وأمه أم ولد.
قال أبو الفرج: حدثني الحسن بن علي الحفاف، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال:
حدثنا أبو الصلت الهروي قال: سألني المأمون يوما عن مسألة فقلت: قال فيها أبو بكر كذا وكذا.
فقال: من (هو) أبو بكر؟ أبو بكرنا أو أبو بكر العامة؟
قلت: أبو بكرنا.
قال عيسى: قلت لأبي الصلت: من أبو بكركم؟ فقال: علي بن موسى الرضا، كان يكنى بها، وأمه أم ولد.
كان المأمون عقد له على العهد من بعده، ثم دس إليه فيما ذكر بعد ذلك سما فمات منه ١).
شرح إحقاق الحق
(١)
الإمام الرابع زين العابدين على بن الحسين عليه السلام مستدرك فضائل سيدنا الإمام السجاد عليه السلام
٧ ص
(٢)
الإمام زين العابدين السجاد
١٤ ص
(٣)
تاريخ ميلاد الإمام السجاد ووفاته
١٧ ص
(٤)
كنيته عليه السلام
٢٩ ص
(٥)
ألقابه عليه السلام ونقش خاتمه
٣١ ص
(٦)
زين العابدين
٣١ ص
(٧)
سيد العابدين
٣٣ ص
(٨)
مستدرك عبادة سيد الساجدين عليه السلام
٣٦ ص
(٩)
مستدرك شدة خشيته وخوفه عليه السلام من ربه
٣٨ ص
(١٠)
تلبيته عليه السلام
٤٠ ص
(١١)
حاله عليه السلام عند الوضوء
٤٢ ص
(١٢)
صلاته عليه السلام كل يوم الف ركعة
٤٥ ص
(١٣)
مراعاته عليه السلام لراحلته
٤٦ ص
(١٤)
حاله عليه السلام عند صلاته
٤٧ ص
(١٥)
مهابته عليه السلام
٤٩ ص
(١٦)
سخاؤه وأنه قاسم الله ماله مرتين
٥٠ ص
(١٧)
إنفاقه عليه السلام سرا
٥١ ص
(١٨)
آثار الجراب في ظهره عليه السلام
٥٣ ص
(١٩)
عطاءاته عليه السلام
٥٨ ص
(٢٠)
اعتاقه عليه السلام العبيد
٦٠ ص
(٢١)
إنفاقه في طريق الحج
٦١ ص
(٢٢)
زهده عليه السلام
٦٢ ص
(٢٣)
حلمه عليه السلام
٦٤ ص
(٢٤)
بره عليه السلام بأمه
٧٨ ص
(٢٥)
صبره عليه السلام على المكاره
٧٩ ص
(٢٦)
مستدرك ما نقل من كراماته عليه السلام
٨١ ص
(٢٧)
كلامه عليه السلام في الدعاء
٨٤ ص
(٢٨)
بعض أدعيته عليه السلام
٨٦ ص
(٢٩)
من منظوم دعائه عليه السلام
٩١ ص
(٣٠)
مستدرك كلماته الشريفة
٩٣ ص
(٣١)
كلامه عليه السلام في السخاء
٩٦ ص
(٣٢)
كلامه في القرآن
٩٨ ص
(٣٣)
بعض كلماته عليه السلام
١٠٠ ص
(٣٤)
من كلامه في حب أهل البيت
١٠٧ ص
(٣٥)
من كلامه في عبادة العبيد
١٠٨ ص
(٣٦)
من كلامه في ذم التكبر
١١٠ ص
(٣٧)
كلامه عليه السلام في القنوط من رحمة الله
١١١ ص
(٣٨)
كلامه في أهل الفضل والصبر وجيران الله تعالى
١١٢ ص
(٣٩)
كلامه في الوصية لابنه
١١٤ ص
(٤٠)
كلامه في الرياء وخلوص العمل
١١٥ ص
(٤١)
كلامه في وصف المؤمن والمنافق
١١٥ ص
(٤٢)
كلامه في بدء الطواف بالبيت الحرام
١١٦ ص
(٤٣)
كلامه في قصة زينب زوج النبي (ص)
١١٧ ص
(٤٤)
بعض حكمه عليه السلام
١١٨ ص
(٤٥)
كلامه عليه السلام في التقية
١٢٣ ص
(٤٦)
كلامه في ذم الضحك
١٢٤ ص
(٤٧)
كلامه في فقد الأحبة
١٢٦ ص
(٤٨)
كلامه في سبب عداوة قريش لعلي عليه السلام
١٢٩ ص
(٤٩)
كلامه في حب أهل البيت
١٣٠ ص
(٥٠)
كلامه في الخضر عليه السلام
١٣٢ ص
(٥١)
كلامه مع الخضر
١٣٢ ص
(٥٢)
كلامه للمنهال بن عمرو
١٣٣ ص
(٥٣)
كلامه في شكر المخلوق والمؤاخاة
١٣٥ ص
(٥٤)
كلامه في محاسبة النفس
١٣٧ ص
(٥٥)
وصيته لابنه الباقر عليه السلام
١٤٢ ص
(٥٦)
كثرة بكائه عليه السلام
١٤٦ ص
(٥٧)
مستدرك ما قال فيه أعيان الصحابة والتابعين وغيرهم
١٤٩ ص
(٥٨)
أصح الأسانيد عند الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام
١٥٤ ص
(٥٩)
قول مالك فيه
١٥٥ ص
(٦٠)
قول أبي حازم
١٥٧ ص
(٦١)
قول سعيد بن المسيب
١٥٨ ص
(٦٢)
قول يحيى بن سعيد
١٥٩ ص
(٦٣)
قول زيد بن أسلم
١٦٠ ص
(٦٤)
قصيدة الفرزدق الميمية
١٦٢ ص
(٦٥)
حضوره في مجلس ابن زياد ويزيد
١٨١ ص
(٦٦)
أولاده عليه السلام
٢٠٢ ص
(٦٧)
الإمام الخامس أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته
٢٠٥ ص
(٦٨)
كنيته وألقابه عليه السلام
٢١٣ ص
(٦٩)
وجه تلقبه بالباقر
٢١٣ ص
(٧٠)
نقش خاتمه عليه السلام
٢١٨ ص
(٧١)
ملبسه عليه السلام
٢٢٠ ص
(٧٢)
إبلاغ جابر الأنصاري سلام النبي (ص) على ولده الباقر
٢٢٢ ص
(٧٣)
عبادته عليه السلام
٢٢٦ ص
(٧٤)
من كراماته عليه السلام
٢٢٨ ص
(٧٥)
سخاؤه عليه السلام
٢٣٠ ص
(٧٦)
وصاياه عليه السلام
٢٣١ ص
(٧٧)
من وصيته لعمر بن عبد العزيز الخليفة المرواني
٢٣٢ ص
(٧٨)
كلامه عليه السلام
٢٣٥ ص
(٧٩)
كلامه في البسملة
٢٣٩ ص
(٨٠)
كلامه في أصحاب الخصومات
٢٤٠ ص
(٨١)
كلامه في جواب أسئلة هشام بن عبد الملك
٢٤١ ص
(٨٢)
شيعتنا من أطاع الله تعالى
٢٤٨ ص
(٨٣)
كلامه في كلمات الفرج
٢٥٠ ص
(٨٤)
كلامه في الخضاب
٢٥٢ ص
(٨٥)
كلامه في البر
٢٥٣ ص
(٨٦)
قوله في أحب الأسماء إلى الله وأبغضها
٢٥٤ ص
(٨٧)
من كلامه المنثور والمنظوم
٢٥٧ ص
(٨٨)
بكاؤه عليه السلام في المسجد الحرام
٢٧٠ ص
(٨٩)
كلامه في البكاء من خشية الله تعالى
٢٧١ ص
(٩٠)
تعليمه الوليد الأموي ضرب الدنانير والدراهم والنقش عليها
٢٧٢ ص
(٩١)
رواية أخرى في الموضوع
٢٧٥ ص
(٩٢)
عدد أولاده عليه السلام
٢٧٨ ص
(٩٣)
كلمات أعيان العامة في حقه عليه السلام
٢٧٩ ص
(٩٤)
كلام سلمة بن كهيل
٢٧٩ ص
(٩٥)
كلام مالك بن أعين الجهني
٢٨٠ ص
(٩٦)
كلام عبد الله بن عطاء
٢٨٠ ص
(٩٧)
كلام سفيان بن عيينة
٢٨١ ص
(٩٨)
كلام صالح بن أحمد بن أبيه
٢٨١ ص
(٩٩)
كلام الحافظ العجلي وغيره
٢٨٢ ص
(١٠٠)
كلام أبي هريرة العجلي
٢٨٣ ص
(١٠١)
كلام شيخ الجامع الأزهر
٢٨٣ ص
(١٠٢)
كلام فضل الله بن روزبهان الخنجي
٢٨٩ ص
(١٠٣)
الإمام السادس أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته
٢٩٨ ص
(١٠٤)
مستدرك كنيته ولقبه عليه السلام
٣٠٧ ص
(١٠٥)
نقش خاتمه عليه السلام
٣٠٨ ص
(١٠٦)
علمه عليه السلام
٣٠٩ ص
(١٠٧)
أخذ جماعة من أئمة العلم عنه عليه السلام
٣٠٩ ص
(١٠٨)
قوله (سلوني قبل أن تفقدوني)
٣١٠ ص
(١٠٩)
علمه عليه السلام بالجفر
٣١٠ ص
(١١٠)
عبادته عليه السلام
٣١٣ ص
(١١١)
حلمه عليه السلام
٣١٤ ص
(١١٢)
صفاته الخلقية
٣١٦ ص
(١١٣)
دعاؤه على الحكيم بن عباس وافتراس الأسد له
٣١٩ ص
(١١٤)
كلامه عليه السلام في الدعاء
٣٢٠ ص
(١١٥)
استجابة دعائه واستخلاصه من شر المنصور العباسي
٣٢١ ص
(١١٦)
أدعية أخر له عليه السلام
٣٢٧ ص
(١١٧)
دعاء له لدفع شر المنصور الدوانيقي
٣٢٩ ص
(١١٨)
طرف من كلماته عليه السلام ووصاياه
٣٣١ ص
(١١٩)
وصيته لابنه موسى الكاظم
٣٣١ ص
(١٢٠)
كلامه عليه السلام في القرآن
٣٣٣ ص
(١٢١)
كلامه في خلق الذباب
٣٣٤ ص
(١٢٢)
كلامه للمنصور العباسي
٣٣٦ ص
(١٢٣)
مناظرته مع المعتزلة
٣٣٨ ص
(١٢٤)
مكالمته مع أبي حنيفة
٣٤١ ص
(١٢٥)
كلامه لسفيان الثوري
٣٤٥ ص
(١٢٦)
مواعظه لعنوان البصري
٣٥٠ ص
(١٢٧)
كلامه لزعيم الديصانية
٣٥٣ ص
(١٢٨)
كلامه في الخصومة في الدين
٣٦٦ ص
(١٢٩)
كلامه في تحريم الربا
٣٦٧ ص
(١٣٠)
كلامه في مصحف فاطمة عليها السلام
٣٧٢ ص
(١٣١)
من كلامه المنظوم
٣٧٣ ص
(١٣٢)
كلامه في صلة الرحم
٣٧٥ ص
(١٣٣)
كلامه في وصف النبي صلى الله عليه وآله
٣٧٦ ص
(١٣٤)
كلامه لمفضل بن عمر
٣٧٨ ص
(١٣٥)
نبذة من كلماته الشريفة المنيفة في التفسير وغيره
٣٨٢ ص
(١٣٦)
جملة من كلماته الشريفة
٤٠٣ ص
(١٣٧)
بعض وصاياه عليه السلام
٤٠٩ ص
(١٣٨)
تفسيره لبعض الآيات
٤١٠ ص
(١٣٩)
كلمات علماء العامة في شأنه
٤٢٣ ص
(١٤٠)
قول مالك بن أنس
٤٢٣ ص
(١٤١)
قول محمد بن إدريس الشافعي
٤٢٦ ص
(١٤٢)
قول عمر بن المقداد
٤٢٦ ص
(١٤٣)
قول أبي حنيفة النعمان بن ثابت
٤٢٦ ص
(١٤٤)
قول هياج بن بسطام
٤٢٩ ص
(١٤٥)
قول أبي حاتم وابن معين
٤٢٩ ص
(١٤٦)
قول الحافظ زين الدين العراقي وابن شاهين والعجلي
٤٣٠ ص
(١٤٧)
قول أبي زهرة
٤٣١ ص
(١٤٨)
قول الشيخ أحمد محيي الدين العجوز
٤٣٤ ص
(١٤٩)
قول المستشار الجندي
٤٥٢ ص
(١٥٠)
قول ابن روزبهان
٤٨٣ ص
(١٥١)
قول ابن العربي وغيره
٤٩٢ ص
(١٥٢)
قول الدكتور عميرة والعميد أسود
٤٩٧ ص
(١٥٣)
كلام المستشرق رونلدسن
٥١٣ ص
(١٥٤)
أولاده عليه السلام الأشراف
٥٢٠ ص
(١٥٥)
الإمام السابع أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته وألقابه وكناه
٥٢٣ ص
(١٥٦)
نقش خاتمه عليه السلام
٥٢٧ ص
(١٥٧)
قبض الرشيد عليه وشهادته في حبسه
٥٢٧ ص
(١٥٨)
عبادته عليه السلام وأدعيته
٥٣٢ ص
(١٥٩)
مستدرك كراماته عليه السلام
٥٣٤ ص
(١٦٠)
قبره الشريف ترياق مجرب لإجابة الدعاء
٥٣٧ ص
(١٦١)
سخاؤه عليه السلام
٥٣٨ ص
(١٦٢)
خطابه للنبي (السلام عليك يا أبة) احتجاجه عليه السلام مع هارون الرشيد
٥٤٥ ص
(١٦٣)
كلماته عليه السلام
٥٤٧ ص
(١٦٤)
كلمات علماء العامة فيه عليه السلام
٥٤٩ ص
(١٦٥)
أولاده عليه السلام
٥٧٣ ص
(١٦٦)
الإمام الثامن أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته
٥٧٦ ص
(١٦٧)
كنيته عليه السلام ولقبه ونقش خاتمه
٥٨٣ ص
(١٦٨)
تزويج المأمون ابنته منه عليه السلام
٥٨٤ ص
(١٦٩)
وروده بنيسابور وحديث سلسلة الذهب
٥٨٥ ص
(١٧٠)
الرسالة الذهبية في الطب بعثها إلى المأمون
٥٩٠ ص
(١٧١)
نبذة من كلماته الشريفة
٥٩٢ ص
(١٧٢)
كلامه في الإمامة
٥٩٥ ص
(١٧٣)
كلامه في العباس والشيعة
٥٩٦ ص
(١٧٤)
كلامه في من اسمه محمد
٥٩٨ ص
(١٧٥)
كلمات علماء العامة في شانه عليه السلام
٦٠٠ ص
(١٧٦)
القصيدة الثانية لدعبل الخزاعي
٦٠٨ ص
(١٧٧)
من ذكر الإمام الرضا عليه السلام
٦١٦ ص
(١٧٨)
أبيات في مناقب الإمام الرضا للأمير محمد خان الشيباني خليفة الرحمن
٦٥٩ ص
(١٧٩)
أولاده عليه السلام
٦٦١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٨ - الصفحة ٥٩٩ - كلامه في من اسمه محمد
١) قال العلامة أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الإصبهاني في " مقاتل الطالبيين " (ص ٤٠٢ ط دار إحياء علوم الدين، بيروت) قال:
أخبرني ببعضه علي بن الحسين بن علي بن حمزة، عن عمه محمد بن علي بن حمزة العلوي. وأخبرني بأشياء منه أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن العلوي، وجمعت أخبارهم:
إن المأمون وجه إلى جماعة من آل أبي طالب فحملهم إليه من المدينة، وفيهم علي بن موسى الرضا، فأخذ بهم على طريق البصرة حتى جاؤه بهم، وكان المتولي لإشخاصهم المعروف بالجلودي من أهل خراسان، فقدم بهم على المأمون فأنزلهم دارا، وأنزل علي بن موسى الرضا دارا.
ووجه إلى الفضل بن سهل فأعلمه أنه يريد العقد له، وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن بن سهل على ذلك، ففعل واجتمعا بحضرته فجعل الحسن يعظم ذلك عليه، ويعرفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه.
فقال له: إني عاهدت الله أن أخرجها إلى أفضل آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع، وما أعلم أحدا أفضل من هذا الرجل.
فاجتمعا معه على ما أراد، فأرسلهما إلى علي بن موسى فعرضا ذلك عليه فأبى، فلم يزالا به وهو يأبى ذلك ويمتنع منه، إلى أن قال له أحدهما: إن فعلت وإلا فعلنا بك وصنعنا؟
وتهدده، ثم قال له أحدهما: والله أمرني بضرب عنقك إذا خالفت ما يريد.
ثم دعا به المأمون فخاطبه في ذلك فامتنع، فقال له قولا شبيها بالتهدد، ثم قال له:
إن عمر جعل الشورى في ستة أحدهم جدك، وقال: من خالف فاضربوا عنقه، ولا بد من قبول ذلك.
فأجابه علي بن موسى إلى ما التمس.
ثم جلس المأمون في يوم الخميس، وخرج الفضل بن سهل فأعلم الناس برأي المأمون في علي بن موسى، وأنه ولاه عهده، وسماه الرضا. وأمرهم بلبس الخضرة، والعود لبيعته في الخميس الآخر على أن يأخذوا رزق سنة.
فلما كان ذلك اليوم ركب الناس من القواد والقضاة وغيرهم من الناس في الخضرة، و جلس المأمون ووضع للرضا وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلسه وفرشه. وأجلس الرضا عليهما في الخضرة، وعليه عمامة وسيف. ثم أمر ابنه العباس بن المأمون فبايع له أول الناس.
فرفع الرضا يده فتلقى بظهرها وجه نفسه وببطنها وجوههم.
فقال له المأمون: إبسط يدك للبيعة.
فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا كان يبايع، فبايعه الناس ووضعت البدر، وقامت الخطباء والشعراء، فجعلوا يذكرون فضل علي بن موسى وما كان من المأمون في أمره.
ثم دعا أبو عباد بالعباس بن المأمون، فوثب، فدنا من أبيه فقبل يد وأمره بالجلوس.
ثم نودي محمد بن جعفر بن محمد، فقال له الفضل بن سهل: قم. فقام، فمشى حتى قرب من المأمون ولم يقبل يده، ثم مضى فأخذ جائزته وناداه المأمون: إرجع يا أبا جعفر إلى مجلسك. فرجع.
ثم جعل أبو عباد يدعو بعلوي وعباسي فيقبضان جوائزهما حتى نفدت الأموال. ثم قال المأمون للرضا: قم فاخطب الناس وتكلم فيهم.
فقال بعد حمد الله والثناء عليه:
إن لنا عليكم حقا برسول الله صلى الله عليه وآله، ولكم علينا حق به، فإذا أديتم إلينا ذلك وجب علينا الحق لكم.
ولم يذكر عنه غير هذا في ذلك المجلس.
وأمر المأمون فضربت له الدراهم وطبع عليها اسمه.
وزوج إسحاق بن موسى بن جعفر بنت عمه إسحاق بن جعفر بن محمد، وأمره أن يحتج بالناس، وخطب للرضا في كل بلد بولاية العهد.
فحدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن (العلوي) قال: حدثني من سمع عبد الجبار بن سعيد يخطب تلك السنة على منبر رسول الله بالمدينة فقال في الدعاء له:
اللهم وأصلح ولي عهد المسلمين، علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي عليهم السلام:
ستة آباءهم ما هم * هم خير من يشرب صوب الغمام حدثني الحسن بن الطبيب البلخي، قال: حدثني محمد بن أبي عمر العدني، قال: سمعت عبد الجبار يخطب، فذكر مثله.
رجع الحديث إلى نظام خبر علي بن موسى.
قام: وزوج المأمون ابنته أم الفضل محمد بن علي بن موسى على حلكة لونه وسواده، ونقلها إليه فلم تزل عنده.
واعتل الرضا علته التي مات فيها، وكان قبل ذلك يذكر ابني سهل عند المأمون فيزري عليهما، وينهى المأمون عنهما، ويذكر لها مساوئهما.
ورآه يوما يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء فقال: يا أمير المؤمنين لا تشرك بعبادة ربك أحدا.
فجعل المأمون يدخل إليه، فلما ثقل تعالل المأمون وأظهر أنهما أكلا عنده جميعا طعاما ضارا فمرضا، ولم يزل الرضا عليلا حتى مات.
واختلف في أمر وفاته، وكيف كان سبب السم الذي سقيه.
فذكر محمد بن علي بن حمزة أن منصور بن بشير ذكر عن أخيه عبد الله بن بشير أن المأمون أمره أن يطول أظفاره ففعل، ثم أخرج إليه شيئا يشبه التمر الهندي، وقال له افركه واعجنه بيديك جميعا، ففعل.
ثم دخل على الرضا فقال له: ما خبرك؟
قال: أرجو أن أكون صالحا.
فقال له: هل جاءك أحد من المترفقين اليوم؟
قال: لا، فغضب وصاح على غلمانه، وقال له: فخذ ماء الرمان اليوم فإنه مما لا يستغني عنه، ثم دعا برمان فأعطاه عبد الله بن بشير وقال له: اعصر ماءه بيدك، ففعل وسقاه المأمون الرضا بيده فشربه، فكان ذلك سبب وفاته، ولم يلبث إلا يومين حتى مات.
قال محمد بن علي بن حمزة، ويحيى فبلغني عن أبي الصلت الهروي، أنه دخل على الرضا بعد ذلك فقال له: يا أبا الصلت قد فعلوها " أي قد سقوني السم " (وجعل يوحد الله ويمجده).
قال محمد بن علي: وسمعت محمد بن الجهم يقول:
إن الرضا كان يعجبه العنب، فأخذ له عنب وجعل في موضع اقماعه الابر، فتركت أياما فأكل منه في علته فقتله، وذكر أن ذلك من لطيف السموم.
ولما توفي الرضا لم يظهر المأمون موته في وقته، وتركه يوما وليلة، ثم وجه إلى محمد ابن جعفر بن محمد وجماعة من آل أبي طالب. فلما أحضرهم وأراهم إياه صحيح الجسد لا أثر به، ثم بكى وقال: عز علي يا أخي أن أراك في هذه الحالة، وقد كنت أؤمل أن أقدم قبلك، فأبى الله إلا ما أراد. وأظهر جزعا شديدا وحزنا كثيرا.
وخرج مع جنازته يحملها حتى أتى الموضع الذي هو مدفون فيه الآن، فدفنه هناك إلى جانب هارون الرشيد.
وقال أشجع بن عمرو السلمي يرثيه، هكذا أنشدنيها علي بن الحسين بن علي بن حمزة، عن عمه، وذكر أنها لما شاعت غير أشجع ألفاظها فجعلها في الرشيد:
يا صاحب العيس يحدي في أزمتها * أسمع وأسمع غدا يا صاحب العيس إقرأ السلام على قبر بطوس ولا * تقرأ السلام ولا النعمى على طوس فقد أصاب قلوب المسلمين بها * روع وأفرخ فيها روع إبليس وأخلست واحد الدنيا وسيدها * فأي مختلس منا ومخلوس ولو بدا الموت حتى يستدير به * لاقى وجوه رجال دونه شوس بؤسا لطوس فما كانت منازله * مما تخوفه الأيام بالبوس معرس حيث لا تعريس ملتبس * يا طول ذلك من نأي وتعريس إن المنايا أنالته مخالبها * ودونه عسكر جم الكراديس أوفى عليه الردى في خيس أشبله * والموت يلقي أبا الأشبال في الخيس ما زال مقتبسا من نور والده * إلى النبي ضياء غير مقبوس في منبت نهضت فيه فروعهم * بباسق في بطاح الملك مغروس والفرع لا يرتقي إلا على ثقة * من القواعد والدنيا بتأسيس لا يوم أولى بتخريق الجيوب ولا * لطم الخدود ولا جدع المعاطيس من يوم طوس الذي نادت بروعته * لنا النعاة وأفواه القراطيس حقا بأن الرضا أودى الزمان به * ما يطلب الموت إلا كل منفوس ذا اللحظتين وذا اليومين مفترش * رمسا كآخر في يومين مرموس بمطلع الشمس وافته منيته * ما كان يوم الردى عنه بمحبوس يا نازلا جدثا في غير منزله * ويا فريسة يوم غير مفروس لبست ثوب البلى أعزز علي به * لبسا جديدا وثوبا غير ملبوس صلى عليك الذي قد كنت تعبده * تحت الهواجر في تلك الأماليس لولا مناقضة الدنيا محاسنها * لما تقايسها أهل المقاييس أحلك الله دارا غير زائلة * في منزل برسول الله مأنوس قال أبو الفرج:
هذه القصيدة ذكر محمد بن علي بن حمزة أنها في علي بن موسى الرضا.
قال أبو الفرج:
وأنشدني علي بن سليمان الأخفش لدعبل بن علي الخزاعي يذكر الرضا والسم الذي سقيه، ويرثي ابنا له، وينعى على الخلفاء من بني العباس:
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى * عليه بناء جندل ورزين وأسكنته بيتا خسيسا متاعه * وإني على رغمي به لضنين ولولا التأسي بالنبي وأهله * لأسبل من عيني عليه شؤون هو النفس إلا أن آل محمد * لهم دون نفسي في الفؤاد كمين أضر بهم إرث النبي فأصبحوا * يساهم فيه ميتة ومنون دعتهم ذئاب من مية وانتحب * عليهم دراكا أزمة وسنون وعاثت بنو العباس في الدين عيثة * تحكم فيه ظالم وظنين وسموا رشيدا ليس فيهم لرشده * وها ذاك مأمون وذاك أمين فما قبلت بالرشد منهم رعاية * ولا لولي بالأمانة دين رشيدهم غاو وطفلاه بعده * لهذا رزايا دون ذاك مجون ألا أيها القبر الغريب محله * بطوس عليه الساريات هتون شككت فما أدري أمسقى بشربة * فأبكيك أم ريب الردى فيهون؟
وأيهما ما قلت إن قلت شربة * وإن قلت موت إنه لقمين أيا عجبا منهم يسمونك الرضا * ويلقاك منهم كلحة وغضون أتعجب للأجلاف أن يتخيفوا * معالم دين الله وهو مبين لقد سبقت فيهم بفضلك آية * لدي ولكن ما هناك يقين هذا آخر خبر علي بن موسى الرضا.
أخبرنا أبو الفرج قال: حدثنا الحسن بن علي الخفاف، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، قال:
دخل المأمون إلى الرضا يعوده فوجده يجود بنفسه فبكى وقال: أعزز علي يا أخي بأن أعيش ليومك، وقد كان في بقائك أمل، واغلظ علي من ذلك وأشد أن الناس يقولون: إني سقيتك سما، وأنا إلى الله من ذلك برئ.
إلى أن قال:
ثم خرج المأمون من عنده، ومات الرضا، فحضره المأمون قبل أن يحفر قبره وأمر أن يحفر إلى جانب أبيه، ثم أقبل علينا فقال: حدثني صاحب هذا النعش أنه يحفر له قبر فيظهر فيه ماء وسمك، احفروا. فحفروا، فلما انتهوا إلى اللحد نبع ماء وظهر فيه سمك، ثم غاض الماء، فدفن فيه الرضا عليه السلام.
أخبرني ببعضه علي بن الحسين بن علي بن حمزة، عن عمه محمد بن علي بن حمزة العلوي. وأخبرني بأشياء منه أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن العلوي، وجمعت أخبارهم:
إن المأمون وجه إلى جماعة من آل أبي طالب فحملهم إليه من المدينة، وفيهم علي بن موسى الرضا، فأخذ بهم على طريق البصرة حتى جاؤه بهم، وكان المتولي لإشخاصهم المعروف بالجلودي من أهل خراسان، فقدم بهم على المأمون فأنزلهم دارا، وأنزل علي بن موسى الرضا دارا.
ووجه إلى الفضل بن سهل فأعلمه أنه يريد العقد له، وأمره بالاجتماع مع أخيه الحسن بن سهل على ذلك، ففعل واجتمعا بحضرته فجعل الحسن يعظم ذلك عليه، ويعرفه ما في إخراج الأمر من أهله عليه.
فقال له: إني عاهدت الله أن أخرجها إلى أفضل آل أبي طالب إن ظفرت بالمخلوع، وما أعلم أحدا أفضل من هذا الرجل.
فاجتمعا معه على ما أراد، فأرسلهما إلى علي بن موسى فعرضا ذلك عليه فأبى، فلم يزالا به وهو يأبى ذلك ويمتنع منه، إلى أن قال له أحدهما: إن فعلت وإلا فعلنا بك وصنعنا؟
وتهدده، ثم قال له أحدهما: والله أمرني بضرب عنقك إذا خالفت ما يريد.
ثم دعا به المأمون فخاطبه في ذلك فامتنع، فقال له قولا شبيها بالتهدد، ثم قال له:
إن عمر جعل الشورى في ستة أحدهم جدك، وقال: من خالف فاضربوا عنقه، ولا بد من قبول ذلك.
فأجابه علي بن موسى إلى ما التمس.
ثم جلس المأمون في يوم الخميس، وخرج الفضل بن سهل فأعلم الناس برأي المأمون في علي بن موسى، وأنه ولاه عهده، وسماه الرضا. وأمرهم بلبس الخضرة، والعود لبيعته في الخميس الآخر على أن يأخذوا رزق سنة.
فلما كان ذلك اليوم ركب الناس من القواد والقضاة وغيرهم من الناس في الخضرة، و جلس المأمون ووضع للرضا وسادتين عظيمتين حتى لحق بمجلسه وفرشه. وأجلس الرضا عليهما في الخضرة، وعليه عمامة وسيف. ثم أمر ابنه العباس بن المأمون فبايع له أول الناس.
فرفع الرضا يده فتلقى بظهرها وجه نفسه وببطنها وجوههم.
فقال له المأمون: إبسط يدك للبيعة.
فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا كان يبايع، فبايعه الناس ووضعت البدر، وقامت الخطباء والشعراء، فجعلوا يذكرون فضل علي بن موسى وما كان من المأمون في أمره.
ثم دعا أبو عباد بالعباس بن المأمون، فوثب، فدنا من أبيه فقبل يد وأمره بالجلوس.
ثم نودي محمد بن جعفر بن محمد، فقال له الفضل بن سهل: قم. فقام، فمشى حتى قرب من المأمون ولم يقبل يده، ثم مضى فأخذ جائزته وناداه المأمون: إرجع يا أبا جعفر إلى مجلسك. فرجع.
ثم جعل أبو عباد يدعو بعلوي وعباسي فيقبضان جوائزهما حتى نفدت الأموال. ثم قال المأمون للرضا: قم فاخطب الناس وتكلم فيهم.
فقال بعد حمد الله والثناء عليه:
إن لنا عليكم حقا برسول الله صلى الله عليه وآله، ولكم علينا حق به، فإذا أديتم إلينا ذلك وجب علينا الحق لكم.
ولم يذكر عنه غير هذا في ذلك المجلس.
وأمر المأمون فضربت له الدراهم وطبع عليها اسمه.
وزوج إسحاق بن موسى بن جعفر بنت عمه إسحاق بن جعفر بن محمد، وأمره أن يحتج بالناس، وخطب للرضا في كل بلد بولاية العهد.
فحدثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن (العلوي) قال: حدثني من سمع عبد الجبار بن سعيد يخطب تلك السنة على منبر رسول الله بالمدينة فقال في الدعاء له:
اللهم وأصلح ولي عهد المسلمين، علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي عليهم السلام:
ستة آباءهم ما هم * هم خير من يشرب صوب الغمام حدثني الحسن بن الطبيب البلخي، قال: حدثني محمد بن أبي عمر العدني، قال: سمعت عبد الجبار يخطب، فذكر مثله.
رجع الحديث إلى نظام خبر علي بن موسى.
قام: وزوج المأمون ابنته أم الفضل محمد بن علي بن موسى على حلكة لونه وسواده، ونقلها إليه فلم تزل عنده.
واعتل الرضا علته التي مات فيها، وكان قبل ذلك يذكر ابني سهل عند المأمون فيزري عليهما، وينهى المأمون عنهما، ويذكر لها مساوئهما.
ورآه يوما يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء فقال: يا أمير المؤمنين لا تشرك بعبادة ربك أحدا.
فجعل المأمون يدخل إليه، فلما ثقل تعالل المأمون وأظهر أنهما أكلا عنده جميعا طعاما ضارا فمرضا، ولم يزل الرضا عليلا حتى مات.
واختلف في أمر وفاته، وكيف كان سبب السم الذي سقيه.
فذكر محمد بن علي بن حمزة أن منصور بن بشير ذكر عن أخيه عبد الله بن بشير أن المأمون أمره أن يطول أظفاره ففعل، ثم أخرج إليه شيئا يشبه التمر الهندي، وقال له افركه واعجنه بيديك جميعا، ففعل.
ثم دخل على الرضا فقال له: ما خبرك؟
قال: أرجو أن أكون صالحا.
فقال له: هل جاءك أحد من المترفقين اليوم؟
قال: لا، فغضب وصاح على غلمانه، وقال له: فخذ ماء الرمان اليوم فإنه مما لا يستغني عنه، ثم دعا برمان فأعطاه عبد الله بن بشير وقال له: اعصر ماءه بيدك، ففعل وسقاه المأمون الرضا بيده فشربه، فكان ذلك سبب وفاته، ولم يلبث إلا يومين حتى مات.
قال محمد بن علي بن حمزة، ويحيى فبلغني عن أبي الصلت الهروي، أنه دخل على الرضا بعد ذلك فقال له: يا أبا الصلت قد فعلوها " أي قد سقوني السم " (وجعل يوحد الله ويمجده).
قال محمد بن علي: وسمعت محمد بن الجهم يقول:
إن الرضا كان يعجبه العنب، فأخذ له عنب وجعل في موضع اقماعه الابر، فتركت أياما فأكل منه في علته فقتله، وذكر أن ذلك من لطيف السموم.
ولما توفي الرضا لم يظهر المأمون موته في وقته، وتركه يوما وليلة، ثم وجه إلى محمد ابن جعفر بن محمد وجماعة من آل أبي طالب. فلما أحضرهم وأراهم إياه صحيح الجسد لا أثر به، ثم بكى وقال: عز علي يا أخي أن أراك في هذه الحالة، وقد كنت أؤمل أن أقدم قبلك، فأبى الله إلا ما أراد. وأظهر جزعا شديدا وحزنا كثيرا.
وخرج مع جنازته يحملها حتى أتى الموضع الذي هو مدفون فيه الآن، فدفنه هناك إلى جانب هارون الرشيد.
وقال أشجع بن عمرو السلمي يرثيه، هكذا أنشدنيها علي بن الحسين بن علي بن حمزة، عن عمه، وذكر أنها لما شاعت غير أشجع ألفاظها فجعلها في الرشيد:
يا صاحب العيس يحدي في أزمتها * أسمع وأسمع غدا يا صاحب العيس إقرأ السلام على قبر بطوس ولا * تقرأ السلام ولا النعمى على طوس فقد أصاب قلوب المسلمين بها * روع وأفرخ فيها روع إبليس وأخلست واحد الدنيا وسيدها * فأي مختلس منا ومخلوس ولو بدا الموت حتى يستدير به * لاقى وجوه رجال دونه شوس بؤسا لطوس فما كانت منازله * مما تخوفه الأيام بالبوس معرس حيث لا تعريس ملتبس * يا طول ذلك من نأي وتعريس إن المنايا أنالته مخالبها * ودونه عسكر جم الكراديس أوفى عليه الردى في خيس أشبله * والموت يلقي أبا الأشبال في الخيس ما زال مقتبسا من نور والده * إلى النبي ضياء غير مقبوس في منبت نهضت فيه فروعهم * بباسق في بطاح الملك مغروس والفرع لا يرتقي إلا على ثقة * من القواعد والدنيا بتأسيس لا يوم أولى بتخريق الجيوب ولا * لطم الخدود ولا جدع المعاطيس من يوم طوس الذي نادت بروعته * لنا النعاة وأفواه القراطيس حقا بأن الرضا أودى الزمان به * ما يطلب الموت إلا كل منفوس ذا اللحظتين وذا اليومين مفترش * رمسا كآخر في يومين مرموس بمطلع الشمس وافته منيته * ما كان يوم الردى عنه بمحبوس يا نازلا جدثا في غير منزله * ويا فريسة يوم غير مفروس لبست ثوب البلى أعزز علي به * لبسا جديدا وثوبا غير ملبوس صلى عليك الذي قد كنت تعبده * تحت الهواجر في تلك الأماليس لولا مناقضة الدنيا محاسنها * لما تقايسها أهل المقاييس أحلك الله دارا غير زائلة * في منزل برسول الله مأنوس قال أبو الفرج:
هذه القصيدة ذكر محمد بن علي بن حمزة أنها في علي بن موسى الرضا.
قال أبو الفرج:
وأنشدني علي بن سليمان الأخفش لدعبل بن علي الخزاعي يذكر الرضا والسم الذي سقيه، ويرثي ابنا له، وينعى على الخلفاء من بني العباس:
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى * عليه بناء جندل ورزين وأسكنته بيتا خسيسا متاعه * وإني على رغمي به لضنين ولولا التأسي بالنبي وأهله * لأسبل من عيني عليه شؤون هو النفس إلا أن آل محمد * لهم دون نفسي في الفؤاد كمين أضر بهم إرث النبي فأصبحوا * يساهم فيه ميتة ومنون دعتهم ذئاب من مية وانتحب * عليهم دراكا أزمة وسنون وعاثت بنو العباس في الدين عيثة * تحكم فيه ظالم وظنين وسموا رشيدا ليس فيهم لرشده * وها ذاك مأمون وذاك أمين فما قبلت بالرشد منهم رعاية * ولا لولي بالأمانة دين رشيدهم غاو وطفلاه بعده * لهذا رزايا دون ذاك مجون ألا أيها القبر الغريب محله * بطوس عليه الساريات هتون شككت فما أدري أمسقى بشربة * فأبكيك أم ريب الردى فيهون؟
وأيهما ما قلت إن قلت شربة * وإن قلت موت إنه لقمين أيا عجبا منهم يسمونك الرضا * ويلقاك منهم كلحة وغضون أتعجب للأجلاف أن يتخيفوا * معالم دين الله وهو مبين لقد سبقت فيهم بفضلك آية * لدي ولكن ما هناك يقين هذا آخر خبر علي بن موسى الرضا.
أخبرنا أبو الفرج قال: حدثنا الحسن بن علي الخفاف، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، قال:
دخل المأمون إلى الرضا يعوده فوجده يجود بنفسه فبكى وقال: أعزز علي يا أخي بأن أعيش ليومك، وقد كان في بقائك أمل، واغلظ علي من ذلك وأشد أن الناس يقولون: إني سقيتك سما، وأنا إلى الله من ذلك برئ.
إلى أن قال:
ثم خرج المأمون من عنده، ومات الرضا، فحضره المأمون قبل أن يحفر قبره وأمر أن يحفر إلى جانب أبيه، ثم أقبل علينا فقال: حدثني صاحب هذا النعش أنه يحفر له قبر فيظهر فيه ماء وسمك، احفروا. فحفروا، فلما انتهوا إلى اللحد نبع ماء وظهر فيه سمك، ثم غاض الماء، فدفن فيه الرضا عليه السلام.
(٥٩٩)