تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسه وتحقيق
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
تلوين الخطاب لابن كمال باشا دراسه وتحقيق - ابن كَمَال باشا - الصفحة ٣٧٧
[فتتوهم] ١ أنّ السامع اختلجه٢ شيء، فتلتفت٣ إلى ما يزيل اختلاجه، ثم ترجع٤ إلى مقصودك، كقول ابن ميادة٥:
فَلا صَرْمُهُ يَبْدو وفي الْيأْسِ راحةٌ ولا وَصْلُهُ٦ يَصْفو لنا٧ فَنُكَارِمُهْ٨
فإنَّه لما قال: (فلا صرمه يبدو) واستشعر أن يقول السامع: وما نصنع به؟
فأجاب٩ بقوله: (وفي اليأس راحة) ١٠، ثم عاد إلى المقصود.
والثاني: تعقيب الكلام بجملة مستأنفة١١ متلاقية له في١٢ المعنى، على طريق المثل أو الدعاء أو نحوهما، كما في قوله تعالى: {وَقَالَتْ١٣ اليَهُوْدُ يَدُ اللهِ
١ في النسختين (فيتوهم) وما أثبته من المطوّل. وهو الَّذي يتطلبه السياق.
٢ في (م) : اختلمه.
٣ في النسختين (فيلتفت) وما أثبته من المطوّل.
٤ في (م) : يرجع.
٥ في (د) : مياد - ترجمته هو: الرّمّاح بن زيد، وقيل ابن أبرد، وميّادة أمّه، نسب إليها،
ويكنى أبا شراحيل، وهو من بني مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان شاعراً مطبوعاً فصيحاً متمكناً.
انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة ٢/٦٥٥- ٦٥٧.
وطبقات الشعراء لابن المعتز: ١٠٥- ١٠٩.
٦ في (د) : وصلة.
٧ في (د) : النار.
٨ في (م) : فيكارمه. والبيت في شعر ابن ميادة: ٢٢٥، جمع وتحقيق د. حنّا جميل حداد من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ١٤٠٢هـ.
٩ في (د) : فاب.
١٠ بعد هذا في (م) : ولا وصله يصفو لنا فنكارمه، فإنه لما قال: فلا صرمه ثم عاد إلى المقصود.
١١ في (د) : مستقلة.
١٢ في (م) : وفي.
١٣ في (م) : قالت: بإسقاط الواو.