شرح إحقاق الحق
(١)
قوله تعالى: قل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا ونساءكم و أنفسنا وأنفسكم
٨ ص
(٢)
قوله تعالى: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
٢٩ ص
(٣)
كلمات القوم في أن أهل بيت النبي هم علي وفاطمة والحسن والحسين وأن آية التطهير نزلت فيهم عليهم السلام
١٠٠ ص
(٤)
قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له حسنا إن الله غفور شكور
١٠٨ ص
(٥)
قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
١٣١ ص
(٦)
قوله: إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعززوه وتوقروه
١٣٢ ص
(٧)
قوله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
١٣٣ ص
(٨)
قوله: إن الله وملائكته يصلون على النبي
١٣٥ ص
(٩)
قوله: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
١٣٧ ص
(١٠)
قوله: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
١٣٩ ص
(١١)
قوله: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا
١٤١ ص
(١٢)
قوله: سلام على آل ياسين
١٤٤ ص
(١٣)
قوله: لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون
١٤٧ ص
(١٤)
قوله: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
١٤٩ ص
(١٥)
قوله: وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم
١٥٠ ص
(١٦)
قوله: ولسوف يعطيك ربك فترضى
١٥١ ص
(١٧)
قوله: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليها
١٥٢ ص
(١٨)
قوله: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون
١٥٤ ص
(١٩)
قوله: إهدنا الصراط المستقيم
١٥٧ ص
(٢٠)
قوله: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين
١٥٨ ص
(٢١)
* مستدرك الأحاديث الواردة عن النبي (ص) في شأن أهل بيته عليهم السلام * حديث الثقلين: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي لن تظل بعدي ما إن تمسكتم بهما
١٦١ ص
(٢٢)
قول النبي: من أبغض أهل بيتي فهو منافق
٢٣٥ ص
(٢٣)
قوله: في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي
٢٤٦ ص
(٢٤)
قوله: من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر
٢٤٨ ص
(٢٥)
قوله: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي
٢٤٩ ص
(٢٦)
ما ورد عنه من أن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب
٢٥٤ ص
(٢٧)
قوله: لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام - الخ
٢٥٦ ص
(٢٨)
قوله: إن الصدقة حرام على محمد وآل محمد
٢٦١ ص
(٢٩)
قوله: لو عبدتم حتى تكونوا كالحنايا
٢٨٢ ص
(٣٠)
قوله: أساس الإسلام حبي وحب أهل بيتي
٢٨٣ ص
(٣١)
قوله: ان لله ملائكة سياحين في الأرض قد وكلوا بمعاونة آل محمد
٢٨٥ ص
(٣٢)
قوله: ألا ان عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي
٢٨٧ ص
(٣٣)
قوله: من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي كافيته
٢٩٠ ص
(٣٤)
قوله: أنا شجرة وفاطمة أصلها (فرعها) وعلي لقاحها
٢٩٤ ص
(٣٥)
قوله: اللهم ارزق من أبغضني وأهل بيتي كثرة المال والعيال
٣٠٠ ص
(٣٦)
قوله: والله لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني
٣٠٢ ص
(٣٧)
قوله: انكم ستبلون بعدي في أهل بيتي
٣٠٨ ص
(٣٨)
قوله: اللهم انهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم
٣٠٩ ص
(٣٩)
قوله: من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا
٣١١ ص
(٤٠)
قوله: اللهم هؤلاء أهل وأنا مستودعهم كل مؤمن
٣١٢ ص
(٤١)
قوله: أذل الله من أهان أهل بيت نبي الله
٣١٣ ص
(٤٢)
قوله: من أراد التوسل إلي وأن يكون له عندي يد أشفع بها له يوم القيامة فيصل أهل بيتي
٣١٤ ص
(٤٣)
قوله: من آذاني في قرابتي فقد آذاني
٣١٦ ص
(٤٤)
قوله: من آذاني في أهلي فقد آذى الله عز وجل
٣١٩ ص
(٤٥)
قوله: اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي
٣٢٢ ص
(٤٦)
قوله: استوصوا بأهل بيتي خيرا فإني أخاصمكم عنهم غدا
٣٢٥ ص
(٤٧)
قوله: ان الله يبغض الاكل فوق شبعه.. والمبغض عترة نبيه
٣٢٨ ص
(٤٨)
قول الصادق عليه السلام: لا يحبنا أهل البيت الخيعامة
٣٢٩ ص
(٤٩)
قول النبي (ص): ألزموا مودتنا أهل البيت
٣٣٠ ص
(٥٠)
قوله: لو أخذت بحلقة ما بدأت إلا بكم
٣٣١ ص
(٥١)
قوله: اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد
٣٣٣ ص
(٥٢)
من آذى شعرة مني فقد آذاني
٣٣٥ ص
(٥٣)
قوله: مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة
٣٣٧ ص
(٥٤)
قوله: أهل بيتي أمان لأهل الأرض - أو لأمتي
٣٤٢ ص
(٥٥)
ما ورد أن من رضي رسول الله أن يدخل أهل بيته الجنة
٣٥٤ ص
(٥٦)
قول النبي (ص): كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي
٣٥٧ ص
(٥٧)
قوله: إن الله اصطفى بني هاشم.. الخ
٣٧٠ ص
(٥٨)
قوله: من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا
٣٧٣ ص
(٥٩)
قوله: أول من أشفع له يوم القيامة أهل بيتي
٣٧٥ ص
(٦٠)
قوله: إن من لم يعرف حق أهل البيت كانت أمه زانية أو حملته من غير طهر أو منافق
٣٧٩ ص
(٦١)
قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
٣٨١ ص
(٦٢)
قوله: من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين
٣٨٩ ص
(٦٣)
قوله: لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع
٣٩١ ص
(٦٤)
قوله: من لم يخلفني فيهم بتر عمره
٣٩٦ ص
(٦٥)
قوله: يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم كهاتين
٣٩٨ ص
(٦٦)
قوله: حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن
٤٠٠ ص
(٦٧)
قوله: من أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم شفاعتي
٤٠٢ ص
(٦٨)
قوله: شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي
٤٠٤ ص
(٦٩)
قوله: من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله
٤٠٥ ص
(٧٠)
قوله: انا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا
٤٠٩ ص
(٧١)
قوله: لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض
٤١٣ ص
(٧٢)
قوله: ستة لعنتهم ولعنهم الله تعالى.. والمستحل من عترتي ما حرم الله
٤١٦ ص
(٧٣)
قوله: معرفة آل محمد براءة من النار
٤١٨ ص
(٧٤)
قوله: إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة
٤٣٥ ص
(٧٥)
قوله: خير رجالكم علي وخير شبابكم الحسن والحسين وخير نسائكم فاطمة
٤٤٢ ص
(٧٦)
حديث: من أحبنا لله نفعه الله بحبنا
٤٤٣ ص
(٧٧)
قوله: اللهم هؤلاء عترتي
٤٤٤ ص
(٧٨)
قوله: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك علي وعليهم
٤٤٦ ص
(٧٩)
قوله: أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة وحرب لمن حاربهم
٤٥٨ ص
(٨٠)
قوله في حق أهل بيته: اللهم إنهم مني وأنا منهم
٤٥٩ ص
(٨١)
قوله: مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح
٤٦٣ ص
(٨٢)
قوله في أهل بيته: اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض
٤٧٧ ص
(٨٣)
قول الحسين عليه السلام: من والانا فوالي رسول الله ومن عادانا فقد عاداه
٤٨٠ ص
(٨٤)
قول النبي (ص): اشتد غضب الله على من آذاني في أهل بيتي
٤٨٢ ص
(٨٥)
قوله: من آذاني في عترتي فعليه لعنة الله
٤٨٣ ص
(٨٦)
قوله: اشتد غضب الله وغضب رسوله على من احتقر ذريتي
٤٨٥ ص
(٨٧)
قوله في جواب السائل عن قرابته: علي وفاطمة وابناهما
٤٨٦ ص
(٨٨)
ما ورد في أن عبادة بني هاشم فريضة
٤٨٨ ص
(٨٩)
قول النبي (ص): الولاية لآل محمد أمان من العذاب
٤٩٠ ص
(٩٠)
قوله: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون
٤٩٢ ص
(٩١)
قوله: اللهم اجعل العلم في عقبي وعقب عقبي
٤٩٣ ص
(٩٢)
ما ورد من قول رسول الله (ص): أن شفاعتي تنال صدا وحكما
٤٩٤ ص
(٩٣)
قوله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي
٤٩٦ ص
(٩٤)
قوله: لا يفارق روح جسد صاحبها حتى يراني ويرى عليا وفاطمة والحسن والحسين
٤٩٧ ص
(٩٥)
قوله: أما ترضى أنك معي في الجنة
٤٩٨ ص
(٩٦)
قوله: أحبوا أهلي لحبي
٥٠٢ ص
(٩٧)
قوله: من أبغضنا أهل البيت حشره الله يهوديا
٥١٠ ص
(٩٨)
قوله: كل قوم عصبتم لأبيهم إلا أولاد فاطمة
٥١٣ ص
(٩٩)
قوله: ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه بغض علي ونصب أهل بيتي ومن قال الايمان كلام
٥٢١ ص
(١٠٠)
قوله: احفظوني في عترتي
٥٢٢ ص
(١٠١)
قوله: ان لله عز وجل ثلاث حرمات فمن حفظهن حفظ الله دينه
٥٢٣ ص
(١٠٢)
قوله: أهل بيتي هم باب العلم
٥٢٧ ص
(١٠٣)
قوله: من مات على حب آل محمد صافحته الملائكة وزارته الأنبياء
٥٢٨ ص
(١٠٤)
قوله: أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة
٥٢٩ ص
(١٠٥)
قوله: من أحبنا يأكل ويشرب حتى يفرق بين العباد
٥٣٢ ص
(١٠٦)
قوله: نهر الكوثر لا يشربه إنسان أخفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي
٥٣٤ ص
(١٠٧)
قوله: من سب أهل بيتي فإنما يريد الاسلام
٥٣٥ ص
(١٠٨)
قوله: رحمة الله عليكم أهل البيت
٥٣٦ ص
(١٠٩)
قوله: حب آل محمد جواز على الصراط
٥٣٧ ص
(١١٠)
ما ورد عن الامام الهادي عليه السلام: إن الله حرم لحم ولد فاطمة على السباع
٥٣٨ ص
(١١١)
قول النبي (ص): أربعة لعنتهم ولعنهم الله
٥٣٩ ص
(١١٢)
قوله: حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي
٥٤٠ ص
(١١٣)
قوله: أول من يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبني من أمتي
٥٤٣ ص
(١١٤)
قوله: سألت ربي أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي النار فأعطاني ذلك
٥٤٧ ص
(١١٥)
قوله: انا أهل بيت أعطينا سبع خصال
٥٥١ ص
(١١٦)
قوله: ان الله افترض طاعتي وطاعة أهل بيتي على الناس
٥٥٤ ص
(١١٧)
قوله: إنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي
٥٥٥ ص
(١١٨)
حديث: لا يحبنا النتاش السفل
٥٥٧ ص
(١١٩)
قول النبي (ص): نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد
٥٥٨ ص
(١٢٠)
قوله: لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق شقي
٥٦٠ ص
(١٢١)
قوله: وسائلكم عن اثنين عن القرآن وعترتي
٥٦٤ ص
(١٢٢)
قوله: لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي بحبي
٥٦٥ ص
(١٢٣)
قوله: لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه
٥٦٦ ص
(١٢٤)
قوله (ص): الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة
٥٦٨ ص
(١٢٥)
قوله: وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد.. الخ
٥٧٠ ص
(١٢٦)
دعاء النبي صلى الله عليه وآله لأهل البيت عليهم السلام
٥٧٤ ص
(١٢٧)
قول النبي (ص): ألزموا مودتنا أهل البيت
٥٧٧ ص
(١٢٨)
قوله: ان آل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة
٥٨٠ ص
(١٢٩)
قوله: أربعة أنا لهم شفيع
٥٨١ ص
(١٣٠)
قوله: أدبوا أولادكم على ثلاث خصال حب نبيكم وحب أهل بيته وقراءة القرآن
٥٨٥ ص
(١٣١)
قوله: ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض
٥٨٨ ص
(١٣٢)
قوله: من مات على حب آل محمد مات شهيدا
٥٩٢ ص
(١٣٣)
ما ورد من تعزية الخضر لأهل البيت عليهم السلام
٥٩٧ ص
(١٣٤)
قول النبي (ص): أذكركم الله في أهل بيتي
٦٠٠ ص
(١٣٥)
قوله: خيركم خيركم لأهلي من بعدي
٦٠٣ ص
(١٣٦)
قوله: أوصيكم بعترتي خيرا
٦٠٥ ص
(١٣٧)
قوله: الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وأهل بيته
٦٠٧ ص
(١٣٨)
قوله: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي
٦٠٨ ص
(١٣٩)
قول علي عليه السلام: اني وأطائب أرومتي وأبرار عترتي أحلم الناس صغارا
٦١٠ ص
(١٤٠)
قول النبي (ص): أول ما يسأل عن العبد محبة أهل البيت
٦١١ ص
(١٤١)
قوله: نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء
٦١٢ ص
(١٤٢)
قوله: يا بني عبد المطلب إني سألت الله ثلاثا
٦١٣ ص
(١٤٣)
قوله: أحبب آل محمد ومحب آله
٦١٥ ص
(١٤٤)
قوله: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة تحت العرش
٦١٦ ص
(١٤٥)
قوله: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم
٦١٨ ص
(١٤٦)
قوله: لو أن رجلا صف بين الركن والمقام.. الخ
٦٢٩ ص
(١٤٧)
قوله: أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين
٦٣١ ص
(١٤٨)
قوله: لعنت سبعة فلعنهم الله تعالى
٦٣٥ ص
(١٤٩)
قول الحسن والحسين عليهما السلام: من دمعت عيناه فينا دمعة أعطاه الله الجنة
٦٣٧ ص
(١٥٠)
قول النبي (ص): إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في قبة بيضاء
٦٣٩ ص
(١٥١)
قوله: من أبغض أولادي فقد أبغضني
٦٤١ ص
(١٥٢)
قوله: لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار
٦٤٢ ص
(١٥٣)
قوله: إن رحمي موصولة
٦٤٤ ص
(١٥٤)
قوله: من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي فليوال عليا من بعدي
٦٤٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة المهتم ٣ ص
مقدمة المهتم ٤ ص
مقدمة المهتم ٥ ص

شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٤ - الصفحة ٤٦٩ - قوله: مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح

مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " اللهم اجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك علي وعليهم " تقدم نقل ما يدل عليه من كتب أعلام العامة في ج ٩ ص ٥٩٣ وص ٥٩٤، ونستدرك هيهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى (١):

(١) قال الشريف المحدث السيد إبراهيم الحسني المدني السمهودي في كتابه " الاشراف على فضل الأشراف " ص ٢٢ والنسخة مصورة:
(خاتمة) في ذكر أمره صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة عليهم في امتثال ما شرع الله في الصلاة عليه ووجه الدلالة على إيجاب ذلك في الصلوات:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجزة رضي الله عنه فقال:
ألا أهدي لك هدية سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى. قال:
سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا " اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد على آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ".
أخرجه الحاكم في مستدركه أشار إلى أنه إنما استدركه مع كونه في الصحيحين من هذا الوجه لإفادة أن أهل البيت هم الآل.
وهذا لقوله في هذه الرواية " كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ " فيكون السؤال عن كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته، ويكون ما أجابهم به صلى الله عليه وسلم مطابقا لسؤالهم، وفيه إيماء إلى أنهم فهموا من الآية أن الأمر بالصلاة عليه فيها شامل لآله، ولفظ رواية الصحيحين من هذا الوجه، وفي لفظ للبخاري " على إبراهيم وعلى آل إبراهيم " في الموضعين.
وقد بين في رواية البيهقي والخلعي وغيرهما بسند جيد من طريق [ابن] أبي ليلى عن كعب بن عجرة سبب سؤالهم عن ذلك، ولفظه: لما نزلت " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ الحديث. وجاء بيان هذا السبب في رواية لأحمد والترمذي والطبراني من غير هذا الوجه. فظهر بذلك أن المسؤول عنه الصلاة المأمور بها في الآية المذكورة.
ودلت الرواية التي في مستدرك الحاكم على أن المراد من هذا الأمر الصلاة عليه وعلى آله، لقوله: كيف الصلاة عليكم أهل البيت. يعني النبي صلى الله عليه وسلم وآله. ودل على صحة ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في رواية الصحيحين في جواب قولهم " كيف نصلي عليك "؟ قال: قولوا " اللهم صلى الله عليه وعلى آل محمد " الحديث.
وقد جاء لذلك في الروايات: أن سبب سؤالهم نزول الآية، فدل بيانه صلى الله عليه وسلم الكيفية المأمور بها بذلك على أنه من جملة المأمور به وأنه صلى الله عليه وسلم أقامهم في ذلك مقام نفسه، إذا القصد من الصلاة أن ينيله مولاه عز وجل من الرحمة المقرونة بتعظيمه وتكريمه بما يليق به، ومن ذلك ما يفيضه الله عز وجل منه على أهل بيته وأنه من جملة تعظيمه وتكريمه.
وربما يفهم ذلك مما سبقت الإشارة إليه من طرق أحاديث إدخاله صلى الله عليه وسلم أهل بيته الكساء والثوب من قوله صلى الله عليه وسلم: " اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد " الحديث.
وقوله في الرواية الأخرى: " اللهم إنهم مني وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم ". إذ مقتضى استجابة هذا الدعاء أن الله عز وجل خصهم بالصلاة عليهم معه، وإذا كانت صلاة الله عليه وعليهم كذلك شرعت صلاة المؤمنين عليهم معه كما يقتضيه سياق الآية الكريمة، فنتج من ذلك دخولهم في قوله عز وجل " إن الله وملائكته يصلون على النبي "، مع أن المراد كل صلاة وأتمها، فتكون عليه وعلى آله، فما رتبه عز وجل على ذلك من أمر المؤمنين بالصلاة يكون لطلب الصلاة عليه وعلى آله أيضا.
ومنشأ ذلك إلحاقهم به في التطهير كما سبق. ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تصلوا علي الصلاة البتراء " قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟
قال: تقولوا " اللهم صل على محمد " وتمسكون، بل قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.
وأما حديث أبي حميد الساعدي متفق عليه، قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ".
إلى أن قال: وقد قال الشافعي بعد ذكر حديث كعب بن عجرة وغيره من الأحاديث: فلما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم أن التشهد في الصلاة واجب والصلاة عليه فيه غير واجبة انتهى. مع أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك في تشهده.
عن إبراهيم بن محمد بن محمد هو ابن أبي يحيى، حدثني سعيد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في الصلاة: اللهم صل الله على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.
وابن أبي يحيى وإن ضعفه جماعة لكن وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وابن عدي وابن عقدة وغيرهم.
وقد قال صلى الله عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أصلي " وهو دال على وجوب كلما ثبت عنه في صلاته إلا ما خصه الدليل.
فهذا وجه ما ذهب إليه إمامنا الشافعي رحمه الله من فرضية الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقب التشهد الأخير وقبل سلام التحلل، وهو أحد قولي الإمام أحمد، وظاهر ما في المعنى من كتبهم: أنه الذي رجع إليه أحمد آخرا.
والخلاف أيضا في كتب المالكية، والصحيح عندهم أنها من سنن الصلاة. وهو مذهب الحنفية.
وافتراض الصلاة في التشهد عن الشافعي خاص بالأخير، وهو المفروض من التشهدين، وفي سنيتها في الأول خلاف عنده، والجديد الصحيح في المذهب بسنيتها فيه كما قرر في محله.
والقول الآخر أنها لا تشرع فيه لبنائه على التخفيف. ومنع بأنه لا تطويل في قولك " اللهم صل على محمد " ولذا صححوا أنه لا يسن هنا أن يضم إلى ذلك الصلاة على الآل من أجل التخفيف، ويتجه ترجيح مقابله، إذ لا تطويل أيضا في قولك " وآل محمد ".
ولذا نازع النووي في " تنقيح الوسيط في تصحيح الأصحاب عدم الاستحباب ذكر الآل فيه نظر بل ينبغي أن يسنا جميعا أو لا يسنا ولا يظهر فرق مع الأحاديث الصحيحة المصرحة بينهما انتهى. قال عمي تغمده الله برحمته:
وما قاله ظاهر الوجه، لأن ما سبق في تعليم الكيفية ظاهر في مشروعية الصلاة على الآل في كل موطن شرعت فيه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما اقتضاه صنيع النووي في الصلاة آخر القنوت، لقوله في الأذكار: يستحب أن يقول عقب هذا الدعاء أي القنوت " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم " وقوله " وسلم " احترازا عما تقرر من كراهة إفراد الصلاة عن السلام كما صرح به النووي نفسه.
فحيث شرعت الصلاة شرع السلام معها، وإنما لم يذكره صلى الله عليه وسلم في تعليمه لكيفية الصلاة عليه لما سبق من قولهم " عرفنا كيف نسلم عليك "، وإنما المراد تعليمهم لها في جلوس التشهد وقد سبق السلام عليه قبلها فيه.
(إلى أن قال): وقد جاء عن ابن مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة لم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل. أخرجه الدارقطني والبيهقي، وقد قال الإمام الشافعي في هذا المعنى مشيرا إلى وصفهم ومنبها إلى ما خصهم الله تعالى به من رعاية فضلهم:
يا أهل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له وقد جاء في فضل النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها:
قال الحافظ أبو عبد الله في كتابه " نظم درر السمطين " أنه روي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، إذا هالك أمر فقل " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تكفيني ما أخاف وأحذر " فإنك تكفى ذلك الأمر.
وأخرج الحافظ أبو محمد عبد العزيز الأخضر في " معالم العترة النبوية " من طريق أبي نعيم قال: أخبرنا محمد، قال حدثنا محمد بن الحارث، قال أخبرنا سويد، قال حدثنا معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد قال: من صلى على محمد وعلى أهل بيته مائة مرة قضى الله له مائة حاجة وفي رواية عن جابر مرفوعا: سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه. أخرجه ابن مندة.
وقال الحافظ أبو موسى والمديني: إنه غريب حسن.
ونقل التاج اللخمي الإسكندري في كتابه " الفخر المنير " عن الشيخ الصالح موسى الضرير أنه أخبره أنه ركب في مركب في البحر الملح قال: وقامت علينا ريحا تسمى الإقلابية قل من ينجو منها من الغرق، وضج الناس خوفا من الغرق، قال:
فغلبني النوم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: قل لأهل المركب يقولون ألف مرة " اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات وتقضي لنا بها جميع الحاجات وتطهرنا بها من جميع السيئات وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات " - قال: فاستيقظت فأعلمت أهل المركب بالرؤيا، فصلينا نحو ثلاثمائة ففرج الله عنا، وقد نقل هذه القصة عن التاج اللخمي الحافظ أبو عبد الله الزرندي ثم قال: إن الشيخ الصالح الفقيه الحسن بن علي الأسواني أخبرني بها وقال: من قالها في كل مهم ونازلة فرج الله عنه وأدرك مأموله. إنتهى.
(٤٦٩)