مجمع الامثال
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص

مجمع الامثال - الميداني، أبو الفضل - الصفحة ٢٥٧

لَمْ يَحْمِلْ خَاتَمِي مِثْلُ خِنْصَرِي
لَيْسَ الفَرَسُ بِجُلِّه وبُرْقُعِهِ
لَيْسَ في الحبِّ مَشُورَةٌ
لَيْسَ قي الشَّهَوَاتِ خُصُومةٌ
لَيْسَ بِصِياحِ الغُرَابِ يَجيء المَطَرُ
لَيْسَ الجمَالُ بِالثِّيابِ
لَيْسَ وَرَاءَ عَبَّادَانَ قَرْبَةٌ
لَيْسَ لِلْبَاطِل أَسَاسٌ
لَيْسَ عَلَى الإنسان إلاَ مَا ملَكَ
لَيْسَ الحَرِيصُ بِزائِدٍ فِي رِزْقِهِ
لَيْسَ حَيٌّ عَلَى الزَّمَانِ بِباقٍ
لَيْسَ لَلْعَبْدِ مِنْ الأمور الخيرُ
لَيْسَ الشَّاميُّ لِلْعِرَاقِيِّ بِرَفِيقٍ
لَيْسَ المُشِيرُ كالخَبيرِ
للمُسْتَشَارِ حَيْرَةٌ فَليُمْهِلْ حتَّى يَغِبَّ رَأْيُهُ
لَيْسَ لِلْحِمَارِ الوَاقِعِ كصَاحِبِهِ
لَيْسَ فِي التَّصَنُّعٌ تَمَتُّعٌ وَلاَ مَعَ التَّكَلُّفِ تَظَرُّفٌ
لَيْسَ لِقَوْلِهِ سُورٌ يَحْصُرُهُ
لَيْسَتْ يَدِي مَخَضُوبَةً بِالحنَّاءِ
يضرب في إمكان المكافأة
لَيْسَ هَذَا بِنَارِ إبْرَاهِيمَ
صلوات الله على نَبيّنا وعليه، أي ليس بهين.
لَيْتَهُ بِسَاهِرَةِ العَلْيَاءَ، وَبِالسُّوسِ الأبعدِ، وفِي البَحْرِ الأخْضَر.
لَيْتَهُ فِي سَقَرَ، حَيثُ لاَ مَاءَ وَلاَ شَجَرَ
لَيْتَ الفُجْلَ يَهْضِمُ نَفْسَهُ
لَيْسَ فِي العَصَا سَيْرٌ
يضرب لمنْ لاَ يقدر على ما يريد
لَيْسَ في البيت سِوَى البَيْتِ
لو أَلْقَمتُهُ عَسَلاَ عَضَّ أصْبُعِي
لو وَقَعَتْ مِنَ السَّمَاءِ صَفْعَةٌ مَا سَقَطَتْ إلاَ على قفاه
لو كانَ في البُومة خَيْرٌ ما تَرَكَهَا الصَّيادُ لَولاَ القِيدُ عَدَا
لَيْسَ كلَُ مْن سَوَّدَ وَجْهَهُ قَالَ: أناَ حَدَّاد. -[٢٥٨]-
لَيْسَ مَعَ السَّيْفِ بُقْيا
لو عَيَّرْتَ كَلباً خشيتََ مَحَارهُ
لَوْ بَلَغَ رَأسهُ السَّماَءَ ما زادَ
لَوْ سَدًّ مَحْساَه لَنَبَسَ مَفْساهُ
لأمْرٍ مَّا قِيل دَعِ الكلام لِلْجَوَابِ
لَحْظٌ أصْدَقُ مِنْ لَفْظٍ
لَزِمَهُ مِنْ الكَوْكَبِ إلى الكَوْكَبِ
لَقِيَهُ بذِهْنِ أبيِ أيُّوبَ
يَضرب في التمكن مِنْ صَاحبه
لِكُلِّ عَملٍ ثَوَبٌ
لِكُلِّ كلام جَوابٌ
لِسانُ التَّجْرِبِةَ أصْدَقُ
لَوْلاَ الخبْزُ لَمْا عُبِدَ الله
لَوْ بَلَغَ الرّزْقُ فَاهُ لَوَلاَهُ قَفَاهُ
يَضرب للمحروم
لِتَكُنِ الثَّريدَةُ بَلْقاءَ لاَ القَصْعَةُ
لَيْسَ يَوْمِي بِواجِدٍ مِنْ ظَلُومٍ
لِسَانُ المَرْءِ مِنْ خَدَمِ الفُؤادِ
لِسَانُ الباطِلِ عِيُّ الظَّاهِرِ والبَاطِنِ
لَنا إليْهِ حَاجَة كَحَاجَةِ الدِّيكِ إلَى الدَّجَاجَة
لَيْسَ في البَرْقِ اللاَّمعِ مُسْتَمتَعٌ
يضرب لمن يخوض في الظلمة
لَوْ أُسْعِطْتُ بِكَ مَا دَمَعَتْ عَيْنِيِ
لَوِ اتَّجَرْتُ فِي الأكْفانِ مَا مَاتَ أَحَدٌ لِحَافٌ وَمُضَرَّبةٌ
لمن يعلو ويعلى.
لَنْ يَتَلَمَّظَ بِهِ شُدِقَاكَ، وَلَنْ يَسْوَدَّ بِهِ كِفَّاكَ
يضرب في التجنيب
لَيْسَ هَذا الأمْرُ زُوراً، ولاَ احْتِجاجاً بالْكِعابِ
لِكُلِّ حَي أجَلٌ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
لِكُلِّ جَديدٍ لَذَّةٌ
لِكُلِّ قَدِيمٍ حُرْمةٌ
اْلَزِم الصِّحَّة يَلْزَمْكَ الْعَملُ
الْتِماَسُ الزّياَدَةِ عَلَى الْغَايَةِ مُحَالٌ
اللَّذَّاتُ بالْمؤنات
الألقابُ تَنْزِلُ مِنَ السماء
اللَّيْلُ جُنَّةُ الهَارِبِ
لاَ خَيْرَ في وِدٍّ يَكُونُ بِشَافِعٍ
لاَ يَصْبِرُ عَلَى الخَلِّ إلاَّ دُودُهُ
لاَ تُحْسِنِ الثِّقَةَ بِالفِيلِ
لاَ عتَابَ بَعْدَ المَوْتِ
لاَ تَطْمَعْ في كُلِّ مَا تَسْمَعُ
لاَ تَجْرِ فِيماَ لاَ تَدْرِي
لاَ تُرِ الصَّبِيَّ بَيَاضَ سِنِّكَ فَيُرِيَكَ سَوَادَ اسْتِهِ -[٢٥٩]-
لاَ تُنْكِحْ خَاطِبَ سِرِّكَ
لاَ تَمُدَّنَّ إلىَ المَعَالي يَداً قَصُرَتْ عَن المَعْروفِ
لاَ تَدُلَّنَّ بحالَةٍ بَلَغْتَهَا بِغَيْرِ آلةٍ
لاَ بُدَّ لِلْحدِيثِ مِنْ أباريزَ
لاَ أحبُّ دَمِي في طَسْتِ ذَهَبٍ
لاَ تُرسل الْبَازىَ في الضَّبَابِ
لاَ تُعَنِّفْ طَالباً لِرِزْقِهِ
لاَ خَيْرَ في أرَبٍ ألقَاكَ في لَهَبٍ
لاَ تَكُنْ رَطْباً فَتُعْصَرَ ولاَ يَابِساً فتُكْسَرَ
لاَ يَجِيءُ مِنْ خَلِّهِ عَصِيرُهُ
لاَ يَرَى وَرَاءَهُ خُضْرَاً
يضرب للمعجب
لاَ يملأُ قلبْهَ شَيْءٌ
يضرب للرجل الشجاعة
لاَ يفرِّجْ عَن إنْسانٍ بِرَمَصِ عَيْنِهِ
يضرب للبخيل النكد
لاَ تُعَلِّمَ الشُّرَطىَّ التَّفَحُّص ولاَ الزَّطِّىِّ التَّلصُّصَ
لاَ تُكَالُ الرِّجالُ بالقُفْزَان
لاَ تَسُبَّ أُمِّي اللَّئِيمةَ فَأسُبَّ أُمَّكَ الكَرِيَمةَ
لاَ يَعْرِفُ مَحْساَهُ مِنْ مَفْساَهُ
لاَ تَأْكُلْ خُبْزَكَ عَلَى مَائدَةِ غَيْرِكَ
لاَ يُمَيِّزُ بَيْنَ التِّيِنِ والسِّرْقِينِ
لاَ يَقْرَأ إلاَ آيَةَ العَذَابِ وكُتُبَ الصَّوَاعِقِ
يضرب للمهوِّلِ
لاَ يَجِدُ في السماَء مَصْعَداً، ولاَ في الأرْضِ مَقْعَداً
يضرب للخائف
لاَ يَقُومُ عِطْرُهُ بِفُسَائِهِ
لاَ تَسْقُطُ مِنْ كَفِّهِ خَرْدلَةٌ
يضرب للبخيل
لاَ يَطِنُّ عَلَيهِ اُلذُّبابُ، ولاَ يَهُبَّ عَلَيْهِ الرِيحُ، ولاَ يَراهُ الشَّمسُ والقْمَر
يضرب للمَصُون
لاَ يُطَوِّلُ حَيَاتَهُ ولاَ يُقَصِّرُ جَارِيَتَها
لاَ تُؤخِّرْ عَمَلَ اليَوْمِ لِغَدٍ
لاَ تُحَرِّكَّن سَاكِناً
لاَ يُمْسِكُ ضُرَاطَهُ خَوْفاً
لاَ تَأمَنِ الأميرَ إذَا غشَّكَ الوَزِيرُ
لاَ تَلِدُ الفَأرَةُ إلاَ الفَأرَةَ، ولاَ الحَيَّةُ إلاَ الحَيَّةَ
لاَ تحَرِ عَلَى ما دَهاكَ أعْمَى أصَمَّ
لاَ يَشْكُرُ الله مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاس
لاَ تقعُ عَلَيْهِ قِيمَةٌ
يضرب الرَجل النَذل
لاَ تَجْنِيَ يمِينُكَ عَلَى شِمَالِكَ-[٢٦٠]-
لاَ قَلِيلٌ مِنَ العَدَاوةِ والإحِنِ والمَرَضِ
لاَ تَدْخُلْ بَينَ البَصَلَةِ وَقِشْرِهَا
لاَ يَذْهَبُ العُرْفُ بَينَ اللَهِ والنَّاسِ
لاَ جُرْمَ بَعْدَ النَدَامَةِ
لاَ يَسْتَمْتِعُ بِالجَوزَةِ إِلاَ كاسِرُها
لاَ عِنْدَ رَبِّي ولاَ عِندَ أُسْتَاذِي
لاَ تَسْخَرْ بِكَوسَجٍ مَا لَمْ تَلْتَحِ
لاَ يَفْزَعُ البازِي مِنْ صِيّاحِ الكًرْكِي
لاَتَبِعْ نَقْداً بِدَينٍ
لاَ يُبصِرُ الدِّينَارَ غَيْرُ النَّاقِدِ
لاَ رَسُولَ كالدِّرْهَمِ
لاَ يَعْقُدُ الحَبْلَ ولاَ يرْكُضُ الحِجْر
يضرب للضعيف
لاَ يَصْبِرُ عَلَى طَعَام واحدٍ
لاَ يَشْرَبُ الماءَ إلاَ بِدَمٍ
يضرب للشجاع
لاَ تَلْهَجُ بِالمِقَادِير، فإنَّها مَضْراةٌ عَلى الإسَاءةِ مَدْعَاةٌ إلى التَقْصير
لاَ تُؤدِّبْ مَنْ لاَ يُؤاتِيكَ، ولاَ تُسْرِعْ فيما لاَ يَعْنِيكَ.