحقيقة؟ أليس هو في معدنه جهادا في الحق أو جهادا في الله أليست طبيعة الجهاد وطبيعة الفروسية من معدن واحد؟ ألم نعهد في كل ملة وكل زمان فئات من الناس يجاهدون لأنهم متدينون متنطسون، أو يتدينون ويتنطسون لأنهم مجاهدون؟ فالإمام علي رضي الله عنه فارس لا يخرجه من الفروسية فقه الدين بل هو أحرى أن يسلكه فيها، ولا يخرجه من الفروسية بعض المقال في خصومه بل هي بوادر الفرسان بعينها، ولا تزال آداب الفروسية بشتى عوارضها هي المفتاح الذي يدار في كل باب من أبواب هذه النفس، فإذا هو منكشف للناظر عما يليه.
(٥٣٠)