الفرج بعد الشده للتنوخي - التنوخي، المحسن بن علي - الصفحة ٣٣٩
من مَكَارِم يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي
وَبَلغنِي خبر لجَعْفَر بن يحيى، مَعَ جَارِيَة، يُقَارب هَذَا الْخَبَر، أَخْبرنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن خَلاد الرامَهُرْمُزِي، خَليفَة أبي رَضِي الله عَنهُ، على الْقَضَاء بهَا، قَالَ: أَخْبرنِي أَحْمد بن الصَّلْت الْحمانِي، قَالَ: حَدثنَا مُفْلِح وسنبر النخاسان، قَالَا: أرسل إِلَيْنَا جَعْفَر بن يحيى الْبَرْمَكِي، يطْلب جَارِيَة قوالة، ذَات أدب وظرف، على صفة ذكرهَا وَحدهَا، فَمَا زلنا نحرص على طلبَهَا، ونتواصف من يعرف عَنْهَا مثل ذَلِك.
وَإِلَى جانبنا شيخ من أهل الْكُوفَة يسمع كلامنا، فَأقبل علينا، وَقَالَ: عِنْدِي بغية الْوَزير، فانهضوا إِن شِئْتُم لتنظروا إِلَيْهَا.
قَالَ: فنهضنا مَعَه، حَتَّى إِذا وصلنا إِلَى دَاره، وجدناها ظَاهِرَة الاختلال، وَوجدنَا فِيهَا مسحًا خلقا، وَثَلَاث قصبات عَلَيْهَا مسرجة، فارتبنا بقوله لنا،