لباب الاداب لاسامه بن منقذ - أسامة بن منقذ - الصفحة ٣٠٨
وقال آخر: «١»
وَفتًى خَلاَ مِنْ مَالِهِ ... وَمِنَ المُرُوءَةِ غَيرُ خَالِ
أَعطَاكَ قَبلَ سُؤالِهِ ... فَكفَاكَ مَكْرُوهَ السُّؤَالِ
وقال آخر:
ومَسْئَلةُ اللَّئِيمِ عَليكَ عَارٌ ... وَذُلٌّ حِينَ تَسألُهُ عَناءُ «٢»
وَذُو الحَسَبِ الكرِيمِ تَراهُ سَهلاً ... طَلِيقَ الوَجهِ لَيسَ لَهُ الْتِواءُ
وقال آخر:
صُنْ بِعزِّ اليَأسِ عَنهُمْ أبداً ... مَاءَ دِيبَاجِكَ عَنْ بَذْلِ النَّوالْ
لَيسَ شَيءٌ مِنْ نَوالٍ تَبتَغِي ... قِيمة لِلوَجهِ مِنْ ذُلِّ السُّؤالْ
فصل في التحذير من الظلم
[مما ورد فى الكتاب العزيز]
قال الله عز وجل في سورة النساء: وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً [١١٢]
«٣» .
ومن سورة النساء: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً [١٦٠] وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا «٤» وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ. وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً [١٦١] .
ومن سورة المائدة: وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ