شرح إحقاق الحق
(١)
قوله تعالى: قل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا ونساءكم و أنفسنا وأنفسكم
٨ ص
(٢)
قوله تعالى: انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
٢٩ ص
(٣)
كلمات القوم في أن أهل بيت النبي هم علي وفاطمة والحسن والحسين وأن آية التطهير نزلت فيهم عليهم السلام
١٠٠ ص
(٤)
قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له حسنا إن الله غفور شكور
١٠٨ ص
(٥)
قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
١٣١ ص
(٦)
قوله: إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعززوه وتوقروه
١٣٢ ص
(٧)
قوله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
١٣٣ ص
(٨)
قوله: إن الله وملائكته يصلون على النبي
١٣٥ ص
(٩)
قوله: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
١٣٧ ص
(١٠)
قوله: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله
١٣٩ ص
(١١)
قوله: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا
١٤١ ص
(١٢)
قوله: سلام على آل ياسين
١٤٤ ص
(١٣)
قوله: لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون
١٤٧ ص
(١٤)
قوله: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
١٤٩ ص
(١٥)
قوله: وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم
١٥٠ ص
(١٦)
قوله: ولسوف يعطيك ربك فترضى
١٥١ ص
(١٧)
قوله: فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليها
١٥٢ ص
(١٨)
قوله: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون
١٥٤ ص
(١٩)
قوله: إهدنا الصراط المستقيم
١٥٧ ص
(٢٠)
قوله: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين
١٥٨ ص
(٢١)
* مستدرك الأحاديث الواردة عن النبي (ص) في شأن أهل بيته عليهم السلام * حديث الثقلين: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي لن تظل بعدي ما إن تمسكتم بهما
١٦١ ص
(٢٢)
قول النبي: من أبغض أهل بيتي فهو منافق
٢٣٥ ص
(٢٣)
قوله: في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي
٢٤٦ ص
(٢٤)
قوله: من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر
٢٤٨ ص
(٢٥)
قوله: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي
٢٤٩ ص
(٢٦)
ما ورد عنه من أن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب
٢٥٤ ص
(٢٧)
قوله: لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام - الخ
٢٥٦ ص
(٢٨)
قوله: إن الصدقة حرام على محمد وآل محمد
٢٦١ ص
(٢٩)
قوله: لو عبدتم حتى تكونوا كالحنايا
٢٨٢ ص
(٣٠)
قوله: أساس الإسلام حبي وحب أهل بيتي
٢٨٣ ص
(٣١)
قوله: ان لله ملائكة سياحين في الأرض قد وكلوا بمعاونة آل محمد
٢٨٥ ص
(٣٢)
قوله: ألا ان عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي
٢٨٧ ص
(٣٣)
قوله: من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي كافيته
٢٩٠ ص
(٣٤)
قوله: أنا شجرة وفاطمة أصلها (فرعها) وعلي لقاحها
٢٩٤ ص
(٣٥)
قوله: اللهم ارزق من أبغضني وأهل بيتي كثرة المال والعيال
٣٠٠ ص
(٣٦)
قوله: والله لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني
٣٠٢ ص
(٣٧)
قوله: انكم ستبلون بعدي في أهل بيتي
٣٠٨ ص
(٣٨)
قوله: اللهم انهم عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم
٣٠٩ ص
(٣٩)
قوله: من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا
٣١١ ص
(٤٠)
قوله: اللهم هؤلاء أهل وأنا مستودعهم كل مؤمن
٣١٢ ص
(٤١)
قوله: أذل الله من أهان أهل بيت نبي الله
٣١٣ ص
(٤٢)
قوله: من أراد التوسل إلي وأن يكون له عندي يد أشفع بها له يوم القيامة فيصل أهل بيتي
٣١٤ ص
(٤٣)
قوله: من آذاني في قرابتي فقد آذاني
٣١٦ ص
(٤٤)
قوله: من آذاني في أهلي فقد آذى الله عز وجل
٣١٩ ص
(٤٥)
قوله: اشتد غضب الله على من آذاني في عترتي
٣٢٢ ص
(٤٦)
قوله: استوصوا بأهل بيتي خيرا فإني أخاصمكم عنهم غدا
٣٢٥ ص
(٤٧)
قوله: ان الله يبغض الاكل فوق شبعه.. والمبغض عترة نبيه
٣٢٨ ص
(٤٨)
قول الصادق عليه السلام: لا يحبنا أهل البيت الخيعامة
٣٢٩ ص
(٤٩)
قول النبي (ص): ألزموا مودتنا أهل البيت
٣٣٠ ص
(٥٠)
قوله: لو أخذت بحلقة ما بدأت إلا بكم
٣٣١ ص
(٥١)
قوله: اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد
٣٣٣ ص
(٥٢)
من آذى شعرة مني فقد آذاني
٣٣٥ ص
(٥٣)
قوله: مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة
٣٣٧ ص
(٥٤)
قوله: أهل بيتي أمان لأهل الأرض - أو لأمتي
٣٤٢ ص
(٥٥)
ما ورد أن من رضي رسول الله أن يدخل أهل بيته الجنة
٣٥٤ ص
(٥٦)
قول النبي (ص): كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي
٣٥٧ ص
(٥٧)
قوله: إن الله اصطفى بني هاشم.. الخ
٣٧٠ ص
(٥٨)
قوله: من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا
٣٧٣ ص
(٥٩)
قوله: أول من أشفع له يوم القيامة أهل بيتي
٣٧٥ ص
(٦٠)
قوله: إن من لم يعرف حق أهل البيت كانت أمه زانية أو حملته من غير طهر أو منافق
٣٧٩ ص
(٦١)
قوله: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
٣٨١ ص
(٦٢)
قوله: من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين
٣٨٩ ص
(٦٣)
قوله: لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع
٣٩١ ص
(٦٤)
قوله: من لم يخلفني فيهم بتر عمره
٣٩٦ ص
(٦٥)
قوله: يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم كهاتين
٣٩٨ ص
(٦٦)
قوله: حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن
٤٠٠ ص
(٦٧)
قوله: من أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم شفاعتي
٤٠٢ ص
(٦٨)
قوله: شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي
٤٠٤ ص
(٦٩)
قوله: من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله
٤٠٥ ص
(٧٠)
قوله: انا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا
٤٠٩ ص
(٧١)
قوله: لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض
٤١٣ ص
(٧٢)
قوله: ستة لعنتهم ولعنهم الله تعالى.. والمستحل من عترتي ما حرم الله
٤١٦ ص
(٧٣)
قوله: معرفة آل محمد براءة من النار
٤١٨ ص
(٧٤)
قوله: إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة
٤٣٥ ص
(٧٥)
قوله: خير رجالكم علي وخير شبابكم الحسن والحسين وخير نسائكم فاطمة
٤٤٢ ص
(٧٦)
حديث: من أحبنا لله نفعه الله بحبنا
٤٤٣ ص
(٧٧)
قوله: اللهم هؤلاء عترتي
٤٤٤ ص
(٧٨)
قوله: اللهم اجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك علي وعليهم
٤٤٦ ص
(٧٩)
قوله: أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة وحرب لمن حاربهم
٤٥٨ ص
(٨٠)
قوله في حق أهل بيته: اللهم إنهم مني وأنا منهم
٤٥٩ ص
(٨١)
قوله: مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح
٤٦٣ ص
(٨٢)
قوله في أهل بيته: اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض
٤٧٧ ص
(٨٣)
قول الحسين عليه السلام: من والانا فوالي رسول الله ومن عادانا فقد عاداه
٤٨٠ ص
(٨٤)
قول النبي (ص): اشتد غضب الله على من آذاني في أهل بيتي
٤٨٢ ص
(٨٥)
قوله: من آذاني في عترتي فعليه لعنة الله
٤٨٣ ص
(٨٦)
قوله: اشتد غضب الله وغضب رسوله على من احتقر ذريتي
٤٨٥ ص
(٨٧)
قوله في جواب السائل عن قرابته: علي وفاطمة وابناهما
٤٨٦ ص
(٨٨)
ما ورد في أن عبادة بني هاشم فريضة
٤٨٨ ص
(٨٩)
قول النبي (ص): الولاية لآل محمد أمان من العذاب
٤٩٠ ص
(٩٠)
قوله: أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون
٤٩٢ ص
(٩١)
قوله: اللهم اجعل العلم في عقبي وعقب عقبي
٤٩٣ ص
(٩٢)
ما ورد من قول رسول الله (ص): أن شفاعتي تنال صدا وحكما
٤٩٤ ص
(٩٣)
قوله: أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي
٤٩٦ ص
(٩٤)
قوله: لا يفارق روح جسد صاحبها حتى يراني ويرى عليا وفاطمة والحسن والحسين
٤٩٧ ص
(٩٥)
قوله: أما ترضى أنك معي في الجنة
٤٩٨ ص
(٩٦)
قوله: أحبوا أهلي لحبي
٥٠٢ ص
(٩٧)
قوله: من أبغضنا أهل البيت حشره الله يهوديا
٥١٠ ص
(٩٨)
قوله: كل قوم عصبتم لأبيهم إلا أولاد فاطمة
٥١٣ ص
(٩٩)
قوله: ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه بغض علي ونصب أهل بيتي ومن قال الايمان كلام
٥٢١ ص
(١٠٠)
قوله: احفظوني في عترتي
٥٢٢ ص
(١٠١)
قوله: ان لله عز وجل ثلاث حرمات فمن حفظهن حفظ الله دينه
٥٢٣ ص
(١٠٢)
قوله: أهل بيتي هم باب العلم
٥٢٧ ص
(١٠٣)
قوله: من مات على حب آل محمد صافحته الملائكة وزارته الأنبياء
٥٢٨ ص
(١٠٤)
قوله: أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة
٥٢٩ ص
(١٠٥)
قوله: من أحبنا يأكل ويشرب حتى يفرق بين العباد
٥٣٢ ص
(١٠٦)
قوله: نهر الكوثر لا يشربه إنسان أخفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي
٥٣٤ ص
(١٠٧)
قوله: من سب أهل بيتي فإنما يريد الاسلام
٥٣٥ ص
(١٠٨)
قوله: رحمة الله عليكم أهل البيت
٥٣٦ ص
(١٠٩)
قوله: حب آل محمد جواز على الصراط
٥٣٧ ص
(١١٠)
ما ورد عن الامام الهادي عليه السلام: إن الله حرم لحم ولد فاطمة على السباع
٥٣٨ ص
(١١١)
قول النبي (ص): أربعة لعنتهم ولعنهم الله
٥٣٩ ص
(١١٢)
قوله: حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي
٥٤٠ ص
(١١٣)
قوله: أول من يرد علي الحوض أهل بيتي ومن أحبني من أمتي
٥٤٣ ص
(١١٤)
قوله: سألت ربي أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي النار فأعطاني ذلك
٥٤٧ ص
(١١٥)
قوله: انا أهل بيت أعطينا سبع خصال
٥٥١ ص
(١١٦)
قوله: ان الله افترض طاعتي وطاعة أهل بيتي على الناس
٥٥٤ ص
(١١٧)
قوله: إنهم عترتي خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي
٥٥٥ ص
(١١٨)
حديث: لا يحبنا النتاش السفل
٥٥٧ ص
(١١٩)
قول النبي (ص): نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد
٥٥٨ ص
(١٢٠)
قوله: لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق شقي
٥٦٠ ص
(١٢١)
قوله: وسائلكم عن اثنين عن القرآن وعترتي
٥٦٤ ص
(١٢٢)
قوله: لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي بحبي
٥٦٥ ص
(١٢٣)
قوله: لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه
٥٦٦ ص
(١٢٤)
قوله (ص): الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة
٥٦٨ ص
(١٢٥)
قوله: وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد.. الخ
٥٧٠ ص
(١٢٦)
دعاء النبي صلى الله عليه وآله لأهل البيت عليهم السلام
٥٧٤ ص
(١٢٧)
قول النبي (ص): ألزموا مودتنا أهل البيت
٥٧٧ ص
(١٢٨)
قوله: ان آل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة
٥٨٠ ص
(١٢٩)
قوله: أربعة أنا لهم شفيع
٥٨١ ص
(١٣٠)
قوله: أدبوا أولادكم على ثلاث خصال حب نبيكم وحب أهل بيته وقراءة القرآن
٥٨٥ ص
(١٣١)
قوله: ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض
٥٨٨ ص
(١٣٢)
قوله: من مات على حب آل محمد مات شهيدا
٥٩٢ ص
(١٣٣)
ما ورد من تعزية الخضر لأهل البيت عليهم السلام
٥٩٧ ص
(١٣٤)
قول النبي (ص): أذكركم الله في أهل بيتي
٦٠٠ ص
(١٣٥)
قوله: خيركم خيركم لأهلي من بعدي
٦٠٣ ص
(١٣٦)
قوله: أوصيكم بعترتي خيرا
٦٠٥ ص
(١٣٧)
قوله: الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وأهل بيته
٦٠٧ ص
(١٣٨)
قوله: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي
٦٠٨ ص
(١٣٩)
قول علي عليه السلام: اني وأطائب أرومتي وأبرار عترتي أحلم الناس صغارا
٦١٠ ص
(١٤٠)
قول النبي (ص): أول ما يسأل عن العبد محبة أهل البيت
٦١١ ص
(١٤١)
قوله: نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء
٦١٢ ص
(١٤٢)
قوله: يا بني عبد المطلب إني سألت الله ثلاثا
٦١٣ ص
(١٤٣)
قوله: أحبب آل محمد ومحب آله
٦١٥ ص
(١٤٤)
قوله: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة تحت العرش
٦١٦ ص
(١٤٥)
قوله: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم
٦١٨ ص
(١٤٦)
قوله: لو أن رجلا صف بين الركن والمقام.. الخ
٦٢٩ ص
(١٤٧)
قوله: أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين
٦٣١ ص
(١٤٨)
قوله: لعنت سبعة فلعنهم الله تعالى
٦٣٥ ص
(١٤٩)
قول الحسن والحسين عليهما السلام: من دمعت عيناه فينا دمعة أعطاه الله الجنة
٦٣٧ ص
(١٥٠)
قول النبي (ص): إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في قبة بيضاء
٦٣٩ ص
(١٥١)
قوله: من أبغض أولادي فقد أبغضني
٦٤١ ص
(١٥٢)
قوله: لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار
٦٤٢ ص
(١٥٣)
قوله: إن رحمي موصولة
٦٤٤ ص
(١٥٤)
قوله: من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي فليوال عليا من بعدي
٦٤٤ ص
١ ص
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٦ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة المهتم ٣ ص
مقدمة المهتم ٤ ص
مقدمة المهتم ٥ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٤ - الصفحة ٤٢٧ - قوله: معرفة آل محمد براءة من النار
لقد خص لفظ الحديث الانتساب والتعصب بالحسن والحسين دون غيرهما.
وقد جرى السلف والخلف على أن ابن الشريفة لا يكون شريفا إذا لم يكن أبوه شريفا، وإلا لكان ابن شريفة شريفا محرما عليه الصدقة وإن لم يكن أبوه كذلك.
ولقب (الشريف) كان يطلق في الصدر الأول على كل من كان من أهل البيت سواء أكان حسنيا أم حسينيا أو علويا (من ذرية محمد بن الحنفية وغيره من أولاد علي بن أبي طالب) أو جعفريا أو عباسيا، ثم قصر على ذرية الحسن والحسين فقط، واستمر ذلك إلى الآن.
قال الحافظ ابن حجر في " التحفة " في باب الوصايا: الشريف المنتسب من جهة الأب إلى الحسن والحسين، لأن الشريف وإن عم كل رفيع إلا أنه اختص بأولاد فاطمة رضي الله عنها عرفا مطردا على الإطلاق. ا ه.
ومثله (السيد) هو في الأصل من يفوق أقرانه، وخصه العرف بأولاد الحسنين رضي الله عنهما في جميع الجهات الإسلامية من غير نكير.
٣ - عظم الانتساب إليه صلى الله عليه وسلم، فقد صح عن ابن عباس في قوله تعالى " ألحقنا بهم ذرياته " أنه قال: ترفع ذرية المؤمن معه في درجته يوم القيامة وإن كانوا دونه في لعمل لتقر به عينه.
وقال صلى الله عليه وسلم: من أحبني وأحب هذين (يعني الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وفي رواية: كان معي في الجنة.
ومن ثم كانوا أمانا لأهل الأرض.
وشبههم صلى الله عليه وسلم بسفينة نوح من ركبها نجا، وبباب حطة من دخله غفر له.
وسماهم كالقرآن ثقلين لعظمهما وكبر شأنهما، لأن الثقل محركا يطلق لغة العرب كل شئ نفيس مصون، إذ هما معد العلوم الشرعية والأسرار اللدنية، ولأن العمل بما يتلقى عنهما والعمل بواجب حرمتهما ثقيل، ومنه قوله تعالى " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ".
وقد حث على التمسك بهم، وفيه إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة، كما أن الكتاب العزيز كذلك، وإن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية مقدم على غيره.
أخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول:
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله يقبض في كل رأس مئة سنة رجلا من أهل بيتي يعلم أمتي الدين.
وأخرج أبو إسماعيل العروي من طريق حميد بن زنجويه عن أحمد بن حنبل هذا الحديث مع اختلاف بعض ألفاظه.
٤ - وجوب محبتهم وتحريم بغضهم وندب توقيرهم وصلتهم، لا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية، وقد أكثر السلف من ذلك.
في البخاري عن الصديق رضي الله عنه: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من قرابتي.
وقال عمر رضي الله عنه: إن عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة.
ولما فرض للناس قيل له: إبدأ بنفسك، فأبى وبدأ بالأقرب فالأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وصح عن ابن عباس في قوله تعالى " وكان أبوهما صالحا " أنه قال: حفظا بصلاح أبويهما وما ذكر عنهما صلاحا. وروي أنه كان بينهما سبعة أو تسعة آباء.
ومن ثم قال جعفر الصادق رضي الله عنه: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين.
وكان الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يعظم أهل البيت ويتقرب بالاتفاق عليهم، حتى نقل عنه أنه بعث إلى بعض المستترين منهم اثنى عشر ألف درهم دفعة واحدة.
وكان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم واقتفاء آثارهم والاهتداء بأنوارهم، وكان إذا جاءه واحد منهم قدمه بين يديه ومشى خلفه.
ولمبالغة إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه صرح بأنه من شيعتهم حتى نسبه الخوارج إلى الرفض، فأجاب عن ذلك بقوله:
يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بقاعد خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي وقال رضي الله عنه:
قالوا ترفضت، قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * حب إمام وخير هادي إن كان حب الوصي رفضا * فإنني أرفض العباد وقال الإمام المزني: إنك رجل توالي أهل البيت، فلو عملت أبياتا في هذا الباب، فقال:
ما زال كتمانيك حتى كأنني * برد السائلين لأعجم وأكتم ودي مع صفاء مودتي * لأسلم من قول الوشاة وأسلم وقال رضي الله عنه:
إذا نحن فضلنا عليا فإننا * روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكري للفضل فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبيهما حتى أوسد في الرمل. اه وأقول: إني أعتقد أن المسئ من أهل البيت مغمور في ضمن محسنهم فاحذر يا أخي أن تمني النفس في بغضهم بما يرمى به بعضهم من الابتداع ومجانبة الاتباع، كما وقع مثلا لحكام الدولة الفاطمية حيث وما هم بعض المؤرخين بكل عظيمة وبرأهم بعضهم الآخر منها. بل لو فرضنا صحة ذلك فهذا لا يخرجهم عن دائرة الذرية ولا النسبة النبوية. والولد العاق لا يمنع من الإرث والانتساب، والشفاعة إنما تكون لذوي الجناية، بل قال بعض الأئمة لا يخرج أحد من أهل البيت حتى يطهر من الدنس المعنوي بمرض ونحوه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تجاوزا عن مسيئهم ".
نعم محل ذلك في غير الحدود وحقوق الآدميين، فمن أتى منهم بما يوجب حدا أقمنا عليه - كالتائب إذا بلغ الحاكم أمره وقد زنى أو سرق مثلا - فإنه يقيم الحد عليه، وإن تحققنا توبته وإنه مغفور له. ا ه.
قال صلى الله عليه وسلم: أقيلوا ذوي الهنات عثراتهم إلا الحدود. وفي رواية " زلاتهم " وفسرهم الشافعي رضي الله عنه بمن لم يعرف بالشر.
فإن قيل: إن ذلك ربما سبب لبعضهم الاغترار وترك العمل اعتمادا على النسب ونحوه.
قلنا: فإن علماءهم والقائمين بأمرهم من أنفسهم أعلم منا بذلك، فإن صاحب كتاب (المشرع الروي) نفسه قال في ختام المقدمة: يتأكد على أهل البيت خاصة وسائر الناس عامة الاعتناء بتحصيل العلوم الشرعية، والتحلي بالأخلاق النبوية، والتخلي عن الصفات الدنية، فإن القبيح إذا صدر من أهل البيت يكون أقبح مما لو كان من غيرهم. ولهذا قال العباس لابنه عبد الله رضي الله عنهما: يا بني إن الكذب ليس بأحد من هذه الأمة أقبح منه بي وبك وبأهل بيتك، يا بني لا يكون شئ مما خلق الله أحب إليك من طاعته ولا أكره إليك من معصيته، فإن الله عز وجل ينفعك بذلك في الدنيا والآخرة.
وقال صلى الله عليه وسلم: يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد الشمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها (أي أصلها بصلتها).
فإن قيل: هذه الأحاديث تعارض الأحاديث السابقة في فضائلهم.
قلنا: كلا لا تعارضها، لأنه صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئا لا نفعا ولا ضرا، ولكن الله يملكه نفع أقاربه بل جميع أمته بالشفاعة عامة وخاصة، فهو لا يملك إلا ما يملكه الله سبحانه وتعالى، وإليه يشير الاستثناء في قوله " غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها " وكذا قوله صلى الله عليه وسلم " لا أغني عنكم من الله شيئا " أي بمجرد نفسي من غير ما يكرمني به الله من شفاعة أو مغفرة ونحو ذلك. قال سيدنا علي كرم الله وجهه: الشريف كل من شرفه علمه، والسؤدد لمن اتقى الله ربه، والكريم من كرم عن ذل النار وجهه.
ثم إن صاحب المشرع أيضا كان يحث في نفس الكتاب على ترك الفخر بالآباء والأحساب، وذكر بقوله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وبقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة إلا عن أعمالكم، أكرمكم عند الله أتقاكم.
وبقوله صلى الله عليه وسلم: الناس مستوون كأسنان المشط، ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله عز وجل.
وبقوله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، خيركم عند الله أتقاكم وبقوله عليه الصلاة والسلام: المسلمون أخوة، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
وأجاب الإمام الحليمي عن الأحاديث التي وقع فيها الانتساب إلى الآباء:
أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد بذلك الفخر، وإنما أراد تعريف منازل أولئك ومراتبهم، فهو من التحدث بالنعمة واعلم أننا إنما نحبهم لله تعالى لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرج الترمذي عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله مالنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مستبشرة وإذا لقونا بغير ذلك. قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله. ثم قال: يا أيها الناس من آذي عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه. قال: هذا حديث حسن صحيح، قال السيد السمهودي: وأخرجه أحمد والحاكم في صحيحه وغيرهم.
وقد جرى السلف والخلف على أن ابن الشريفة لا يكون شريفا إذا لم يكن أبوه شريفا، وإلا لكان ابن شريفة شريفا محرما عليه الصدقة وإن لم يكن أبوه كذلك.
ولقب (الشريف) كان يطلق في الصدر الأول على كل من كان من أهل البيت سواء أكان حسنيا أم حسينيا أو علويا (من ذرية محمد بن الحنفية وغيره من أولاد علي بن أبي طالب) أو جعفريا أو عباسيا، ثم قصر على ذرية الحسن والحسين فقط، واستمر ذلك إلى الآن.
قال الحافظ ابن حجر في " التحفة " في باب الوصايا: الشريف المنتسب من جهة الأب إلى الحسن والحسين، لأن الشريف وإن عم كل رفيع إلا أنه اختص بأولاد فاطمة رضي الله عنها عرفا مطردا على الإطلاق. ا ه.
ومثله (السيد) هو في الأصل من يفوق أقرانه، وخصه العرف بأولاد الحسنين رضي الله عنهما في جميع الجهات الإسلامية من غير نكير.
٣ - عظم الانتساب إليه صلى الله عليه وسلم، فقد صح عن ابن عباس في قوله تعالى " ألحقنا بهم ذرياته " أنه قال: ترفع ذرية المؤمن معه في درجته يوم القيامة وإن كانوا دونه في لعمل لتقر به عينه.
وقال صلى الله عليه وسلم: من أحبني وأحب هذين (يعني الحسن والحسين) وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وفي رواية: كان معي في الجنة.
ومن ثم كانوا أمانا لأهل الأرض.
وشبههم صلى الله عليه وسلم بسفينة نوح من ركبها نجا، وبباب حطة من دخله غفر له.
وسماهم كالقرآن ثقلين لعظمهما وكبر شأنهما، لأن الثقل محركا يطلق لغة العرب كل شئ نفيس مصون، إذ هما معد العلوم الشرعية والأسرار اللدنية، ولأن العمل بما يتلقى عنهما والعمل بواجب حرمتهما ثقيل، ومنه قوله تعالى " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ".
وقد حث على التمسك بهم، وفيه إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة، كما أن الكتاب العزيز كذلك، وإن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية مقدم على غيره.
أخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول:
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله يقبض في كل رأس مئة سنة رجلا من أهل بيتي يعلم أمتي الدين.
وأخرج أبو إسماعيل العروي من طريق حميد بن زنجويه عن أحمد بن حنبل هذا الحديث مع اختلاف بعض ألفاظه.
٤ - وجوب محبتهم وتحريم بغضهم وندب توقيرهم وصلتهم، لا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية، وقد أكثر السلف من ذلك.
في البخاري عن الصديق رضي الله عنه: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من قرابتي.
وقال عمر رضي الله عنه: إن عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة.
ولما فرض للناس قيل له: إبدأ بنفسك، فأبى وبدأ بالأقرب فالأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وصح عن ابن عباس في قوله تعالى " وكان أبوهما صالحا " أنه قال: حفظا بصلاح أبويهما وما ذكر عنهما صلاحا. وروي أنه كان بينهما سبعة أو تسعة آباء.
ومن ثم قال جعفر الصادق رضي الله عنه: احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين.
وكان الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يعظم أهل البيت ويتقرب بالاتفاق عليهم، حتى نقل عنه أنه بعث إلى بعض المستترين منهم اثنى عشر ألف درهم دفعة واحدة.
وكان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم واقتفاء آثارهم والاهتداء بأنوارهم، وكان إذا جاءه واحد منهم قدمه بين يديه ومشى خلفه.
ولمبالغة إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه صرح بأنه من شيعتهم حتى نسبه الخوارج إلى الرفض، فأجاب عن ذلك بقوله:
يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بقاعد خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي وقال رضي الله عنه:
قالوا ترفضت، قلت كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * حب إمام وخير هادي إن كان حب الوصي رفضا * فإنني أرفض العباد وقال الإمام المزني: إنك رجل توالي أهل البيت، فلو عملت أبياتا في هذا الباب، فقال:
ما زال كتمانيك حتى كأنني * برد السائلين لأعجم وأكتم ودي مع صفاء مودتي * لأسلم من قول الوشاة وأسلم وقال رضي الله عنه:
إذا نحن فضلنا عليا فإننا * روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكري للفضل فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبيهما حتى أوسد في الرمل. اه وأقول: إني أعتقد أن المسئ من أهل البيت مغمور في ضمن محسنهم فاحذر يا أخي أن تمني النفس في بغضهم بما يرمى به بعضهم من الابتداع ومجانبة الاتباع، كما وقع مثلا لحكام الدولة الفاطمية حيث وما هم بعض المؤرخين بكل عظيمة وبرأهم بعضهم الآخر منها. بل لو فرضنا صحة ذلك فهذا لا يخرجهم عن دائرة الذرية ولا النسبة النبوية. والولد العاق لا يمنع من الإرث والانتساب، والشفاعة إنما تكون لذوي الجناية، بل قال بعض الأئمة لا يخرج أحد من أهل البيت حتى يطهر من الدنس المعنوي بمرض ونحوه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تجاوزا عن مسيئهم ".
نعم محل ذلك في غير الحدود وحقوق الآدميين، فمن أتى منهم بما يوجب حدا أقمنا عليه - كالتائب إذا بلغ الحاكم أمره وقد زنى أو سرق مثلا - فإنه يقيم الحد عليه، وإن تحققنا توبته وإنه مغفور له. ا ه.
قال صلى الله عليه وسلم: أقيلوا ذوي الهنات عثراتهم إلا الحدود. وفي رواية " زلاتهم " وفسرهم الشافعي رضي الله عنه بمن لم يعرف بالشر.
فإن قيل: إن ذلك ربما سبب لبعضهم الاغترار وترك العمل اعتمادا على النسب ونحوه.
قلنا: فإن علماءهم والقائمين بأمرهم من أنفسهم أعلم منا بذلك، فإن صاحب كتاب (المشرع الروي) نفسه قال في ختام المقدمة: يتأكد على أهل البيت خاصة وسائر الناس عامة الاعتناء بتحصيل العلوم الشرعية، والتحلي بالأخلاق النبوية، والتخلي عن الصفات الدنية، فإن القبيح إذا صدر من أهل البيت يكون أقبح مما لو كان من غيرهم. ولهذا قال العباس لابنه عبد الله رضي الله عنهما: يا بني إن الكذب ليس بأحد من هذه الأمة أقبح منه بي وبك وبأهل بيتك، يا بني لا يكون شئ مما خلق الله أحب إليك من طاعته ولا أكره إليك من معصيته، فإن الله عز وجل ينفعك بذلك في الدنيا والآخرة.
وقال صلى الله عليه وسلم: يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد الشمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها (أي أصلها بصلتها).
فإن قيل: هذه الأحاديث تعارض الأحاديث السابقة في فضائلهم.
قلنا: كلا لا تعارضها، لأنه صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئا لا نفعا ولا ضرا، ولكن الله يملكه نفع أقاربه بل جميع أمته بالشفاعة عامة وخاصة، فهو لا يملك إلا ما يملكه الله سبحانه وتعالى، وإليه يشير الاستثناء في قوله " غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها " وكذا قوله صلى الله عليه وسلم " لا أغني عنكم من الله شيئا " أي بمجرد نفسي من غير ما يكرمني به الله من شفاعة أو مغفرة ونحو ذلك. قال سيدنا علي كرم الله وجهه: الشريف كل من شرفه علمه، والسؤدد لمن اتقى الله ربه، والكريم من كرم عن ذل النار وجهه.
ثم إن صاحب المشرع أيضا كان يحث في نفس الكتاب على ترك الفخر بالآباء والأحساب، وذكر بقوله تعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وبقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة إلا عن أعمالكم، أكرمكم عند الله أتقاكم.
وبقوله صلى الله عليه وسلم: الناس مستوون كأسنان المشط، ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله عز وجل.
وبقوله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، لا فضل لعربي على عجمي، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، خيركم عند الله أتقاكم وبقوله عليه الصلاة والسلام: المسلمون أخوة، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
وأجاب الإمام الحليمي عن الأحاديث التي وقع فيها الانتساب إلى الآباء:
أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد بذلك الفخر، وإنما أراد تعريف منازل أولئك ومراتبهم، فهو من التحدث بالنعمة واعلم أننا إنما نحبهم لله تعالى لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرج الترمذي عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ قال: يا رسول الله مالنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مستبشرة وإذا لقونا بغير ذلك. قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله. ثم قال: يا أيها الناس من آذي عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه. قال: هذا حديث حسن صحيح، قال السيد السمهودي: وأخرجه أحمد والحاكم في صحيحه وغيرهم.
(٤٢٧)