مجمع الامثال
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص

مجمع الامثال - الميداني، أبو الفضل - الصفحة ٣٢٧

مَنْ ثَقُلَ عَلَى صَديقِهِ خَفَّ عَلَى عَدُوِّهِ
مَنْ أهانَ مَالَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ
مَا أبْعَدَ مَا فَاتَ، ومَا أقْرَبَ ما هُوَ آتٍ
مَنْ أدَّبَ أَوْلاَدَهُ أرْغَمَ حُسَّادَهُ
مَنْ يَشْنَؤكَ كَانَ وَزِيراً
مَنْ كَانَ لَكَ كُلُّهُ كانَ عَلَيْكَ كلُه ما نظرَ لأمرِئٍ مِثْلُ نَفْسِى
ما كلُّ بَارِقَةٍ تَجُودُ بمائِهَا
ما وَعَظَ امْرَأَ كَتَجَارِبِهِ
ما يُدَاوَي الأحَمقُ بِمثْلِ الإعراضِ عَنْهُ
مَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أَضَاعَ أدَبَهُ
مَنْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَمْرٍ هَانَ عَلَيهِ
مَنْ دَارَى الحُسَّادَ أسَّفُهمْ
مَنْ تَرَكَ قَوْلَ "لاَ أَدْرِي" أَصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ
مَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوُهُ
مَنْ لَمْ يَتَغَدَّ بِدَانِقٍ تَعشىَّ بأربْعَةِ دَوَانِقَ
مَنْ دقَّ نَظَرُهُ جَلَّ ضَرَرُهُ
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكُمِ مُوسَى رَضِيَ بِحُكْمِ فِرْعَوْنَ
مَنْ أكَلَ القَلاَيَا صَبَرَ عَلَى البَلاَيَا
مَنْ بَلَغَ السَّبْعِين اشْتَكَى مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ
مَنْ لاَ ذِكْرَ لَهُ فَلاَ ذِكْرَ لَهُ
مَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِ
مَنْ أعْجَبَ بِرَأيِهِ ضَلَّ، ومَنِ اسْتَغْنَى بِعِلْمِهِ زَلَّ
مَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْباً أكَلَتْهُ الذِّئَابُ
مَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ عَظْماً أكَلَتْهُ الكِلاَبُ
مَنْ طلى نَفْسَهُ بالنُّخَالَةِ أكَلَتْهُ البَقْرُ
مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ
مَنْ عَادَى مَجْدُوداً فَقَدْ عَادَى الله
مَنْ أفْشَى سِراً كَثُرَ المُسْتأمِرُونَ عَلَيْهِ
ما بَقَى مَنْ سِتْرِهِ إلاَ ما يَشِفُّ عَلَى ما دُونَهُ
ما هُوَ إلاَ نَارُ المَجُوسِ
يضرب لمن لاَ يحترم أحداً؛ لأنها تحرقهم وإن كانوا يعبدونها -[٣٢٨]-
مَنْ سَابَقَ الدَّهْرَ عَثَرَ
مَنْ غَضِبَ مِنْ لاَ شيء رَضِي بلاَ شيءِ
مَنِ اسْتَحْيَا مِنْ بِنْتِ عَمِّهِ لَمْ يُولَدْ لَهُ وَلَدٌ
مَنْ لَمْ يَذُقْ لَحْمَاً أعْجَبَتْهُ الرِّئَةُ
مَنْ عَيَّرَ عُيِّرَ
مَنْ أَكَلَ السَّمِينَ اتَّخَمَ
مَنِ اعتَادَ البِطَالَةَ لَمْ يُفْلِحْ
مَنْ اشْتَرَى اَلْحْمدَ لَمْ يُغْبَنْ
مَنْ اشْتَرَى الدُّونَ بالدُّونِ رَجَعَ إلى بَيْتِهِ وهوَ مَغْبُونٌ
مَنْ تأنَّى أدركَ ما تَمنَّى
مَنْ أعْطَى بَصَلَةً أَخَذَ ثُومةً
مَنْ تَسَمَّعَ سَمِعَ ما يَكْرَهُ
مَنْ رآنِي فقَدْ رَآنِي وَرَحْلى
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شيء عُرِفَ بِهِ
مَنْ تَرَكَ الشَّهَوَاتِ عَاشَ حُرَّاً
مَنْ مَرِضَتْ سَرِيَرِتُهُ ماتَتْ عَلاَنِيَتُهُ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الطِّلاَءُ أصْلَحَهُ الكَيُّ
ما ذاقَ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِهِ إلاَ انْطَوَى عَلَى طَوَى
مِنْكَ فَاسْتَقْرِضْ
مِنَ السُّرور بُكَاءٌ
مَنْ أنْفَقَ وَلَمْ يَحْسِبْ هَلَكَ وَلَمْ يَدْرِ
مَنْ طَفَرَ مِنْ وَتَدٍ إلى وَتَدٍ دَخَلَ أحدهُمُا في استهِ
مَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَ
ما بَقَي مِنْ الِّلص أخَذَهُ العَرَّافُ
مَنْ كَانَ طَبَّاخَهُ أَبُو جُعْرَانَ ما عَسَى أنْ تَكُونَ الألْوَانُ
مَنْ تَرَكَ حِرْفَتَهُ تَرَكَ بَخْتَهُ
مَنْ بَكَى مِنْ زَمَانٍ بكي عليهَ
مَنْ أَحْسَنَ السُؤالَ عُلِّمَ
مَنْ رَقَّ وَجْهَهُ رَقَ عِلْمُهُ
مَنْ يُدَارِ المِشْطَ يَنْتِفْ لِحيَتَهُ
مَنْ يَجُعْ يَجْشَعْ، وَمَنْ يَسْغَبْ يَشْغَبْ
مَنْ أَكَلَ للسُّلْطَانِ زَبِيبَةً رَدَّهَا تَمْرَةً
مَنْ أَنْتَ في الرُّقْعَةِ؟
مَنْ لَمْ تَنْفَعْكَ حَيَاتُهُ فمَوتُهُ عُرْسٌ
مَنْ سَعَى رَعَى
مَنْ جَالَ نَالْ
مَنْ احْتَرَفَ اعْتَلَفَ
مَنْ غَلَبَ سَلَبَ
مَنْ نَامَ رَأى الأحلام
مَنْ زَرَعَ المَعْرُوفَ حَصَدَ الشُّكْرَ
مَنْ ضَعُفَ عَنْ كَسْبِهِ اتَّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِ
مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ طابَ عَيْشُهُ
مَنْ اتَّكَلَ عَلَى زَادِ غَيْرِهِ طالَ جُوعُهُ
مَنْ حَسَدَ مَنْ دُوْنَهُ فَلاَ عُذْرَ لهُ
مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الخيْرُ أصلَح الشَّرُّ -[٣٢٩]-
مَنْ تَعَدَّى الحقَّ ضَاقَ مَذْهَبَهُ
مَنْ جَرَّب المُجَرَّبْ حَلَّتْ بِهِ النَّدَامةُ
مَنْ هانَتْ عليه نفسُهُ فَهُوَ عَلَى غيرِهِ أهْوَنُ
مَنْ لَمْ يًحْسِنْ إلى نَفْسِهِ لَمْ يُحْسِنْ إلى غَيْرِهِ
مَنْ أحبَّ شيئاً أكثرَ مِنْ ذِكْرِهِ
مَنِ اشْتَرَى مَالا يَحْتَاجُ إليهِ بَاعَ مَا يَحْتَاجُ إليهِ
مَنْ طَلَبَ الغَايَةَ صَارَ بِدَايَةً
مَنْ لَمْ يُرِدْكَ فَلاَ تُرِدْهُ
مَنْ عَبْدُ الله في خَلْقِ الله؟
مِنَ الكَيْسِ خَتْمُ الكِيسِ
مُصَارَمَةُ الجَاهِلِ مُوَاصَلَةُ العاقِلِ
مَنْ لاَنتْ كلِمَتْهُ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ
مَنِ استَغْنَى كَرُمَ عَلَى أهْلِهِ
مِنْ تَلَذُّذِ الحَجِّ ضَرْبُ الجِّمَال
قاله الأعمش.
مَنِ اصطَنَعَهُ السُّلْطَانُ صَبَغَهُ الشَّيْطَانُ
مَنْ يَقْدِرُ عَلَى رَدِّ أمْسِ وتَطْيِينِ عَيْنِ الشَّمْسِ؟
مَنْ لم تَخُنْهُ نِسَاؤُهُ تَكَلَّم بملْء فيهِ
مَنْ رَفَقَ رَتَقَ، ومَنْ خَرَقَ حَرَقَ
مِنْ كِثْرَةِ المَلاَحينَ غَرِقَتْ السفينة
مِنْ سعادة المَرْءِ أن يكون خَصْمُهُ عاقِلاً
مِنْ عَادَةِ السِّيفِ أن يستخْدِمَ القَلَمَ
مِنْ دُونِ ذا قَتْلُ الوَلِيدِ
مِنْ نكِدَ الدُّنْيا مَنْفَعةُ الهِلِيلَج وَمَضَرَّةُ الَّلوْزِينَجِ
مَنْ أَحَبَّ وَلَدَهُ رَحِمَ الأيْتَامَ
مَنْ تَغدَّى بِسُوءِ السِّيرَةِ تَعَشَّى بزوَال القُدْرَةِ
مَنْ فَعَلَ ما شَاءَ لَقِىَ ما سَاءَ
مَنْ نَامَ عَنْ عَدُوِّهِ نَبَّهَتْهُ المكايِدُ
مَنَ العَجَائِبِ أعْمَشٌ كَحَّالٌ
مِنْ فُرَصِ الِّلصِّ ضَجَّةُ السُوقِ
ما ينْفَعُ الكبِدَ يضرُّ الطُّحالَ
ما أهْوَنَ الحَرْبَ على النَّظَّارةِ
ما صِدْنا شَيئاً والذي كان مَعَنَا أُفْلِتَ
ما تَركَ الأول للأخِرِ شَيئاً
ما أحسْنَ المَوْتَ إذَا حانَ الأجَلُ
ما كلُّ قول لهُ جَوَابٌ
ما الحُبُّ إلاَ للحَبِيبِ الأوَّلِ
ما أشْبَهَ السَّفِيِنَةَ بِالملاَّحِ
ما صَنَعَ الله فَهُوَ خَيْرٌ
ما فِيه حَبَّةُ مِلْحٍ للبَغيضِ
ما جَمَشَ الوَرْدُ بِمْثْلِ العُنَّابِ
ما أطْيَبَ الخَمْرَ لَوْلاَ الخُمَارُ
ما حِيلةُ الرِّيح إذَا هَبَّت مِنْ داخِلٍ
مَاعَدَا الفَرْسُ فلاَ حاجَةَ لكَ إلى السَّوطِ -[٣٣٠]-
مَعَ كُفْرِهِ قَدَرِىُّ
ما بي دُخُولُ النَّارِ وما بِي طْنْزُ مالِكٍ
ما هُوَ إلاَ بُسْتَانٌ - للظَّرِيفِ
ما تَحْمِلْهُ الأَرض - للثقيل
مِلْحٌ على جَرْحٍ
مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَكأنَما جَهِلَهُ
مَا أصْنَعُ بِشَمْسٍ لاَ تُدَفِّيني؟
ما المرءُ إلاَ بِدِرْهَمِيِهِ؟
مَا خَيْرُ لَذَّةٍ فِيْهَا وَزْنُهَا مِنَ المَكرُوهِ؟
مَشْينَا شَوْطَ باطِلٍ
وهو الضوء الذي يَدْخُلْ البيتَ من الكوَّة
مَوَدَّةُ الأَباء قَرَابَةٌ في الأبناء
مَتَى فَرْزَنْتَ يا بَيْدَقُ؟
مَطَرَةٌ في نيسانَ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ سَاق
مُدَوَّرُ الكَعْبِ
يضرب في الشؤم.
مَنَ الأَدَبِ تَرْكُ الأدَبِ
يعني بين الإخوان.
المَحْبُوبِ مَسْبُوبٌ
المَوْتُ في الجماعةِ طَيَّبٌ
المَذْبوحةُ لاَ تألَمُ السَّلْخَ
المُعْجَبَ أبداً مُغْضَبٌ المُستَقْرِضُ مِنْ كَسْبِهِ يأكلُ
المَرْءُ يَسْعَى بِجِدِّهِ
المَوْتُ حَوْضٌ مَوْرُودٌ
المَالُ مَيَّالٌ
المَرْأةُ فِرَاشٌ فاسْتَوثِروهُ
المَرْأةُ السُّوءُ غلٌّ مِنْ حَدِيدٍ
المَرْءُ حَيْثُ يَضَعُ نَفْسَهُ
المَمْلُوكةُ مِنْ أُذُنِهَا تَسْمَنُ
يضرب لمن يُخْدَعُ بالكلام الطيب.
ما يَوْمِى مِنْكَ بواحدٍ
أي ما الشر على منك من جهة واحدة
مَنْ كَان ذَا دُهْنٍ طلاَ اسْتَهُ
مِنْ الحِيْلَةِ تَرْكُ الحِيْلَةِ
المَرْكُوبُ خيرٌ مِنَ الرَّاكِبِ
مَنْ غَابَ خابَ
ويروى "من غاب خاب حظه"
مَنَ المِجْذَاعِ سَبْقُ القُزَحِ
مَنْ أكلَ مَرَقَةَ السُلْطَانِ احْتَرَقَتْ شَفَتَاهُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ (هذا المثل مكرر)
مَنَ الظَّفَرِ بالبُغْيَةِ تَعْجِيلُ اليأسِ
مِنْ شَهْوَةِ التَّمْرِ يُمَصُّ النَّوَى
مَنْ كَثُرَ عَدُوُّهُ فَلْيَتَوَقَّعِ الصَّرْعةَ
مَنْ خَدَمَ الرِّجَالَ خُدِم
مَنْ سَلِمَتْ سَرِيرتُهُ سَلِمَتْ عَلاَنيَتَهُ
مَنْ لَمْ يَنْتَفَعْ بِظَنِّهِ لَمْ يَنَتَفِعْ بِيَقِنِهِ
مَنْ أيْقَنَ بالخَلْفِ جَادَ بالعَطِيَّةِ -[٣٣١]-
مَنْ لَمْ يَصْبِرْ على كَلَمةٍ سَمِعَ كَلِماتٍ
مَنْ صَغَّرَ مَقْتُولاَ فَقَدْ صَغَّرَ قَاتِلَهُ
مَنْ جَهَّلَ أَبَاهُ فقَدْ جَهِلَ
مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَهُ ابْتَذلَهُ غَيْرُهُ
مَنْ لَمْ يركَبِ الأَهْوَالَ لَمْ ينل الآمالَ
مَنْ لجأ إلى الزَّمانِ أَسْلَمُه
مَنْ لاَ يُكْرِمْ نَفْسَهُ لاَ يُكْرَّمْ
مَنْ غَالبَ الأيّامَ غُلِبَ
مَنْ عَمِلَ دَائِماً أكَلَ نَائِماً
مَنْ تَلَذَّذَ بالكلام تَنْغَّصَ بِالجَوَابِ.