مطالع البدور ومنازل السرور
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص

مطالع البدور ومنازل السرور - الغزولي - الصفحة ٣٠٤

ديباجة لم تدع حسنا مفوقها ... إلا أتاه وما أبقى مواشيها
ترنو إليك بعين النور ضاحكة ... إذ بات عين من الوسميّ يبكيها
والدوح ربا لها ريا قد اكتملت ... شبابها حين ما شابت نواصيها
نشوى تغني لها ورق الحمام على ... أوراقها ويد الأنواء تسقيها
صفا لها الشرب فاخضرت أسافلها ... حتى صفا الظل فابيضت أعاليها
وصفق النهر والأغصان قد رقصت ... فنقطته بدر من تراقيها
كأنما رقصها أو هي قلائدها ... وخانها النظم فانتالت لآليها
وأعين الماء قد أجرت سواقيها ... والأعين النخل قد جارت سواقيها
وقابل الغصن غصن مثله وشدت ... أقمارها فأجابتها قماريها
فللحاظ وللأسماع ما اقترحت ... من وجه شادنها أو صوت شاديها
إذا العزيمة عن فرط الغرام ثنت ... قلبا تثني له غصن فيثنيها
ريم إذا جلبت حسنا ولواحظه ... للنفس حتى بخديه فيحييها
جناية طرفه المحور جانبها ... وآس عارضه المخضر آسيها
تقبل الكأس خجلى كلما شرعت ... في ماء فيه فقاسته بما فيها
أشتاق عيشي بها قدما فتذكرني ... أيامي السود بيضا في لياليها
ونحن في جنة لا ذاق ساكنها ... بؤساً ولا عرفت بأساً مغانياها
سماء دوح تردّ الشمس صاغرة ... عنا وتبدي نجوماً من نواحيها
ترى النجوم بها من كل ناحية ... ممدودة كنجوم الزهر أيديها
إذا الغصون مززناها لنيل جنى ... صارت كواكبها حصباً أراضيها
من كل صفراء مثل الماء يانعة ... كأنها جمر نار في تلظيها
شهية الطعم تحلو عند أكلها ... بهية اللون تحلى عند رائيها
يا ليت شعري عل بعداء ذاكرتي ... عصابة لست طول الدهر ناسيها
عندي أحاديث وجد بعد بعدهم ... أظل أجحدها والعين ترويها
كم لي بها صاحب عندي له نعم ... كثيرة وإياد لا أؤديها
فارقته غير مختار فصاحبني ... صبابة منه تخفيني وأخفيها
رضيت بالكتب بعد القرب فانقطعت ... حنى رضيت سلاماً في حواشيها
أن يعلني غير ذي فضل فلا عجب ... يسمى على سابقات الخيل هانيها
والماء يعلوه أقداؤها رجل ... أخفى الكواكب نوراً وهو عليها
لو كان جد بحد ما تقدمني ... عصابة قصرت عني مساعيها
ما في خمولي من عار على أدبي ... بل ذاك عار على الدنيا وما فيها
الأديب الفاضل الكامل صفوان بن أدريس المريسي يتشوق إلى مرسيه وطنه:
لعل رسول البرق يغنم الأجرا ... فينثر عني ماء عبرته نثرا
معاملة أربو بها غير مذنب ... فأقضيه دمع العين عن نقطة بحرا
ليسقي من تدمير قطرا محببا ... يقر بعين القطرات يشرب القطرا
وتقرضه دون اللجين وإنما ... توفيه عيني من مدامعها تترا
وما ذاك تقصير به غير انه ... سجية ماء البحر أن يروى الزهرا
خليلي قوما فاحسبا طرق الصبا ... مخافة أن يحمي بزفرتي الحرا
فإن الصباريح عليّ كريمة ... بآية ما يجري من الجنة الصغرى
خليلي أعني أرض مرسيه المنى ... ولولا توخي الصدق سميتها الكبرى
ووكري الذي منه درجت فليتني ... فجعت بريش العزم كي الزم الوكرا
وما روضة الخضراء قد مثلت بها ... مجرتها نهراً وأنجمها زهرا
بأبهج منها والخليج مجرة ... وقد فضحت أزهار ساحتها الزهرا
هنالك بين الغصن والقطر والصبا ... وزهر الربى ولدت آدابي الغرا
إذا نظم الغصن الحيا قال خاطري ... تعلم نظام النثر من ههنا شعرا
وإن نثرت ريح الصبا زهر الربى ... تعلمت حل الشعر تسكبه نثرا
فوائد أشجار هناك اقتبسها ... ولم أر روضا غيره يقرؤ السحرا
كأن هزيز الريح يمدح روضها ... فملأ فاها من أزاهيره درا
أيا رتعات الحسن هل فيك نظرة ... من الجرف الأعلى إلى السكة الغرا
فانظر من هذي لتلك كأنني ... أغير إذا غازلتها أختها الأخرى
هي الكاعب الحسناء تمم حسنها ... وقدت لها أوراقها حلالا خضرا
إذا خطبت أعطت دراهم زهرها ... وما عادة الحسناء أن تنقد المهرا