شرح إحقاق الحق
(١)
الإمام الرابع زين العابدين على بن الحسين عليه السلام مستدرك فضائل سيدنا الإمام السجاد عليه السلام
٧ ص
(٢)
الإمام زين العابدين السجاد
١٤ ص
(٣)
تاريخ ميلاد الإمام السجاد ووفاته
١٧ ص
(٤)
كنيته عليه السلام
٢٩ ص
(٥)
ألقابه عليه السلام ونقش خاتمه
٣١ ص
(٦)
زين العابدين
٣١ ص
(٧)
سيد العابدين
٣٣ ص
(٨)
مستدرك عبادة سيد الساجدين عليه السلام
٣٦ ص
(٩)
مستدرك شدة خشيته وخوفه عليه السلام من ربه
٣٨ ص
(١٠)
تلبيته عليه السلام
٤٠ ص
(١١)
حاله عليه السلام عند الوضوء
٤٢ ص
(١٢)
صلاته عليه السلام كل يوم الف ركعة
٤٥ ص
(١٣)
مراعاته عليه السلام لراحلته
٤٦ ص
(١٤)
حاله عليه السلام عند صلاته
٤٧ ص
(١٥)
مهابته عليه السلام
٤٩ ص
(١٦)
سخاؤه وأنه قاسم الله ماله مرتين
٥٠ ص
(١٧)
إنفاقه عليه السلام سرا
٥١ ص
(١٨)
آثار الجراب في ظهره عليه السلام
٥٣ ص
(١٩)
عطاءاته عليه السلام
٥٨ ص
(٢٠)
اعتاقه عليه السلام العبيد
٦٠ ص
(٢١)
إنفاقه في طريق الحج
٦١ ص
(٢٢)
زهده عليه السلام
٦٢ ص
(٢٣)
حلمه عليه السلام
٦٤ ص
(٢٤)
بره عليه السلام بأمه
٧٨ ص
(٢٥)
صبره عليه السلام على المكاره
٧٩ ص
(٢٦)
مستدرك ما نقل من كراماته عليه السلام
٨١ ص
(٢٧)
كلامه عليه السلام في الدعاء
٨٤ ص
(٢٨)
بعض أدعيته عليه السلام
٨٦ ص
(٢٩)
من منظوم دعائه عليه السلام
٩١ ص
(٣٠)
مستدرك كلماته الشريفة
٩٣ ص
(٣١)
كلامه عليه السلام في السخاء
٩٦ ص
(٣٢)
كلامه في القرآن
٩٨ ص
(٣٣)
بعض كلماته عليه السلام
١٠٠ ص
(٣٤)
من كلامه في حب أهل البيت
١٠٧ ص
(٣٥)
من كلامه في عبادة العبيد
١٠٨ ص
(٣٦)
من كلامه في ذم التكبر
١١٠ ص
(٣٧)
كلامه عليه السلام في القنوط من رحمة الله
١١١ ص
(٣٨)
كلامه في أهل الفضل والصبر وجيران الله تعالى
١١٢ ص
(٣٩)
كلامه في الوصية لابنه
١١٤ ص
(٤٠)
كلامه في الرياء وخلوص العمل
١١٥ ص
(٤١)
كلامه في وصف المؤمن والمنافق
١١٥ ص
(٤٢)
كلامه في بدء الطواف بالبيت الحرام
١١٦ ص
(٤٣)
كلامه في قصة زينب زوج النبي (ص)
١١٧ ص
(٤٤)
بعض حكمه عليه السلام
١١٨ ص
(٤٥)
كلامه عليه السلام في التقية
١٢٣ ص
(٤٦)
كلامه في ذم الضحك
١٢٤ ص
(٤٧)
كلامه في فقد الأحبة
١٢٦ ص
(٤٨)
كلامه في سبب عداوة قريش لعلي عليه السلام
١٢٩ ص
(٤٩)
كلامه في حب أهل البيت
١٣٠ ص
(٥٠)
كلامه في الخضر عليه السلام
١٣٢ ص
(٥١)
كلامه مع الخضر
١٣٢ ص
(٥٢)
كلامه للمنهال بن عمرو
١٣٣ ص
(٥٣)
كلامه في شكر المخلوق والمؤاخاة
١٣٥ ص
(٥٤)
كلامه في محاسبة النفس
١٣٧ ص
(٥٥)
وصيته لابنه الباقر عليه السلام
١٤٢ ص
(٥٦)
كثرة بكائه عليه السلام
١٤٦ ص
(٥٧)
مستدرك ما قال فيه أعيان الصحابة والتابعين وغيرهم
١٤٩ ص
(٥٨)
أصح الأسانيد عند الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام
١٥٤ ص
(٥٩)
قول مالك فيه
١٥٥ ص
(٦٠)
قول أبي حازم
١٥٧ ص
(٦١)
قول سعيد بن المسيب
١٥٨ ص
(٦٢)
قول يحيى بن سعيد
١٥٩ ص
(٦٣)
قول زيد بن أسلم
١٦٠ ص
(٦٤)
قصيدة الفرزدق الميمية
١٦٢ ص
(٦٥)
حضوره في مجلس ابن زياد ويزيد
١٨١ ص
(٦٦)
أولاده عليه السلام
٢٠٢ ص
(٦٧)
الإمام الخامس أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته
٢٠٥ ص
(٦٨)
كنيته وألقابه عليه السلام
٢١٣ ص
(٦٩)
وجه تلقبه بالباقر
٢١٣ ص
(٧٠)
نقش خاتمه عليه السلام
٢١٨ ص
(٧١)
ملبسه عليه السلام
٢٢٠ ص
(٧٢)
إبلاغ جابر الأنصاري سلام النبي (ص) على ولده الباقر
٢٢٢ ص
(٧٣)
عبادته عليه السلام
٢٢٦ ص
(٧٤)
من كراماته عليه السلام
٢٢٨ ص
(٧٥)
سخاؤه عليه السلام
٢٣٠ ص
(٧٦)
وصاياه عليه السلام
٢٣١ ص
(٧٧)
من وصيته لعمر بن عبد العزيز الخليفة المرواني
٢٣٢ ص
(٧٨)
كلامه عليه السلام
٢٣٥ ص
(٧٩)
كلامه في البسملة
٢٣٩ ص
(٨٠)
كلامه في أصحاب الخصومات
٢٤٠ ص
(٨١)
كلامه في جواب أسئلة هشام بن عبد الملك
٢٤١ ص
(٨٢)
شيعتنا من أطاع الله تعالى
٢٤٨ ص
(٨٣)
كلامه في كلمات الفرج
٢٥٠ ص
(٨٤)
كلامه في الخضاب
٢٥٢ ص
(٨٥)
كلامه في البر
٢٥٣ ص
(٨٦)
قوله في أحب الأسماء إلى الله وأبغضها
٢٥٤ ص
(٨٧)
من كلامه المنثور والمنظوم
٢٥٧ ص
(٨٨)
بكاؤه عليه السلام في المسجد الحرام
٢٧٠ ص
(٨٩)
كلامه في البكاء من خشية الله تعالى
٢٧١ ص
(٩٠)
تعليمه الوليد الأموي ضرب الدنانير والدراهم والنقش عليها
٢٧٢ ص
(٩١)
رواية أخرى في الموضوع
٢٧٥ ص
(٩٢)
عدد أولاده عليه السلام
٢٧٨ ص
(٩٣)
كلمات أعيان العامة في حقه عليه السلام
٢٧٩ ص
(٩٤)
كلام سلمة بن كهيل
٢٧٩ ص
(٩٥)
كلام مالك بن أعين الجهني
٢٨٠ ص
(٩٦)
كلام عبد الله بن عطاء
٢٨٠ ص
(٩٧)
كلام سفيان بن عيينة
٢٨١ ص
(٩٨)
كلام صالح بن أحمد بن أبيه
٢٨١ ص
(٩٩)
كلام الحافظ العجلي وغيره
٢٨٢ ص
(١٠٠)
كلام أبي هريرة العجلي
٢٨٣ ص
(١٠١)
كلام شيخ الجامع الأزهر
٢٨٣ ص
(١٠٢)
كلام فضل الله بن روزبهان الخنجي
٢٨٩ ص
(١٠٣)
الإمام السادس أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته
٢٩٨ ص
(١٠٤)
مستدرك كنيته ولقبه عليه السلام
٣٠٧ ص
(١٠٥)
نقش خاتمه عليه السلام
٣٠٨ ص
(١٠٦)
علمه عليه السلام
٣٠٩ ص
(١٠٧)
أخذ جماعة من أئمة العلم عنه عليه السلام
٣٠٩ ص
(١٠٨)
قوله (سلوني قبل أن تفقدوني)
٣١٠ ص
(١٠٩)
علمه عليه السلام بالجفر
٣١٠ ص
(١١٠)
عبادته عليه السلام
٣١٣ ص
(١١١)
حلمه عليه السلام
٣١٤ ص
(١١٢)
صفاته الخلقية
٣١٦ ص
(١١٣)
دعاؤه على الحكيم بن عباس وافتراس الأسد له
٣١٩ ص
(١١٤)
كلامه عليه السلام في الدعاء
٣٢٠ ص
(١١٥)
استجابة دعائه واستخلاصه من شر المنصور العباسي
٣٢١ ص
(١١٦)
أدعية أخر له عليه السلام
٣٢٧ ص
(١١٧)
دعاء له لدفع شر المنصور الدوانيقي
٣٢٩ ص
(١١٨)
طرف من كلماته عليه السلام ووصاياه
٣٣١ ص
(١١٩)
وصيته لابنه موسى الكاظم
٣٣١ ص
(١٢٠)
كلامه عليه السلام في القرآن
٣٣٣ ص
(١٢١)
كلامه في خلق الذباب
٣٣٤ ص
(١٢٢)
كلامه للمنصور العباسي
٣٣٦ ص
(١٢٣)
مناظرته مع المعتزلة
٣٣٨ ص
(١٢٤)
مكالمته مع أبي حنيفة
٣٤١ ص
(١٢٥)
كلامه لسفيان الثوري
٣٤٥ ص
(١٢٦)
مواعظه لعنوان البصري
٣٥٠ ص
(١٢٧)
كلامه لزعيم الديصانية
٣٥٣ ص
(١٢٨)
كلامه في الخصومة في الدين
٣٦٦ ص
(١٢٩)
كلامه في تحريم الربا
٣٦٧ ص
(١٣٠)
كلامه في مصحف فاطمة عليها السلام
٣٧٢ ص
(١٣١)
من كلامه المنظوم
٣٧٣ ص
(١٣٢)
كلامه في صلة الرحم
٣٧٥ ص
(١٣٣)
كلامه في وصف النبي صلى الله عليه وآله
٣٧٦ ص
(١٣٤)
كلامه لمفضل بن عمر
٣٧٨ ص
(١٣٥)
نبذة من كلماته الشريفة المنيفة في التفسير وغيره
٣٨٢ ص
(١٣٦)
جملة من كلماته الشريفة
٤٠٣ ص
(١٣٧)
بعض وصاياه عليه السلام
٤٠٩ ص
(١٣٨)
تفسيره لبعض الآيات
٤١٠ ص
(١٣٩)
كلمات علماء العامة في شأنه
٤٢٣ ص
(١٤٠)
قول مالك بن أنس
٤٢٣ ص
(١٤١)
قول محمد بن إدريس الشافعي
٤٢٦ ص
(١٤٢)
قول عمر بن المقداد
٤٢٦ ص
(١٤٣)
قول أبي حنيفة النعمان بن ثابت
٤٢٦ ص
(١٤٤)
قول هياج بن بسطام
٤٢٩ ص
(١٤٥)
قول أبي حاتم وابن معين
٤٢٩ ص
(١٤٦)
قول الحافظ زين الدين العراقي وابن شاهين والعجلي
٤٣٠ ص
(١٤٧)
قول أبي زهرة
٤٣١ ص
(١٤٨)
قول الشيخ أحمد محيي الدين العجوز
٤٣٤ ص
(١٤٩)
قول المستشار الجندي
٤٥٢ ص
(١٥٠)
قول ابن روزبهان
٤٨٣ ص
(١٥١)
قول ابن العربي وغيره
٤٩٢ ص
(١٥٢)
قول الدكتور عميرة والعميد أسود
٤٩٧ ص
(١٥٣)
كلام المستشرق رونلدسن
٥١٣ ص
(١٥٤)
أولاده عليه السلام الأشراف
٥٢٠ ص
(١٥٥)
الإمام السابع أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته وألقابه وكناه
٥٢٣ ص
(١٥٦)
نقش خاتمه عليه السلام
٥٢٧ ص
(١٥٧)
قبض الرشيد عليه وشهادته في حبسه
٥٢٧ ص
(١٥٨)
عبادته عليه السلام وأدعيته
٥٣٢ ص
(١٥٩)
مستدرك كراماته عليه السلام
٥٣٤ ص
(١٦٠)
قبره الشريف ترياق مجرب لإجابة الدعاء
٥٣٧ ص
(١٦١)
سخاؤه عليه السلام
٥٣٨ ص
(١٦٢)
خطابه للنبي (السلام عليك يا أبة) احتجاجه عليه السلام مع هارون الرشيد
٥٤٥ ص
(١٦٣)
كلماته عليه السلام
٥٤٧ ص
(١٦٤)
كلمات علماء العامة فيه عليه السلام
٥٤٩ ص
(١٦٥)
أولاده عليه السلام
٥٧٣ ص
(١٦٦)
الإمام الثامن أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام نسبه الشريف وميلاده ووفاته
٥٧٦ ص
(١٦٧)
كنيته عليه السلام ولقبه ونقش خاتمه
٥٨٣ ص
(١٦٨)
تزويج المأمون ابنته منه عليه السلام
٥٨٤ ص
(١٦٩)
وروده بنيسابور وحديث سلسلة الذهب
٥٨٥ ص
(١٧٠)
الرسالة الذهبية في الطب بعثها إلى المأمون
٥٩٠ ص
(١٧١)
نبذة من كلماته الشريفة
٥٩٢ ص
(١٧٢)
كلامه في الإمامة
٥٩٥ ص
(١٧٣)
كلامه في العباس والشيعة
٥٩٦ ص
(١٧٤)
كلامه في من اسمه محمد
٥٩٨ ص
(١٧٥)
كلمات علماء العامة في شانه عليه السلام
٦٠٠ ص
(١٧٦)
القصيدة الثانية لدعبل الخزاعي
٦٠٨ ص
(١٧٧)
من ذكر الإمام الرضا عليه السلام
٦١٦ ص
(١٧٨)
أبيات في مناقب الإمام الرضا للأمير محمد خان الشيباني خليفة الرحمن
٦٥٩ ص
(١٧٩)
أولاده عليه السلام
٦٦١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٨ - الصفحة ١٦٣ - قصيدة الفرزدق الميمية
في كفه خيزران.. البيت يغضي حياء.. البيت ترى رؤوس بني مروان خاضعة * يمشون حول ركابيه وما ظلموا إن هش هشوا له واستبشروا جذلا * وإن هم أنسوا إعراضه وجموا كلتا يديه ربيع غير ذي خلف * فتلك بحر وهذي عارض هزم ومن الناس من يقول: إن الحزين قالها في عبد العزيز بن مروان لذكره دمشق الشام ومصر، وقد كان عبد الله بن عبد الملك أيضا ولي مصر والحزين بها، حدثني الجرمي، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثني محمد بن يحيى أبو غسان عن عبد العزيز بن عمران الزهري قال: وفد الحزين على عبد الله بن عبد الملك وهو عامل مصر فأتي برقيق من البربر والحزين عنده، وفي الرقيق أخوان، فقال عبد الله للحزين: أي الرقيق أعجب إليك؟ قال: ليختر لي الأمير، فقال عبد الله للحزين: قد رضيت لك هذا، لأحدهما، فإني رأيته حسن الصلاة، فقال الحزين:
لا حاجة لي به، فأعطني أخاه، فأعطاه إياه، فقال يمدحه:
الله يعلم أن قد جئت ذا يمن وذكر القصيدة بطولها، هذا آخر ما رواه صاحب " الأغاني ".
قال العيني: ورأيت في كتاب " أولاد السراري " تأليف المبرد نسبة بعض هذه الأبيات إلى أبي دهبل حيث قال: ومما نمي لنا عنه، أي: عن زين العابدين أنه مر بمساكين جلوس في الشمس يأكلون على مسح، فسلم عليهم، فردوا عليه، وقالوا: هلم يا بن رسول الله، فنزل، وقال: الله لا يحب المتكبرين، فأصاب معهم، ثم قال: قد دعوتم فأجبنا، ونحن ندعوكم، فمضوا معه إلى منزله، فأطعمهم طعامه، وقسم بينهم كل ما كان عنده، وفيه يقول أبو دهبل - فيما روي - هذه الأبيات:
هذا الذي تعرف البطحاء.. البيت هذا ابن خير عباد الله.. البيت إذا رأته قريش.. البيت فأما ما يزاد في هذا الشعر بعد هذه الأبيات، فليس منها، إنما هو لداود بن سلم يقوله في قثم ابن العباس بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنهم:
يغضي حياء.. البيت في كفه خيزران.. البيت كم صارخ بك من راج وراجية.. البيت انتهى.
وقد طال الكلام في ذكر ما يتعلق بها من الخلاف في بعض أبياتها، ومن هنا نشرع في غريبها. قوله: يكاد يمسكه عرفان راحته، قال أبو علي في " المسائل البصرية ": ينبغي أن يجعل عرفان مفعولا له، وركن الحطيم: فاعل " يمسك "، وتضيف المصدر إلى المفعول، وتحذف الفاعل، أي: عرفان الركن راحته، كما حذف في * (بسؤال نعجتك) (ص / ٢٤) وهذا أوضح في المعنى، وإن شئت قلت: يمسكه عرفان راحته ركن، فجعلت العرفان فاعل يمسك، وأضفت المصدر إلى الفاعل وهو الراحة، ونصبت الركن مفعولا به، كأنه يمسكه هذا المعنى لا الركن، أي: هذا المعنى كاد يلبثه في هذا الموضع، ويجعله أحق به من غيره، وهذا يحسن إذا كان أكثر لمس الركن بيده، أي: فصار لكثرة ذلك منه عرفت راحته الركن، فنسبت المعرفة إلى الكف، وإن لم يكن لها في الحقيقة إنما هو للانسان، ويجوز عرفان راحته ركن، يكون العرفان فاعل يمسك، وراحته مفعوله، والركن فاعل العرفان، أي: يكاد يمسكه أن عرف الركن. وهذا الوجه أقرب إلى الوجه الأول، وأشبه بالمعنى من الوجه الثاني. إنتهى.
قوله: هذا الذي تعرف البطحاء، هي أرض مكة المنبطحة، وكذلك الأبطح، وبيوت مكة التي هي للأشراف بالأبطح التي هي في الروابي، والجبال للغرباء وأوساط الناس، والحطيم:
الجدار الذي عليه ميزاب الرحمة. وقوله: يغضي حياء.. الخ، قال ابن عبد ربه في أول " العقد الفريد ": قال ابن قتيبة: لم يقل في الهيبة مع التواضع بيت أبدع من قول الشاعر في بعض خلفاء بني أمية:
يغضي حياء ويغضى من مهابته.. البيت وأحسن منه عندي قولي:
فتى زاده عز المهابة ذلة * وكل عزيز عنده متواضع انتهى. وأقول: بل هجنه قوله: " ذلة " وقوله: ينمى إلى ذروة الخ. بالبناء للمفعول من نميته إلى أبيه. أي: نسبته، وانتمى: انتسب، وذروة الشئ: أعلاه، وقوله: في كفه خيزران.. الخ. قال الجاحظ في كتاب " البيان ": كانت العرب تخطب بالمخاصر، وتعتمد على الأرض بالقسي، وتشير بالعصا والقنا، حتى كانت المخاصر لا تفارق أيدي الملوك في مجالسها، ولذلك قال:
في كفه خيزران.. البيت، وعبق: وصف من عبق به الطيب كفرح: إذا لزق به. قال أبو بكر الزبيدي في كتاب " لحن العامة ": العرب تسمي كل قضيب لدن ناعم خيزرانا، بضم الزاي، وذكر بعض اللغويين أنه ليس من نبات أرض العرب. إنتهى. والأروع: الذي يروعك جماله وجلاله، والعرنين من كل شئ: أوله، ومنه عرنين الأنف لأوله، وهو ما تحت مجتمع الحاجبين، وهو موضع الشمم، وهو ارتفاع الأنف، وشممه كناية عن العزة، وقوله:
كالشمس الخ. انجابت السحابة: انكشف، والعتم بفتح العين المهملة والمثناة: ظلمة الليل، والخيم بكسر الخاء المعجمة: السجية، والبوادر جمع بادرة: وهي الحدة والغضب من قول أو فعل، والخلة بالفتح: كالخصلة وزنا ومعنى، ويسترب بمعنى يرب، يقال: رب زيد الأمر ربا من باب نصر: إذا ساسه، وقام بتدبيره، والأزمة: الشدة، وأزمت: اشتدت، والشرى:
طريق في سلمى كثيرة الأسد، وجبل بتهامة كثير السباع، وتحتدم بالدال المهملة: تلتهب، شبه البأس والحرب بالنار، وتستوكفان: تمطران، وعدم بفتحتين: قلة وفقر، ويعروهما: يحدث لهما، وفدحوا بالبناء للمفعول من فدحه الدين: إذا أثقله وأعجزه، والنقيبة: النفس، والفناء بالمد والكسر: ساحة الدار توسع للأضياف، والأريب: البصير بالشئ، ويعتزم: يهم بالشئ، ويعزم عليه، والعنانة، بفتح العين المهملة بعدها نونان بينهما ألف: السحابة، والاملاق: الفقر، والظلم: جمع ظلمة، وهضم بضمتين جمع هضوم، وهي اليد التي تجود بما لديها، وقوله: كانت لاؤه نعم، مدلا، لأنه أراد الاسم، ونصبها على الخبر لكان.
لا حاجة لي به، فأعطني أخاه، فأعطاه إياه، فقال يمدحه:
الله يعلم أن قد جئت ذا يمن وذكر القصيدة بطولها، هذا آخر ما رواه صاحب " الأغاني ".
قال العيني: ورأيت في كتاب " أولاد السراري " تأليف المبرد نسبة بعض هذه الأبيات إلى أبي دهبل حيث قال: ومما نمي لنا عنه، أي: عن زين العابدين أنه مر بمساكين جلوس في الشمس يأكلون على مسح، فسلم عليهم، فردوا عليه، وقالوا: هلم يا بن رسول الله، فنزل، وقال: الله لا يحب المتكبرين، فأصاب معهم، ثم قال: قد دعوتم فأجبنا، ونحن ندعوكم، فمضوا معه إلى منزله، فأطعمهم طعامه، وقسم بينهم كل ما كان عنده، وفيه يقول أبو دهبل - فيما روي - هذه الأبيات:
هذا الذي تعرف البطحاء.. البيت هذا ابن خير عباد الله.. البيت إذا رأته قريش.. البيت فأما ما يزاد في هذا الشعر بعد هذه الأبيات، فليس منها، إنما هو لداود بن سلم يقوله في قثم ابن العباس بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنهم:
يغضي حياء.. البيت في كفه خيزران.. البيت كم صارخ بك من راج وراجية.. البيت انتهى.
وقد طال الكلام في ذكر ما يتعلق بها من الخلاف في بعض أبياتها، ومن هنا نشرع في غريبها. قوله: يكاد يمسكه عرفان راحته، قال أبو علي في " المسائل البصرية ": ينبغي أن يجعل عرفان مفعولا له، وركن الحطيم: فاعل " يمسك "، وتضيف المصدر إلى المفعول، وتحذف الفاعل، أي: عرفان الركن راحته، كما حذف في * (بسؤال نعجتك) (ص / ٢٤) وهذا أوضح في المعنى، وإن شئت قلت: يمسكه عرفان راحته ركن، فجعلت العرفان فاعل يمسك، وأضفت المصدر إلى الفاعل وهو الراحة، ونصبت الركن مفعولا به، كأنه يمسكه هذا المعنى لا الركن، أي: هذا المعنى كاد يلبثه في هذا الموضع، ويجعله أحق به من غيره، وهذا يحسن إذا كان أكثر لمس الركن بيده، أي: فصار لكثرة ذلك منه عرفت راحته الركن، فنسبت المعرفة إلى الكف، وإن لم يكن لها في الحقيقة إنما هو للانسان، ويجوز عرفان راحته ركن، يكون العرفان فاعل يمسك، وراحته مفعوله، والركن فاعل العرفان، أي: يكاد يمسكه أن عرف الركن. وهذا الوجه أقرب إلى الوجه الأول، وأشبه بالمعنى من الوجه الثاني. إنتهى.
قوله: هذا الذي تعرف البطحاء، هي أرض مكة المنبطحة، وكذلك الأبطح، وبيوت مكة التي هي للأشراف بالأبطح التي هي في الروابي، والجبال للغرباء وأوساط الناس، والحطيم:
الجدار الذي عليه ميزاب الرحمة. وقوله: يغضي حياء.. الخ، قال ابن عبد ربه في أول " العقد الفريد ": قال ابن قتيبة: لم يقل في الهيبة مع التواضع بيت أبدع من قول الشاعر في بعض خلفاء بني أمية:
يغضي حياء ويغضى من مهابته.. البيت وأحسن منه عندي قولي:
فتى زاده عز المهابة ذلة * وكل عزيز عنده متواضع انتهى. وأقول: بل هجنه قوله: " ذلة " وقوله: ينمى إلى ذروة الخ. بالبناء للمفعول من نميته إلى أبيه. أي: نسبته، وانتمى: انتسب، وذروة الشئ: أعلاه، وقوله: في كفه خيزران.. الخ. قال الجاحظ في كتاب " البيان ": كانت العرب تخطب بالمخاصر، وتعتمد على الأرض بالقسي، وتشير بالعصا والقنا، حتى كانت المخاصر لا تفارق أيدي الملوك في مجالسها، ولذلك قال:
في كفه خيزران.. البيت، وعبق: وصف من عبق به الطيب كفرح: إذا لزق به. قال أبو بكر الزبيدي في كتاب " لحن العامة ": العرب تسمي كل قضيب لدن ناعم خيزرانا، بضم الزاي، وذكر بعض اللغويين أنه ليس من نبات أرض العرب. إنتهى. والأروع: الذي يروعك جماله وجلاله، والعرنين من كل شئ: أوله، ومنه عرنين الأنف لأوله، وهو ما تحت مجتمع الحاجبين، وهو موضع الشمم، وهو ارتفاع الأنف، وشممه كناية عن العزة، وقوله:
كالشمس الخ. انجابت السحابة: انكشف، والعتم بفتح العين المهملة والمثناة: ظلمة الليل، والخيم بكسر الخاء المعجمة: السجية، والبوادر جمع بادرة: وهي الحدة والغضب من قول أو فعل، والخلة بالفتح: كالخصلة وزنا ومعنى، ويسترب بمعنى يرب، يقال: رب زيد الأمر ربا من باب نصر: إذا ساسه، وقام بتدبيره، والأزمة: الشدة، وأزمت: اشتدت، والشرى:
طريق في سلمى كثيرة الأسد، وجبل بتهامة كثير السباع، وتحتدم بالدال المهملة: تلتهب، شبه البأس والحرب بالنار، وتستوكفان: تمطران، وعدم بفتحتين: قلة وفقر، ويعروهما: يحدث لهما، وفدحوا بالبناء للمفعول من فدحه الدين: إذا أثقله وأعجزه، والنقيبة: النفس، والفناء بالمد والكسر: ساحة الدار توسع للأضياف، والأريب: البصير بالشئ، ويعتزم: يهم بالشئ، ويعزم عليه، والعنانة، بفتح العين المهملة بعدها نونان بينهما ألف: السحابة، والاملاق: الفقر، والظلم: جمع ظلمة، وهضم بضمتين جمع هضوم، وهي اليد التي تجود بما لديها، وقوله: كانت لاؤه نعم، مدلا، لأنه أراد الاسم، ونصبها على الخبر لكان.
(١٦٣)