لباب الاداب لاسامه بن منقذ - أسامة بن منقذ - الصفحة ٤٢٢
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ «١» النُّذُرُ [٥] .
ومن سورة الجمعة: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا «٢» مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ «٣» الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [٢] .
أحاديث
٢١٢* قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها قيدها واتبع ضالة أخرى «٤» » .
٢١٣* وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم من الرجل المؤمن زهداً في الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة» «٥» .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [٢: ٢٦٩]
-: قال: هي المعرفة بالقرآن «٦» .
وقال مجاهد رحمه الله فى قول الله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ [٣١: ١٢]
-: الفقه والعقل والإصابة في القول «٧» .
وقال الحكم بن أبان «٨» : خير ما أوتي العبد في الدنيا الحكمة، وخير