القرط علي الكامل
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

القرط علي الكامل - ابن سعد الخير - الصفحة ١٥٤

له أرج من مجر الهند ساطع ... تطلع رياه من الكفرات
وقوله " ٣٦٧،٥٢١٣ " مرون بفخ.
"؟ " فخ مويه قريب من مكة، فيه كان يغتسل عبد الله بن عمر لدخوله لمكة، إذا حج وأعتمر، وكان به مقتله بين الطالبية والعباسية أيام الهادي.
وقوله " ٣٦٧،٥٢١٣ " لا شعثا ولا غبرات.
ط: روى السيباني: " وأتين لا شعث ولا غفرات " وقال الغفر شعر يكون في العنق واللحيين.
وقوله " ٣٦٨،٥٢١٣ ":
لم ترعيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق أبن واقف
ط: هو لهدية بن خشرم وبعده. " الطويل ":
تضمحن بالجادي حتى كأنما ... أنوف إذا أستعرضتهن رواعف
خرجن بأعناق الظباء وأعين ... البحاذر وأمدت لهن السوالف
قال الإصبهاني: ومر يوما أبو الحارث جمين بسوق المدينة فخرج عليه رجل من زقاق أبن واقف، بيده ثلاث سمكات قد شق أجوافها، وخرج شحمها، فبكى وقال: تعس الذي يقول " " لك ترعيني ... البيت " " ١١٧:ب " وانتكس ولا انجبر، والله لهذه السمكات الثلاث أحسن من السرب الذي وصف. وقوله " ٣٦٩،٥٢١٦ " وقال أحد الشعراء يمدح قشم بن العباس:
" نجوت من حل ومن رحلة "
ط: أنشد الأصبهاني لداود بن مسلم وروى، " الرمل ":
عتقت من حل ومن رحلتي ... يا ناق " إن " أدنيتني من قشم
وقوله " ٣٦٩،٥٢١٧ " وكان عمر بن عبد العزيز يتمثل:
" من كان حين تمس الشمس ... الشعر.
ط: الشعر لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي، وذكر ذلك أبو علي القالي.
وقوله " ٣٧٠،٥٢١٨ " ونظر إلى أم عمرو بنت مروان بن الحكم.
ط: ذكر الإصبهاني أنها أم محمد بنت مروان بن الحكم، وهو خلاف قول أبي العباس.
وقوله " ٣٧٠،٥٢١٨ " " ولا كليالي الحج أفتن ذا هوى ".
ط: روى غير أبي العباس: أقتلن أي عرضنه للقتل، ويروى: أقتلن من القلت، وهو الهلاك.
وقوله " ٣٧٠،٥٢١٩ " ليت ذا الحج كان حتما علينا.
ط: راد الإصبهاني. " المتقارب ":
من يكن قلبه سليما صحيحا ... ففؤادي بالخيف أمس معارا
وقوله " ٣٧١،٥٢١٩ " حين قتل بجير بن عبد الله بن عباد.
ط: ذكر أبو رياش في " شرح الحماسة " أن بجيرا هو أبن عمرو بن عباد، فهو على هذا أبن أخي الحارث بن عباد، لا أبنه، والذي قاله أبو العباس، قد قاله غيره، وكذلك وقع في " النوادر " للقالي.
وقوله " ٣٧٠،٥٢١٨ " ومن غلق رهنا.
قال ش: هذا تكلف وتعسف وعدول عن المعنى، إنما هو منصوب على التمييزوغلق ينوب عن الموصوف، كأنه قال: ومن أمرى غلق رهنا أي قد غلق رهنه، ونشب عند من يهواه كما قال زهير:
وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا
" ١١٨:ألف " ويقال لكل من هلك: قد غلق رهنه، وهذا مثل مستعار منقول، ومن غلق الرهن المرهون بحق إذا ذهب به مرتهنه فيما أرتهنه فيه، ولم يفكه راهنه.
وقوله " ٣٧٢،٥٢٢٩ " وودى وأودى.
قال ش: ليس ما حكاه من أودى معروفا في هذا اللمعنى إنما هو بمعنى الهلاك.
وقوله " ٣٧٢،٥٢٢٩ " قال علي رضي الله عنه: كل فحل مذاء.
ش: إنما هذا معروف في قول النبي صلى الله عليه وسلم إذ سأله المقداد عن ذلك فقال: إن كل فحل يمذى، ويروى هذا لعمر أنه خطب فقال كل فحل يمذى.
وقوله " ٣٧٢،٥٢٢٩ " فأما المنيئة بالهمز.
ط: المنيئة بالهمز: الجلد مادام في الدباغ، قاله يعقوب بن السكيت، وأبو عمرة الشيباني، والكسائي، والمنيئة: المدبغة كما قال أبو العباس المبرد.
وقوله " ٣٧٢،٥٢٢٩ " التجمير: التجميع.
ط: التجمير: ترك الجند في نحير العدو، أو في الثغور، لا يقفلون.
وقوله " ٣٧٢،٥٦٣٠ " وهو بنو نمير بن عامر بن صعصعة، وبنو الحارث.
ش: إنما هم بنو الحارث بن كعب بن عمر بن علة بن خالد بن مذحج.
وقوله " ٣٧٢،٥٦٣٠ " وأبو عبيدة لم يعد فيهم عبسا.
ش: بل عدهم فيما روى عنه أوب حاتم، وإنما الذي لم يعد فيها ضبة في بعض أقواله قال أبو حاتم: فقلت له: إنك قلت لنا مرة! فقال: ضبة أشبه بالجمرة من بني نمير، ولم يقل طفئت ولا خالفت، وإنما قال ذلك في عبس طفئت لانتقالها إلى عامر بن صعصعة بن جلة، وقول المبرد أيضا في ضبة " لأنها صارت إلى الرباب " خطأ كخطئة في "...... " لأن ضبة من الرباب.
وقوله " ٣٧٣،٥٢٣٣ " وهم العبلات.