لباب الاداب لاسامه بن منقذ - أسامة بن منقذ - الصفحة ٤٣٥
وقال لابنه: عليك باقتناء ما لا يمكنك استعارته ولا شراه «١» وقال: ما أجلب المزح للسخر «٢» .
وقال: ليس مع طاعة الله خوف، ولا مع عصيانه أمن.
وقال: ما أذهل المحسود عما فيه الحاسد.
[وقال:] «٣» ليس بفاضل من عمل الفضائل وهو لا يعلم انها فضائل.
وقال [الحكيم] «٤» أجانس «٥» : التزين والتحسن عمارة الذهن، والحكمة جلاء العقل، وتمييزه بالأدب، وقمع الشهوات بالعفاف، وكظم الغضب بالحلم، وقطع الحرص بالقنوع، وإماتة الحسد بالزهد، وتدلل المرح بالسكون «٦» ، ورياضة النفس حتى تصير مطية قد ارتاضت فتنصرف حيث ما صرفها فارسها من طلب العليات وهجر الدنيات.
[وقال:] «٧» من حرص على الدنيا هتكته.
[وقال:] «٨» من قنع لم يخضع، القنوع خير من الخضوع.
[وقال:] «٩» بئس القرين الطمع.
[وقال:] «١٠» من ترك الحلم لم يأمن الذل.
من لم يحسن سياسة عبده ملكه.
[وقال:] «١١» الحذق أجهد جهد.
[و] «١٢» قال أبو يوسف: خوف مالا دفع له من أخلاق من لا عقل له.
من حسن خلقه وجب حقه.