التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ٤٤٩
أصدقائه. فكتب: يجب أن تصونه وتحوطه، وتردّ عليه خطوطه. قال، قلت:
الرجل لم يعرفني قطّ، وليس معه شيء من خطوطي. فقال: إن أردت أن تأخذ الكتاب فخذه، وإلا فإنّي لا أضيّع سجعي.
«١١٤٤» - وكانت علامة أبي الحمار [١] لما تولّى ديوان الخراج: لا إله إلا الله ما أعجب ما نحن فيه.
١١٤٥- وعلامة بعض أكابر كتّاب عضد الدولة: الحمد لله فتّاح المغاليق.
«١١٤٦» - وكتب رجل إلى أبيه من البصرة: كتابي هذا ولم يحدث علينا بعدك إلا خير والحمد لله إلا أنّ حائطنا وقع فقتل أمّي وأختي وجارتينا ونجوت أنا والسّنور والحمار فقلت: إن شاء الله.
«١١٤٧» - قرأ سابق الأعمى: وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا
(البقرة: ٢٢١) [بفتح تاء تنكحوا] . فقال ابن خاقان: وإن آمنوا أيضا لم ننكحهم.
«١١٤٨» - كان الشيرجي إماما من أئمّة الحنبليّة، اجتاز بمسجد فيه معزى.
فخرج عليه منه نحويّ بغيض فقال له الشيرجي: من المتوفّي (بكسر الفاء) فقال النحويّ: الله، فلبّبه وقال: زنديق والله، ورفعه إلى صاحب الجسر.
«١١٤٩» - قال رجل لآخر: تأمر بشيئا فقال: بتقوى الله وإسقاط الألف.
[١] في الأصل: أبي الجمار والتصحيح عن نثر الدر وتاريخ الطبري ٥: ٣٧٢.