جمهره الامثال - العسكري، أبو هلال - الصفحة ١٢٥
العقوق
وَنَحْوه قَالَ الله تَعَالَى {ليذوق وبال أمره}
وَقَالَ ابْن المفرغ
(فذق كَالَّذي قد ذاق مِنْك معاشر ... لعبت بهم إِذا أَنْت بِالنَّاسِ تلعب)
وَقَالَ غَيره
(فَذُوقُوا كَمَا ذقنا غَدَاة محجر ... من الغيظ فِي أكبادنا والتحوب)
وَنَحْوه قَول ابْن الرُّومِي
(أحوجه الله إِلَى مثله ... يَوْمًا لكَي يجزى بأفعاله)
١١٨ - قَوْلهم أشئت عقيل إِلَى عقلك
يضْرب مثلا للرجل ينْفَرد بِرَأْيهِ فَيَقَع فِي مَكْرُوه
وَعقيل تَصْغِير عَاقل مرخماً وأشئت وأجئت وألجئت سَوَاء أشاءه يشيئه إِذا أَلْجَأَهُ وَأما شاءه يشاءه فَإِذا طر بِهِ قَالَ الشَّاعِر
(مر الحمول فَمَا شأونك نقرة ... وَلَقَد أَرَاك تشَاء بالأظعان)
وشآه يشآه إِذا سبقه والشأو السَّبق يُقَال لَا يدْرك شأوه أَي غَايَته فِي السَّبق
وَقَالَ الشَّاعِر فِي الْمَعْنى الأول
(وَإِنِّي قد يَشَاء إِلَيّ يَوْمًا ... فَلَا أنسى الْبلَاء وَلَا أضيع)